منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2013, 01:41 AM   #[16]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
ما الذي سيمنع ذات الخوارج من الوقوف في حلق هذه الشوري غير المقيدة و العمل علي إفساد قرار الأمة هنا أيضا !!!

فعل الخوارج حيال الشوري غير المقيدة سيكون أدهي و أفسد, فإذا كانوا لا يألون جهدا في إفساد ما هو متأسس علي ثوابت مستقرة, فهل سيألون هذا الجهد حيال ما هو غير مؤسس.

الأمة مؤتمنة علي نفسها بما يجمعها من ثوابت مؤسسة.
مرحبا مرة ثانية
الشورى مقيدة برضاء الأغلبية .. والخوارج هم شرازم من الأقليات المتطرفة تعمد إلى فرض رأيها بالسيف .. ولذلك أخرجهم الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين بالكلية.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 04:38 AM   #[17]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

علماً بأن ابن عقيل قد ناقش هذه النقطة في ما أورده ابن القيم في كتابه (اعلام الموقعين) قائلاً: السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا نزل به وحي
سلام يا ابوجعفر

مناظرة ابن عقيل للفقيه الشافعي ليس فيها مايدل على ماترمي اليه من جعل الشورى

بين المسلمين مطلقة بدون ضابط او اطار عام بل ابن عقيل وضح الضابط

اقتباس:

وجرت في ذلك مناظرة بين أبي الوفاء ابن عقيل وبين بعض الفقهاء
فقال ابن عقيل : العمل بالسياسة هو الحزم ، ولا يخلو منه إمام
وقال الآخر : لا سياسة إلا ما وافق الشرع
فقال ابن عقيل : السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح

وأبعد عن الفساد ، وإن لم يشرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نزل به وحي ; فإن

أردت بقولك " لا سياسة إلا ما وافق الشرع " أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح ،

وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة ; فقد جرى من الخلفاء الراشدين من

القتل والمثل ما لا يجحده عالم بالسير ، ولو لم يكن إلا تحريق المصاحف كان رأيا

اعتمدوا فيه على مصلحة ، وكذلك تحريق علي كرم الله وجهه الزنادقة في الأخاديد ، ونفي

عمر نصر بن حجاج .
وفي تعقيب ابن القيم على كلام ابن عقيل توضيح شديد لمقولة ابن عقيل

بس مادايرين نكتر الاقتباسات


ولي عودة



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 07:59 AM   #[18]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ
مصطلح المؤسسة السلفية, يربكني تماما, و لا أفهم حدود قالبه الإصطلاحي.

بيد أني أقول بأن المؤسسة السلفية, غض النظر عن المقصود بها, رفقة سواها من المؤسسات, تتحمل وحدها تبعة سلوكها بعدم مناهضة الطغيان, و لا يستقيم تعميم حكمنا عليها علي من لم يسلك سلوكها, أو يري رؤيتها.

الرؤية تظل سلوكا علي مستوي التطبيق, يتحمل تبعاتها من يتبناها فقط, و لا تقدح بأي حال في المنهج.
المؤسسة السلفية هي جماعات أعلنت بأن رأيها هو على نهج (فهم السلف لنصوص الدين) وليس على نهج ما أمر به القرآن من شورى الشعب المسلم .. وعلى هذا كونوا منظومة (علماء) مشابهة للطغيان الكنسي يحميها ويحتمي بها سيف سلطان غاشم.

علماً بأنهم كونوا حزب ديني محرم لأن الدين في الإسلام واحد ومرجعيته مؤسسة الشورى..

ثم إن الأحاديث والأراء والفتاوى التي يستندون عليها في إصدار أحكامهم فيها الكثير من الموضوع والفاسد والباطل .. والذي لا يستقيم عقلاً..



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 08:33 AM   #[19]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني
ولك التحايا الاخ ابو جعفر ..
ما أردت قوله سبقنى به الاخ خالد الصائغ ..

ماهو الفرق أذن بين رؤيتك لمنهج الحكم والعلمانية ؟؟

فمبادئ العلمانية تقول ان للشعب الحاكمية المطلقة فى أستنباط القوانيين وسياسة الحياة دون التقيد بالضوابط الدينية والتوجيهات الالهية؟؟

فهل نفهم أن كلامك دعوة للعلمانية فى غلاف أسلامى ؟

تحياتى واحترامى ..
مرحبا التجاني
أولاً القرآن الكريم أعلن بوضوح تفويض إمارة المسلمين لمجموع المسلمين بقيادة مؤسسة الشورى ... ثم أعلن عن فساد الأفراد إن هم استغنوا عن المجموع قال تعالى: ((إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى)) . لاحظ مطلق إنسان ... ثم جعل جهنم مرصاداً لمن يستغنى ويطغى بالسيف والأعوان.
ومن هنا فكلامي هو دعوة لعودة المفاهيم الصحيحة للإسلام والتي وردت في القرآن الكريم.. وعدم تجاوزها بالفتاوى الباطلة.. من مثل من غلبهم بالسيف فهو أمير المؤمنين.

نعم لحكم الشعب المسلم والله أدرى حيث وضع أمانته

أما عن مخالفة الأحكام السابقة فدونك عمر رضي الله عنه والذي هدف إلى الصلاح بسلطة الشورى التي أولته إمارة المؤمنين .. وليس التطبيق الحرفي للمسار التشريعي الذي سبقه.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 08:53 AM   #[20]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله
سلام يا ابوجعفر

مناظرة ابن عقيل للفقيه الشافعي ليس فيها مايدل على ماترمي اليه من جعل الشورى

بين المسلمين مطلقة بدون ضابط او اطار عام بل ابن عقيل وضح الضابط
ولي عودة.
مرحبا مجدي
شورى المسلمين نفسها هي أقوى قيد - وتكسبنا الكرامة والعدل وصلاح المجتمع - ومخالفتها عواقبه وخيمة .. حيث أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم البيعة على شرطها لحديث عُبادةَ بن الصامت رضي الله عنه، قال عبادة: ((بَايَعْنَا رَسُولَ اللّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ. ..... وَعَلَىٰ أَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ. .....)) فمن هم أهل الأمر (الإمارة) في الإسلام غير أهل الشورى وهم الشعب المسلم.

أما عن الضوابط فهل ترى في الآية أية ضوابط غير شورى المسلمين..

ثم هل تثق في علماء الدين ومندس بينهم علماء سلطان لم يتورعوا عن إعلان إسلامية الشيوعية وإليك هذا البيان من هيئة علماء السودان في العهد الشيوعي من مايو:
اقتباس:
"مبادئ مايو لا تخرج عن مبادئ الإسلام التي تقوم على العدل والإحسان ومحاربة الظلم والفساد، لذلك فإن الوقوف بجانبها واجب ديني قبل أن يكون واجباً وطنيَّاً، والخروج عليها خروج على أمر الله، ومخالفة صريحة لأهداف ومبادئ الإسلام!.". (من بيان "علماء الإسلام" حول أحداث الجزيرة أبا وودنوباوي) صحيفة الأيام 3/4/1970م




أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 01:26 PM   #[21]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

قال تعالى : وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا
وقال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ،
وهذه الآيات تدل على أن الأمر يرد إلى أولي الأمر وهم العلماء والأمراء كما ورد في الأثر
فهل يعقل أن يشاور الخليفة أو الرئيس أو سمه ما شئت الحبوبات - مثلاً - في مسألة اقتصادية أو عسكرية أو غيرها من مسائل التخصص
وأنصحك يا أبا جعفر ألا تفسر كلام الله إلا بآية أو حديث أو أثر مرفوع ولا تظنَّنَّ أن
الأمر سهل كما تظن
قال تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا
ولا يستخفنك طعن العلمانيين في الإسلام فتحرفه لتدافع عنه
ثم قل لي بربك ماذا تفهم من حديث (( وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ))
قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ، فَجَاءَ اللهُ بِخَيْرٍ، فَنَحْنُ فِيهِ، فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ» صحيح مسلم (1847)
ثم ماذا استفاد المصريون والتونسيون والليبيون من خروجهم على حكامهم الذين هم مثل القذافي الزنديق وعلي زين المجرمين وغيرهم
هذه الشعوب بعيدة كل البعد عن الإسلام ولو حكَمَت لكانت مثلهم ، وما هذه الفوضى الحاصلة في مصر وليبيا ببعيد، فنحن مثلا نعرف أن الكيزان من أسوأ خلق الله في حكم عباد الله، لكن والله أخشى إن أزيلوا بالسلاح ألا يُرفع السلاح عنا إلى يوم القيامة - كما ورد عن بعض السلف.
فهل من معتبر؟؟
فالرجوع إلى دين الله كما نزل هو الحل
فلا طوائف ولا جماعات ولا أحزاب ولا مذاهب



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-03-2013, 04:25 PM   #[22]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
قال تعالى : ((وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا))
وقال تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ،
وهذه الآيات تدل على أن الأمر يرد إلى أولي الأمر وهم العلماء والأمراء كما ورد في الأثر
فهل يعقل أن يشاور الخليفة أو الرئيس أو سمه ما شئت الحبوبات - مثلاً - في مسألة اقتصادية أو عسكرية أو غيرها من مسائل التخصص
وأنصحك يا أبا جعفر ألا تفسر كلام الله إلا بآية أو حديث أو أثر مرفوع ولا تظنَّنَّ أن
الأمر سهل كما تظن
قال تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا
ولا يستخفنك طعن العلمانيين في الإسلام فتحرفه لتدافع عنه
ثم قل لي بربك ماذا تفهم من حديث (( وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ))
قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ» صحيح مسلم (1847)
ثم ماذا استفاد المصريون والتونسيون والليبيون من خروجهم على حكامهم الذين هم مثل القذافي الزنديق وعلي زين المجرمين وغيرهم
فنحن مثلا نعرف أن الكيزان من أسوأ خلق الله في حكم عباد الله، لكن والله أخشى إن أزيلوا بالسلاح ألا يُرفع السلاح عنا إلى يوم القيامة - كما ورد عن بعض السلف.
فهل من معتبر؟؟
فالرجوع إلى دين الله كما نزل هو الحل
فلا طوائف ولا جماعات ولا أحزاب ولا مذاهب.
كل أسف أنت تكذب القرآن الكريم .. وتأتينا بهيكلة فاسدة للإمامة الإسلامية... محاولاً تمريرها عبر آية ترتيب داخلي تقسرها على أن تكون هي الهيكل المنظم للأمر في الأمة الإسلامية .. مغالباً بذلك قول الله سبحانه وتعالى: ((وأمرهم شورى بينهم)) أي الإمارة شورى بين المسلمين .. وليس بين علمائهم وأمرائهم .. فالمسلمون في الآية هم من يحددون منهج الأمر والإمارة وهم من يعين الإمراء والوزراء والعلماء .. في ديمقراطية بينة واضحة كشمس الظهيرة..

بالنسبة للحديث فهو حديث ظاهر الوضع ... ويخالف القرآن الكريم الذي فوض إلينا مرجعية الأمر ووصفنا بـ: ((وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ ٱلْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ)) وليس الذين هم يستكينون ويوطئون ظهورهم للطغاة .. لمجرد أنهم تغلبوا.

ومن برأيك كان على الحق... الحسين بن علي عليه السلام ... أم الطاغية الفاسق يزيد .. ولماذا لم يستكين الحسين لبني أمية طالما سمع جده يأمره بذلك .. وهل بسيف جده قتل الحسين... إن كان هذا الحديث صحيحاً ..

أما يحدث في مصر وليبيا فقد سبقتنا أمم الغرب التي قدمت خمسين مليون قتيل في الحرب الثانية لتقضي على الطغاة ... ونعمت بعدها بالديمقراطية .. وداستنا بأقدامها بعد أن اكتسبت (تناسل الفكر) والعصف الذهني.. وهو فريضة علينا.. ونخاف القتال في سبيله.. خوف الفتنة فتصدق فينا الآية قال تعالى: ((وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلا فِي ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِٱلْكَافِرِينَ)) التوبة 49 ...



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 17-03-2013 الساعة 01:08 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2013, 12:54 PM   #[23]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» مسلم 1845
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقال يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
عن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» مسلم 1852
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) متفق عليه
عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأَثَرَةٍ عليك ))
عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له : (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة )) أخرجه مسلم 128

هذه الأحاديث وغيرها تنصح بالصبر على ظلم وجور الحكام الفسقة إلا أن يكفروا كفرا بواحا فهنا يجوز الخروج عليهم وقتالهم بالسيف، أما أن نخرج على كل حاكم فاسق أو ظالم بالسيف فلن تستقر للمسلمين دولة ولا مجتمع
و(الشورى لكل أحد من أفراد الشعب) هذه من أقوال دجال الحركة الإسلامية الترابي
ومن خان الحسين رضي الله عنه إلا الشيعة الروافض قبحهم الله فهم من خدعوه ثم خذلوه وإلا فلماذا يطبرون حتى الآن
فأنا والله وبالله وتالله ظلمني هؤلاء الجبهجية في أكثر من مليار جنية سوداني هم وأشياعهم ولم أستردها منهم حتى الآن فلو كان فهمي كفهمك لالتحقت بالمعارضة!
أما تعلقك بالقرآن فلا يخدمك لأنه استدلال بالعام مكان الخاص والخاص يقول: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) و(أولي الأمر منكم) هو مورد النزاع، وأتحداك أن تأتي بآية أو حديث يجوّز قتال الحاكم الفاسق أو الظالم من غير أن يكفر كفرا بواحا
وأخيرا أسألك سؤالا صريحا هل تؤمن بالسنة أم تكفر بها حتى نناقشك على طريقتك



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2013, 11:12 PM   #[24]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» مسلم 1845
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فقال يا نبي الله ! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))
عن عَرْفَجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ، فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِنًا مَنْ كَانَ» مسلم 1852
عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )) متفق عليه
عن أبي هريرة – رضي الله عنه -، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة، في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأَثَرَةٍ عليك ))
عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم))
قيل : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال : ( لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يداً من طاعة )
وفي لفظ أخر له : (( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يداً من طاعة )) أخرجه مسلم 128

هذه الأحاديث وغيرها تنصح بالصبر على ظلم وجور الحكام الفسقة إلا أن يكفروا كفرا بواحا فهنا يجوز الخروج عليهم وقتالهم بالسيف، أما أن نخرج على كل حاكم فاسق أو ظالم بالسيف فلن تستقر للمسلمين دولة ولا مجتمع
و(الشورى لكل أحد من أفراد الشعب) هذه من أقوال دجال الحركة الإسلامية الترابي
ومن خان الحسين رضي الله عنه إلا الشيعة الروافض قبحهم الله فهم من خدعوه ثم خذلوه وإلا فلماذا يطبرون حتى الآن
فأنا والله وبالله وتالله ظلمني هؤلاء الجبهجية في أكثر من مليار جنية سوداني هم وأشياعهم ولم أستردها منهم حتى الآن فلو كان فهمي كفهمك لالتحقت بالمعارضة!
أما تعلقك بالقرآن فلا يخدمك لأنه استدلال بالعام مكان الخاص والخاص يقول: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)) و(أولي الأمر منكم) هو مورد النزاع، وأتحداك أن تأتي بآية أو حديث يجوّز قتال الحاكم الفاسق أو الظالم من غير أن يكفر كفرا بواحا
وأخيرا أسألك سؤالا صريحا هل تؤمن بالسنة أم تكفر بها حتى نناقشك على طريقتك.
مرحبا عبد الله
وأرجو أن أؤكد على خصائص القرآن الكريم بنص القرآن الكريم .. وخصائص السنة الصحيحة بنص سنة صحيحة .. والإثنان هما الإسلام الذي أنعم الله سبحانه وتعالى به علينا.

القرآن الكريم يفسر، ويدعم، ويصدق بعضه بعضاً .. وتحدى الله سبحانه وتعالى أن يعثر أحد على أختلاف فيه ... وذلك بنص الآية قال تعالى: ((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلاَفاً كَثِيراً))

أما السنة النبوية الصحيحة فهي التي توافق القرآن الكريم وذلك بنص وأمر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعرض ما يروى عنه على القرآن فإن وافق فيؤخذ به وإن خالف القرآن فلم يقله الرسول الكريم.... وهذا مقياس منطقي لأن القرآن الكريم لم يفرط في شيء.

وبالنسبة للمسألة موضوع النقاش وهي الإمامة الإسلامية .. نجد إن القرآن الكريم قد فصل مرجعيتها على امتداد زمان الرسالة المحمدية .. فالرسول صلى الله عليه وسلم جعل على شريعة من الأمر ... ومن بعده فوض أمر (إمارة) المسلمين لشورى المسلمين ... وذلك بنص آية الشورى.

وبناءً على هذا يجب أن يكون الأمير منتخباً حتى نطلق عليه لقب أمير أو حاكم في المجتمع الإسلامي.. لأن الإنتخاب هو الشرعية الوحيدة للحكم في الإسلام.. الشيء الذي أغفلته الأحاديث التي أوردتها .. مما ساوى بين ابوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم .. ويزيد، وزياد، والحجاج، وعبد الملك، والسفاح... مع عظم الفارق بين الإثنين .. شرعاً ومنطقاً.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2013, 12:59 PM   #[25]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

ما رأيك يا أبا جعفر في تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه أخطأ ام صواب؟ وقد مدحه جده صلى الله عليه وسلم بقوله إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين وما أظنك إلا قرآنياً تنكر السنة وإلا فقلي بربك أين تجد التنصيص على الأشهر الحرم في القرآن قال تعالى: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). ومن أين تفيض في الحج (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ). فأين هذا في القرآن؟ (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ). فكم هو هذا الحق المعلوم؟ فإنك لن تجد ذلك إلا في السنة والسنة إنما تثبت بالأسانيد أما أن يقال ما وافق القرآن قبلناه فهذا تحكم وتشهي! أرجو أن تذكر مصادر استدلالك وإلا صار الإسلام بعدد عقول المسلمين! والشورى لا ينكرها مسلم لكن من من ومعا من وفي ماذا؟ نحن نناقش أوضاعا سيئةً فلو قوتل كل حاكم ظلم لما استقامت الدنيا! أرجو الرد على كل نقطة.



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2013, 03:43 PM   #[26]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
ما رأيك يا أبا جعفر في تنازل الحسن رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنه أخطأ ام صواب؟ وقد مدحه جده صلى الله عليه وسلم بقوله إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين وما أظنك إلا قرآنياً تنكر السنة وإلا فقلي بربك أين تجد التنصيص على الأشهر الحرم في القرآن قال تعالى: (إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ). ومن أين تفيض في الحج (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ). فأين هذا في القرآن؟ (وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ). فكم هو هذا الحق المعلوم؟ فإنك لن تجد ذلك إلا في السنة والسنة إنما تثبت بالأسانيد أما أن يقال ما وافق القرآن قبلناه فهذا تحكم وتشهي! أرجو أن تذكر مصادر استدلالك وإلا صار الإسلام بعدد عقول المسلمين! والشورى لا ينكرها مسلم لكن من من ومعا من وفي ماذا؟ نحن نناقش أوضاعا سيئةً فلو قوتل كل حاكم ظلم لما استقامت الدنيا! أرجو الرد على كل نقطة.
مرحبا عبد الله
وأولاً سؤال مهم .. هل تعتقد أن من العقل أن تحوي دعوة القبول بالظلم .. وهل الظلم نعمة من نعم الله التي أعلنها في قوله تعالى عن الإسلام: ((وأتممت عليكم نعمتي)) حتى يوصينا الرسول صلى الله عليه وسلم بالقبول به.

ثانياً القول بموافقة السنة للقرآن ليس بالمطابقة .. فهناك الكثير من السنة الشارحة والموضحة لما أجمل القرآن الكريم.. ولكن المطلوب هو عدم المخالفة .. مثل طلب القرآن بالإنتصار من الظالم .. فيخرج علينا الطغاة بحديث موضوع يطالبنا الإستكانة للظالم لدرجة أخذ المال وضرب الظهر .. وفي بعض الأحاديث الإستكانة لدرجة ضرب الرقبة وسوق الذرية سبايا.. لأنه ممنوع الدفاع عنهم إن وقعت الفتنة.

ثالثاً الحزبية الدينية محرمة في الإسلام ومن هنا لا يجوز القول بقرآني وسني وشيعي وصوفي وإسلامي .. لأن الدين في الإسلام واحد ومرجعيته في الزمان ولاية الأمر المنتخبة وشرط البيعة (الدستور).... علماً بأن التعددية السياسية مسموح بها حتى يجتمع أهل الرأي المتقارب في كتل متنافسة سياسياً لخدمة الأمة.

رابعاً أكرر السؤال هل يعقل أن يحتوي دستور بلد أو برنامج حزب فضلاً عن دعوة دينية هي نعمة من الله على الخلق على بند أو فرض بقبول الظلم ولاستكانة له.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2013, 04:07 PM   #[27]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

لم تجب على سؤال الحسن رضي الله عنه
ولم تجب على سؤال الإنكار على الحاكم الذي ظلم كمن يأخذ أرضا من مواطن مثلا، هل نخرج مظاهرة ، هل نقاتله ، أرجو الرد بآية قرآنية أو حديث يوافق فهمك، وكلمة دستور لا وجود لها في القرآن ، أما التحزب فبدعة ( كل حزب بما لديهم فرحون) ولمعلوميتك الإسلام ليس فيه طوائف ولا أحزاب ولا جماعات ولا مذاهب هذا أصلنا كتاب وسنة على فهم السلف فحدد لنا أصلك!



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-03-2013, 04:25 PM   #[28]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
لم تجب على سؤال الحسن رضي الله عنه
ولم تجب على سؤال الإنكار على الحاكم الذي ظلم كمن يأخذ أرضا من مواطن مثلا، هل نخرج مظاهرة ، هل نقاتله ، أرجو الرد بآية قرآنية أو حديث يوافق فهمك، وكلمة دستور لا وجود لها في القرآن ، أما التحزب فبدعة ( كل حزب بما لديهم فرحون) ولمعلوميتك الإسلام ليس فيه طوائف ولا أحزاب ولا جماعات ولا مذاهب هذا أصلنا كتاب وسنة على فهم السلف فحدد لنا أصلك!.
سأجيب على أسئلتك هذه وأرجو أن تجيبني على مسألة أن الظلم مفردة إسلامية أقتضت من الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذا الكم من الأحاديث حتى نقبل به.

بالنسبة لإتفاق الحسن ومعاوية فلا تقطع الحدث عن مساره ... فقد كان الإتفاق تحت شرط أن يتركها معاوية من بعده شورى بين المسلمين .. ولكن هل فعل معاوية ذلك أم كفر بالشورى وأولاها للفاسق يزيد .. في نفاق بين.

ثم قبل ان نناقش ظلم الحاكم يجب أن نعرف الحاكم في الإسلام .. فالحاكم في الإسلام مقيد بشرط بيعته .. فهل يعقل أن يكون من ضمن شروط البيعة أن يظلم من أنتخبه..

بالنسبة للدستور هو شرط البيعة الذي قال به الفقهاء.

بالنسبة للأحزاب فالمحرم منها والتي ذكرها القرآن الكريم هي الأحزاب الدينية قال تعالى: ((وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)).
أما الأحزاب السياسية فقد وردت في القرآن الكريم تحت مسمى الطوائف .. وكانت هناك طوائف الأنصار والمهاجرين والذين لم يهاجروا .. وفي كلهم كان الدين واحداً ولكن يختلفون في حاجاتهم السياسية.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2013, 01:53 PM   #[29]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

طيب يا شاطر لماذا قبل الحسن أصلا بإمامة معاوية سواء أكان سيجعلها شورى أم لا
فما جعله يقبل معاوية إماما للمسلمين وفيهم من هو خير منه كالحسن نفسه وعدم منازعته يجعلنا نحن لا ننازع ونرضى على مضض بإمامة هؤلاء التعبانين الذين نتكلم عنهم؛ لأن منازعتهم تفضي إلى قتال وفتن، وما فتنة دارفور والنيل الأزرق وكردفان والشرق من قبل عنا ببعيد
واعلم أن وصفك لمعاوية بالنفاق يصنفك تحت طائلة الزنادقة لأنه كتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخيرا اذكر منهجك في الاستدلال



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2013, 03:11 PM   #[30]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف
اقتباس:

طيب يا شاطر لماذا قبل الحسن أصلا بإمامة معاوية سواء أكان سيجعلها شورى أم لا
فما جعله يقبل معاوية إماما للمسلمين وفيهم من هو خير منه كالحسن نفسه وعدم منازعته يجعلنا نحن لا ننازع ونرضى على مضض بإمامة هؤلاء التعبانين الذين نتكلم عنهم؛ لأن منازعتهم تفضي إلى قتال وفتن، وما فتنة دارفور والنيل الأزرق وكردفان والشرق من قبل عنا ببعيد
واعلم أن وصفك لمعاوية بالنفاق يصنفك تحت طائلة الزنادقة لأنه كتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وأخيرا اذكر منهجك في الاستدلال.
أولاً أرجو أن يسود الإحترام بيننا فأنا في سن لا تسمح لي بالمهاترات ..

ثانياً الإسلام تعاليم ومفاهيم يتبعها العمل .. وليس كتب وبنى وقاتل .. على أي مذهب والسلام.

فالحسن عليه السلام صالح معاوية على شرط أن تعود الولاية للشورى الإسلامية .. وليس مسؤلاً عن ما فعله معاوية بعد موته كما قال المسيح عليه السلام ((فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ))

ثم هل نفهم من كلامك إن معاوية معصوم من الخطأ لأنه كتب للرسول صلى الله عليه وسلم .. وهل انتظر الوحي واحد وعشرون عاماً حتى يكتبه معاوية الذي أسلم مع الطلقاء في فتح مكة.

أعود وأكرر إن الإسلام تعاليم ومفاهيم .. تتركب من التوحيد .. وصحيح العبادة .. وشورى المسلمين في إمامتهم .. كما جاء في المقال ... والمخالف لهذا وصفه القرآن الكريم بالكفر والنفاق .. ولم أحضر شيء من عندي.

منهجي في الإستدلال هو ما جاء به القرآن الكريم وما وافقه من السنة الشريفة.. وقد أوردت الأدلة فيما ذهبت إليه من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:36 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.