منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 30-12-2010, 03:57 AM   #[33]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

ورد في تموليلت قبل ست سنواتٍ

اقتباس:
آمنة امرأة مؤدّبة وتقية، ذهب بها ابنها العشريني إلى الحج، تعارض النميمة والفُحش منذ رأت قبر الساكن أم صيني:
كدي آبت افتحي الشي دا، -الراديو-، إمكن تجينا مدحة، علوية شدّاها عاد.
ما فيهو حُجار آخالتي آمنة، تزوِّر البنت، فهي شابة ومراهقة، طاعم لسان علوية الفالت وألا المديح؟
حاجة آمنة إبليسة: عاد إنت آلممسوخة! عاجباك طمسة المطموسة دي.
تمدح آمنة، للشيخ علي المبارك "الصوت الجارف والوحشي"، فَذّ الجمال:
شوووقك شاويني
طاااهِا يا الساكن أم صيني
وشوووقك شاويني
***
آآهييي...
لاحن لي بروقاً من جيهة البلد الفيهو يقيني
ويا ألله تحلحل قيدي توديني
وشووقك شاويني.


مدحة آمنة تحمّسها، تُغبِّش لها جيداً غَواية علوية، فتقول: هووي آعلوية، كان كدي قولينّا قوموا ساي، خربتيهو الكلام يا بت أمي.
(خيبتيييها الهدرة!).
تطالبها النعمة، صَرفاً للغلاط، هَيْ يا يمّة ختّيلنا الودع، والله (الربل) المسيخ وأب ريحةً رجال دا بمرق لي الجبنة من نفسي.
لا عَجَب، فالغيب ضرب من ضروب أمزجة الناس.
تدلق علوية جُراب الودع الصغير، على خطوط الرمل في ضارب الأرض والقَدَر، ثم تستعدل كَشَرها، تُضايره، كي تتكلم. أصابع يدها المعروقة تنغرز بين خطوط وحَبَّات مصيرها، صَدَف الودع، وظيفتها أن تُفَلِّي مصيرها ومصائر الآخرين إلى الأبد. إذن لن تجامل أحداً مهما كان في الطريقة التي تقضي بها يومها، أو تُعَبِّر بها عن حالها، والوحدة تساعد الإنسان على استنباط السخرية، وملاحظة الوجود بمشرط. الذي بوسط القطيع لا يلتمس من وجوده سوى أذناب من معه وجشائهم، والتفاته مع ضراط كل من ضرط.
"هووي يا آمنة، املي بطاطيرك ساي، وخلينا من علم أبو جليقة اللِّيلك دا، الساكن أم صيني فوق عديلو، سمع أضاني دي، قالوا راجلك محمود سروال صلاة الجمعة ما عندو ليهو طَبَيق".
"التاية" قرقارة وكاواية هي الأخرى، كدي يا يُمَّة، عافية منو محمود ود عمتي، باقي الأسبوع أم ميطي ساااي مع حاجّة أمونة، وصارعِني وأنصارعَك!
النسوان ملاعين، وأفحش وأشطن من الرجال حين خلوتهن، حاجّة أمونة إمّا أن تحرد حجّها، وإمّا أن تحرد تتبع أخبار ولدها المغترب، حيازة علوية.
(املي بطاطيرك ساي) هنا الريف تيكنيكس، الحُلُم، الحب، الأخبار، السينما، أفلام البورنو، الفياغرا، ومجمل حياتهم ينجزونها بتحلّقهم حول صَدَفة الودع الشيطانة هذه، والمأمول لها أن تنفذ عبر السرمد والعوالَم الخبيئة كلها وصيرورتهم القاسية.

هذا المقطع
اقتباس:
آآهييي...
لاحن لي بروقاً من جيهة البلد الفيهو يقيني
ويا ألله تحلحل قيدي توديني
وشووقك شاويني.
ممّا ألّفتُه بنفسي للمدحة حينما كنتُ أقولها للأصدقاء بالجامعة موسى حسن وأشرف السر وحافظ عركش والصحابي الصادق وكمال أحمد المصطفى.. إلخ
ما بتعرف، مش؟ يضحك نهاركم



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:26 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.