الإهداء إلي الصحفي الحر الأستاذ/ فيصل محمد صالح
وكان كبرت خطاوي البال
أكيد الممشي ما بكمل
وكان طعم الزمان القيح
رافق لي خطاوي الفال
حتوصل يوم غناوينا
منو البقدر
يسد شمس اليقين جواك
ومنو الأقدارنا
في إيدو ؟
ضراعك يا ولد قدام
مسيرات البنية لهب
نفج الدنيا بالأحلام
وبالأشواق وجيداً جيت
وهاك أدخل
تعبنا من المشي الودار
ومن وهم الخطي التايهات
ومن عرق المظنة الخوف
تعبنا من الرصاص
والدم
تعبنا من النزيف
والهم
ومن بلداً نهاتيبهو
يصر يهدينا سوء الظن
شرايين البلد ضاقت
سحابات المظنة تشيل
تشيل وتشيل وما بالإيد
لا عرقاً سكبناه
لا دماً نزفناه
ولا وطناً سمعنابو
ونظل نحلم
نظل نحلم
تكون قدامنا شعلة تقيد
ونوصل لي غناوي الفال
وكان كبرت خطاوي البال
أكيد الممشي بتجمل
وكان طعم الزمان القيح
رافق لي خطاوينا
حتوصل يوم غناوينا
حتوصل يوم
8/مايو/2012