أقمار أو توترٌ يبحث عن رقصته
قمر الأمومة
أنسى دائماً: طريقي إلى البيتِ.
ففي الغُربةِ تخشى أن تلتفتَ فينطُّ من الممراتِ:
صوتُ أُمِكَ..
يزجُرُكَ عن السهرِ وحيداً بين أهدابِ الدّروبِ،
تدفعُ خُطاكَ الشارِدةَ دونما أثرٍ أو مبالاةٍ،
من دربٍ غريبٍ لآخر..
فقفْ على أوتارِ الصوتِ العابِرِ للمسافاتِ،
واختبئْ في حِجرِهِ الدافئ،
واستأثرْ بالقمر..
|