أستاذنا شوقي بدري والأخوة المتداخلون تحية وإحترام
القذافي هو أسم على مسمى كما يقولون ، فهو يقذف بما ينضح به فكره المختل ، ولا يملك محبساً يحبس به خزعبلاته فهو معروف ومعذور ، أما فيما يخص الموضوعية وتقبل الآخر فهذا ما لا نستطيع أن ندّعي بأننا نفهمه ، لأن مجتمعاتنا مجتمعات لم يأن لها أن ترتقي إلى هذا الدرج العالي بسبب فئة معينة تسمى برجال الدين الذين يتكسبون من هذه المهنة ويحرصون على إيهام الناس بأنهم أهم كثيراً من الأطباء والمهندسين والعلماء ، بالرغم من إدراكنا جميعاً ومعرفتنا بأن لا رهبانية في الإسلام ، وما وجدت طريقة دينية في السودان إلا وكانت لها إمتيازات مادية تجعل منسوبيها أفضل حالاً من عامة الناس لذلك لم تكن هذه الجماعات تستقطب في كثير من الأحيان إلا ضعاف النفوس وطلاب الثراء .
عندما ينشأ أحدنا في مثل هذه البيئة فإنه ينشأ نشأة متزعزعة وغير واضحة تعتريها الضبابية من كل الجوانب ، فأنصار السنة يكفرون الصوفية ، والإخوان والكيزان يكفرون الشيوعيين ، والتكفيريين يكفرون الجميع وووووووو فإذا كان هذا هو مستوى التعامل بيننا كمسلمين فما بالك بتعاملنا مع غير المسلمين سواء كانوا كتابيين أو غير ذلك .
|