12-11-2012, 03:31 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify]
تحياتى أستاذ الجيلى أحمد،
ألحظ هذه الأيام (والذى سأقوله لا يرتبط على وجه التعيين بأيِّ شخص من أحبابنا المتداخلين) بأنَّ النظام الحاكم يزرعُ بعض الأقلام التى تعلمت ووسَّعت مداركها على حساب الشعب السودانى وسط منابر المعارضة، لتمارس نفس المِزاج الإخوانوى الذى فصل الجنوب لمسيحيته، ويمارس عزل اليسار السودانى عن أحزاب أهل القبلة لعلمانيته (وتُقرأ إلحاده وكفره)، زرعها لتفعل ذات الشئ وسط هذه المنابر.
فتجد هذا السيناريو المفطور، يبدأ بدعوة مسيحيىّ هذه المنابر إلى مشروعهم الإسلاموى، فإنْ أبوا أقصاهم وانتبذهم، ثم يفتح خِزانة اللزابة والقذاعة، ويرمى بها أهل اليسار، خاصة العلمانيين بيَّنى العلمانية.
وكثيراً ما يباشر حملته هذى مبتدءاً بالنساء (الحلقة الأضعف فى نظره)، ظنَّاً منه أنَّهنَّ سريعات الإنهيار. وللأسف يقع فى هذه الفِخاخ، التى ظاهرة المعرفة وباطنها هزيمة الفكر الغريم، كثيرٌ من التقدميين، لاسيما التقدميات. ونرجو أن يكون القائمون على الأمر فى هذه المنابر منتبهين لذلك.
أمَّا أميرتنا، رعاها الله، فقد حيرتهم بالتماسك، ونسأل اللهَ لها الثبات. وهى تستحق منا وقفة إنسانية ضد هذا السوس الذى بدأ ينخرُ عظامَنا.
خالص الود.
[/justify]
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب
الحُسين ، نهارك سعيد ...
مفترعك هذا ياحسين يحكي ويزجي المحبة - كما ذكرت - فوجب عليك وعلى كلماتك أن تكون مبرأة من لون رمادي فالمحبة ياصديقي لاتعرف هذا اللون ، تعرف لونا واضحاً وان اختبأ ، انظر ياحُسين الى مالونته بالأحمر ، والى نتاجه الممكن...
تذكر في الأولى أنك لا تعني أي من المتداخلين ضد أم التيمان من (الأحباب) وفي الخاتمة تقول ان ام التيمان حيرتهم بالثبات !!!
في ضمنية كلامك أرى تصنيفاً للزميلة ام التيمان وضمّا لقبيلة اليسار ، وان أقررت معك بذلك جدلا فلننظر الى من "يهاجمونها" ولنبدأ من بمن سمتها هي وصفاً لا اسماً الزميلة آمال الشيخ ، يسارية ملنزمة ومعارضة لها مواقفها المشهودة في الاسفير وخارجه ومعروفة بالتزامها التنظيمي الصارم ، امثلها مثلا قد يكون أداة لأي فعل اخوانوي لتدمير نفسية أم التيمان ...
هذا ولا ننسى أن احد أكبر المدافعين عن حق أم التيمان في الكتابة الزميل الجيلي أحمد وهو كذلك يساري ملتزم...
ذكر الصديقين أعلاه جاء مثالا فقط والقائمة تطول وتبيّن ان التعامل مع كتابات أم التيمان رفضا وقبولا لا علاقة له بهجمة كيزان أو هجمة علان بقصد انتياشها وتدمير نفسيتها كما ذكرت ...
وهنـــــا:
عنت كبير منك ، فهل ان رفضت مثلا ماتكتبه أم التيمان أكون قد سقطت في فخ الفكر الاخوانوي وان قبلته تهلل لي قوى الديمقراطية والليبرالية واليسار؟؟ أنتحسس دواخل انتمائنا وايديولجياتنا بناء على تقبلنا لكتابات أم التيمان من عدمه ؟؟! وماالعجب الا هذا!!
اضافة صغيرة أضيفها مذكرا بفكرة (الانتداء) فهي لا تقوم ياعزيزي على المحبة ومترادفاتها مع الاعتراف منّي ان سودانيات أنجزت معادلة (تستصحب) المحبة في التعامل ولا شك ولكن عصب الانتداء يقوم على التلاقح والتفاكر والاختلاف وتقبل الرأي الاخر -بالاعتراف لصاحبه بحقه في اعتقاده- واعترافه لي بالحق في نقده ونقضه. فلذلك أرى في دعوتك للقائمين على المنتديات بالانتباه وما الى ذلك شيئا أقرب للندب و تضييق لواسع ...
وفي الختام ... أنت ياحسين تزعم دعوة للمحبة - وانت بها محق - فزن كلمات علّ نثارها يسقط في أرض منبتا كراهية .. ارجو منك مراجعة حديثك عن سقوط التقدميين في فخ الاخوانوية ربما تقراه بعين العقل لا المحبة ....
لك تحياتي واحترامي ...
|
سلام للأخوين حسين و مهند :
اولا أوضح موقفي المبدئي من هذا الأمر:
- لأم التيمان الحق في أن تكتب ماتشاء وفق اللائحة .
- للآخرين الحق في إنتقاد كتابات أم التيمان وفق اللائحة .
للاخ حسين أقول :
مداخلتك أعلاه حيرتني جدا و أشكر الأخ مهند الذي أثبت لك خطأ مابُنيت عليه من منطق . رغم إنك لم تصرح إلا أنه مايفهم ضمنيا من مداخلتك هو وضعك للاخت أم التيمان في خندق التقدميين و العلمانيين .
ينالك ثواب كبير لو تكرمت بأرفاق بوست واحد تقدمي أو علماني من البوستات الواسعة الإطلاع للاخت أميرة . اللهم لاتجعل أحدهما من بوستي "الدين خنجر في صدر الشعوب" و "حواء و آدم أتوا من كوكب آخر هروبا من ملك ظالم ".
للأخ مهند أقول , ريحتني ياخ. ريحك الله دنيا و آخرة.
|
|
|
|
|