محسن خالد !!!
إذا قرأ محسن خلد مايمت له بصلة لربما بدء يعي مايخط ، ولكن المصيبة انه ذاهب التناقض بقدميه وله احباء يقال انهم ستة ونقول سابعهم وهمهم ، عندما قرأت نبؤة محسن خالد بدئت النبش في المخطوطات القديمة في مكتبة جدي وهي عبارة عن نسخ يحتفظ بها ضمن كتبه المختصة بالديانات والمعتقدات والتاريخ الكوني ، ولم أجد لتلك النبوئة مايعضد له ولو بالقليل ، قصة هابيل وقابيل في الاستنتاج العام إنما هي عبرة ودرس تعلم للبشرية وما يزعمه محسن خالد في التاريخ اللذي حدده كان اليقين انه مجرد هوس لحظي لا يسند الواقع بشئ وبعده اتلقى لم اتلق تصعد روح محسن خالد ولم يحدث شئ غير اعتيادي في المناطق اللتي ذكرها ، إذا كان محسن خالد يؤسس لشئ فهو يؤسس لهوسه الخاص به ويتبعه البعض بدافع الشغف بما يأتي به الرجل من غير العاديات واللتي يمتلك عنصر الأدهاش بها حتي للمثقف العادي ، لا أدري ان كان محسن خالد يعتقد في نفسه التميز البشري بأية ظهرت له في أحدا تاملاته الروحية المعتقدة له أم هو فتنة المعرفة أبدت له ذلك ، وان كانت معارفه تذهب به الي الصدمة فهذا مالن يجعل منه مهدي منتظر ولو لنفسه الامارة بالبلبة الدينية ، أنا ربما لا يحيرني مايذهب اليه محسن في تخريماته العقلية ولكني احتار في انجرار البعض ورائه وجعله مثل أسطورة وجب الانتباه اليها ومجاراتها وربما تصديق هوسه
|