23-04-2008, 05:09 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
سلامات يا دوك
اليوم يا بيان أثمر زرعي .. أي والله أثمر زرعي.
بعد صراع ثلاثة أعوام هنالك من يثير الموضوع وينبشه.(بالعربي ما عاد القوم يخيفون أحد).
عصام جبر الله في س.اونلاين من ناحية علي علات علاجه للأمر فهو وإن كان ينتقد أسلوبي - وله هذا- أراه يناقش بنفس الصورة التي كنت أسير عليها لثلاثة أعوام في صراعي . وعصام تقيد قلمه وأفكاره محبة عظيمة لبولا .
أما الخواض فقد ترك حسن موسي الذي مرمط به الأرض ووجه نقده وشتائمه إلي بيان ولله في خلقه شئون يا شاعرنا الخواض.
من ناحية أخري فتح محمد حسبو باب الحوار "المر" لدرجة أن حسن موسي بدأ "لطيفا" في تعقيبه يا سبحان الله هذا إذا استثنينا شتائم الأخير في نفس المداخلة للعبد الفقير لله وبذائته تجاه فرع الحزب الشيوعي بهولندا . فقد لجأ موسي لحيلة لن تفوت علي حسبو وهي جعل الأمر كرد فعل مني لإتهامه لي بسرقة حقوق المبدعين ؟؟؟ وابتسار موسي مخجل ووضيع والله لكنه حسن موسي فأين يهرب الرجل من الوضاعة ؟؟
وإلي محمد حسبو وعصام جبر الله أقول :
(أولا لا غضب من جانبي تجاه طرحكم ولا لوم وأقرأ ما تكتبونه لي أو علي ) .
لهذا الصراع أو "الشكلة" تأريخ صار ثلاثة أعوام اليوم . والمسألة عندي :
* نعم صارت شخصية
* نعم كنت فيها خاصة في آخر مداخلات "بذيئ" ( وهذا لم أكن فيه الوحيد زماني فقد كان القوم سباقون فيه).
لكني طرحت حقائق ، إن تعلق الأمر بما نشرته من نماذج لتحقير هؤلاء القوم للبشر أو اتهاماتهم المجانية بالفساد وغيره ليس لخالد الحاج فقط بل للكثيرين .
وأيضا إن تعلق الأمر بتهمة السرقة فقد طرحت أسئلة حقيقية ومؤلمة . أما لماذا لم أرفع شكوي يا حسبو
فهذا الأمر لا أهدف له انما أهدف لتعريتهم . من هدد ووعد باللجوء للقضاء هو نجاة وحسن وبولا وأنا أنتظر والله .
أخيرا دعونا من تهمة السرقة ولكم أن تصفوها بما شئتم . حدثونا عن أسلوب إدارة القوم للمنظمة واغتيال شخوص الغرماء وتكويشهم للعمل العام ؟
وهنا أسئلتي إن نسي القوم :
1- ما الذي يمنع نجاة محمد علي ويمنعك من نشر التقارير المالية للمنظمة ؟
2- لماذا لم تنعقد جمعية عمومية منذ 1998 وحتى العام 2004 ؟(هذه سبعة أعوام يا بولا ؟؟) .
3-هل تم تسليم وتسلم لأي جهة حتى تخلي نجاة محمد علي يدها من الأمر؟
4-هل قاموا بعمل جرد ومراجعة للداخل من أموال ومنصرف ؟
5-هل قامت جهة ماء بتسلم بقايا فرع لمنظمة (مات لمجرد موت رئاسته في لندن) ؟"مع ملاحظة أن فرع المنظمة في القاهرة لا يزال يعمل ولم يقتله موت رئاسته في لندن" .
6- هل أنت المنسق المقصود في المذكرة المنشورة أم لا ؟
______________
هنا مداخلات القوم للتوثيق فقط :
اقتباس:
أختي الكريمة نجاة
بخصوص نقطتي الأولى التي أثارت حفيظتك مع أنو أنا ما عارف الحفيظة دي شنو
ما الذي يجعلني و جميع القرّاء مؤهلين للحكم بجزافية اتهامات خالد الحاج لكم بالسرقة و لا يجعلني مؤهلا للحكم على بقيّة اتهاماته التي وردت في ذات السياق -هو و غيره؟ سؤال يطلب إجابة.
أليست اتهاماته لكم و مرافعتكم (؟) ضدّها لشهرٍ انصرم هي ما يجعلنا مؤهلين لبناء حكم عقليّ من اتهاماته؟ أم تؤهِّلنا لذلك فقط المعرفة الشخصية بأطراف المشكلة و الإلمام بتفاصيل عمل المنظّمة؟
إن كان مطلوب من المشاركين و المشاركات، ملء فورم إدانة مُحدّد التعابير و الصلاحيّات، يدين اتهامات خالد الحاج -المعيبة- لكم بالسرقة ثم يسكت، فدا أنا ما بملاه، و كل زول عقلو في رأسه.
اتهامات خالد لكم بالسرقة و اللصوصية، و بدون ذكاء صناعي، لو كانت لديها إثباتات لكان أرسلكم إلى المشنقة أو –في حال استجاب للأجاويد- إلى السجن، ففجوره معكم يقول بذلك، دي ما دايرة ليها شطارة، و خالد الحاج لم يتحرَّ ما يقول و لم يميّز بين ما هو جنائي/ شخصي و بين ما هو عام، و عندي ملاحظات على مُجمل مذهبه في التعامل مع المشاكل دي، و على مسغبة مبدئيته فيها بأكثر من طريق، يرضى أو ما يرضى، هذا شأنه إن لم يعجبه شخصٌ أهدى إليه عيوبه و سيلي من جانبي بيان هذه العيوب كما أراه، و لو كنتِ قرأتِ كل ما كتبته في مشاركتي التي أثارت حفيظتك، لكنتِ أرحتِني يا أستاذة، و لكنّك كل مرّة تبرهنين لي على عدم اتزان لا قراءتك و لا مواقفك للأسف يا أستاذة نجاة بشكل عام، و سوء ظنّك بي بشكل خاص، و لستُ لذلك من الآبهين.
من مشاكلي الحقيقة مع الأخوة السودانيين، هي أنّك مطالب و يُتوقع منك أشياء معيّنة تُباع بالحزمة، يعني لا تستطيع أن تقبل بأقل من الحزمة كاملة، و لعل هذا ما يجعل من شيء إيجابي كالصداقات مثلا ينقلب أمراً كالعبء لدينا، بالذات عندما تقترب من مناطق المسائل العامة، لا أريد أن أكون جزءا من هذا العرف، و لا أن يتوقع مني أحد مقاولة بالجملة، و هذا للاعتماد.
في شأن الأخطاء، يا أخت نجاة هذه منظّمة حقوق إنسان، فرع لمنظّمة طيّب، شخصيّا اعتقد أنّ الشفافيّة و وضوح المعايير عملتين لا يمكن تدوال مثل هذا العمل بدونهما، مهما صدقت النيّات، فبناء تقليد مؤسسي أمر لا تسقطه حُسن نية أو كفاءة من يقومون بالعمل، و أنا لم أشكِّك مطلقاً في نيّاتكم لو أنّك تعتمدين ما يُكتب لا ما تفترضين، و أنّى لي يا نجاة؟ يا أختي دعيني منكم، ساستلف طريقة حسن موسى في التعريج و أثبت لك هذا المعنى من "وحي" تجربتي البسيطة و المحدودة المسئولية.
باعتبارنا برضو شركاء في العمل العام، سبق و تشرّفت بتقلّد بعض المسئوليات في الحزب المتحاوين فيه الناس دا على أياّم دراستي بجامعة الخرطوم و بعدها، و الحمد لله لم أجد بعد من يتهمني بسرقة شيء و إن كنتُ احتكمتُ على أموال الحزب في تلك الجهات على قلّتها –أي الأموال، و إن كان لديّ الكثيرين ممن اتهموني و ما يزالون بأشياء لا يندي لها الجبين شديد، مثل التسلّط و الإنفراد بالرأي أو التآمر أو الطلاشة أو حتى سوء التقدير. و هي تهم اعتبر اليوم أن أكثرها كان صائبا، و حين أنظر في صواب ذلك أجد أن أول سبب قيّض لي التجاوزات هو ضعف المؤسسة و إطلاق يد الفرد، و حين تُلقى إلي هذه الاتهامات، فلا يُمكن أن أثور، حتى لو كانت مجحفة أو صدرت عن شخص معرفته عنّي بالتواتر و العنعنة، و هذا يحدث كثيراً بالمناسبة، لأنّ هذه المسائل هي من صميم حق الناس كلّها في تقييم من يتصدى لقيادة عمل عام صغر أو عظم نطاق تأثيره. و دا مش هو العبرة، العبرة هي:
خلال تلك التجارب، كنّا نتعامل في الجانب المالي بموجب الثقة في بعضنا البعض، و برضو يا نجاة قدّمنا تضحيات و دفعنا من جيوبنا و كل ما فعله و يفعله من يلقي به حُسن حظّه العاثر في مثل هذه المواقع إذ لا فرادة في ذلك، و زول ما عندو استعداد يدفع من جيبو دا زول غير مؤهّل أخلاقيّا لمثل هذه المسئوليات، و لم تكن العضوية تدفع اشتراكات منتظمة و كنا نتسلم تبرّعات على قدر الحال من هذا أو ذاك الخ، لكن الشيء العام هو أنه لم يكن يفيض شيء عن حاجة النشاط السياسي سواء الدعاية أو الحماية أو خلافه، و استطيع أن أجزم، و يجزم كل من تواجد بالجوار، أن هذه كانت تجارب نظيفة لم يسرق و لم يسترزق منها أحد، بل العكس، حرمت كثيرين من وجباتهم حتى، لكن يا نجاة، لم يكن هناك تقاليد في تنظيم الجانب المالي، كم يُستلم و ممن، و كم يُصرف و فيمَ. لا حسن النيات و لا ضآلة المبالغ و شحّها يعتذران عن وجود هذا الشكل من التنظيم و التقارير. بعض الناس يتعلّم هذه الفضيلة بتكلفة أقل، و بعضهم يتعلّمها بعد أن يُفجع في سمعته. و لحسن الحظ، تعلّمناها بالطريق الألطف.
قلتِ يا نجاة -لأنّك تسألين كيف أعرف الأخطاء-:
اقتباس:
ليس لفرع المنظمة السودانية لحقوق الإنسان أي حساب مصرفي. ولم يكن الفرع يتلقى أي دعم من أي جهة كانت. وكان تسييره يتم عن طريق الاشتراكات الضعيفة جداً التي كان يسددها نفر قليل جداً من أعضائه. وكانت معظم منصرفاته من اتصالات هاتفية وفاكس وحجز قاعات للمعارض والنشاطات تتم من هذه الاشتراكات وبتبرع دائم ومستمر من عبد الله بولا وشخصي.
أنا شخصيّا أصدِّق كل حرف في هذه الفقرة، و لا شكّ عندي بحكم ما أظنّه بي من قدرة على تقييم هذه الوضع، أنّ أكثر منصرفات هذه المنظّمة كان يقع على عاتقيكم مباشرة، أنت و بولا، لكنّ هذا خطأ في السستم يا نجاة، فشحّ الأموال شيء، و غياب نظام مستندي شيء آخر، هنا خطأ ولُود وفق حكمتي و ما استفدته من التجربة، فهذه منظّمة مجتمع مدنيّ و ليست مزرعة خاصّة، عن نفسي فقد تعلّمت أن من لا يسد هذه الثغرات في السيستم، فسينقلب حمده ذمّا عليه و يندم، طال الزمن، أم استطال.
عندما انطلقت موضة الحملات الإسفيرية للأعمال الخيريّة و الأمل العام، و شارك فيها الحابل و النابل، هجس في قلبي ذلك المصير المشؤوم الذي سيلقاه بعض الخيّرين المشاركين فيها بجريرة البغاث و الهوام و المتسلبطين، فهجرات المشاركين في مثل هذه الأعمال وجهاتها شتّى، من باحث عن مدخل لتسويق نفسه إلى مهاجر في الله، فأرسلت رسالة خاصة لصديقي علي العجب زميلنا بالمنبر دا و صديقي معاوية كرفس و قد كانا يتصدّران حملة لعلاج العزيزة غادة نوري، منبّها لخطورة الخير، فللخير مخاطره، قلت في بعضها، بعد إذنهما:
اقتباس:
.... لأنو صراحة ما بثق في التصرفات بتاعت الناس حسني النية ديل، النية كويسة و التصرفات توديك التوج، أنا غايتو ما عندي معرفة بالشباب المبادرين ديل، (.............)، عندي اقتراح بسيط يا علي: عشان الناس بي وراكم تتعلّم منكم الأمانة و عفّة اليد، حقو تعملوا للناس ابديتنق طوالي بي البيتجمّع من المبالغ، ما ضروري التفاصيل، لكن بس عشان الناس تكون عارفة المبلغ المطلوب كلو كم، و الاتوفر منو كم، و لو إجمالا، مثلا: حصيلة التبرعات خمسمية ألف الليلة، بكرة جات متين ألف، تقولوها و كدة عندنا سبعمية ألف، لأنو أنا شايف دة درس لي كل العمل الخيري الممكن يعقب شغلكم دة، و برضو عشان الناس الما عندهم ذمة و الممكن يسترزقوا من المصائب يتسدّ عليهم باب الفساد دة
و لم يكن قد جف حبر تلكم الرسالة المُستهجنة، عندما سرت الهمهمات في شأن المال السائب و ملأت ذلك الإسفير، و إزاء الصدمة من جرأة الاتهام بكى الباكون و تشنّج المدافعون عن شرف و شهامة كل من هبّ و هبّت في سبيل رفع الأمل العام، و هو تشنّج ساذج ببساطة، لأنّه لم يعمد إلى الثقب فيسدّه، بل كفاه أن أكّد أن لا ماء يخرّ منه، و أنا بما عُرف عنّي من سوء الطويّة، أقول و اتحمل ذلك، هذه الأعمال الخيريّة المتتالية، ستنقلب إلى مصدر استرزاق مادي و معنوي، و سوق للعاطلين عن الخير، و سيبين النصح ضحى الغد. غايتو عن نفسي، كان عندي قرش بقدر أشارك بيهو، ما بيمر بي دروب المال السائب دي كلو كلو، إلى اليوم الذي يتعلّم فيه أبناء شعبنا، أنّ النظام لا يضير الخير بل يعزّزه.
ثمّ، ألا تميّزين أنت أيضا، مثل خالد الحاج، بين الاتهام الجنائي لأشخاص معينين بالسرقة أو القتل و بين انتقاد إسلوب إدارة أو أداء إحدى أو كل مؤسسات العمل العام؟
ما ياكي ساكتة و نحنا ننتقد في أداء قيادة الحزب الشيوعي و حزب الأمة و البرلمان و الحركة الشعبية، و لا أنت و لا هم ما في زول يقدر يقول أبيت أو يتجنّن فوقنا، و لا شفتك قلتي لينا نمشي نشوف ظروف عملهم بدقة أو ننضم ليهم في الأول حتى نصدر أحكام، ولات ثم من مفر، العمل العام دا كدا، و الذي لا يقبل حتى نقد طريقة تعاطيه معه، أولى بيه بطن بيتو.
و في الحقيقة من الأساس، لماذا هذه الحِمية و العدوانية من جهتك إزاء مضمون عبارتي تلك، و هاهي فوقك كما هي؟
نعم تجربتكم بها أخطاء، و إن لم تبادروا أنتم بمراجعتها و تقييمها، ستجدون من يشير إليها من كل طرف، و تجربتكم دي ذاتا ما حقتكم يا أستاذة نجاة، لأنها ستنضاف إلى رصيد متلتل يُدعى تجربة منظمات المجتمع المدني في السودان، و ياخ لو كنتو فاكرين أنو تجربتكم دي مبرأة و ما فيها نقص، و لا ثغرات، يبقى و الله إن أنتم لفي ضلالٍ بعيد. و اعتقد أنّ ما أثار غضبك هو محاولة توسيع النقاش من مجرّد الهتاف و نفي اتهامات خالد الحاج لكم بالسرقة، لأنها اتهامات صادرة عن فجور و شطط لا أقبلهما و سأكتب رأيي فيهما بمثل الوضوح الذي انتقدك به، فليس خالد الحاج أعز عندي من أمانتي، لكن أنتِ لا تريدين أن يجتاز النقاش اتهامات خاوية و هزيمتها أكيدة، إلى لمس جوانب أخرى في تلك التجربة، وردت في سياق ذات الاتهامات، و لم أجد مرافعتكم عنها مقنعة، و هذا من حقي يا نجاة.
أيضا التساؤل حول عدم انعقاد جمعية عمومية خلال أربع سنوات، لم أجد إجابة منكم عليه، و هو مسلك سيظل في تقديري غير مبرّر ما دمت لم اسمع منكم نفيا أو توضيح، و يهدم أيضا شيئا مما يجب على مثل نشاطكم توخّيه، حدوث هذه الأشياء، في حقل حقوق الإنسان، هو تناقض بيّن.
الكلام عن عدم وضوح المعايير نفسه خطأ يجدر أن يوثّق، فبغياب المعايير الواضحة و المُعلنة و المُراقبة كمان، ينفتح الباب للاستلطاف و المُحاباة و التقدير الشخصي في شأن مُحاصصة عامّة، و تنبت الشكاوى و الاتهامات هنا و هناك من شاكلة ما وقعتم تحت طائلته في تلك العريضة و المذكرة، هل تظنين أو تظنون أنّ هذه الاتهامات (أعني المتعلّقة باستقلالية و مهنيّة المنظّمة) سواء من طالبي لجوء أو من زملاء في المنظّمة تصدر كلّها عن نفوس مريضة؟ هل يُمكن أن يحتكر نفر من الناس الحقيقة و يرمون كل تقييم آخر بالسقوط؟ و حتى لو كانت هذه الشكاوى كلّها ذات غرض رخيص أو ناقصة الإحاطة بجهدكم، فجانب من المشكلة مصدره هو غياب معيار المقايسة، و أنا استطيع أن اتخيل صعوبة تقديم تزكيات لطالبي اللجوء بناء على أسس صارمة في مجتمع مثل مجتمع السودانيين، تعمل فيه علاقات الصداقة و القرابة و المُجاورة و كل شيء عملها و عمل غيرها، و بسبب هذا القصور في نظم مساعدة و تعريف مستحقي اللجوء، ضاعت حقوق أناس قدّموا و استحقّوا أكثر من غيرهم فقط لتعفّفهم عن المزايدة بنضالاتهم، و استفاد كثيرون في شتى هذه المهاجر من أكاذيب و علاقات وظّفوها لخدمة طموحاتهم في الوصول لأراضي الأحلام الأمريكيّة و الأوروبية، نعم حدث ذلك و سببه الأساس هو غياب المعايير أو سرِّيّتها أو عدم مراقبة تطبيقها من جهات ذات استقلاليّة.
و لعل وبال محنة غياب المعايير عند النظر لجانب طالبي اللجوء يماثله وبال النظر لعضوية هذه المنظّمات نفسها و كيف يُعيّن فيها الناس و كيف يُراقبون، و في أيديهم أموال و نثريّات و صلاحيّات لم تتعهّدها يدٌ بالضبط، و هذا النطاق لا يعنينا في حالتكم هنا، إنما هو أيضا شأنٌ مبدأي، و إن لم يحدث اليوم، فسيوجد الأساس ليحدث غداً. و الخبر الذي أورده هذا المنبر قبل فترة عن اجتماع SOAT و انتخابها مجلس أمناء و ما صاحبه من إجازة لسياسات و خلافه، لم يكن للاشيء، فما وراء السطور مفهوم، و هذه الخطوة بهذه الكيفية تدل على اتجاه تصحيحي لمشاكل قائمة، و نتمنى ألا يكون كذوبا أو يُوأد.
لا أفهم كيف و تحت أي بند من ثقافة الديموقراطية أو حقوق الإنسان أو المؤسّسية تعصم مؤسسة –أو إدارتها- نفسها من النقد، و تكادُ تَمَيّز من الغيظ إن حدث، و لا ترى شخصا خارجها مؤهلا و لو لمدّها بالملاحظات التي كان عليها هي أن تبادر إلى ذكرها، و التقييم الذي كانت هي أولى من يكتبه، و إذا كنت يا نجاة أو أيّا من زملائك، مملوئين ثقة بـ و تعصّبا لتجربتكم و كمالها، فأرجو أن تضيفي هذا إلى الأخطاء، و المفارقات العظام.
لنفرض –و سيسعدني ذلك- أنّ كل تقديراتي خاطئة، و أنّ تجربتكم استوفت كل هذه الأشياء و أكثر، و هو افتراض غائب عني هذه اللحظة، فما المشكلة في التهجّم عدييل على طريقة إدارة عمل عام ما، ما دام في إطار نقد النظم و الإجراءات، و لم يشمل أي اتهام شخصي أو جنائي.
يا نجاة، الكلام دا إن ما بينفع معاك/م سماعه، و بيفوّر فيكم الدم، يبقى أحسن تقطعوا صلتكم بالعمل العام دا، من الأضان للأضان. عشان ما يغلِّط عليكم.
قلنا دي النقطة الأولى.
محمد حسبو
|
اقتباس:
محمد حسبو
سلام جاك
يا خي و الله لو كنت تأذيت من حكاية نبش بروفايلك و" رعاية حسابات عربان الخليج" و ما كان من امر " كفيلك" المزعوم إلخ فأنا بالجد آسف عما اصابك من أذى. لكن يا محمد انت زول شاطر و تعرف أن ما يقال في حق الناس لا يهم بقدر ما يهم ما يفعله هؤلاء الناس بماقيل في حقهم.و لو كانت هذه الصنعة الكريمة، صنعة العناية بحسابات العربان، تنغص عليك بهجة الوجود فأهجرها لسواها( و الله ما شق حنكا ضيعو) و ان احتملتها فلا داع لإثارة الموضوع مجددا. و هذه حكمة شخص تقلب في مختلف المهن و ما زال.. و حقيقة كنت اتوقع عودتك لموضوع " العمل الحر لقوى السوق" بعد مهلةالأيام العشرة التي طلبتها بهناك، فإذا بك تنبل في مقام المشاجرة الأسافيرية التي جرانا إليها الزميل" النضيف" الضالع في ف ح ش ( " فحش") هولندا( ترجم فرع الحزب الشيوعي بهولندا) و أهو تأتي الرياح بشيء و يشتهي السفِـن غيره.
يا خي كلامك الكتبتو دا :
" فما المشكلة في التهجم عدييل على طريقة إدارة عمل ما ما دام في إطار نقد النظم و الإجراءات و لم يشمل اي إتهام شخصي او جنائي ..؟
دا كلام عديل و منطقي، و اي زول ممكن يلعب دور" محامي الشيطان" بسبيل إختبار مصداقية المبادئ و النظم التي تسيّر مؤسسات العمل العام. لكن يا محمدحسبو إنت كنت قاعد وين لمن " التهجم" بتاع الزميل النضيف بدأ من حتة الإتهامات الشخصية و الجنائية؟و أنا بسألك السؤال دا لأنو باين من سياق كلامك إنك جيث ناطي في المشاجرة بدون ما تعرفها بدت كيف و من وين.
يا زول أمشي اقرا الوثائق من أولها و شوف القصة دي بدت من وين( و كل شئ موثّق).و لو ما عندك وكت أنا بلخصها ليك ببساطة في إنو هذا" الشيوعي النضيف" الذي يسرق حقوق المؤلفين و يزين بها موقعه لم يحتمل قولي بأن ما يفعله من تعدي على حقوق الغير يقع في باب السرقة.و لتحويل الإنتباه عن سرقته ـ التي يتفاخر بها (عجبي) ـ اختار ان يتهمنا بسرقة اموال العمل العام و شفع كل ذلك ببذاءات غليظة فاحشة انكرها كل من قرأها.و تهجماته الشخصية المقذعة و إتهاماته الكاذبة التي لا تستند على اي حقيقة تسقط عنه أهلية الخوض معنا في سبل نقد النظم و الإجراءات المتعلقة بتسيير منظمات العمل العام التي نتولاها.
و بعدين كمان شكرا على نصيحتك الغالية بخصوص قطع صلتنا بالعمل العام البفوّر فينا الدم.لكن يا محمد حسبو أنحنا دمنا دا بطبعو فاير سواء كان في العمل العام او في غيرة، و انفع لينا كلنا إنو يفور في حتة العمل العام، و لا شنو؟ .
حسن موسي
|
|
|
|
|
|