اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
بحثت ما بين نقاط هذا السطر فقرأتُ تَعَجُباً .. قيل فاندهاشةً .. قيل فلربما بعضُ التساؤل
ونحن وقد دلفنا من باب ما جاء عاليه
فنهلنا من معين غذاء العقل والروح
شكراً بكامل الإحترام
بله محمد الفاضل
شكراً بهياً زاهياً لك بكل الحق
حبيبو
لم يخطر ببالي حينها ما ذهبت إليه
وإنما أردت الرد على حبيبنا الرشيد
فعجزت عجزت عن الإتيان بحرف
لمداخلته (الشحمانة) كما يقول أسامة الخواض
ولإنعطاف مزاجي حينها أو قل تكالب الأسى
وهذا لا يبعد عني شبهة المحبة لرؤاكم وعبوركم الذي يؤيد وهني
ويحضني على بتره تباعاً في المساحات/الأوراق
محبتي