تحياتي أستاذي الفاضل حسين
والتحايا والود للحبيبة أم التيمان
أرى التداخل في هذا البوست أصبح عالي الحساسية لتمدده المصحوب بالتأخر القسري لأستاذ حسين في التعقيب على المتداخلين نقطه بنقطة بالسرعة المطلوبة.
ولو سمح لي الأخوة المتداخلون أن نتساعد في إستيعاب المدخل المختلف فيما ساقه الأخ حسين في هذا البوست حول أم التيمان..
أم التيمان التي أجد نفسي أختلف مع كثير مما تكتب..ولا أفهم بعضه .. ولكني لا ألومها على قصور فهمي أو عدم قبولي لجرأتها أحيانا .. الإختلاف لا يتوجب الرفض بالضرورة. وهذا ديدني فيما يتعلق بالعزيزة أم التيمان..فلي أن أختلف ولها أن تكتب ما تشاء بلا تعدي على اللوائح..وقد رأيتها أوسع الناس صدراً رغم ما تعرضت له من عقوبات تقبلتها بكل روح رياضية وعادت بلا غبائن تسعى فيما كانت تسعى فيه وإليه.
وأستاذ حسين قلمه المهذب الواعي هو من يُعرِّف به، لا أنا ولا غيري..
صدمتني كثيراً إتهامات البعض له بال (لولوة) ربما لعلمي انه أبعد الناس عنها..
ولن أنبري لأثبت عكس ذلك..فقد عهدته من أكثر الناس حلما واتساعا واصرارا على خطاب المحبة مهما لقي من عنت ومشقة .. فأسأل الله له السداد.فإن الله المحبة وما دق صديقنا حسين كيبورد لغير ذلك.
بالنسبة للمداخلة محل توقف الاخوان مهند وحسين عبدالجليل فلا ألومهم على الوقفة، فالمداخلة في تقديري بحوجة الى المزيد من التوضيح لسبب واحد أحسن مهند توضيحه قائلا:
اقتباس:
|
علّ نثارها يسقط في أرض منبتا كراهية
|
ولو من غير قصد..
ولي أن أضيف مدخلا يامهند:
المقام مقام حديث عن سلوك الإقصاء مثالا لا حصرا ..فالإقصاء مرض على مستوى الممارسة في المجتمعات السياسية الثقافية والأجتماعية، وقد أبدع من نعتهم الأستاذ حسين بالاخوانيين في إستخدامه بإجتهاد عجيب..ولا شك ان عدوى الاقصاء صارت تنتشر وتتسرب وتنتقل كردة فعل عند الآخر المختلف..فهو مرض للأسف معدي وسهل الانتشار في ظل الكبت والخواء الفكري وعدم مواكبة العملي للنظري على مستوى الفكر والممارسة..
فوصف الإقصاء بالأخواني لا يجعله حكرا عليهم..فربما يصدر سلوك اخواني ممن هم ليسوا كذلك من غير ادراك ووعي حقيقي بذلك وهو ما يمكن ان نصفه بمطابقة المزاج الأخواني..
وربما يطول الحديث عن ذلك
عذرا على الإطالة
والتحايا والحب للجميع