26-08-2009, 01:45 PM
|
#[22]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi
ونبه دكتور العفيف الى نقطة غاية في الاهمية حول ان الجيش السوداني عندما وقعت اتفاقية السلام و توقفت الحرب في الجنوب لم يكن لديه اسرى حرب من الجنوبيين ؟! .
بينما كان للحركة الشعبية اسرى من الجيش السوداني – وهذا يعني ان الجيش السوداني لا يبقي على الاسرى احياء!!!!..
ء
وفي حديثه عن انفجار الحرب في دارفور اثر اتفاقية السلام , اكد ان هناك حروب لا تزال في اذهان الناس لم تنجز بعد على ارض الواقع وذلك بسبب الفشل المستمر في انجاز استحقاقات السلام سواء كان على العهد المايوي او الان .
ء
يتصور دكتور الباقر العفيف خلال هذه الورقة القيمة ان السبب الرئيسي للفشل في تحقيق السلام يعود الى سؤال الهوية ؟ فالهوية جذر كل ازمات السودان .. والهوية الشمالية مهزومة , لاتعرف من هي وانسان الشمال يعيش اغتراب حقيقي , اذ يعيش في الواقع بهوية زائفة مغتربا عن حقيقته .
ء
فبعد الاستقلال بدأت الحكومات تغيب الشعب عن الحرب في الجنوب , هذه الحرب التي يلاحظ عليها ان القوة القتالية الفعلية من هوامش السودان (قوام الجيش) بينما الغالبية العظمى من الضباط شماليين ؟؟ ولذلك كان القتلى الفعليين في الحرب من القوة القتالية (هوامش السودان) .. ولهذا السبب بالذات لم يسمع الشمالييون في شمال السودان بحقيقة ما يجري في حرب الجنوب ولم يعرفوا عن الحرب شيئا الا ما لحظوه من آثارها فقط من خلال الضباط والجنود القلائل , عندما يأتون الى الشمال ..او تعرفوا على اثار الحرب من خلال العمالة الجنوبية في البيوت الشمالية .. ويلاحظ ان احداث جسيمة حدثت في الحرب في الجنوب لم يسمع بها احد في الشمال مثل مجزرة بيت العرس في واو على عهد المحجوب التي راح ضحيتها نوارات وزعماء جنوبيين ..
ء
|
ه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi
نلاحظ لاول مرة في تاريخ السودان الحديث تم الاعتراف بالخصائص الثقافية المختلفة للجنوب كان ذلك اثر مايو1969 خلال اعلان مارس , فكل الحكومات التي سبقت مايو لم تكن ترغب في الاعتراف بالجنوب على ما هو عليه بل كما تريده هي ان يكون .. ومن هنا مثل اعلان مارس خروج عن النص الاساسي – اذا جاز التعبير – فاتفاق اديس ابابا تم بناءه على خلفية هذا الاعلان . وهكذا مثل اعلان مارس واتفاق ابابا وضع غير طبيعي بالنسبة للثقافة المركزية في السودان , ولذلك تعاملت معه القوى السياسية على انه مرحلة مؤقتة وستزول وهو ما حدث بالفعل بالمصالحة الوطنية ..
والان بعد ان استولت (الجبهة الاسلامية) على السلطة انكشف (الغطاء) , فاغتربت (الذات) الى (نهاياتها المنطقية) .. هذه (النهايات المنطقية) اربكت الكثيرين , فتساءل (الطيب صالح) : من اين اتى هؤلاء ؟!!..
ه
ومن هنا ساحاول ان اجيب (الطيب صالح) : من خلال اجابة (سؤال الهوية) ..
=============================================
ء
وتعريفي للهوية يتمثل في معرفة (الذات) , لان على ذلك تتوقف معرفة (العالم) او (العلاقة به) ..
ونلاحظ هنا ان (الهوية الثقافية) في (شمال السودان) اعلى من (الهوية الوطنية) – نحن (عرب) و (الاسلام) منتج (عربي) - .. وايا كان الامر ف(الهوية الوطنية) ادنى من (الهوية الثقافية) , ف(غير العرب) تتم (اعادة انتاجهم) , وهذا يجعل (الشمال) يواصل (هيمنته) .. لكن (هؤلاء) الذين تمت اعادة (انتاجهم) هم صورة (شائهة) لذاتنا .. الحل هو في (معرفة الذات) لانها المدخل لمعرفة (كيفية التعامل) مع (الاخر) ومع (العالم) ..
|
ه
|
|
|
|
|