صديقي عبد المنعم..حبابك
كتر خيرك على المرور من هنا..
نعم اذكر تلك اللحظات جيدا..و بالرغم من هشاشة حكومات الديموقراطية في ذلك الوقت.. الإ ان اعلام الجبهة الإسلامية ساهم بصورة فعالة باظهار السلبيات و التركيز عليها ليس من اجل المعالجة و انما من اجل الهدم..!
و اليوم نسأل اين حسين خوجلي..و اين حمدان حامد ( رئيس تحرير الراية)؟..
طبعا حسين خوجلي سيعض الندم على الأدوار القذرة التي لعبها سابقا..و اهو بعد اثنين و عشرين سنة تلك الأحزاب موجودة..و بتعافر برضك..!
دولة المؤتمر الوطني اليوم زادها المعنوي الوحيد هو تكاتف اهل المصلحة فيها..و تلك المصلحة هي الفساد و التستر عليه و حمايته..و في سبيل ذلك مستعدين يرتكبوا جرائم ابادة و ارهاب اكثر مما مضى.. لأن قتالهم هو قتال دفاع عن الوجود..و هم يدركون جيدا أن ذهابهم لن يكون فيه مبدأ (عفا الله عما سلف)..
نتمنى ان يعي الجميع الصورة..!
كبر
|