دراما وتاريخ الصراع بين الترابي والبشير
ـ طفح الصراع بين الحبيس والرئيس الى العلن في عام 1998 م ،
بعد ان تسرب خبر صغير يفيد بان الترابي سيستقيل من منصبه كرئيس للمجلس الوطني ،
استعدادا لتولي امانة الحزب الحاكم . بمفهوم تحول الانقاذ من وضع حزب الحكومة الى حكومة الحزب .
ـ في فبراير 1998م تم انتخاب الترابي للمنصب الجديد .
بعد ثلاثة ايام من هذه الخطوة لقي نائب الرئيس الزبير مصرعه في تحطم طائرة ولازالت الاسباب مجهولة .
ـ رفع الحزب الحاكم ثلاثة اسماء للبشير ليختار من بينها نائب اول ، وهم حسن الترابي ، وعلي عثمان ، وعلي الحاج .
ـ البشير اختار علي عثمان !!
ـ الترابي اعتبر اختيار تلميذه لهذا المنصب رفض له .
ـ وبدأ يتحرك لاستعادة سطوته التي بدأت تخبو !!
ـ في العاشر من ديسمبر فاجأ عشرة من قيادات المؤتمر اجتماع الحزب الحاكم بمذكرة تحدثت عن هيمنة الترابي وطالبت بلجم صلاحياته .
ابرز الموقعين على المذكرة :
غازي ونافع ، وسيد الخطيب ، وابراهيم احمد عمر
ـ غضب عارم من عراب الاسلامويين الذي قرر العودة الى رئاسة البرلمان مرة اخرى !!
ـ جمع انصاره بصورة درامية وعاد للبرلمان رئيسا وعزم على منازلة البشير في معركة طويلة .
ـ وجه المؤتمر ضربة قوية للبشير وطرد من صفوفه الموقعين على المذكرة الشهيرة .
ـ ظل الترابي يلاحق الحكومة ووزراء البشير بالاستدعاء المتكرر وفتح الملفات الساخنة مثل طريق الانقاذ الغربي وملف محاليل " كور " .
ـ واشتعلت المعركة بعد قرار برلمان الترابي انتخاب الولاة بدلا من اختيارهم بواسطة الرئيس .
ـ وطفح الكيل بعد قرار استحداث منصب لرئيس الوزراء !!
ـ البشير يتدخل بعنف واصدر ما عرف بقرارات الرابع من رمضان وقرر :
* حل البرلمان
* اقصاء الترابي
* تجميد مواد في الدستور تتعلق بالولاة
ـ الترابي حاول الطعن في قرارات البشير لكن المحكمة الدستورية وقفت بجانب البشير !!
ـ البشير يجتمع بانصاره بتدبير من علي عثمان فيما عرف بنفرة رمضان الكبرى !!
ـ شن البشير اعنف هجوم على الترابي واتهمة في العلن بانه يعمل على اسقاط الحكومة .
ـ ثم اصدر البشير ما يلي :
* حل الامانة العامة لحزب المؤتمر
* الحد من حركة الترابي
* انتخاب ابراهيم احمد عمر رئيسا لمجلس الشورى
ـ رد الترابي واعلن تشكيل حزب مواز باسم " المؤتمر الشعبي "
بعدها حلت الفوضى في صفوف الاسلامويين لوقت طويل .
ـ وصعد البشير عداءه السافر للترابي وظل الشيخ حبيسا متنقلا بين المنشية وكافوري .
ـ وتم اطلاق سراح الشيخ الحبيس
لكن الجبهة الاسلامية واصلت التشظي وتمرغت سمعتها في التراب
بعد ان تمادى اعضاءها في نهب وسرقة المال العام والخاص !!!
|