منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2012, 02:13 PM   #[151]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

قَعرُ الرُّوحِ



هذا قلبي اجتاحتهُ القلاقِلُ،
فتراهُ يَصرُخُ:
خبئوني في كوكبِ الناي..!!

أيُّ شجنٍ بدّدتهُ البلابِلُ،
الحالُ ما تَرى:
ينشجُ من جَذْبةِ الَّلأي..!!

بعثرني ليلُ المظاظةِ،
لما حَلَّ النَّهارُ قُرصَهُ،
واستبدتْ حِدةُ الرأي..!!

إنما القعرُ وإن بلغَهُ النبشُ..
سمتهُ السرمديُ:
يبذلُ (الماي)..!!

13/11/2012م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2012, 05:17 PM   #[152]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

تمرد قصيدة



1/

وتكتشفُ القصيدةُ أن شاعرَها
تواطأ والنبيذِ
وناما على الوسادة
في انتظارِ النّهارِ
فتحللت من الكلماتِ
وارتمتْ بينهما
رافضةً تركها وحيدة..


2/

القصيدةُ أصلاً
ظلّت حتى الثلث الأخيرِ من الليلِ
تضلل مِدادَ شاعِرِها
فتحوِّلُ عباراته
إلى أخيلةٍ هارِبةٍ بعيداً عن
الورقة..


3/

على أيِّ حالٍ
أظن أن الكلماتَ التي تساقطت
بالقربِ من الورقةِ
ثم اعتلتها مُصادفةً
كحسرةٍ تقبضُ بإحكامٍ على قلبِ رسامٍ
يمشي بجنازةِ حبيبتِهِ
التي أوشك رسمها العاري
أن يكتملَ
ويليه قطفه ليلةً ساخِنةً
كانت تنهمر منهما (الكلمات والرسام)
لعناتٌ متباعدة..











...
25/11/2012م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2012, 09:06 AM   #[153]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

طائـــــــر





وأنتَ تخطفُ جناحيكَ
من شساعةِ الفضاءِ
تخطبُ وِدادَ الرِّياحِ
في تؤدةٍ تتغشى: أوديةَ الأرواحِ
التي اهتزت والعزمِ اللابِثِ
بقلبِكَ
لاختراقِ الحُجبِ
.
.
.
أهبِط بهدوءٍ
تنادت لمرآك
الأوصافُ..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2012, 05:33 PM   #[154]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

فراشةُ الرؤى...

إلى الجنيّةِ: تماضر حمزة

تَرتُقُ العتمةَ
بخيوطِ الأخيلةِ الجَمّةِ..
امرأةٌ من حريرِ النبوءاتِ الأُميّ
تتوهجُ بالإبصارِ
كأنما أغنيةٌ، أقانيمُ،
كأنما جسدُ النقشِ الهشِّ في سماواتِ الرؤى
واللغة،
كأنما شمعُ الرُّوحِ الوهاجِ لسبرِ النوى،
كأنما الهزو (في اكتمالِهِ) يهتزُ في أتونِ الدُّنيا
فترتجُ سِماتُ الأشجانِ الكُبرى
ومن ثم
كأنما تستعدلُها بأنخابِ الرُّونقِ
المُتشبثِ بخطوِها في الصحوِ والصحوِ
حيث لا يقظة، وسن، سِنة..
أنها امرأةُ الرؤى
سادِنةُ الأخيلةِ
النبيّةُ...
رأيتُها -لما لِماماً ارتكبُ حماقةَ التحليقِ-
تتباهلُ وعصافيرِ التأويلِ
تقذفُ إلى نهمِ الفضاءِ
سِلسالَ حسِّها المترامي
في الهوى
فتطيرُ إلى شطِ نبضِها
الحروفُ تلو الحروفِ تلو لمعانِ المعاني
البكر
المعتقة بأنجم تبحُرِها
في الحدوسِ
تستلُ كأنما
أو كأنما تستدلُ إلى العِطرِ العَطِرِ رغم ازدحامِ اللغة
رأيتُها
كيف يتأتى للاتزانِ أن يلين
في مهرجانِ الحشودِ
التحليق
الاتكاء في المعاني
رأيتُها
رايةٌ تنبضُ بالتؤدةِ
تجتازُ سحراً فبحراً فليلاً فنووووووووووووووووووى






وإني لفي شرودٍ مهيبٍ
وقد رفرفت بجناحي الكسيرين
بعضُ رؤى
من خضمِ رؤى
.
.
.
وألقاني أتخبطُ بالثرى..





للتو بثآليلهاgap...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2013, 09:25 AM   #[155]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

تدوينٌ آخر مفتوح النوايا




1/
جسدي في قيلولتِهِ المنخفضةِ
وروحي
تتنقلُ من غُصنٍ
لغُصن..


2/
لروحي طقوسها
في التحليقِ..
إن رميتَ جناح طائرٍ
بأخيلتك الهارِبةِ
عرفت طقوسي..


3/
أكثر من سببٍ
لدحضِ إدعاءات ليلٍ آثِمٍ
قال بقصِ أجنحةِ الأرواحِ
المحلقة..


4/
كم من طائرٍ
لا ترى إلا أثره
بين جنبيك
فاتبع طائرك




5/
لا اشتهي الجُملَ
التي ترمي بغبارِها
بحيزِ المجاهيلِ
لكنها
تستاكُ بأصابعي
عنوةً


6/
في أقلِ مما لا يلحقه إحصاءٌ
فرك النيلُ قلوبَ الغائبين
ببهجتِهِ المُنسابةِ
وانسل آيباً إلى الهديلِ
فأضحك وحدك
بين ليلٍ وليلٍ يشكمان رقتك
"إلى:هشام الطيب"



7/
ليس الآن..
سويتُ لأنفاسي صهوتها
وتوكأتُ على أشواقٍ
تحتضنُ اليباب.

8/
ليس الآن..
غمرتنا فتنةٌ جارفةٌ
الحقتنا بأسباب الغياب.

9/
ليس الآن..
حطم الإله إصنامَهُ
وطفق يعبدُ رب العبادِ
زاجراً طيوره عن الارتياب.


10/
وليس الآن..
ما خطه النبيذُ
في جُعبةِ الكتابِ
نثره للآتين الضباب.





للتو...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2013, 07:20 AM   #[156]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

وتيرةُ التّوازي و التّضادّ



إلى جورج بنيوتي هذا المغني فارع البهاء



التّوازي



1/

لملمنا من البقاعِ شحوبنا وشجوننا
نزلنا إلى انفراجِ النّورِ عن سحرِهِ
ليلثمَ الشجرُ زرقةَ الندى..
هكذا
تتمدّدُ في الأجسادِ التي تآكلت بالرّواحِ:
شمسُ بهجةٍ هادئة.


2/

الأوتارُ في إنصاتِها للأحاسيسِ
تتناغمُ جهراً
وتعدو إلى القلوبِ الشاخِصة..
هكذا
علمتنا الألحانُ أن نبرعَ في شحذِ
الهتافاتِ المُرعِبةِ للجسورِ الوهميةِ
التي تحجبُ الشمس.


3/

أيُّ ممازحةٍ تحلبُ عصيرَ الغبطةِ
من مَربضِ الأحزانِ..
تهتدي لثُقبٍ في وردةِ الكائنِ
المأخوذةِ بدملِ الجِراحِ..
هكذا
أخذتنا الرُّوحُ في رواحِها إلى التشبث بشيءٍ
من الخبالِ والبله.


4/

حتى ينبجسُ الدّمُ:
تجتذبُ الأقواسُ سِهامَها
المغروزةَ في خاصِرةِ الظنِّ..
يتحلى الليلُ بأسرارِ النُّعاسِ..
يبطشُ بالهمودِ المُشرئبِ إيقاعُ النهوضِ
من جدثِ التوترِ..
...
هكذا
تشرقُ الأوطانُ في الخلايا الحيّة
يتأسسُ للدُّنيا علوها
تحلّقُ الكائنات.



التّضادّ

"المراحلُ القاِدمةُ تقضمُ أظافرَها في الزناد" بول شاوول (بوصلة الدم، ص19)

"وطن مربوط بالأوتاد" بول شاوول (بوصلة الدم، ص60)




هدم


هل ينتظرك وطنٌ من النافِذة؟
قِد جِلدَ ارتحالِكَ،
وانقُل خُطاكَ محل آثارك الباقية..



بدء


هل جربتَ الهزو من "كيف" النوال..
كسّرت "عسى"
واحتضنتَ الدّارَ والأجيال؟!




نزوح


ها وطنٌ،
يترامى من نافِذةِ البيتِ،
طرزتهُ الذكرياتُ بخيوطِ الأرواحِ،
فاستوى طائراً،
لا يحترق..
ها وطنٌ،
يتباهى بتفتق قلبه عن أوتارٍ وأخبارٍ وأحبارٍ...
باخضرارنا يأتلق..




هروب


ها وطنٌ يجففونه بقراطيسِهم،
ويحرقونه بخوراً خالصاً،
لوجه نزواتهم السافِرة..
ها وطنٌ في الكؤوسِ،
وطنٌ في الفؤوسِ،
وطنٌ في الأمنياتِ الملتبسة..
أيُّ وطنٍ أنجبته الخيولُ،
تجنبته الأزمنة،
اصطفاهُ الرصاصُ..
أيُّ وطنٍ لا ينهض من الخيالِ،
يزرعُ الأنهارَ،
بالفناراتِ والنضارِ،
يهتزُ من خطواتِهِ المناصُ..
يا هذا الوطن،
أو بعض حُسنِ الظن،
كيف استويت على الهباءِ،
سمتك البهاء،
يتجاذبُكَ الخلاصُ..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-01-2013, 08:43 AM   #[157]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

هل مِتَ حقاً..!!

إلى الطيب برير يوسف تبكيتاً وتسريةً، إليه إلىّ وكُثر...


1/

أنا لا أعرِفُ أن للموتَ أجنحةً تتسعُ لامرئ بضخامةِ رهفِ حسّك،
ولا أعرِفُ كيف حططتَ قريباً من طائرِهِ الزاحِفِ كدودةٍ فارِعةِ النّهمِ،
ليخطِفَ / يبتلعَ شهقاتَكَ المغسولةَ بأنبلِ نبوغٍ /
بنبعِ ندىً /
بالاشتعالِ الرامي لأن يشبهك ............


2/

لا ولما أعرِفُ بعدُ أن الرّائحةَ التي تَعلقُ بأرواحٍ مُجندةٍ بسماءِ غابٍ هو مدى لا مُدرك توحشُكَ الأرضي (حيث تشكلُ بيديكَ الانشداهَ كُلّهُ)،
لما أعرِفُ بعدُ أنه بمقدورِهِا أن تتكاثفَ،
تنزلُ بأوردةِ الآهاتِ..
يختلُ إيماءُ الكلامِ،
يختلُ إيحاءُ المرامِ،
يختلُ إيقاعُ الوردِ المأخوذِ من سِلالِ الفتنةِ بحدائقِكَ الغناء،
فـ (تترضرضُ) النفوسُ في عنبِ الأجسادِ المعصورةِ بالشحوبِ والشجوِ والأشجان والشرودِ والشجر، تتتتتتتتتتتتــ....


3/

لكأني أتعلمُ التأتأةَ وإذ أني،
فلا أضعُكَ عندي في وقعٍ يتكالبُ عليه الماءُ فيدهسُ إشراقَهُ بالاحتراقِ،
لا أضعُكَ في الموازينِ|
في شِراكِ الإبحارِ|
اتساعِ النوايا ....،
لك خارطتكَ وشساعات الروح.


4/

لا، لن يعرفكَ الموتُ،
فأنتَ سِّرٌّ خبأته بنتٌ لن تنجبها أنثى،
لن يتهجى ليلها فارِسٌ ما،
أجدلُ النبضِ أكتلُ المخرِ بخباياها الساحِرةِ،
وما الدُّنيا إلا كذا...!!


5/

فدعنا إذن نضحكُ ملء الأنفاسِ كما كُنا،
أنتَ في الغيابِ، وأنت في الإيابِ...
حضرتَ فوجدت أثركَ في جدولٍ يترقرقُ بالجنانِ التي خلقت،
هي ثمة تأمل في سوحِكَ،
ثمة أدمع طفارة بالأسى،
ثمة تبصُر في طيبِكَ ومحبتِكَ ولا نهائي البهاء الطالع منك،
ثمة كل شيء من النقاء وصيرورتك...
غِبتَ فألفيتَ شرودَكَ حائماً مدى البصيرةِ،
فما عسانا نفعلُ بالتعاقُبِ،
ما عسانا وعسى...


6/

ما أشق خِلالك أيها البشري بأزمنةِ الضواري،
تواصهم برعونةِ طِيبِك ويتآزرون على نهشِك
.
.
.


7/

وإنما إليك، وأبداً، وأنت...
أنت الأكثر حضوراً في نبضِ الذات،
أكثر التماعاً في المجراتِ،
أكثر تشعباً في المقاماتِ،
أكثر تشابكاً في التوتراتِ،
أكثر إشراقاً في الغياباتِ،
أكثر شهيقاً في التودداتِ،
أكثر كثيراً من المدركاتِ،
وأشد شأواً على إيقاعِ النفوسِ الضريرة –إن أصغت إلى أصواتِها المغبرة أسفل كواكبك الكائنة في مدائن الطيب بأي موطئ طيب-...
لله
ما أكثرك،
لله
ما أقل ما منك نرى،
لله
ما أشق على النفسِ من إيابك في الغياب
أو غيابك في الإياب
أو حضورك الكائن هذا
بكامل الإشراق
....


8/

هل مِتّ حقًا؟
لا، لن يكونَ بمقدورِكَ ذا
لن يكن...


19/1/2013م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 03:04 PM   #[158]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

قابلتُ الدُّنيا بابتسامةٍ زرقاءٍ
فجرى بيننا نهرٌ نادِرٌ
ليس بجوفِهِ ماء.

قابلتُ الدُّنيا باليقينِ
فافترقنا
قبل اللقاء.



التعديل الأخير تم بواسطة بله محمد الفاضل ; 21-01-2013 الساعة 03:06 PM.
التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 04:10 PM   #[159]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اختباء



قُل للذي أمضى بقُربِ البابِ ليلته
ليس بالريحِ تواربُ الأبواب

إن أنت أحصيتَ الزمان
فكُلُّهُ أبوابٌ تفضي إلى استجواب

فأحسِن -إن رُمتَ- صُنعاً ببابِكَ الذي خبأتهُ
خلف كوةِ الأثواب



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2013, 10:40 AM   #[160]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

شجر




1/
بحنُوٍ دفاقٍ ينحني إلى الرؤؤسِ الملتهبة..


2/
الانحناءُ اختيالٌ أيضاً..


3/
الشجرُ مهندسٌ التمايلِ في الكونِ..


4/
يترنحُ الشجرُ من خمرِ المحبةِ والامتنان..


5/
هل للشجر خطايا تدخلهُ النّار؟



6/
الشجرُ لا يتخير من يظله!



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2013, 10:51 AM   #[161]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

محاولةُ تصويرِ الصمت*

للصمتِ
أُذنٌ وعين
يرتجلُ نحيبَهُ من سياطِ الرجفةِ
على جسدِهِ الغض
ويضحكُ على
شهقاتٍ تزين قلبه
أيادي انتصارِهِ على احتراقٍ ليس يلقاه آناء الصحوِ
أو يطرزه رقيبٌ بقُبلاتِ الحِبرِ
في شفقِ انكسارِ الحَزنِ
بين الوقعِ والإيقاعِ
والليل الغزير..



...
العنوان للشاب الجميل: محمد سند
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1359005039



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2013, 10:53 AM   #[162]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

....





على ظِلِّها تسقطُ الأشياءُ
تتداركُنا المنسياتُ من الأقذاءِ
على عينِ المُدركِ
والأسبابِ
وتترى في الأجواءِ
نواقِصُ كُلُّ الأوتارِ المشاءةِ
في أنفاسِ الموتى..



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2013, 11:07 AM   #[163]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

أعادني الحبيب (طارق جبريل) بعنوانه (أول جواب ريدة) إلى نصٍ أردته (متلتلاً) لكنما خذلني خطبٌ ما لا أذكره عن متابعة الأمر
ولست بمقدوري حالياً متابعته
فقد ضاع ما ضاع
وهيهات إياب...





رسائلُ البناتِ
تمهيد
اهتدينا لحيِّلٍ جديدةٍ
كي نورِطَ أنفاسَنا
في تجرُعِ البهجةِ
من رسائلِ اللابثات.

هُن يفتتِحنَ الخلايا الرائقةِ
بأوردةِ النزقِ..
وهل كُن يوماً غير
محض ساحِرات.

يتوددن للطيرِ
بالانصرافِ
يُقشِرن عنه سِماتَ الطينِ الغِرِّ
يرسمن بين ارتعاشاتِهِ
ثُمالةَ الأمسيات.

البناتُ ريفُ الرُّوحِ
شِفاهُ الرّسمِ إن نطقنَ
وحبلُ السِّحرِ السِّريِّ
في الأُغنيات.

....




ويا ليت



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-01-2013, 07:25 AM   #[164]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

كلما قرأتها أعدت القرأة مرة أخري بلة أريد نهاية لهذا الاتون المثمل / أعرف وجع الكتابة في محاولاتي خط ما بي في السطور ويلازمني الفشل بعد ان اقرأ ماكتبت ، فالسلسلة لا تنتظم لأحس بها جيدة
ودي لك بلة



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2013, 09:08 AM   #[165]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa مشاهدة المشاركة
كلما قرأتها أعدت القرأة مرة أخري بلة أريد نهاية لهذا الاتون المثمل / أعرف وجع الكتابة في محاولاتي خط ما بي في السطور ويلازمني الفشل بعد ان اقرأ ماكتبت ، فالسلسلة لا تنتظم لأحس بها جيدة
ودي لك بلة
هذا الأتون الذي أنت في خضمه داخله وخارجه
لا نهاية له إلا بانتهاء الحياة ذاتها...
أتعرف لِم
لقد أجبت يا صاحب
أجبت بـ (ويلازمني الفشل)
ذلك أننا لن نخرج مما بين القوسين
إلا بخروجنا من سدة الحياة...

عليه
فإنه لي بافتراعه كفاشل (لذا أحرص عليه لأعلن فشلي)
وللفاشلين من أمثالي
الذين يهوون الوقوع في مغبة الكتابة...

واصل الفشل ولا تنقطع عنه البتة



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:53 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.