اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
عزيزي عبدالله جعفر
أرايت ان حَزَبَك ال(حُزنُ) فاغتال فيك مواطن الفرح ...الاّ قليلا؟!
أرايت ان نابك ال(شوقُ) الى شخوص مضوا الى حيث لا عودة ولا... رنين هاتف؟!
ارايت ان تغشّاك ال(همُّ) دون مآلات موجبة كان يرجوها حبيبٌ الى النفسِ فاعتورها من خَلَفَ من بعده فارساها على ميسٍ موحشٍ يكتنفه الظلام؟!
ذاك حالي ياأخي عبدالله
لكن...
لله الأمر من قبل ومن بعد...
هو -جلّ فيعلاه-من يبرم امر الرشد طرّا...
وهو رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما...
اليه رفع الأكفّ مُلِحّا في الدعاء والرجاء:
اللهم ان لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا اُبالي...
اللهم ان لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أُبالي...
اللهم ان لم يكن بك عليّ غضبٌ فلا أُبالي.
كن دوما بخير ياحبيب
|
سلام عادل،
يا ريت تفسّر ما ورد أعلاه.
من هو الحبيب إلى النفس؟
ما هي المآلات التي كان يرجوها؟
من خلف مِن بعده؟
ما هو الإعتوار الذّي أحدثه؟
ما هو الميس الموحش الذّي يكتنفه الظلام؟
أرجو أن تكون إجاباتك بوضوح تام.
في إنتظارك.