اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ
كانت لقاءاتنا فى منتدى اولاد امدرمان . . كانت الاحضان . . والعودة لتتطلع على
من تجتضنه . . وتعود لتحتضن مرة اخرى . . كان حالنا حال اولاد مدارس الاولية
مع جرس نهاية اليوم الدراسى . . والفرح الهستيرى للاولاد . . شنط المدرسة
التى تطير فى الهواء وتعود بين الايادى النحيلة . . او على الارض . . تتمرغ الشنط على الارض . . ويتمرغ اصحابها مثلها . . ومع الصخب والضوضاء تحس بطعم الحياة . . وهكذا كان حالنا . . الجميع يتحدث . .والجميع يستمع . . ومهرجو ذلك الزمن الجميل لا زالوا . .رغم السكرى والضغط وخشونة الركب وغضاريف العنق والرقبة الخ الخ من الكثير المثير من الامراض . . لا زالوا يمارسون تهريجهم محمد ابو الجاز وعوض منقة ويوسف حضيرى . . ولا زال انور احمد عثمان محتفظا بقوة وحرص على جنونه القديم الجميل ومتشبثا بعمره القديم . . واذكر انه فى لقاء فى احدى القنوات الفضائية ذكر عرضا ان عمره ثلاثة وعشرون عاما فاندهش من كان يجرى معه اللقاء وقال له . . كم؟؟؟؟ فقال له انور . . . ثلاثة وعشرون . . العام الماضى كان عمرى ثلاثة وعشرون . . الان صار اربعة وعشرون عاما . . يااااخى انا حاسى كده . .
وانور عبقرية حقيقية . . وليست صنيعة اعلام . . وعندى معه ذكريات كثيرة مشتركة . . ساعود لها ان شا ء الله
|
يا سلام
لما تسيل مشاعر الناس جداول
لما يكون الفرح قمقم يسجنك بداخله ولا فكاك منه
لما تشوف شبابك يتجدد في عيون رفقاء الزمن الندي
لما الحب يبقى لسانك وكيانك .... لحظات مسروقة من عمر الزمن ....
تسلم يا دكتور ..... واصل بدون فواصل ياخ