يوميات مغترب ( وغداً حبيبي حتما يعود )
هي يوميات وسأروي فيها يوميات رجل انهكه الأمل .... سأروي عن عن ذاكرة العنان وهي ترسو على رسن الذكريات صعوداً وهبوطاً وحسب مقتضيات الآلفة المنسية ردحاً ... واستل من صخب الليل الفرح واسكنه عاطفةً لا جحودً واتفئ فيه مفردة الماء وهي تعرى الخريف .. حتماً لن نغرق في شاطئ القلب حتى نذيب صدى العابرين على ضفاف عاثرة .. لا بأس من زركشة الغيم الحنين بما نرتمي به في ملامح اللحظة علي حين غفلة من نزبف الوقت اذا هو الابحار والايغال في سديم الغمام العشم والامل والمرتجى .... الزمان: كل الايام تبدؤ متشابهة اذا لاداعي لتسمية الايام بمسماها الحقيقي وسنكتفى رمزاً بالارقام ( 1 ). تستيقظ من نومك وتجد احلامك جاثيةً امامك ما بين الترقب والتوجس من تقلبات يومك... تقفز من مضجعك نافضاً عنك اللاممكن واللا يجوز وقد يكون ... وتتأهب للحظة البكر في يومك وهي التى تحدد ملامحه وتتنباء بما يحمله من احداث قد تبدؤ متشابهة حيناً ومختلفة احياناً .. لابأس من اعداد كوب تنعش به صباحتك.. آه لابد من الوصفة .. ضع كمية من الماء النقى وامزجه ببعض الاحلام الفرايحية والمفعمة بالأمل .. تجرع كأسك.. واجتهد في ان يكسو وجهك بعض من معالم السعادة وان كانت مفتعلة فلا ضير فهكذا هي الحياة..... ونواصل بعد الفاصل.... |
حضور يا عماد ارجو ان لا تطًول الغيبة
|
اقتباس:
سارة لك مقامات الاحترام تساق وشكراً ندياً على حضورك |
( 2 )..... ومع احتساء الكوب الصباحي تتسلل بعض الذكريات بعدما اطلت بوجهها ونظرت في كل الانحاء ووجدت كم هي آمنة كل الاتجاهات ... وتسللت في تشفي غريب وكأنها عازمةً علي تعكير صفاء اللحظات المسروقة خلصةً لا علينا منها فهكذا هي دوماً ما تكون في اللامكان واللا زمان ولن اتركها تسلبني تلك التي صنعتها منذ حين قريب .. اوتصنع هي المشاعر يا صاح لا عليك ايها الضمير فنحن هكذا نسوتلد الفرح الخرافى وبه نوقد فوانيس الأمل ... اذاً فلنبحر في مفردة الماء ولتكن عزاء... ان مفردة الماء هذه هي التى نضعها امامنا ونبثها ما نخالجه من مشاعر واحاسيس واحزان مقيمة وافراح عابرة ... وهي تصغى تمتص كل ما يعترينا من وصب الحقيقة ووهم الخيال كزخات المطر وهي تنساب علي خد البحر وهو يمتصها في ادب جم ما اجمل ارتشاف البحر لقطرات الماء .. هكذا هي الغربة .. وهكذا هو اصغاء المفردة لهمس القلوب ... اخيراً تم محاصرت الذكريات وكان الاحتواء كالاشتهاء .. فاحيانا كثيرة نشتهي ذكرياتنا ونستدعيها من عقلنا الباطني الى حدود الوعى المسكون بها حد الترف .. |
| الساعة الآن 04:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.