يا سلام يا عكود
تعجبني!
بس أنا عايز أعرف..
ود الطاهر ده قاعد وين إذا زولتو
قاعدة يمين قلبو؟ وبعدين ليه زولتك ما قعدت يمين قلبك ولا شمالو،
قلبك ده كان وين من موقع زولتك؟
وبعدين محمد ده جادعينو في
القلب الخلفي ليه، يعني شنو هو ما قد المقام يعني؟(
بالمناسبة قلبك ده فيه كم مقعد؟ ما يكون دفّار!)
اقتباس:
|
(تجلس عن يمين قلبه زولته وفي الكرسي الخلفي ست أبوها (كريمتنا)، وأنا عن يميني زولتي وفي القلب الخلفي أجدع الصبيان (محمد))
|
أنا منذ أن رأيت صوركم في "بوست" ود الحاج قلت لازم أمشي دبي، وأقيف جنب النخلة واتصور، صحيح أنا غرابي وما بعرف أرقص الدليب، لكن حرّم بعرف أصفق ، وأشنق الطاقية، زي خالد الحاج!
من الجميل تبادل هذه المشاعر الراقية و النبيلة والتي تشف عن معدن أصيل وأواصر محبة وصداقة نسأل الله أن يحفظها ويعضدها ويقيها أعين الحساد، وأن تتمدد فتشمل الأبناء والأحفاد.
ويا لحنان النيل وشجوها الطروب، وأنا أقرأ السرد كأنني معكم في السيارة وصوت حنان ينساب من خلال مسجل السيارة وهي تتهادى قرب البحيرة التي على شمالك وأنت تدخل الشارقة، قادماً من دبي!
ياسلام
ياسلام
واصل العزف أيها الموسيقار المرهف
أنس ود الطاهر، ، كان حيضيع هناك بين " السمحة" و " البسمة" وهو "مشغول بزولو"
لولا أنه مهندس "مقرّم"، المعتصم معذور!
أصلو الجمال ودّار!