تحياتي أخ أزهري
وكل عام وأنتم بخير
حقيقي أن أحد المفتونين تماما بالبوست الرائع (إسكيرت و بلوزة) لدرجة إعتباري إياه بوست توثيقي للجمال ولا مجال فيه للثناء أو التعليق، فدعني أنتهز هذه النافذة لأشكرك على مجهودك الإبداعي فيه ، فأنا أرى أن ما تقدمه فيه يفوق بكثير مجرد فكرة إختيار نصوص ، أغاني ، ولوحات.. إلى التفنن في قراءتها قراءات مميزة وتفصيلها ولا أروع ترزي..
وفي إيطار هترشتي الإسفيرية فظني كان بأنك يا إما مغمور في السودان ده ومعاناته أو منطلق في مدارات العالم الأول حيث الحرية (بإعتبار الشقاء والحرية مكونان أساسيان للشخصية المبدعة)...يعني مسألة السعودية دي أدهشتني زي بابكر

...السعودية دي أديها لغاية وجدي الأسعد بس

...
وكثيرين يناقضون الصورة التي ترسمها لهم في الأسافير، نخفق في تقدير أعمارهم وأساليبهم في الحديث وأشكالهم ...وغيرها.
والحاجة دي بتجيب لذهني سؤال عن: أيهما أصدق وأعمق وأقرب لحقيقة الفرد؟
الشخصية الإسفيرية بهدوئها وإستخراجها لمكامن الروح والفكر والتعبير عنه؟
أم الشخصية الواقعية التي نعايش فوضاها وردود أفعالها بصخبها وتلك الروح التي تسدل الستار عن مواضع الخلق والجمال فيها إلا حين صفاء؟؟
إحترامي