اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
أخلص إلى أنه ينبغي للمرء أن يُخرِجَ نفسه الدفينة على نفسه الظاهرة
وإن مرّة بحياته
شاهراً سيف ذاته
وواضعاً كل قناع له خلف ظهره
أو أينما يشاء...
|
اعترتني رغبةٌ كبيرة لإخراج نفسي من تابوتها..لكني أخشى أن تقوم كمومياء مغبرّة..
والأقنعة..
قد التصق بعضها بالجلود..حتى كِدتُّ أظنّها مِنّي..
وخلعها حقّاً يحتاج لسيف..
سيفاً ينزِعُ القِناعَ بقوّةٍ وحسم..لكّنه بذات الوقت سيقطعُ بعضاً من الجِلدِ..وكم هذا مؤلم..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
ماذا إن نظم المرء يوماً في الأسبوع، الشهر، السنة...
لخلع أحد أقنعته بدلاً من ترك محيطه يتلمس طريقه إليها ليلوذ بالدفء الكامن فيها
أو أيًّا يكن...
ماذا إن...
1/8/2012م
|
ماذا إن أخذ كلٌ منّا على الآخر قُبحَ وجهه دون القناع؟!!
إذا ضمِنتُ ألاّ مآخذ فسأخلعه ليس يوماً في الأسبوع، الشهر، السنة...
بل إلى الأبد..
وننعم جميعاً بمحيطٍ ذا صِدقٍ ونلتمس بيننا الدفء الكامن أو أيّاً يكن..
ووليتنا نفعل..
بل ليتني انفعل..
يا بلة..وحات النبي جهجهتني عديل بالكلام ده..
ما هبشني بس..لكن خلاّني أتحسس جميع أقنعتي والأسلحة المساعدة..
كل سنة وانت طيب