28-02-2015, 09:33 AM
|
#[51]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني
ها .. كذب الكيزان.. ما أنزل الله به من سلطان .. والحكي يطول في هذا المجال .. قبل أن أركب الفارهة بعد فراق فاق ال 11 سنة إسوة بمقولة خ 11 كنت أستعين بما يقيض الله لي من تأكسي أو نقل طارئ أو غالبا أمجاد وكنت أختار الأمجاد اللي تكون مكربة وسواقها شكله يرحمن وفي كل مرة كنت أداعب وأحادث السائق أو أبرااهو ليكم بمهلة على بال ما أصل .. ويقيني إنه يجاريني وفي سره يقول نحتسب ما أصله العجائز ديل كلامهم كتير أها في طريقنا من بعيد كده لقيت ليك زول واقف والمواصلات كانت شبه معدومة وقبال نصله رق قلبي له وخدعتني طلعته البهية ومظهره والجلابية البيضاء والعمامة الملفوفة بعناية فوق الفاخورة وغرة الصلاه تضئ أعلى الجبهة زي كشافة بيت عرس فطلبت منه أن يتوقف لكي نقدمه معانا وفوجئت بالسواق يزود السرعة مشيحا بيده دلالة على الإحتجاج قائلا معليش يا عم أنا أصلي داخل علي حلف زي ده ما بسوقه معاي ولو يديني مليون .. رفعت ما تبقى من حاجب أيمن بدهشة وقلت ليو ليه؟! فضحك بحسرة الإسبوع الفات يا (عمك)! ركب معاي واحد زي ده لو تشوفه تقول لو ما طلع نبئ الله الخضر يكون قريبه .. وشايل ليو سامصونايت رهيبة وقال لي يا إبني أصبر علي أنا عندي عدة مشاوير متفرقة وبعدين ببسطك .. وطوال المشاوير شايل السبحة يهمهم بصوت غير مسموع ولما يتكلم إستغفر الله والحمد لله وسبحان الله في مستهل وختام كل كلام.. لما قلت في سري فرحا والله ربنا بحبني جاب لي الزول ده الليلة!.. المهم أثناء المشاوير إتكلم بالموبايل الفخم وسفح ليه كمين مليار كده في حديثه ولما قال لي يا إبني إنشاء الله يكون معاك قروش هنا لاني ما عاوز أرجع البنك قلت ليه بدون تفكير كتير والله معاي زي 700 جنيه فقال لي جيبهم .. وأنا داخل على الجماعة ديل أتم ليهم قروشهم .. وبعدين بديك ليها فسلمتها له وكأنما أخرجتها من الجيب اليمين لأضعها في الشمال وقلبي مطمئن الزول شال شنطته ودخل عمارة المجانين وجاب لي وجبه كاربة معهاها بارد أبو 12 جنيه إسمه ريد بول كنت بسمع بيو سمع وقعدت في أمجادي سرحان مع الــــخيال ومنظري وأنا داخل على أولادي بتشديرة كاااااربة وأنا في غمرة تلكم الأحلام الوردية سمعت صوت الآذان يدعوا لصلاة المغرب .. وعندها تذكرت إني قد توقفت هنا ما يفوق التلاتة ساعات بالتمام والكمال وجريت جري لكي أبحث عن الراجل ولدهشتي إكتشفت ولأول وآخر مرة إن عمارة المجانين لها أكثر من مدخل ومخرج يفوقوا الستة سبعة مخارج .. ولا زال البحث جار عن الكوز !.
ختاما وختامها زفت أذكر لكم واقعة البت الملثمة والتي لا تصافح الرجال والتي كانت تعمل سكرتيرة .. لرجل أعمال معروف والتي تأخرت لأداء عمل رسمي كما قالت ولسؤ حظها النتن رجع الخفير بعد ساعة لأخذ ما نساه من أغراض ووجد مكتب المدير مضئ فظن إنه قد نساه وحمد الله على عودته وعندما فتح الباب وجد من لا تصافح الرجال!! في حالة (صفاح) على غير سنة الله ورسوله مع المدير ..تبا لهما يتمسحان بمسوح الإسلام وهو منهما ومن أمثالهما الكثر ..برئ براءة الذئب .. وكذب الكيزان ولو صدقوا..
|

والله دى شفتها هسة
|
|
|
|