اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد
[gdwl]إعلان الرئيس جعفر نميرى لتطبيق الشريعة الاسلامية ومساهمة هذا الإعلان فى تحديد الحراك السياسي والفكرى والثقافى لحقبة الثمانينيات والتسعينيات من تاريخنا السياسي .[/gdwl]
[justify]
شكل إعلان نظام مايو لتطبيق قوانين الشريعة الاسلامية حراكاً سياسياً لا زالت أثاره تعمل فى رفد المجتمع السودانى بكثير من عناصر الحراك الثقافى والسياسي والاجتماعى فمايو غرست بذرة أن يكون الدين الاسلامى جزء من الحراك السياسي فى السودان اليوم ..[/justify]
|
تحياتي بدر الدين
استوقفتني اليقينية العالية جدا هنا في إحالة مبتدأ حركة المكون الإسلامي في السياسة السودانية الي نميري و مايو في 83
لكن البالأحمر دي بالجد خلعتني
لأنو بتعني مباشرة إنو قبال سبتمبر 83 الإسلام كان منفصل عن الواقع السوداني
بعدين الكلام ده لو الترابي سمعو بالجد حيزعل منك
لأنو كده بتكون عصرتا عليهو شديد جدا
اللهم إلا يكون في تصورك إنو الحراك البداهو الترابي في حديقة القرشي في اكتوبر 64
كان صوب قبلة أخري يعلمها
ثم إنو كدة إنت بتتجاوز تاريخ و فكر سياسيين كتار منذ الإستقلال
أين ذهب الأخوان المسلمين و شيخ صادق عبد الله عبد الماجد
و أين ذهب الحزب الإشتراكي السوداني و المرحوم بابكر كرار
ثم من ناحية اكثر أهمية
و في منتهي الموضوعية يا بدر الدين
السياسي لا ينفصل عن الإجتماعي بأي حال
و الإسلام مكون أساسي و رئيسي في الوعي السياسي و الإجتماعي للسودانيين
قبل أن يولد جعفر جعفر نميري
و قبل ان تندرج مايو في سيرورة السياسة السودانية