08-03-2010, 11:56 AM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
سلامات يا شوقي
عساك بخير
أوافقك تماما .
في عام 1996 كنت أسكن مدينة "ليواردن" في شمال هولندا في مقاطعة اسمها "فرزلاند" .
كان يوجد بالحي كنيسة. وككل كنائس هولندا لا يؤمها مصلي فهنا الناس في الغالب لا دينيون علي الرغم من حسبانهم علي المسيحية.
القسيس دخل الاسلام عن طريق عدد من المغاربة ...
ذهبوا إلي بلدية ليواردن وطلبوا تحويل الكنيسة إلي مسجد .
البلدية لم تمانع وكان كل همها أن يوافق سكان الحي.
جمع الشباب توقيع أهل الحي الذين وافقوا بلا استثناء.
تخيل معي لو أن فقط أحدهم رفض لما تمت العملية.
تحولت الكنيسة إلي مسجد وأذكر والله أني صليت فيه "مرة واحدة" .
لم يكن حينها قد ظهر التطرف . ولم يكن للجماعات الاسلامية تواجد يذكر في هولندا.
اليوم بعد اغتيال المخرج "خوخ" عن طريق أحد المتطرفين الاسلاميين . وظهور شخصيات مثل "أيان حرسي علي" الصومالية . وتزامن كل ذلك مع هجمة دولية ضد الارهاب المنسوب للجماعات الاسلامية ما عاد الدين الاسلامي هو ذاك الدين المسالم في نظر الغربيين.
في الانتخابات الحالية للبلديات هنالك تقدم ملحوظ لحزب اليمين المتطرف كذلك الأمر في بلجيكا
[align=center]  [/align]
اقتباس:
|
في هولندا حزب اليمين المحافظ يتقدم النتائج النهائية بنسبة 20% و خمسة مقاعد في البرلمان الأوروبي حزب اليمين المتطرف الذي يتزعمه خيرت فلدرس يحرز تقدما كبيرا في التشريعيات الأوروبية بحيث تحصل على 17% من الأصوات المعبّر عنها متحصلا بذلك على أربعة مقاعد ليصبح الحزب الثاني في البلاد، حزب العمال تحصل على 12.2% من الأصوات
|
اقتباس:
تفوق الحزب المسيحي الديموقراطي الفلامنكي في الإنتخابات الأوروبية في بلجيكا بعد حصوله على نسبة 23.64 % من الأصوات محتفظا بذلك بثلاثة مقاعد من الأربعة التي فاز بها في تشريعيات سنة 2004 ، نفس عدد المقاعد تحصل عليها الإشتراكيون الفرنكوفونيون بنسبة 29.20 % . في الجانب الفلامنكي الحزب الإشتراكي الفلامنكي تحصل على مقعدين بنسبة 13.26 % من الأصوات فيما تراجع الحزب الإستقلاقلي الفلامنكي من اليمين المتطرف إلى 15.98 % بمقعدين فقط و تحصل كل من حزب البيئة و قائمة ديديكر الشعبوية على مقعد لكل واحد منهما. و في الجانب الفرنكوفوني احتفظ اللبيراليون بمقعديهم بعد تحصلهم على 25.92 % من الأصوات ، حزب البيئة فاز بمقعدين بعد أن حقق نسبة 13.13 % و التي تعد قفزة كبيرة بالمقارنة مع نسبة 9.84 % التي حقّقها في انتخابات سنة 2004
|
لو أن حادثة تحويل الكنيسة إلي مسجد شاء لها أن تتم الآن لوجدت رفضا قاطعا لها مافي شك وهذا نتاج ما جنته الجماعات المتطرفة علي المسلمين والاسلام في عالم محكوم ب (Visual media) وتأثيرها الجبار .
لا تتباكوا علي لبن سكبتموه حين شبع .. هذا ما جنيناه علي أنفسنا بأنفسنا .
|
|
|
|
|