المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يا ترى قد شاقني أنس الطريق ؟؟
أم يا ترى قد شدنى وهج الرفيق ؟؟؟
وصوتها الندى الخجول
ينساب من مقعد السيارة الخلفى
( ما دام نسى العشرة ,,,, واختار سواك حبيب
خليهو للأيام ,,, لو لى ضميرو حسيب )
وعمداً خفضت صوت المذياع
حتى صرنا أنا والطريق والمذياع
واللحو نفسه ,,,, شيئاً من صداها
نردد معها فى خشوع
( ما دام نسى العشرة ,,,,,,,,, )
التى كانت أسيرتى
صرت أسيرها !!!!!!
أفتوني دام فضلكم
فى روعة هذا المشهد !
مدخلى فى زيارتى الأولى لمدينة كوستى
أواحر عام 89
كوستى المدينة التى لا ترهق الحواس
ولا تسأل عن الهوية ,, ,,,
حيث تفنى وتتآلف روحك مع جسدها الطاهر
أسبوع مر وكأنه ساعة من نهار
( وأنا بين بخ ,,,,, ويا مرحى به )
أيها الكوستويون
أيتها الكوستويات
ليست مائة عام ,,, إنها فيكم منذ الأزل
المدن الدافئة تتشكل فى بنيها
ففى مساحات الود منكم ,,,,,,,,
اسمحوا لى بالزيارة الثانية
ودمتم
|