ظِلٌّ ممدودٌ بمِزاجٍ مائل - عصام عيسى رجب
غَزالة ....
وتلك الصبيِّةُ يا .....
يُرنِّحُها السُكرُ
فتُشهِرُ ناهِدَها
هكذا كالقصيدة
تهذيِ بأجملِ ما قالتِ الطيرُ
والشعرُ
والماءُ والخمرُ
والليلُ والخيلُ
والعُهرُ والطُهرُ
والغانياتُ الرهيفات،
(فترنَ من العابرين ...
من شهَقاتِ الثياب
وهي تخلعُ عنها القلوبَ الوحيدة ...)
تهذي،
(وها تترنّحُ هذي المدينةُ
ذاتُ الوقارِ المخيفِ،
كأنْ أمسَكتْها السماءُ مفاتيحَها
حين تابَ المطر ...)
لم يكنْ وجهُها غير ذاك البياض
الذي لا يُريكَ سوى ما يُرى
غير أنَّ الجسَد
سادِرٌ في مشيئتِهِ
مِثْلَ السحابةِ حين تُدغدِغها الريحُ
تهمي بها رغبتانِ /
أن تُعفِّر َ خاطرَها بالتراب
أو تَحُلَّ ضفائرها ساعةً من زبَد
خَلِّها يا ولَدْ ....
حُرَّةً،
هلْ كلَّ يومٍ ترونَ الغزالةَ
تشرُدُ في الطُرُقات
تُسَرِّحُ فتنتَها
كملاكِ الجنون ...؟!
خَلِّها يا ولَدْ ....
عصام صديقي
رأيت
أنثي .. تحررت من ربق العبودية .. سارت في وسط المدينة المنذورة للحجاب
عاربة الا من جمال ..
تحفها عيون الولد المتطايرة رغبة
وشتائم العواجيز تطاردها في ردهات المدينة
فهل كانت ستأبه للكلمات الخرقاء ؟؟
تفجأني مفرداتك ..
والآن تماديت في الجمال حتى لكانني اراه يسير بين السطور
|