وأنت أيهاالقناص لا تقتل هذة الحمامة
قد تكون أنثى كالصباح!!!
الوقت متأخر وصنعاء تغط في سباتها العميق..
لم تستطيع ياسمين ان ترفع الستار ولو قليلا لتعرف ما يدور في حجرات تلك المدينة حيث عاشت صباها.. فأصبحت امرأة يمنية بكل مواصفاته..
لكنها لم تنسَ الروح الأصيلة التى عاشتها ونشأت عليها في طفولتها على ارض الخير والعطاء (مدني) حين بدأت أول نطقها وأمتلأ رأسها بكل ما يدور حولها من أحاديث وحواديت
لذلك لم تنسَ ترابها ولا أرضها ولا حتى أهلها
استمرت بالبحث بخواطرها وقصصها وأحلامها عبر شخوص عاشت معهم أزمنة تعاني وتحلم بغد افضل ومستقبل مشرق فتصارع القدر
فلا يبقى منها إلا بعض أحلام نبيلة..
|