التمهيد.
2. الأمة السودانية تم نسج وشائجها وأواصرها على مدى الأف السنين تعاقبت عليها الثقافات والقيم والاديان فرسمت لوحة فيها من التداخل الكثير لغوياً وإثنياً وثقافياً فشكل هذا التماذج والتداخل الإنسان السودانى على مر التاريخ .
3. فالسودان النيلى كان مسرحاً للحضارات النوبية القديمة المتأخمة للحضارة الفرعونية فكان بينهما سجال عسكرى وثقافى وتوحد فى الآلهة تركت لنا الأهرامات والزعامات والرموز النوبية القديمة (بعانخى ، شبتاكا ، الكنداكة أمانى شختى ، والأله أمون ) وسودان البجة ذو الحضارة البدوية الضاربة فى القدم لازال يتواصل مع السودان النيلى .
4. الممالك المسيحية التى سادت ونشرت دين النصرانية وقيمها والتى لا تزال تشكل كثيراً من الموروث الثقافى فى السودان والقبائل النيلية الرعوية فى جنوب السودان ومملكة الفور الضاربة فى القدم والهجرات المختلفة التى ساهمت فى مزج وتكوين خليط سودانى متميز يحمل من كل ثقافة ولغة وإثنية جزءٌ .
5. الحضارة الإسلامية التى ساهمت فى تشكيل السودان منذ مقدمها بالحسنى فشغفت قلوب أهل السودان وصبغت وجدانهم بقيمها السمحة وتعاليمها البسيطة فسأدت فى السودان وخلفت كل المملك القديمة المسيحية منها والوثنية فجاء السودان الحديث مصبوغاً بقيمها وتعاليمها ، والشخصية السودانية اليوم يغلب عليها التدين والسمت الإسلامى وتسود التعاليم الإسلامية فى المجتمع .
|