وبعد ما خلص الرجال من العشا وكان الشاي جاهز وراهوا على طول .
اها نسابتك وجيهناهم ليك بعد ده نشوف عشانا نحن يا محاسن اختى.قالتها فطوم دون ان تنتبه لا شارات
محاسن وهي تنبها لاضان خالتها ميمونة الكانت مرخية .
وضرب راس الصوت ميمونة وجاتهم صادة.
غيتو جنس غيتو انا كنت حاسة انو الهليلة دي فيها وفيها.
بس قلت اصبر واشوف اخرتها معاكم ..
لالا اسمعيني يا ميمونة وهاك يا تبرير من فطوم وشئ من محاسن لكن البيقنع ميمونة شنو.
يلا... ختوا العشا وخلونا ناكل الواطة صبحت علينا معاكم ..
وجلسن للعشاء واستلمت ميمونة كعادتها الحديث . وهاك يا ضحك والجميع اخر انشراح
حتى محاسن لم تستطيع مقاومة حديث ميمونة ودخلت معاهم الجو .
وصدق الي قال : ايه الدنيا غير لمة ناس في ساعة فرح . والله لا يجيب الحزن.
وكانت محاسن بين الحين والاخر تسرح بهناك
خلف الضرا. اها ياربي عملوا شنو ووصلوا وين واسي بيقولوا في شنو . والوحيدة التي كانت تنتبه لها فطوم وتقوم لاكزاها بكوعها فترجع من سهيانها .
وكعادة النساء حين يجتمعن يتكلمن في كل شئ . من ارتفاع الاسعار الي اوضاع البلد التي لا تسر عدو ولا صديق . عطفاً على عرس امونة وهكذا حتى انتهاء العشاء ماخلوا شاردة ولا ورادة الا وتطرقوا لها الا موضوع الضيوف فكلهم مستنين الخبر الاكيد