حدق العيون ليك يا وطن .....!
كان مساءاً نادراً من أماسي الخرطوم ـ سهرت الخرطوم علي أنغام الفرعون ـ وردي ـ غنينا ـ رقصنا ـ هتفنا ـ ثم عدنا لإحتضان الفجائع ـ إخوة وأخوات عزيزات ـ إفتقدتهم هذي الليلة ـ بعضهم في منافيهم البعيدة وبعضهم في زنازين النظام ـ ووردي الذي عطر وجدان شعبنا بجميل المفردات يرقد كأجمل ما يكون الفقيد حاضناً علي فضل ونقد وعثمان حسين وفاروق كدودة في مقابر فاروق ـ فيا للوطن حينما يتحول لذكريات تنام تحت التراب . ورمضان كريم
|