منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2009, 11:14 AM   #[1]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي دكتور الترابي وشيخ حسن (1) .. فتحي الضّو

http://sudanyat.org/article/index.php

[web]http://sudanyat.org/article/details-28.html[/web]



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2009, 04:57 PM   #[2]
مواطن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[align=center]




{ حسن الحاوي - }


في جلبة حلبات الأطفال
يلقي البعض ببعض الكلمات لدى الترحال
تتشبث أذيال القبس الوردي بأشرعة الكون
فالعتمة تطمس أروقة الدرب
إيذاناً بلقاح اللحظة والآتي
وتئن الأبواب المنحوتة من خشب السنط
تفضح قسمات الجدران رحيق العنبر و المسك
فينساب حفيفاً كالرمق
لتلوذ الأرواح بأعطاف الوسن
* * * * * * * * *
الليل برئ ٌ في وطني ،
يتدثر فيه البدرُ حياءً بالديّمِ
ليبتـردَ ،
فتضج حبيبات القطْـر سلافاً في المهجِ
تستوثب آناء النشوة في الحببِ
.........
الليل برئ ٌفي وطني ،
لا يحبل إلا بكنوز الحقلِ وصوت القطعانِ
ونشاز الجرسِ المشروخ في رجز اللبَانِ
من خلف الباب الموروب
يتغزل دون عفافٍ في النسوة
يستمهل كيل حليب مغشوش حتى النشوةِ
ويردد في غده نفس الموال
...........
الليل برئ ٌفي وطني
لا يعرف أرقام العلب الليلة في المدن
يرضع من سرف الطهر رحيق الملح الناضح من وجع البؤساء
لوحات يدرك سحنتها كل العتـقاء
لكنه .. لا يكتم أسرار الجيران.
* * * * * * * * * *
في وطني
ينتـفض الجسد المنهك من ضربات الفأس وعشق الأرض
يتأرجح فَرقاً بين نبوغ العفة واستطعام الشوك
يقتات على الأمل المرصود في علم الغيب ومن مرض الطاعون
منـذ قـرونٍ وأنا أجتر ضبابا في حلمي
نفس النجمِ ، ونفس الحلمِ ، ووقع السوط وشكل الجلاد
قدرٌ منسوخ في قدري
من ألفِ قبل الميلاد
وتموت النطفة من سأم الرحم
‌‌‌‌‌‌‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‌‌‌‌‌‌* * * * * * * * * *‌ ‌ ‌ ‌
بالأمس توضأت ونِمتُ
رأيت مناما لا يشبهنا
قرَبت قليلا مشكاتي.. علًي أبصر من معنا
فازداد اللغز غموضا في الضوء
حلِمتُ بأن الأمَة قد تهب الربة دون نكاحِ
وأن شروق الشمس يكون مساءً عند الطلق
وتحتضر الأنواءُ
جاءت سنوات الليل كمن أطلق في الريح عُقابا
تركض بين المولد والإغفاءِ
تتأبط كنه البعث وتختزل المطلق في التعبير
فاختلط الأمر على الفقهاءِ
عند الفجر تبين أن البعض حملن سفاحا
وابتاع النخاسُ بصاع شعيرٍ فحلاً أمرد
جاؤا بغانيتين وبعض نبيذ الدير
وافترشوا العتمة دون غطاء
إتظروا الحبر الأعظم أن يأتي بالمطلق و التفسير
إنتصف الليلُ ، وكان الحبر يجول في أقبية التاريخ
يستمزج أنماط العصر الطباشيري وأفكار المعتزلة
يستخدم مِفتاحا عصرياً للغةِ
ثم يجوب سفوح التأويل.... بحثاً عن لغة للمفتاحِ
نسخ التلمود ثلاثا وأطلق في النار بخوراً
ألقى بردته في الخرج فأخرج ديكا أسود
تمتم رجما بالغيب
فاختلط الإسبرطي وابن الفارض والسعلاة
وتشرنقت الأفكار عليه
أعاد الكرة ثانية فإستغلق بابُ التأويل
( استرعى بال نيافته أن هناك جلاوزة لم يغتسلوا
فأعاد الديك إلى الخرج)
* * * * * * * * * *
تبيّن عند الثلث الآخر من ذي الخلوةِ أن الفقهاء اختلفوا جدا
وأن بيوت النمل تطن ذبابا ًعند غموض النص
وأن المطلق في التعبير هراءُ
فكيف العتمة تخترق الأشياءَ ؟
قال كبير العرافين ...
عند ثنايا الإغراق ... !!
فتهلل وجه الحبر غباءً وتبسم
لكنه لم يفهم
أن نبيذ الدير المسروق تعتق في الشريان
حجب المبهم فوق مراسي الأكوان
منع النجم القطبي وضوء الفانوس من اللهو
فتسامى الجسد المعطون بعشق الأرض شعاعا بالأفق
بهياً مثل وداع الشمس
يسترشد بالشفق الأحمر
يتخلل أحداق حفاة الأرض بلا إستئذان
كنواميس تختمر الطين وتعيد التكوين لذرات الألوان
* * * * * * * * *
حرق المصباح تلافيف الحلم ، فانبثق الوعي من الحلم
قام الفحلُ الأمرد والعراف وبضع حواة
وتسلقوا باب الإسراء
وباب الدير
سرقوا صاريتين وبعض تعاويذ الرهبان
ليصنعوا قنديلاً من برد
فانكفأ المطلق في الزبد
ركضت أسوار القلعة نحو المعبر تلعق بعضا
ركض البحر وكان كفيفا يحمل أكفان الشهب
ووقعت أميَ في الأسر .. ، ...كذلك أكمام الزهر
جاهدت طويلا كي أوصد أبواب الردةِ قبل تمام الجزر
فتجاوزني العبق المذعور إلى البحر
وشهقتُ من التابوت بلا صدر
* * * * * * * * *
بالأمس توضأت ونمتُ
رأيت مناماً لا يشبهنا
كان الفحل الأمرد يقرض ابن الرومي بحراً للشعر
[/align]
نفدة :
سبق نشر هذه القصيدة بسودانيات ، لذا أعتذر للقراء عن التكرار



التوقيع: [align=center](تبارك الذي بيـده البـؤس وبعـض ومضات المنـى
ويمـشي بيـنـنا)
[/align]
مواطن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2009, 05:34 PM   #[3]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أخي خالد
أستمتع كثيرا بالقراءة للأستاذ فتحي الضو...
قد أختلف معه في الكثير ...ولكني أتفق -أيضا- معه في الكثير!
أرجو أن يسعفني الوقت كي أتناول العديد من ال(مداخل) وال(أحكام) التي أصدرها فتحي في مقاله هذا على الرجل...
أشكرك على (أتحافنا) بهذا المقال
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2009, 09:38 PM   #[4]
ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

كتب فتحى الضو
----------------------------------------------------------------

[align=justify]ولعله يكون أيضاً قد طلب من مرافقيه أن يتجهوا به نحو شارع الشانزلزية الشهير ليستذكر خُطىً مشاها (حسن عبد الله حمد الترابي) الطالب الشاب الذي جاء إلى فرنسا قبل ما يناهز النصف قرن لينهل العلم من جامعاتها. وعندما تحقق له يومذاك ما أراد.. تأبط شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون، ويمم وجهه شطر الخرطوم تسبقه غاية استرخصت الوسيلة[/align]
----------------------------------------------------------------

من من الناس قد شاهد محتوى الورقة التى كان يتأبطها من السوربون؟
و من هنا بدأت الخطيئة.
الرجل قال انه لا يحمل درجة دكتوراة و لكن يحلو له ان يقال له دكتور.
وان كان مقام الدكتوراة لا يفرح احدآ اليوم.

.



ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 11:39 PM   #[5]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي

اقتباس:
(حسن عبد الله حمد الترابي)
عذرا استاذي فتحي
هذا هو الاسم الصحيح
(حسن عبدالله دفع الله الترابي)



التوقيع:
[frame="7 80"]يا حلاة العشرة وكتين تبقي صح صح[/frame]
احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 06:34 AM   #[6]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين مشاهدة المشاركة
عذرا استاذي فتحي
هذا هو الاسم الصحيح
(حسن عبدالله دفع الله الترابي)


الكلام دخل دهاليز آل الترابي..معليش ياود الزين فوت هذا الخطأ الذي لا يغير في الأمر شيئا ياسليل الترابي..



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-11-2009, 06:27 PM   #[7]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
أخي خالد
أستمتع كثيرا بالقراءة للأستاذ فتحي الضو...
قد أختلف معه في الكثير ...ولكني أتفق -أيضا- معه في الكثير!
أرجو أن يسعفني الوقت كي أتناول العديد من ال(مداخل) وال(أحكام) التي أصدرها فتحي في مقاله هذا على الرجل...
أشكرك على (أتحافنا) بهذا المقال
مودتي
يجمع (جل) المهتمين بأمر الحراك الأسلامي المعاصر بأن الجنوح دون خط الأعتدال والنأي عن سمت الوسطية -في مصر-مردّه (أفكار) الشهيد سيد قطب!
لقد ألّف الشهيد كتابه (في ظلال القرآن) وهو حبيس السجن وقد تغشته الكثير من العواهن مماجعل من (فرية) التكفير تكتنف سياقاته وهو يفسر آيات الكتاب الحكيم!
وبذلك فقد ولدت بذرة التكفير في مصر...
ثم بدأت (الفرية) تنداح مستَصحبة مع رفد حركة الأخوان المسلمين التي أسسها الشهيد حسن البنا لتتمشى في مفاصل العالم العربي والأسلامي!
تجلى ذلك واضحا في فكر (أخوان) سوريا أيام أحداث مدينة حماة...
وكذلك في الشمال الأفريقي...
ولم تسلم من ذلك العديد من دول العالم العربية والأسلامية الأخرى.
أما السودان فقد كان له شأن آخر...
لقد ولجت أفكار الأخوان المسلمين اليه -من مصر- في الأربعينات على يد جمهرة من العائدين بعيد أكمالهم للدراسة في مصر...
وتلمست الأفكار طريقها -ببطئ وحياء-في مجتمع تنازعته صوفية (منكفئة) وشيوعية (متمرسة) حتى بدايات الستينات...
حينها انبرى لقيادة الحركة شاب عُرف ب(الفوت) بين رصفائه من طلبة الثانويات ...فما كان من أساتذته الاّ الأستجابة لرغبته بالجلوس لأمتحانات الشهادة السودانية (مباشرة) بعيد أكماله للصف الثاني الثانوي -اجتيازا للصف الثالث-حتى يتمكن من ادراك القبول بكلية القانون في جامعة الخرطوم ...حيث كان القبول اليها عاما بعد عام!
تخرج ذاك الشاب في جامعة الخرطوم بتقدير (ممتاز) مما أهله لأن يُبتعث الى جامعة السوربون ليحصل على أجازتها في القانون المقارن...
عاد الرجل ليتولى أمر قيادة (الحركة الأسلامية) مسبغا بصمته و(كاريزماه) الخاصة به على أبجديات الفكر العام والحراك السياسي لها بما طرحه في الساحة من أضاءات (رفيقة)...
لقد كان تنتزيله لفكر حركة الأخوان المسلمين ال(مجلوب) من مصر مخالفا في الكثير من (جزئياته) للأصل في مصر!
ولعل ذلك كان له الأثر الكبير في المباينة المعروفة بين الرجل وقادة التنظيم في مصر!
وهنا ...
أجدني أتفق معك أخي فتحي الضو بأن شخصية (الدكتور الترابي) كانت لها بصمتها الواضحة دون شخصية (الشيخ الترابي)...كما تورد وتفصّل أنت.
وبذلك فمن العدل القول بأن (الترابي) كان له دور كبير في صياغة (جيل) بأكمله من شباب الحركة الأسلامية -وهم شيوخ وقادة لها الآن-بفكر مستنير لا ينبو عن الوسطية المبتغاة فعصم الله به السودان من (تخلل) حركات وفِرق التكفير التي تتمدد في كل العالم الأسلامي طرا.
وبالطبع لا يقدح في ذلك بعض أحداث معزولة مثل مقتل الراحل خوجلي عثمان وحادثة المسجد في شرق النيل انتهاء بقضية تكفير الحزب الشيوعي.
(أرجو المعذرة اذ أني أكتب خواطري هذه ارتجالا مسارقا من وقت أجازتي)
يتبع بحول الله



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009, 01:56 PM   #[8]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

(الترابي) أحسبه ثاني اثنين من (مفكرينا) كان يمكنهما أن يكتبا اسميهما بمداد من نور في سفر تاريخ السودان...
لكنهما أزرت بهما (سقطات) نهضا منها وبديا كالّذي يتخبطه الشيطان من المس!
مفكرنا الثاني هو الدكتور منصور خالد...
لقد أوشك الترابي (يوما) أن يضحي (خمينيا) للسنة في عالمنا العربي والأسلامي على اتساعه!
ولا غرو بأنه قد عمل (جاهدا) لذلك ...
والدليل أجابة له على ذات التساؤل من أحد تلامذته وهو التونسي صاحب صحيفة وقناة المستقلة الهاشمي الحامدي...قال الترابي:
هي تهمة لا أنكرها وشرف لا أدعيه!
ولن يجرمنّي شنآنٌ للرجل بأن أثبت بأنني أجد من المتعة والفائدة الكثير عندما أقرأ له...
كتب الترابي عن المرأة...
وكتب عن الفن...
وكتب عن الأقتصاد...
وكتب عن السياسة...
وكتب -وأجاد-في أمر تجديد أصول الفقه!
وكتب عن الشعائر جملة وتفصيلا...
ثم ختم ذلك بكتابه القيّم في التفسير (التفسير التوحيدي)...
وللرجل مكتبة ألكترونية ضخمة تضم عشرات الآلاف من الأشرطة والوسائط تحوي (جل) ندواته ومحاضراته الفكرية منذ الخمسينات الى يومنا هذا لدى مريديه ومن بقي (حافظا للود) من تلاميذه القدامى والجدد.
الرجل في كل هذا الرفد بقي (وسطيا) في فكره وان ارتأى البعض تمترسه بسمت زيّه الذي ذكرت (من دون العمامة) ما جعله ينكر بعض ماعُلِم من الدين بالضرورة فاشتط كثيرا...
البعض الآخر لم يفتأ يردد بأن (كل) الذي يفعله الرجل ماهو الاّ (مسرحية) محكمة السينارو والأخراج -تفوق تلك التي شهدها المسرح السوداني عند اغتصاب الأنقاذ للسلطة-وذلك لتسويق وتمكين البرنامج الذي عمل له منذ أن اشتد ساعده في درب الحركة الأسلامية وحراك السياسة السودانية!
وبرغم كل ذلك...لا يختلف أثنان على أن الترابي يبقى رقما لا يمكن تجاوزه في الساحة الفكرية والسياسية السودانية...
فالحركة الأسلامية قمنٌ بها أن تحفظ للرجل عبقريته الفذة في أدارة الصراع السياسي مع الحزب الشيوعي السوداني يوم كان أقوى حزب لليسار خارج موسكو!
ثم كوّن الرجل جبهة الميثاق وانطلق بها يبدّل الأسم تلو الأسم والأستراتيجية تلو الأخرى حتى تمكن من أن (يسود) الساحة الفكرية والسياسية بمرئياته (وان قبض على الدفة غيره)...
يتبع بحول الله



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-11-2009, 08:13 PM   #[9]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي المفكر حسن الترابي

عندما كنا في كلية الموسيقي و الدراما وبعد كل صلاة كانت هنالك خطب صعبة جدا من النينجه نفر داي .... أحيانا كنت اتلعثم و ان اسمع عن الموسيقي ما يخيفي ... هربت الي ركن قاصي ... شربته و مارويت ... صرت اسأل نفسي معقول تكون الموسيقة حرام ...يستحيل وبداءت رحلت البحث (الدين و الفن) ... لكني أنا وجميع السودانين لم نحل لغز الحلاج ... لكن ود جاح الماحي عبد الله في صدق ... ثم تعبت ... وقلت في صمت (من دون لحن)

يا أيها الولد الترابي لم لا تقاسمني التراب و انت تبقي انت حر



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد محمد صلاح الدين ; 26-01-2010 الساعة 03:40 PM.
التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.