منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2011, 07:19 PM   #[31]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اِنفلات

-
الدّنيا ظلمة..
قهقهَ الحُزنُ بانتِظامٍ،
وأرسلَ ضَفائرَهُ.
-
هُناك من قرعَ الطُبُولَ،
وأنتظرَ النَّهارَ،
فما أتى!!
-
تسترسلُ الأحلامُ،
- خلسةً
وتبدو مُبهمةً،
ترتعد.
-
لا تأخذكَ حين يمنحكَ الرذاذُ ارتعاشا:
بارقةُ أملٍ..
أمضي في ثنايا الظُلمةِ مُبتهِجا،
فقد تآكّلت خواطركَ،
ذاك قدرك..
ابتسم في وجهِ الطُوفانِ الأتي،
ولا ترتدّ.
-
الضوءُ يلِّجُ بغتةً،
- دوننا
بين أُولي النّهي والرِّياش،
لا بأحضانِ الصعاليك.
-
لتمتدّ يدكَ تُنعشَ تآكّلَ الرأسِ،
قد تورّمَ الجلدُ،
ولاتدمّيه.
انتعلَ أفكاركَ الهزيلةَ،
وأمضي!!
-
تلك التعاسةُ ما بها،
لماذا لا تبتسمْ في وجهي،
ترسلُ أفيونَها المدسوسَ في ذاتي،
كالبريقِ !!
فقد أدمنتَها.

الكُؤوسُ في يدي تترّا،
ولا تجادلُ،
ترتجفُ وتُغادرُني في العُمق.

أزرعُ في جوفي هدوء،
أطوي المسافاتَ على الكُرسي،
في سُكُون.

تأخذُني الأيَّامُ في الدفءِ/
تعصَّرُني / تذوَّبُني /
ولا أنجو.

أستجدي الطُرُقاتَ مُبتسِماً...
هل هُناك ظِلّ؟

تنفلتُ السُخريَّةُ،
ترسمُ نفسها على محيَّاهم،
- إني غريب
-
سِيّان...
إذا مضتْ بِكَ الأيَّامُ،
أو مضيتَ مُنتعلاً الصبرَ،
فالمسارُ على لظًى.
-
تُكبَّلُني الطُرُقاتُ المُتوثّبةُ،
والموجُ الهادرُ والبُركانُ.
أتلوَّى على مضضٍ،
ألوانُ الحرباءِ تستهويني!!

تلك الزخارفَ تبدو كالرمزِ،
على حنطةِ الكلِماتِ.
-
لم يتوقَّفْ...
مسّتهُ الأنامِلُ فتحوَّرَ وتشكلَ،
في نشوءٍ.
-
من يستدين!
فقد مضتْ أعوامٌ قبل البون،
من غيرِ ارتياد...
لقد أدمنتُها!!

الحُزنُ الميتُ في الأحداقِ،
ألمٌ،
أحزانٌ دافئةٌ.
والصرخةُ تموتُ في أحشاءِ الليلِ،
ولاأسف!!

عيوني بريشةِ فنانٍ،
أتقنْ دفنَ الأشياءِ خلفها.

احتكمْ الليلُ إلىالصّمتِ،
فأنصفتهُ الأضواءُ،
وأندحر.

أين ضاعْ القمرُ؟

تلك الليلةُ النّهاريةُ،
سألجُ إليكِ،
وأقبضُ في شوقٍ على شيءٍ،
وقد صمدْ السُكُونُ.

أحاولُ إخفاءَ وجهي،
أنفاسي وأحاسيسي،
فما استعطت.
وأبدو كأني بلا حراكٍ،
يتسمّرُفي جُدُرانِ شغبي خُفُوتٌ،
فلا تنفلتُ الذراعُ لضيقِ القُيودِ،
ولا ترتفع.
-
يبدو عليكَ الأرّقُ،
وقد اندثرتْ عن مِعصميكَ،
أصواتُ الخُضُوعِ.
وبلا رتاجٍ..
ها قد اِرتفعتْ يداكَ إلى الرأسِ،
اندهشت.
-
يُخالُ إلىَّ أني كالنعامِ،
ببطنِ يديّ أخفي رأسي،
وأغدو بعيداً ....
بعيداً..
عن بابِ الحياةِ،
وأقرعُ باباً يضجُ انفِلات،
وأدخلُ دارّاً تُسمي انطلاق،
أجوبُ وحيداً بمُنحناه،
وأسري كطيفٍ بكُلِّ السُهُولِ والمُرُوجِ والظِلال.
.
.
.
هكذا وصلتُ الانفلاتَ،
مُهترِئ الأقدامُ والإحساسُ،
مُدمّى الخواطرُ،
وأطرقُ الأبوابَ،
ولا تستجيبْ سِوى الأحزانُ،
في المدى صريراً...

24/7/1997م



التعديل الأخير تم بواسطة بله محمد الفاضل ; 19-03-2011 الساعة 07:24 PM.
التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 10:04 AM   #[32]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

في اجتثاثِ الرّغبات

الرّخامُ ليس من شهوةٍ للرّياحِ،
أو ليُشكِلَ في العيونِ:
أقواسَ قُزحٍ،
يتبرّجُ في الممراتِ.

الرّخامُ رغبةُ الأرضِ،
في إخفاءِ قبضتِها (اللّهابةِ)،
عن جَفنِ الرُّفاتِ.

أو لم تر كيف فاءتْ رّفةُ الملاكِ،
إلى حائطٍ تكحلّ بالرُّوثِ،
وضجتْ خلفهُ امرأةٌ...
كلما تمسّكتْ بنهرٍ من النزقِ،
شردَ العُنفوانُ إلى دربِ الصفاتِ.

ومنذها...
منذ أن تفتحتْ أكمامُ اللهفةِ في الملامِ،
غطّتْ رغوتَها،
بإباحةِ النهوضِ من عجيزتِها،
لخيلِ الضجرِ...
واستلقتْ بسُلمِ الأيامِ،
تنهرُ الأحلامَ،
بركضٍ لا يرتطمُ بالفواتِ.
...
هُناك ...
في ربيعِ الصخبِ،
تتراشقُ الأرواحُ نبيذَ الجسدِ الزِلالِ،
حُلّةٌ من الضوءِ يقتبسُها ليلُ التراتيلِ السّكُوتِ،
حين تتسكعُ الأصابِعُ في الثقوبِ،
تشدُّ خيوطَ الآهاتِ في قميصِ التناغُمِ...
أفتحْ شُرفةَ الرّبِ،
وأدلِفْ مُكللاً بالصندلِ إلى أركانِ المسراتِ.

هُناك...
تتساقى النّهاراتُ
{التي تضلُّ
/دونما ترتيبٍ/
رتابةَ المكوثَ بين ذاكِرةِ النواحِ}
شيئاً من الطينِ والاحتدامِ والوثباتِ.

وها أنتَ في كسلٍ..
{أيها المأخوذُ من ظِلِّ أنغامٍ تمشي بالنملِ في المسامِ}
تقدّحُ لأصواتِ غفوةِ الظافِرِ في المنامِ،
بما يشُّقُ ترصيصهُ في صحوِ المقاماتِ.

الرخامُ حيزٌ في ذاكِرةِ الرّجُلِ،
يخفي طي ألوانِهِ المُلّوِحةِ للربيعِ المُتقرفِصِ خلف الرُّوثِ:
أشتاتاً من التبرعُمِ المُجندلِ،
وشيئاً من كذِبِ السماواتِ.

ووحدُها...
تعرفُ في تأففٍ وثابٍ،
كيف تزجُرُ وخزاتَ الندى المِلحاحِ،
لما يرتدي الليلُ حِراكَ الأبصارِ من نهارِ الشهواتِ.

وحدُها...
تجتثُّ منبتَ الصبواتِ.
8/6/2009م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 10:27 AM   #[33]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

بيتُ الأشجانِ

1/
لا تنظُرَ إلى أشجانٍ طفتْ فوق الماءِ..
وإنما استعِنْ بالخيالِ:
للتخوم...
امرأةٌ صنعتْ من الحنينِ:
مخبأً لرحيقِ الفقدِ..
واصطّفتْ بدروبِ الأحلامِ،
تغزلُ كُلَّ حينٍ:
بيتاً من حرير النجوم...
يُحلقُ الطائرُ بأرجائِهِ مُغرِداً،
كيفما أتفق..
وتستبيحه الغيوم.
2/
فيا حُزني الذي ربيتهُ،
حتى اهتدى للغناءِ،
صه...
فقد آن وقتُ الاكتفاءِ..
فبين الحنايا:
هوىً وحنينٌ،
ينزعانَ النواحَ:
بالبهاءِ..
وهما شهدُ الرُّوحِ،
ودفءُ الوجدِ،
شهقةُ الماء..!!
3/
في زاويةٍ من بهوِ الرُّوحِ،
تنادتْ: أنغامُ الوجدِ،
وجاءتْ من سُكرٍ مسطورٍ في خلجاتِ الرغبة.
غنينا للنشوةِ،
حتى انبثق الماءُ الكوني..
فغطى: أنسجةَ الشوقِ،
وغاص،
بأحشاءِ الوردة.
4/
الليلُ يظلُّ يطلُّ،
على نافِذةِ الضحكِ المحمومِ،
بحقدٍ مكتومٍ،
فيهشُّ خُطاه ليعانِقَ شمسَ اليوم التالي.
والحُزنُ يجيءُ على استحياءٍ،
يلمسُ سطحَ البهجةِ،
فيلسعهُ:
الشبق الناري.
كُنا ليلتها،
في حِلٍّ من ورقِ التوتِ،
نشدُّ إزارَ الخجلِ الموءودِ بضحكٍ وردي،
لكن الضوء الثرثار،
يشفُّ عن القلق السادي.
ومشينا في الرجفةِ،
حتى...،

أنفاسٌ سكري،
حتى
.
.
.
حتى انبثقَ الأثرُ الداوي.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 11:30 AM   #[34]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

يقتلعوننا من حنايا النساء

والرُّوحُ المُخترقةُ بالرتابةِ،
تُحدّقُ بالجَلدِ،
في ضجرٍ..
فيلكزُها صممُ النايِّ،
الذي تسلقتَهُ:
عناكبُ الربابة.
وحيثما تلوحُ شمسٌ،
من كوةٍ بالعدمِ..
تزدردُها العتمةُ،
كقمرٍ أبلجٍ،
احتوتهُ السحابة.
النساءُ النساءُ...
ليس كمثلهن..
في نسجِ القلبِ بالنزقِ،
والآهاتِ...
حين يبدينَ أريجهنَ،
كنغمٍ مموسقٍ..
ينهرُ من طُرقاتِ الليلِ:
الكآبة.
وليس كمثلهن..
إن تضافرا:
الرُّوحُ والجسدُ...
فتنبلجُ للسماءِ:
أُمةٌ،
من الطيبِ،
والسؤددِ،
والصلابة.
والنساءُ النساء..
يلمعن في القلبِ،
كقلائدَ..
ويقِفنَ بمعبرِ الهُتافِ،
كماء.
والنساءُ النساء...
يخرجنَ إلى الأرواحِ،
كشجرٍ،
وهُنَ ثمرُ الأيام،
جبلُ السمرِ،
براحُ الخيالِ،
سعدُ الإصغاء.
والنساءُ النساء...
يجرِفنَ الأحزانَ،
بالتفاتةٍ..
وكيف لا..!!
فلهنَ ما للعِطرِ،
من أيادٍ بيضاءٍ،
تُبدّلُ الإعتامَ بالضياء.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 11:38 AM   #[35]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

سلبتنى الدهشة حق النطق !!!
ماهذا يابلة !؟
رحماك بنا من هذا السيل المتدفق
الا تدرى بان الدواء نأخذه على جرعات متفرقة !؟

هناك ثمةُ أشياء تغرق بدواخلنا



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 05:02 PM   #[36]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

بله محمد الفاضل ..

ولك ..
من عتمة الأسرار ظلٌ و بريق ..
وحروف كالصبايا ناعسات ..

الطريق رمال يحلو فيها التدلل ..
وفى الليل تحدثك النجوم ..

كيف وأنت ممسك بخيوط هذا المساء ..

يا صديق ..
سلملى على كل الحقائق والظنون ......



أين احتمي
والحروف تُغادر بي
مُتممةً الإنتفاضَ على المرايا
فتتلصص العتمةُ
ترسلُ ضفائرَها الكثيرةَ
لتُعيدني إلى ظني
ونقصِ التمامِ بخاطِري...

لا مدىً يفردُ سماءَهُ
لجحافِلِ أشجاني
إن لم يعبر قُبالتي
ضوءكُم الحاني


محبتي الأكيدة



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 06:04 PM   #[37]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي ليس ثمة شيء..!!

خُدوشُ الرُّوحِ

نَهيج
"خُدِّشْ بلورُ الرُّوحِ،
بأقدامٍ داستْ ما خبَّأتهُ من الصقيعِ حلمةٌ"
ارتكاس
والبِداياتُ صمتاً واِرتِيابا...
أرتدُّ قليلاً:
تُرىأين التقيتني،
وبأيِّ ريحٍ اِستفِقتُ/
اندهشتُ/
صرختُ/
عبرتُ/
ساقتني البِدايةْ..!!
اِضطِراب
السائرُ تَحرَّقهُ الغوايةُ
الدَّاخِلُ في هشاشةِ الضوءِ
المُستنفرُ بوعثاءِ الدُرُوبِ
الخائِضُ في فصاحةِ الرِيحِ
المُستلهمُ من هُمومِ النبيذِ نحيبَ البياضِ
الواجِفُ من اِستفحالِ التضادِّ
النابتُ في أّخادِيدِ النّوى نزفا
النجُبُ في اِنتجابِ الأسى
المُضطرِبُ إن لامسَ النّوى
المُنشطرُ في حُشَّاشةِ الصمتِ
الصامِتُ بين يديّ الانفجارِ
المُتبرِّجُ بأَلبِسةِ الذاكِرةِ النازفةِ
المُستغيثُ من احتراقٍ فاحِشٍ
الهائِمُ في سَماءِ الرُّوحِ
المُندهِشُ بدواخِلٍ مُتهّرئةٍ
الكاسِرُ لخاطِرِهِ حدّ الانحِناءِ
المُفرِطُ في الالتِهابِ
المُستعصي على الجلافةِ
المُنهارُ أمام اللَّيل
المُتدثِرُ بمطرِ الانهِيارِ
الذائبُ بحضرةِ السُكرِ
المُلتهِبُ ساقُ رقصِهِ الدائِرِ
المُحترِقُ بجُنُونِهِ الدافِقِ
الخارِجُ من سُلاَلةٍ بائِدةٍ
المُتماشي مع لونِ الضحكةِ
المُنفجِرُ في صمتِهِ بِابتِساماتِ ضوءٍ
الدائِرُ على حلِّ كوابِحِهِ
المُستهتِرُ من فيضِ النّذالةِ
المُنكسِرُ كفُولاذٍ براِئحةِ النُبلِ
الخارِجُ من صمتِهِ إلى صمتِهِ
المُتقوقِعُ كحشرةٍ عطنةٍ
المُنتحِبُ بين يديّ مرآة روحِهِ
الناشِبُ بذِهنِ الحبِيبةِ...
أَجِيج
كورقةٍ تتقاذفُها الأَشواقُ
تنفّخُ أوداجَها الريحُ
يشعلُ جنباتَها السُكُونُ
تساقطُ في مهبِّ الجُنُونِ
آية...
إِقْلاعٌآيِل
ما الضوءُ الذي شقشق
شقّ صدرَ السماءِ
هطّلَ اِضطِرابَ الحِكايةْ
وطن
ناولني القدحَ واقترحَ:
أَمسِك النايَّ
وسِر بِسِرِّ سِربِ أَحزانِكَ المُكَّدسِ،
على قدمين...
قلتُ:
إحداهما مبتُورةً،
والأخرى يُمارسُها الشللُ
كلما أوغلتُ:
أسيرُ بلا فمٍ يصلحُ للنفخِ
أُقطرُ روحي
ولا أَشيرُ إلى وطنٍ تتناهبُهُ الرزايا...



التعديل الأخير تم بواسطة بله محمد الفاضل ; 21-03-2011 الساعة 06:36 PM. سبب آخر: تداخل حروف
التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 06:38 PM   #[38]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

شطب...
"ألوم صديقيوهذا محال..."


لأنك صديقي جداً..
فإني أشطبك،
فأنت لن تمسي يوماً مِثالاً للخيانةِ يُحتذى،
أو رفيقاً للسمجِ يُقتدى..
فيا صديقي في هكذا عصرٍ،
أشطبك

اختبرتك مراراً وفشلت في تحويلك إلى رفيقٍ دائمٍ..
مثلاً:
أفضيتُ بأسراري المُفتعلة إليك،
فلم تبح لأحد!!
غالطتك في المُسلماتِ،
فارتخيتَ،
ولم تقل أُفٍ بل وبعد!!
جئتك فارِداً وعودي المطاطية ذات دينٍ،
فلم تُبد غير سماحٍ وسند!!

أنا لا أمقتك وأنت هكذا يا صديقي،
لكنك وكلي على يقينٍ،
بأنك بهذا العصر الأمرد،
لست أحد!!


لذا –يا حبيبي-
فإني أشطبك،
ولا أُبدي ندماً يُعد!!

30/10/2006م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2011, 06:41 PM   #[39]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي تـضـاريــــس

تـضـاريــــس


تضاريسُ الرُّوح (شهوةُ الخلاص)
...
استبدّ بالرُّوحِ، وطهمْ القلبَ: شجنٌ بَكاءْ.
فما نفعُ التكدُّسِ، دعي يدَّ تزلُلي واصرخي بالعراءْ.
تضاريسُ اليقين (شرنقةُ السرد)
أغمِدْ عينيكَ، تلقى ربيعُكَ جامحا، والأشياءُ دائرةٌ، وأنتَ تحصيها..
الخيالُ نقطةٌ في الخضمِ، والمنطقُ ينغلقُ عند حدِّ المقدرةِ،
بين مسافاتِ الخالِقِ والصفاءِ،
لما يغمرُ الضوءُ عينيكَ، ويبللُّ براحاتَكَ الضجيجُ.
.......
لتتوغلَ في الظنِّ، فالظنُُّ دربٌ ليقينٍ موقوتٍ بالأسئلةِ المُدببةِ..
فظنٌّ، فيقينٌ، فيقينٌ، فظنٌّ، فظنٌّ، فيقينٌ، فيقينٌ، فظنٌّ، فظنٌّ، فظقن...
لتقرعنا الدوائرُ، تمتطينا فزاعاتُ الشكِّ، حتى نغدو مُعلقين بسُلطةِ الهباءِ..
.
.
.
"رجتِ الجُزئياتَ جاذبيةٌ ورتبتها حتى افتقادِ التواصُلِِ، فنقطةُ الإله.. تليها نقطةٌ، فنقطةٌ، فنقطةٌ،
ف
ن
ق
ط
ة
حتى يرثُّ أرواحنا وما نظنّ..
.
.
.
.
ثمة مُدبرٌ يفضي كُلُّ شيءٍ إليه"..
تضاريسُ الجسد والفناء (شفةُ النحيب)
1/
كما تهلعُ من رداءٍ كئيبٍ تُخبئهُ العتمةُ، تحملُ حيناً من الشجنِ شفقٍ مُريبْ،
تُطفرُ عيناكَ شمعاً، ويغشاكَ سهوُ الحريقِ،
على مركبِ العُريِّ، يحكُّ جسدُكَ صاخِبَ الشبقِ، لينتفضَ من سِلالِ العُمرِ الوردي الرديءِ..
ثم ها أنتَ، أيها المارِقُ من مدارِ العطّنِ، تنفَحُ أوجَ الشبيهِ الغِناءْ.
.
.
2/
في عَجلةٍ، يلهبُ بعجلاتِ دابتِهِ: ظهرَ الإسفلتِ.. ويلقاكَ،
مارِقاً من سطوةِ التلفتِ، إلى مطباتِ التفلتِ..
فيُلطِفُ دمُكَ اشتعالَ الأرضِ، ويتبعُ وجوهَ العابِرينَ إلى قيامتِهم..

تجاوزتُ صرخةً علقتْها بأُذنِ الرِّيحِ البنتُ التي أشبعتَ شفتَها المُكتنزةَ بآخِرِ نظرةٍ بلهاءْ،
لتدورَ كُراتُ الجمرِ، يدويّ الدّوارُ، وتنشقُّ الأرضُ..
يدسَّ الأنبياءُ: شرنقةَ الذكرياتْ/
كُلَّ الهفواتِ، والدّمَ الحبيسْ.
الآنُ..
هاجِعاً برِمسِكَ..
تتنفسُ ما أوتيتَ من الغِبارِ والصمتْ.
تضاريسُ القبر و القيامة (شُرفةُ البدء)
أرى زهراً يؤانسُ وحشتي في القبرِ..
يدعكُّ قلبي المختولْ، يمنحني أريجَ الصمت.
أرى ثمراً وأُغنيةً ومشكاةً، تُحومُ فوق الشفةِ العطشى،
وتلكزُني...
أحلُّ النزقَ، تنبثقُ المفازاتُ المُزركشةُ..
فأغدو للندى منذور،
وبالأصقاعِ قد قُصِمتْ سماءُ الغابِ، وانطبقتْ سماءُ اللهِ، وانشقتْ أرضُهُ العُليا..
أراني شاخِصاً أرنو إلى الجبارِ، في عليائهِ..
أدنو..
ويرفعُني بهارُ الغيُّ..
أُلقي سحنتي للضوءِ،
.
.
يا اللهُ، يا اللهُ..

ملاكٌ قدَّ عينَ الزّهوِ،
وانتفختْ مواراتي..

أراني فوق الجمرِ مِثل الجمرِ،
أزرعُ في فضاءِ اللهبِ ولولةً وإذعاناً،
وإذعاناً وولولةً،
أراني يابِساً .... أخضر،
وملءُ براحي النّارُ،
ودربٌ ردّ أنفاسي إلى البّلورِ
فانكبتْ غِشاواتي..
.
.
أراني أخضراً ... أخضر..
27/2/2008م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:21 AM   #[40]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الحزن الكسيح
"إلى الذي يشبهني: اتشحَ بالحنينِ واستدار إلى نفسٍ توارتْ في الأسى"

1/
حزينٌ،
كأيِّ نخلٍ تلقى لطمَ الهجرِ،
بمخيلتِهِ البريئة،
فاستشاطَ رُطباً جنيا،
وألقى بطولِهِ إلى المد.
2/
وحزينٌ،
كساقيةٍ بقلبِ البحرِ،
تُحورُ الأمواجَ الهدارةَ،
إلى زبد.
3/
وحزينٌ،
لأني توكأتُ على العِباراتِ المُحدقةِ في الأشجانِ،
فألفيتُها ترقصُ على تراتيلِ النكد.


4/
وحزينٌ،
لشهقةٍ تلاشتْ
–كفقاعةٍ-
بقلبِ الحاذِقِ في وأدِ الأشجانِ،
بضحكاتٍ كإيقاعٍ همد.
5/
وحزينٌ،
كحجرٍ تيبسّ،
ولم يُعانِقْ،
لجدب الأحاسيس،
حتى البّرد.
6/
وحزينٌ،
أيما حُزنٍ،
على أُمي التي تلتفُ المجراتُ،
لتجري بين ناظريها،
وهي تلتحفُ الأمد.


7/
وحزينٌ،
لأني أقعدُ دون عينيها كُلّ يومٍ،
أحصبُ بالأجيجِ،
القفرَ والفقرَ،
والبدد.
8/
حزينٌ...
وأيُّ شاوٍ لحُزنٍ كسيحٍ،
يرقبُ في خضمِ خنوعِهِ،
وثبة السعد.

21/7/2009م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:23 AM   #[41]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

المشاءُ الأعرج
أمشي..
فتمشي معي:
كائناتُ الخيال.

واحِدةٌ مِمن يبصرنَ في الظلامِ،
ترفعُ ياقةَ الحنانِ...
فيسيلُ في الزحامِ:
أريجاً،
ووِصال.

كُنتُ أمشي...
والوقتُ قتيلٌ،
ليس بريئاً من دمِ الحِسان.

من وزع الأضدادَ،
في كوبِ البصرِ..
كما آخِرِ قطرتينِ،
من نبيذِ الهيجان.

قِف...
فقد ترتبَ عن السيرِ،
في وِهادِ التفرُّسِ:
شيئاً من ضلال.

إذ كُنتُ أقيسُ الضحكةَ،
بمسطرةِ البُكاءِ،
وأُخطيءُ في رصدِ:
زوايا الأنصال.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:25 AM   #[42]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

تصطفيها الأساطيرُ

قُلتُ ألوذُ بالسحرِ،
عسى...
في دهالِيزِ الجِنِّ،
أُلقي:
وترَ الصبابةِ،
فيرتدُّ نغماً،
بالوصلِ موصول.

قُلتُ:
مالتِ الرُّوحُ إلى صنوِها،
فتدلتِ العناقيدُ،
تنسجُ في يبابِ الجوفِ،
فتقاً..
بالنزقِ مأهول.

قُلتُ:
ما حرّكَ الوردُ باتجاهِ الأنوفِ:
عُريٌّ...
بالصبِّ ينبُتُ الأجيجُ،
والأريجِ للماءِ مبذول.

قُلتُ: تبت أصابِع الحُزنِ،
ما مجتِ النفسُ: آهاتَها...
واشتعلَ الوثابُ
–توقاً للانعتاقِ-
وما الطيرُ إلا صخبَ الرؤى،
أو شهيقاً،
بأحشاءِ الملاذِ مجدول.

البنتُ مما وراءِ الحكاياتِ،
في الخبايا...
تحشدُّ النواميسَ،
في النوايا...
تبذلُ النّارَ في صدرِ مأهول.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:27 AM   #[43]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

نمطٌ مُغايرٌ
1/
الأمرُ لم يعُدْ كما كان...
الأيامُ امتطتْ المضي،
داستْ بأقدامِ مقتٍ على أفئدةٍ،
تتناثرُ بهُدبِ المكان.

الإلهُ لم يعُدْ يأبهُ للألوانِ،
يُدخلُها في غيبوبةِ الرتقِ،
يحتويها / يفرخُ العتمةَ...
فيتغشى نعاسُ البصيرةِ السابِلةَ...
تزدادُ سِعةُ الضوءِ...
يلعقُها الزمان.
2/
أنتَ فتحتَ بريقَ الفُجاءةِ،
أقحمتَ الرِّيحَ في سُنبلةِ الوقتِ،
ماطلتَ الغيمَ،
شققتَ التيهَ بحسراتٍ كفيلاتٍ بإثارةِ البلبلةِ في أنفاسِ العصافيرِ،
في زوايا الشجرِ،
أنتَ من حجرٍ،
ومن ياقوتةٍ سطتْ على الليلةِ،
رملتِ السماءَ في قنديلٍ وحيدٍ تُزيته،
أنتَ من عبثٍ،
تهجأتَ جسدَ الندى،
نثرتَ على يديهِ قبساً ودندنةً مشروخةً بالذهابِ،
أنتَ من لونٍ،
من تفاصيلِ التشيؤ،
من كبرياءٍ مطعون الأوان.
3/
فيم تمنحُ خطواتكَ النواحَ،
تخدشُها بالسِّرِّ،
بعبقِ العُتهِ،
تتبارى ألسنتُها في شجِ أوتارِكَ بالنضوجِ!!
أنتَ عاينتَ المسارَ،
وارتضيتَ الدقَ على مساميرٍ مُخلخلةٍ بجدارٍ بلا جدار
فارتخي للحنان.
4/
كيف تبتسمُ،
تفتحُ وجهكَ على ضفتيهِ،
كما الشوارِعِ الخلفيةِ لتضاريسِ الروحِ،
تحدقُ بشراسةٍ سافِرةٍ في خُطواتِ الموتِ!!
أنتَ من مُجابهةٍ،
من عنفوانٍ،
من هروبٍ إلى أحضانِ مُقتفيكَ،
أنت من عنادٍ باهِرٍ
من جنونِ جان!!

هذا الموتُ ضفيرةٌ مُعلقةٌ في جسدِ روحِكَ...
تحتضنَهُ/
يفرُّ عنكَ/
ليُباغِتَكَ كما كان!!
5/
وفيما يحلبُ المساءُ أخرَ قطراتِ نبوءاتِكَ النابِحة بالخرابِ،
تنسلُ إلى حيث ترقدُ هواجِسُكَ على وسادةٍ تبرزُ منها دبابيسُ العُزلةِ...
أنت الآن مطعونٌ بالإيابِ و التناهيد
تكشط الأرجوان!!
14/9/2006م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:28 AM   #[44]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ضحكةٌ لوأدِ الأشجانِ
إلى لا أحدٍّ حيثما لاحَ أحدٌّ بأحدّ | وربما إلى الرفاعي حجر | ربما...


لا شيء خلا ضحكةٍ أُرتلُها لصدِّالشجنِ الموفور..!!
ضحكةٌ من ينابيعِ الضوءِ..
تنبثقُّ ..
أو من تأتأةِ القلبِ لمايتهجأُ حُلكةَ الكونِ المفطور.
ضحكةٌ قتيلةٌ تأوي في نِصفِ إغماضٍ ..
بينبرزخينِ ..
أو فأحسبها وجهي المُنتزعُ من جدارِ الاعتلالِ،
المتأرجح بزفزفةِالثبور.
وأنت أنا حين يتشبث بالخيالِ خيلُ اللسانِ،
فتغربلهُ بشساعةِ التصاويرِ،
لتركلُ طوداً بالذاتِ
–أقصى الذاتِ-
منثور.
هيأت لك...
ويا للطِفلِ الطالِعِ منضحكةٍ،
ضحكةٌ خُذها هكذا في عبثيةِ الأصواتِ التي تهدرُ ببراحِ روحِكَ حين يجنُّجورُ المسافاتِ،
خذها هكذا في ديمومتها وانتصابها على طودِ الهزائمِ/الخساراتِ..
فقد يتداعى الماءُ مُخلياً الرأس يتلمظُ النفور.
ضحكةٌ لا تأبه بالمِزاجِالمُجهزِ جهرةً،
لوأد الاتكاءِ على هوى مزجور.
ضحكةٌ دونما صوتٍ يغرزُ فيالفؤادِ سُمومَ الغرضِ،
ضحكةُ الماءِ للماءِ لا تُخلف خلا الشطآن وحفيفَالزهور.
فهكذا خذها،
لتكن بيتاً من الأريجِ تمشي حافياً في مرج هواه،
وخذ بيدٍمن الماءِ ماءً لا يمت إلا لطمي المِزاحِ بانتماءِ المِزاجِ،
وقِف عند منعطفالكآبة،
وأشهرها،
مثلي..
مثلك لرد الهمود،
بعثرة الأيام والمسافات في دن الحبورالمكسور.

أو تدري ما شأن المُزن بالسفحِ،
أو شهوة الضحك على بؤسيلبس قُبعةَ الزمنِ الماخور!؟
30/8/2009م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:29 AM   #[45]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وجاءتْ بنتُ الوردِ
في بابٍ من الأبوابِ،
حين يمرُّ الوردُ في خببٍ،
إلى الأهدابْ..

جاءتْ تشهرُ الأنخابَ،
تسري في ثنايا العينِ،
مثل سردِ كِتابْ..

جاءتْ تحزِمُ الألبابَ في كفّ،
سرى في عُمقِها:
الشِّعرُ..
فغنّتْ بالندى الجوّابْ..

جاءتْ مِثلما ظبيٍّ،
يدسُّ السحرَ،
بين رِضابْ..

ويا للرِّيحِ...
ما مرّتْ بجنبِ الرُّوحِ التي فرّتْ،
أو وثبتْ إلى الخُصلاتِ،
تنثرُ مِن سناها:
سِحابْ..

جاءتْ تُشعِلُ الأوراقَ بالرسمِ،
ينطًّ القلبُ في أرجائها
.
.
.
أيزأرُ حُسنُها الوثابْ..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.