انثى الانهار: المشروع السودانى النمساوى القادم،نداء للكاتبات
اسم المشروع:
انثى الانهار Frauen der Flüsse ضفاف: جائزة الاعتراف التى حظيت بها قبل أيام من مدينة لينز النمساوية {خجت} طمى { دميرة} فكرة راودتنى من 1995 عن عمل ثقافى مشترك بين النمسا والسودان كان ذلك عقب العمل المشترك الذى نفذته كعضوة بالجمعية السودانية لحماية البيئة ومؤسسة هولابرون لحماية البيئة فى الخامس من يونيو / يوم البيئة العالمى 1995 وكان عبارة عن معرض بعنوان {مشاكل البيئية لاتعرف الحدود} صحوت اليوم التالى لجائزة الاعتراف وصداع الفعل يكاد يفتك بى، قلبت اوراق قديمة كنت قد ترجمت قيه فى عام 2005 نصوصا لكاتبات سودانيات ومهاجرات بالنمسا من اصول مختلفة وتمت قراءاتها فى حفل الاستقبال الذى تم فى اطار مؤتمر فيينا للمرأة السودانية. الآن نهضت الفكرة من جديد، قمت بتفعيل اتصالاتى مع المجموعة التى اهتمت حينها لانجاز هذا الفعل معى، آنا هاوا الفنانة والمخرجة النمساوية والتى قامت معى بترجمة النصوص ترجمة اخيرة بعد ترجمتى الاولى لها، أبدت استعدادها من جديد وتنضم الينا كاتبة نمساوية اخرى لتصبح ضمن المجموعة التى تنجز هذا العمل الثقافى. ثلاثتنا عضوات فى اتحاد الكتاب النمساوى الذى سيدعم هذا المشروع لامحالة. الفكرة: اصوات شعرية نسائية من السودان والنمسا فى المرحلة الأولى تمتد مستقبلا لتشمل نساء من حوض النيل ونساء من اوربا. الاهداف: بناء جسور ثقافية بين شعبين يختلقان فى ثقافتهما فى محاولة للتعريف بالمنتوج الثقافى لنساء البلدين مكافحة كل الصور النمطية عن المرأة فى عالمنا النامى متمثلة فى السودان، تلك الصور التى لاترى فينا سوى نساء مضطهدات وغير قادرات على الفعل الايجابى. وفى المقابل مكافحة ذات التنميط فيما يخص المرأة الاوربية عموما والنمساوية على وجه الخصوص تطوير هذا العمل الى مشاريع ثقافية مختلفة تشمل مجالات اخرى كالمسرح والموسيقى فى المستقبل الكيفية: تكوين مجموعتين، الاول من ثلاثة شاعرات نمساويات والثانية من شاعرات سودانيات لديهن الرغبة للاشتراك فى هذا العمل ترجمة الجزء الاول الخاص باللغة الالمانية الى العربية من خلال مجموعة من الشاعرات النمساويات ترجمة الجزء الخاص باللغة العربية الى الالمانية من خلال مجموعة من الشاعرات السودانيات العب دورى باضاءات اضافتها لى كل من الثقافتين. ستنظم قراءات مختلفة، الاولى بالنمسا فى منتصف العام القادم واخرى بالسودان نهاية 2008، ستتم دعوة ثلاثة كاتبات سودانيات الى النمسا للمشاركة بقراءة نصوصهن باللغة العربية وستقرأ ذات النصوص من آنا هاوا التى رافقتنى بالقراءة فى ليالى مختلفة وعلى مسارح مختلفة فى فيينا المرحلة التى تليها ستقدم دعوة لنمساويات من المجموعة التى ستقوم بافعال الترجمة لقراءة نصوصهن باللغة الالمانية وستقرأ نصوصهن باللغة العربية وذلك بالسودان الجدول الزمنى للمشروع: 2008 وسيعلن الجدول بالتفصيل فى يناير من العام القادم الجهات المقترحة للمساهمة فى انجاز هذا المشروع مجلس الوزراء النمساوى/فسم الفنون اتحاد الكتاب النمساويين القسم الثقافى وقسم المرأة التابع لحكومة فيينا ومعهد رينا العالمى ومن السودان مقترح: مركز عبدالكريم ميرغنى اتحاد الكتاب السودانيين اخرى ترغب فى المساهمة وفقا للبرنامج المطروح المطلوب: المشاركة ببعض النصوص من الكاتبات السودانيات وذلك بارسال النصوص الى الايميل التالى: [email protected] ترشيح ثلاثة سودانيات للقيام بالترجمة الاخيرة من الالمانى الى العربى، حيث اقوم بالترجمة الاولى والتى قطعا ستحتاج الى صياغة تتحاور فيها رؤى واصوات شعرية مختلفة سيتم ترشيح النصوص النهائية من اللجنتين، بالسودان والنمسا وفق للتنوع الذى ينبغى ان يتم عكسه من خلال هذا العمل اخيرا: ربما استطيع ان ارد بعض ماعلى من ديون للانسانية ومن قبل لنساء بلدى |
اكون شاكرة جدا لو جعلت ادراة سودانيات عنوان هذا الموضوع عنوان عريض {مانشيت}
وذلك لاهميته وكل سنة وانتو بخير |
العزيزة اشراقة
كل سنة وانت بالف خير مع من تحبين هذا مشروع رائع جدا وهذا هو التجسير بين الثقافات الحقيقي اها ارشح ليك الاستاذة الفنانة التشكيلية نجاة عثمان والاستاذة رقية وراق وشاعرة شابة لا يحضرني اسمها كاملا اسمها نجلاء والاستاذة اسماء الجنيد ما عايزين ليكم ناقدة؟:D |
مع اقتراح ان تشكل الاشكال الادبية
يعني يكون في قصص قصيرة برضو |
صباحاتك خير يابيان
شكرا لتنبيهك لى بتنوع الاشكال الادبية، فعلا الفكرة غير مقصورة على الشعر فقط، عبرت عن ذلك بان تكون المواضيع مفتوحة بالنسبة للنقد بالضرورة بنحتاج لنقد المحاولة بعد اكتمالها من متخصصين ومتخصصات فى النقد وبيكون طبعا كويس جدا لو اتحت لنا اضافاتك فى مجال تخصصك الاكاديمى خاصة وانك ايضا كاتبة قصة لاتقل عنك كناقدة قراءاة التجربة بعد اكتمالها لابد ان يشارك فى قراءاتها نساء من عندنا ومن النمسا وهذا الدور لك يابيان واتمنى ان تقومى به يوما ما ودعواتك يكتمل المشروع ده محبتى |
مع اقتراح ان تشكل الاشكال الادبية
يعني يكون في قصص قصيرة برضو__________________ العزيزات د. اشراقة مصطفي و د. بيان. كل سنة وانتن بالف خير..فاعلات ومتفاعلات كالعادة مع قضايا المجتمع وساعيات للارتقاء به بصورة عامة وبقضايا النساء بصورة خاصة.. شكرا اختى اشراقة على هذا العمل الرائع الذي يصب في خانة تجسير الهوة بين عالمين..والارتقاء ببنات جنسي في الضفتين..دومي كما انت اشراقة ضوء في دهاليز حياتنا.. اعترف اننى اطلعت على حيثيات الموضوع في عجالة شديدة ، ساعود اليه لاحقا. العزيزة بيان (طال الانتظار)، تلك قصة اخرى..ساعود اليها سريعا، في غير هذا (المقام).. سبقتينى الى الاقتراح الذي اوردته في الاقتباس اعلاه. فقد كنت اتحين الفرصة و(القي لي فرقة) من زحمة العيد لاقترح على اشراقة ادراج القصة القصيرة، حتى توسع مواعين المسابقة، وان تكون لجنة لفرز وغربلة الاعمال المرشحة، ما امكن ذلك، كما لا ننسى العنت والجهد الكبير الذي تلقيه ترجمة الشعر على عاتقها، ونمط القراء الموجهة اليهم هذه الاعمال..الخ. اتمنى ان لا اكون اوف بوينت. دمن بالف خير يا [overline]سُرَّات[/overline] (جمع سُرة) [overline]العِقِد[/overline].. حليمة |
العزيزة حليمة
كل سنة وانتى طيبة ومثقفة حقيقية ومهمومة بقضايا انسانية شكرا لحسن ظنك واتمنى اقدر ان اكون قدره فعلا ملاحظة بيان سليمة مائة بالمائة وقد قمت باضافة ذلك لانو من تجربتى المتواضعة فى الترجمة اعتقد ان ترجمة القصة اسهل من ترجمة الشعر والله اعلم {وما اوتيتم من العلم الا قليلا} اتمنى عودتك للمشاركة بارائك المفيدة التى تساعدنا على انجاز هذا العمل محبتى وعيد سعيد |
مشروع مهم وواعد باذن الله ما احوجنا لنسج مثل هذه الصلات وطرق ابواب بمثل هذه الدرجة من الالحاح فالى الامام
مودتي |
صديقتى النمساوية الفنانة والمؤمنة بقضية الفن وترى انه لاحل لمشاكل عالمنا الا بالفنون، فهى كاتبة ومصممة ازياء اضافة الى أن بعض من الفنانين النمساويين تغنوا بكلماته.
دعوتها على وجبة سودانية لتشاركنى يوم العيد، ناقشتنى فى كتابى الاول الذى صدر فى 2003 {ومع ذلك اغنى} وذكرت ملاحظات وقفت عندها كثيرا وهى ان هناك بعض الصور تركت للقارىء النمساوى ليقوم بمعرفة ماوراء هذه الصورة وهذا سلاح ذو حدين.. تناقشنا كثيرا وابدت استعدادها ان تترجم معى كل ما اكتب وتعتقد ان هذا دورها فى تقريب الثقافات من بعضها وقالت ضاحكة { ممكن يوم تعملوا لى جائزة الاعتراف فى السودان} فرينكا ستقوم معى اضافة الى آناّ هاوا بترجمة النصوص التى سيتم اختيارها وقمنا مع بعض باختبار صغير وهى ترجمة آخر نصين قمت بكتابتهما وهما صهوة النار ولا تراهن انتهينا من صهوة النار بعد ان احرقتنا، دار حوارا مفيدا عن النار فى الثقافات المختلفة شاركتنا ثالثة كانت حضور بان النار اما تضىء او تحرق ولكنها لم تتصور ان هناك انثى تصنع سحابة بين حريق وضوء النار، ملاحظتها ارجعتنى مرة اخرى للنص فكيف تحتطب النار شوق كتابتى وانا اطالبها ان تبقينى فى اشتعالى كيلا اموت وتقنى اشعارى؟ بين هاتين التناقضين تتحرك السحابة.. سألت نفسى، طيب فى صهوة النار قالن كهذا فماذا حين يقرأن كتابات لنساء سودانيات احترفن الكتابة؟ أذن سيكون يوم عيدى الحقيقى يوم تتم هذه الترجمات ليرى العالم وجها آخرا من وجوه نساء وهبن لهذا العالم كثيرا. لم ننتهى بعد من نص لاتراهن ليس لصعوبة الترجمة كما قالت الا انها ترى انه نصا معقدا وتحتاج لتدريب نفسى لتدخل رحابة النص {قصص والله} وصلتنى من فرينكا الآن ايميل تعلق فيه على النص، لم تكتفى بما قالته اعلاه يبدو ان نارنا مجوسية Es ist die Sehnsucht einer Frau – die Sehnsucht nach Ausdruck sich mitteilen durch Worte, zauberhaft verpackt in Symbolen. Es sind Symbole eines Landes, einer anderen Kultur – und doch kennen wir sie sehr gut – die Sehnsucht nach Liebe, nach „sich mitteilen“ und „gehoert werden“. Das Feuer – es brennt, verbrennt und waermt. Es kann vernichten und kann Leben erhalten. محاولة لترجمتة هذا شجن أنثى للتعبير تعبيرا ساحرا ورمزيا رموز من بلد آخر وثقافة أخرى ومع ذلك نعرف ذلك جيدا حنين للحب والانتماء النار تحرق، تقتل، وتدفىء يمكن ان تفنى الحياة ون تبقيها وهناالنص الاصلى بالعربى صهوة النار.......... تعوين يانارا تحتطب شوق كتاباتى تلظينى لعنة ال ح ن ي ن ولا ماء لا ارتواء يانارا لاتكونينى اهزوجة جسد مصلوب فى وجه نهارات العشب كونينى صهوة أنثى للشجن والغفران حبيبى المشتهى تلظينى.. حين افرش جسده ملاءة عشب تغطينى خضراء القلب اندهك يانارا يا... ندى للوعة لا يطفئنى ابقينى فى اشتعالى ولفوران أغنيات البحر أهدينى بعض همس الروح حين تزأر بالشجن يانارا لاتكونى بردا لحروفى كونيها لهيبا كى لا اموت وتفنى أشعارى http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1190179966 وهنا الترجمة، وتسعدنى ملاحظات الاعضاء من الدول الناطقة بالالمانية وعلى كل حال يمكن للآخرين والاخريات احساس اللغة Feuerfunken Die Flammen des Feuers lodern, wie das Heulen eines Wolfes, sich nährend von meinem Geschriebenen um zu brennen. Der Fluch der Sehnsucht - er verbrennt mich! Es gibt kein Wasser – kein Erloeschen. Oh Feuer - Bring mir nicht den Gesang eines gekreuzigten Koerpers. Sei mir der Anblick einer Wiese im Morgentau. Sei mir ein weiblicher Funke der Sehnsucht, des Vergebens. Sei mir ein begehrender Geliebter. Sei mir eine Weidendecke, die mich waermt. Als grünes Herz rufe ich dich auf - oh Feuer! Sei Tautropfen für die Leidenschaft, die nicht erloescht. Lass mich in meinem Verbrennen! Widme mich den Liedern der tanzenden Wellen des Meeres. Sei eine flüsternde Seele. Sei, wenn sie brüllt vor Sehnsucht, nicht Kaelte für meine Buchstaben. Sei waermende Glut, damit ich nicht mit ihnen sterbe. اها يابيان قولك شنو كناقدة؟ يسعدنى ذلك ساقوم بترجمته ليهن ونشوف كيف هم بيقروا ماوراء النصوص وكيف بتقرأ نحن محبتى وشكرا على التشجيع وتحميس دلوكة الفعل |
الاصيله الجميله اشراقه
صباح الخير وكل سنه وانتى طيبه ومبروك النجاحات وامنياتى ان يلاقى مشروعك القادم النجاح مع انى متاكده انو سيمثل نقله اخرى لسكه عريضه فى مشوارك النبيل الذى لا تحملين فيه زواده غير مداد الروح....... وافر المحبه غاده |
اقتباس:
اقتباس:
العزيزة اشراقة سلامات رغم ايماني التام بان الشاعرة لها الحق في اختيار مفرداتها ولكن المفردة كونيني هنا قد تكون اجمل لو كانت لا تصيريني اقتباس:
اقتباس:
الافتراش اي يكون تحت الجسد حيث لا يمكن ان يفرش ليغطي حيث التغطية تتم من فوق هل تقصدين استحالة هذه العلاقة؟ الصورة الشعرية تقدم اشتهاء امرأة محرومة تود ان تشتعل فيها نارا لا ادري هل النار ترمز للشهوة؟ استخدمت الشاعرة فيها بعض الصور الدينية واحدة فكرة الصلب لترمز بها للانتظار المؤلم او للفداء وحمل ذنوب الاخرين عنهم وخلاصهم وترفض ان تكون هذا المصلوب وصورة النار التي امرت ان تكون بردا وسلاما على ابراهيم عليه السلام ولكن الشاعرة لا تريدها ان تكون بردا وسلاما بل تريده نارا حارقة وكأن بها تعني ان النار تمثل انطلاق الروح الفسيح وتحررها من الجسد الذي يموت من عدم الارتواء ..فالنار تجمر الروح بصهدها وتشحذها وتمنحها الحياة...والروح للشاعرة هي كلماتها التى تعبر بها عن دواخلها واحزانها الخاصة ورغباتها.. الانثى في النص انثى حزينة فقدت الكثير وتود تعويضه برفض تمني فكرة الصلب واشتهاء فكرة الشجن و الغفران الشجن شعور اعمق من الحزن لان في الشجن ذكرى وتآسي والم ثم الغفران يجمع بين النسيان والقبول الانثى تريد ان تتلمظ تجربتها الحزينة وتشجي قلبها بها ثم تمتلك القدرة على الغفران حيث هذه قمة المحبة..الصهوة تعني القمة حبيبي المشتهى هل هو حبيب ماثل في الحقيقة وهي تشتهيه ام انه حبيب متمنى في المستقبل حيث تقول الشاعرة اقتباس:
وارى ان فيه كثير من الجرأة لامرأة شرقية حيث انه يجب الا تتمنى ولا تشتهي بالعرف السائد..وهذه النصوص عادة من النصوص السرية.. وانا سعيدة ان تجد انثى الفرصة ان تكتب عن مكنونات الانثى حيث تتحول الشاعرة الى صوت لمن لا صوت لها. وانها انثى انسان تحس وتشعر وترغب وتشتهي كاسرة تابوهات الكتابة عن المشاعر الحسية.. هل اثر المحيط المختلف الذي تعيش فيه الشاعرة على الشاعرة واعطاها هذه القوة والصراحة في التعبير عن الرغبات الخفية لامرأة مسلمة؟ مع المودة |
العزيزة حليمة
كل سنة وانت طيبة.. سعيدة انك اتفقتي معي في اقتراحي.. سعيدة بيك جدا يا حبيبة |
سلامات يابيان
غايتو النص ده فى حتات كتيرة قريتيهو قراية صاح او فى الحقيقة قريتى الحالة اللى اتكتب فى ظلها قراية صاح ساقوم بترجمته للاملانى وعرضة للنمساويتن اللى حاينفذن المشروع ده معاى وبنقل رأيهن هنا ايضا لتعم الفائدة وبرجع ليك برأى ساقوم بنقل رأيك فى بوستينى المماثل فى {القرية المجاورة} على قولك، المصطلح ده ضحكنى والله يابيان |
صباحكم خير ...
لست ناقده حريفه لكن اعتقد انى قارئه جيده ومن خلال نصك ارى وبوضوح اثر التنوع فى النص اعنى بالتنوع الاحتكاك بثقافات والوان من اداب الشعوبالاخرى.. هذه التجارب بكل تاكيد ستبدا فى الانعكاس على الكتابه واحسست ذلك جليا فى جراءة النص الجميل.. وافر المحبه غاده |
غادة وبيان
ارجو مراجعة: Austria’s truest eye German Language Migrant Literature in Austria and Trotzdem singe ich by Ishraga Mustafa Hamid Tanja Binggeli 0111259 Department of Germanic Studies German Honours IV Long Essay Supervisor: Dr Andrea Bandhauer University of Sydney والدراسة فى اللنك المرفق: http://www.ishragamustafa.blogspot.com/ |
| الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.