[
B]عندما يختلط الدانوب بنهر النيل تولد أنثى الأنهار أو إشراقة حامد
أنثى الأنهار
الإزقار
هل هما مصباحان فى ليل كوستى أم هما وجهان لعملة واحدة كما يزعم الساسة؟ أم هما روحان فى جسد واحد كما يردد المغنون؟ لذا أخشى ان تتوه خطواتنا بين المغنين والساسة وتنبهم وتدلم الدروب؟ خاصة والسياسة عندنا صارت خطب وأغان ورقص والما عجبو يركب أعلى ما فى خيله.
لست أدرى كيف شخص الإزقار ببصره وسافر إلى المستقبل مخترقا عقودا من الزمن قضاها تحت الثرى وجاء يلهث ليلتقى بسيدة وأنثى الأنهار - إشراقة الروح - التى تعطر أماسينا بالحروف المموسقة.
(( أنا لو استطع أركست عمرى
وجعلت المشيب فى العمر قبلا
وتبسمت للحياة وهيهات
كبسم الوليد تبسم كهلا))
محمود أبوبكر صاحب زاهى فى خدره ما تألم
أم حدث العكس بأن سافرت أنيى الأنهار الى الزمن القديم متخطية نواميس الطبيعة - تفعلها تلك البنية الشقية التى سافرت عبر الزمن الى كوستى عندما كانت ( زينوبة ) فى الضفة الشرقية وعبرت تلنهر لتستقر فى شنطة الإزقار فى سوق الإسكافية مع قفاطين الإزقار.
وعندما يجن الليل تفتح شنطة الإزقار وترتدى أحد قفاطينه حاملة معها الكابدلو وتسير فى شوارع المدينة لتكتحل عيونها بصرخات الصابايا وهن يولون من فعل الرجال البلهاء والسعلوة.
سافرت أنثى انهار الى الزمن القديم وعادت تفتح سحارتها وتفتح الجروح المتقيحة الصدئة ( زى دبر جعاب كان كشفتيه بفضحاك وكان غطيتيه بأزاك )
ونواصل فقد أدركنا الصباح
[/B]