25-12-2008, 02:23 AM
|
#[112]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
النور
نورك غشا المدينة
وبقي فيها مليون سنة ضوئية
الفة ومودة وعرفة صافية
وترحاب وحباب
من مدخل الكبري
ولايغرنك العسكر هناك وهم ينكشون حقائب القادمين اليها
فبمجرد ان تلج بواباتها وان تتخطي مزارع الارز علي متكأ نيلها الابيض
تفاجأك شموسها وتحتويك
وتاني البمرقك شنو
مزيدا من الحكي
ووثق لينا الزيارة دي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
آمال
سلامات
العسكر فى مدخل الكبرى فى ذلك الزمان كنت أتكلم لغتهم وأعرف حجاهم
وزى ما قال الشيخ العبيد ود بدر عن أهله البطاحين ( أنا منهن وبرى منهن )
الذى منعنى من توثيق الزيارة أنها كانت إبان عملى ضابطاً فى مباحث العاصمة القومية حيث بعض تفصيلها ( دراشاً )
وأنالا أملك قلمك (الطحين) ولا خيال اشراقة(اللدنى )
بس لعيون كوستى بحاول
فى ذلك العام كنت أحقق فى قضية قتل شابة فى مقتبل العمر وجدت جثتها ملقاة فى الثورة الحارة 21 والطريف أنني لم أكن أبحث عن هوية القاتل بل كنت أبحث عن هوية القتيلة!!!!
قادتني التحريات الى مدينة كوستى حيث المعلومات عن اختفاء عدد من البنات من منازل ذويهن
ويستمر التحقيق والبنات يظهرن الواحدة تلو الأخرى حتى تبقت واحدة
طلبت من والدتها الحضور للخرطوم لمعاينة الجثة وفى المشرحة قالت (نعم دى بتى )
يا حاجة انت متأكدة إنها دى بنتك ؟؟
( يا ولدى فى زول ما بعرف جناهو!!!!!
وبعد الانتهاء من إجراءات تسليم الجثة وفى طريقنا الى المقابر يأتيني اتصال عاجل يفيد بالعثور على البنت المفقودة!!!!
أخيراً طلعت من بربر!!!
و بالرغم من تراجيديا المشهد إلا إنني كنت أملك ( أدواتي الصغيرة )وكما ذكرت سابقاً فإن كوستى لا ترهق الحواس ,
لدى كثير من الزملاء من كوستى أعتز بمعرفتهم
كوستى تستفز فيك دواعى التمرد على المألوف
كوستى تجيد الإصغاء حينما تفقد بعض المدن حاسة السمع .
|
|
|
|
|