اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
يبدو وكالعادة بإني ما بعرف أعبرعن فهمي
اشراقه إزيك يا زوله
المسألة عندي ما أبويه ولا أنا الممكن أبقي وصي علي أي إنسان ...
واحترامي لوجهة نظرك ما بالضرورة إني أكون متفق معاك فيها
وقولك يا إشراقه أختي بإنو:
المشكلة ووين انو يصل القارىء طوالى؟ طازج من خبز الروح؟
مسألة الادب بيحتاج لتمحيص وتدقيق دى الا تكون بحث علمى
حتى فى البحوث العلمية مافى دقة مطلقة
يا ريتك لما تجي السودان نتلاقي عشان أديك أكتر من خمسين مخطوطة تمت طباعتها وأقول ليك هاكي يا إشراقه أقري ... متأكد أووووول سؤال حتسأليه ومن الصفحة الأولي أو العاشرة :
والكتاب ده السمح بطباعته منو ؟؟؟
بالنسبة للمخطوتين الإتكلم عنهم الأستاذ / إبراهيم إسحق ... أنا لا قريتهم ولا قريت لأصحاب المخطوطات دي ولا حصل سمعت بيهم ...عشان أقدر أكون أكثر دقة في حكمي علي حديث الأستاذ إبراهيم إسحق عن وصيته بعدم صلاحية المخطوطات للطباعة والنشر ...
نعم الكتابة الأدبية ما زي الكتابة العلمية ( بتفرق كتيييييييييير) ... لكن لما يكون في كتابة أدبية من أصلو ... وتاني بتكلم عن نفسي أنا ... عن نفسي قاعد أكتب .. بس ما حصل وديت كتاباتي دي لأجل الطباعة لأني عارفه ما بتدخل في حيز القصة القصيرة ولا الرواية ولا الشعر ... مجرد كتابة بتكتب نفسها والسلام ...
وعموماً ومع كامل إحترامي لرؤيتك في الأمر دعيني أختلف معاك في مسألة (تحكيم العمل الأدبي الإبداعي) دي ..
صباح الخير ياناصر
شفت قرايتك لماكتبت, مش لانك زى ماقلت مابتعرف كالعادة تعبر عن وجهة نظرك وانما تكمن المشكلة فى انى ماقدرت اعبر عن وجهة نظرى فى اطار يستوعب وجهة نظرنا الاتنين.
الوصايا والابوية غير مقصود بيها انت ياصديق, ارجع لكلامى واقراهو فى نسقه
الابوية والوصايا بتاعة القوانيين المجحفة واللى استند على اساسها الاستاذ الكريم ابراهيم.
نقطتى المفصلية يا ناصر هى: شنو اللى بيحدد انو دى كتابة صالحة فنية ولا لاّ
وعلى اى اطر اجتماعية يكون الاستناد؟
ده خلينا نشوفوا فى عمقه وفى اطار التعدد والتنوع اللى حاصل فى السودان
خلينا نشوفو ونقراهو فى اطار التغييرات اللى حاصله فى العالم كلل, فى اطار انو فى اجيال جديدة ليها رؤيتها ومفاهيمها, الكتابة هى محاولة لعكس الواقع برؤية الكاتب/الكاتبة.
فى زمن 0راجل المره حلو حلا0 وبالضرا ان شاءالله راجل مرة0 وبختى ان شاءالله راجل امى0 ماممكن ينقرى واقع اى فنتازيا كتابة بعيدا عن واقع انتاجها والمحاولة لعكسها بتقنيات الكاتب/ة نفسه. والكتب اللى قلت عليها ياناصر هى بنت الواقع ده, بنت الميديا السريعة والعلاقات التيك آويه والربكة السياسية وحتى رمى اسامه بن لادن فى البحر 00 مما يتنافى مع حقوق الانسان00 اللى ارتكز عليها اوباما, ده عالمنا اليوم ياصديق, فمن ووين داير انعكاس تانى؟ يجيبهو من ووين؟
لو فى شاب/شابة اتولدت فى عام انقلاب وحجر على الرأى وغناء °° هابط°° فكيف نطالبها تكون على نسق زمن مؤتمر الخريجين مثلا؟
ده مابيعنى انو ماتكون فى جهة منوط بيها قراية ونقد الكتب الادبية وابداء وجهة نظرهم فى نسق قانون ديمقراطى وده مفروض مايمنعك ابدا من ايصال فكرتك ورفع صوتك بوجهة نظرك, ده حق انسانى ومامن حق اى جهة تصادرو تحت اى مسمى.
ياناصر مسألة انو كتابة والسلام دى اللى فى اقتباسى لكلامك اعلاها هى دى النقطة المحورية: ممكن انت تشوفها كدى, كتابة والسلام ويقراها زول انها مميزة, وتقرأها زولة تانية بانها عملت على حراكها وده بيعكس اطرنا ورؤيتنا الفكرية للوجود وبالتالى لينا. فى كتب ممكن تبدأ تقرأها وتحس من جملة واحدة انك غير قادر على مواصلتها وده مرات ليهو علاقة برضو بالركون بس لقناعاتك ورؤيتك,: مثلا, قبل فترة بديت اقرأ فى رواية , ولقلقى الخاص مرات ولمن اكون مشدودة فى فضاء القراية بستعجل اشوف النهاية شنو, على التعتر شقاوة قلقلى عترت على جملة فيها مفردة 0العبد الاسود0 دى كانت سبب ما اقدر اواصل الرواية دى.
بديت اقرأ برضو للمرة التانية رواية اخبار البنت مياكايا للاستاذ ابراهيم اسحق
وماقدرت اواصل قرايتها مجرد ماوقعت عينى على تسببه فى مصادرة حق كاتب/كاتبة.
الخلل مافى الاسباب اللى ذكرتها اعلاها انما فينى برضو: مش انا منتوج الواقع ده؟
بطلع منو كيف لو ماواجهت روحى والعالم حولى وبذهن مفتوح وقلب مليان محبة؟
فى سؤال اساسى ياناصر سألك ليهو بابكر:
انت مع المصادرة؟
ياريت اسمعك
ويبقى بينا النفاج مفتوحا لمزيد من الحوار