وفعلً وجدت فطوم سبب مقنع جداً ..
فبمجرد عودتها لبيتهم لقت الناس كلها مهمومة ... في شنو يا جماعة ...
عبداللطيف جارنا ....
مالوا ....
جاتو كومة بتاعت سكري ونقلوهوا المستشفى واتنوم وحالتو صعبة خلاص ...
لا اله الا الله ...زيارتوا واجب يا امي والناس كلها تلاقيها هناك لازم نمشي يا امي ...
واتفقت فطوم مع امها على ان تذهب الام هي وام محاسن زوجة اخيها الان علي ان تذهب فطوم ومحاسن بكره الصباح
نزلت هذه المفاجأة على فطوم بردً وسلامه وجاتها من السما والامور اترتبت براها كده ...
وتاني يوم من الدغش عملت فطوم الشاهي لناس البيت وجهزت ترمس شاهي بالحليب عشان الناس النايمة في المستشفى .
وبكرت فطوم بالذهاب لبيت ناس محاسن شايل معاها ترمس الشاهي .. وكانت محاسن جاهزة بي شاهيها ...
وتحركن نحو بيت حجة بتول ... وبالفعل كانت جاهزة ...ويممن كلهن نحو المستشفى ومنها الي مشوارهم الاساسي..
لم يمكثوا في المستشفى كتير .. فقد كان وقت مرور الدكتور والناس لازم تكون خارج العنبر ...
وانتهزت فطوم الموقف .. خلاص يا جماعة نمشي ونجيكم بعدين ...
واتجهن نحو موقف المواصلات ...
وركبن مواصلات حي الوحدة ... وعند اخر محطة نزلوا ,,,
ومن هناك الي ام الطيور حيث لا مواصلات الا عربة الكارو ( وهي عبارة عن مقطورة يسحبها حصان ) وكانت منتشرة لنقل الركاب من والي ام الطيور ...
وركبن الكاروا .... وتأففت محاسن غيتو جنس جهجه وفطوم ترد كلوا يهون نحن قاصدين خير ياختي ...
وبتاع الكاروا يدندن وهو يلهب ظهر الحصان بسوط عنج تأكلت وتقطعت اطرافه من كترة الاستخدام ...
والله يا جماعة اموركم اتسهلت تب مادام قاصدين ابوى الشيخ ونحن غير بركات ابوي الشيخ مافي شئ مصبرنا هنا هكذا قال صاحب الكاروا ملطف عليهن صعوبة المشوار الي ام الطيور ...
ونواصل .....