منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-12-2011, 11:32 AM   #[16]
imported_مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مهند الخطيب
 
افتراضي

الوطن .....

هو بحثي عن بقعة افتراضية تقع بين جغرافية ذاك المكان ونقطة في مكان ما بالروح ....

هو سيري حثيثاً على تضاريس الحبيبة أتلفت بحثاً عن شجرة الحياة ....


الوطن .....

هو قدرتي على البكاء -ان اراد - ولا قدرتي على الضحك ان أراد السّادة ....

هو تلك النوستاليجيا التي تزكم خياشيمي المعطوبة سلفا بطلعٍ نضيد لـ:

حجلة ، طرادة ، شليل وينو ، البربارات ..... الخ أو الى أوله ....!



التوقيع:
[frame="7 80"]وطــــن الصبر لامن يغيــــز ....... وطــــني العزيــــز

حميــــد...[/frame]
imported_مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2011, 04:03 PM   #[17]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
عاد الرجل -وهو من ساكني الديوم الشرقية منذ بداية السبعينات-وطال به البقاء لعامين!...
سألته يوما:
-انت ماعندك نية تاني ترجع؟
فقال لي والحنين يشده -الى الديم- شدّا:
-والله ياعادل يااخوي كل ما أحدد يوم للسفر أحس بأني لم اشبع!
طبعا كلام أخيك أفهمه تماما. فانا كلما أسمع كلمة "الديم" أتحسس غربتي ! فمن يشبع من الديم يااخا سودانيات ؟

سعيد بعودتك و وجودك هنا ياعادل .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2011, 02:07 PM   #[18]
imported_somiaadam
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_somiaadam
 
افتراضي

ياحسين مالك

الوطن يسكننا ونسكنه
اماعن خارطته فهي :-
مليون مربع في قلوبنا اتربع
لانافع ولاعرمــان
لاحاقد مِتِلْ باقـــان
بيقدروا يفصلوا الجُوّاي
وينزعوا عاطفة الوجدان
ويمنعوا حين اسافر اجُول
اطوف القارة والبلدان
اقول بي كل فخر وعز
انا وملوال من السودان



ورغم ذلك خرجتم انتم وننوي نحن تسجيل الخروج عند اقرب فرصه ..
شفتا المأســــــاة دي كيف
عرفت ليه قلتا ليك
مالك
دمت بخير




التوقيع:
أعرف الناس بالله أرضاهم بما قسم الله له
imported_somiaadam غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2011, 04:35 PM   #[19]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
إنما الوطن من تفرقت بيننا وبينهم السبل
والذكريات التي أحسها تقف مشرئبة تتحرى إطلالتنا عليها
لانتزاعها من وحشة الوقوف عارية هكذا فوق الثرى
إنما الوطن الأيادي التي تلقفتنا تلقفناها والأحضان
ما زرعته في حنايانا من إلفة وانتماء للتراب
إنما الوطن الناس
فبأي أرض وجدتهم
فإنهم وطن...


يتزعزع مفهوم الوطن في النفوس وفق ما لقيته فيها
إن عنت وذل واضطهاد فإنها تعد بمثابة الجراح فيها
وإن حياة معبأة بالياسمين وبعض أشواك المسارات الخاصة فإنها تكون بمثابة الجراح فيها
فالجراح في الأولى جراح اللا رغبة في ذكرها
فيما الثانية جراح الاشتياق...

يتداعى الكلام في الوطن فيه وحوله وما يعنيه للنفس
لكنما أسى الفراق والعنت يتداخلان فيّ
فأخلص إلى القول
إنما الوطن فيّ محض اشتياق لا أرغبه...
لكنما
ليتنا مكثنا فيه أو ألقت بنا ريح بروحه
وإن قتلنا الوطن...
ليتنا


تحياتي واحترامي صاحبي
بلة الحاضِر
سلام كثير لك :

لم تترك لي ياصاحب ماأقوله . فالوطن هو ماتفضلت بوصفه .

تحياتي و مودتي .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2011, 04:44 PM   #[20]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة
الوطن .....

هو بحثي عن بقعة افتراضية تقع بين جغرافية ذاك المكان ونقطة في مكان ما بالروح ....

هو سيري حثيثاً على تضاريس الحبيبة أتلفت بحثاً عن شجرة الحياة ....


الوطن .....

هو قدرتي على البكاء -ان اراد - ولا قدرتي على الضحك ان أراد السّادة ....

هو تلك النوستاليجيا التي تزكم خياشيمي المعطوبة سلفا بطلعٍ نضيد لـ:

حجلة ، طرادة ، شليل وينو ، البربارات ..... الخ أو الى أوله ....!
سلامات يامهند :
هو كذلك , هو كذلك !

ماعارف ليه يامهند احيانا إستمتع ببعض قصائد الجنون في حب الاوطان للشعراء الصعاليك المجانين أمثال محمد الماغوط ولدي شعور بأن قصيدته "مشروع خيانة" ربما تعجبك ( سعيد بطلتك البهية هنا , يامهند .) :



أيها الوطن الغارق في التفاهات
لن أنقذك مهما كان عندي من وسائل
فلطالما أسأتَ إليّ
من الرأس حتى أسفل القدم
حرمتني رؤية النجوم
تأمل الأفق
انتظار الفجر
رائحة الخبز
رسائل الحب
هدايا الأعياد
وحتى النوم على الرصيف

كنت تدفعني دفعاً
بجبالك وسهولك وثرواتك
للجنون
للمصحات العقلية
ومعسكرات الإبادة

وأنا أسترضيك
وأستعطفك
والآن تريد أن أنظف ما تحتك وفوقك من خراب
وقد حذرتك مراراً
بأن الزمن ليس ساعة حول معصمك
أو قبعة على رأسك
أو سوطاً بيدك
أو حاجباً أمام مكتبك

عفواً
ليس عندي وقت أضيعه فعندي موعد هام
مع عاهرة!
ومصابة بالإيدز والزهايمر.

فمت بغيظك...



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-12-2011, 06:53 PM   #[21]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة somiaadam مشاهدة المشاركة
ياحسين مالك

الوطن يسكننا ونسكنه
اماعن خارطته فهي :-
مليون مربع في قلوبنا اتربع
لانافع ولاعرمــان
لاحاقد مِتِلْ باقـــان
بيقدروا يفصلوا الجُوّاي
وينزعوا عاطفة الوجدان
ويمنعوا حين اسافر اجُول
اطوف القارة والبلدان
اقول بي كل فخر وعز
انا وملوال من السودان



ورغم ذلك خرجتم انتم وننوي نحن تسجيل الخروج عند اقرب فرصه ..
شفتا المأســــــاة دي كيف
عرفت ليه قلتا ليك
مالك
دمت بخير
إزيك ياسمية :
بمناسبة زيارتك العامرة لهذا البوست و بمناسبة الوطن , فأسمحي لي أن أشركك في قراءة هذه القصيدة الرائعة عن الأسفار والحب/الوطن لأستاذي بالثانوي العام وعضو سودانيات الاستاذ صديق ضرار وهي من أجمل ماقرأت من الشعر :


الحب الموت . . . أم الموت الحب
للاستاذ/ صديق ضرار

وإليك سيدةَ النساء أتيتُ ،
مهموما من الأسفارِ ،
كل مدينة كانت تحُطُّ على فؤادى ،
حزن صِبْيتِها ،
وتخطف متعةَ الترحال منِّى .
ما ندمت . . سوى لأنى –
قد فقدت العطرَ
. . والحب المغنىِّ ،
وانهمارَ الضوءِ
من خلف العيون السودْ .
أسقطتُ عن قلبى
التباريحَ السقيمةَ
يقظةَ الأحلام
. . رائعةَ النهارِ ،
انتظارَ بزوغ هذا الفجرِ
فى الليل المكفن بالجليدْ .
وقد انتظرتُ حلولَ عيد .
وأويتُ – سيدةَ النساءِ –
إلى عيونك . . صبوةً –
ما بالُ حبك
رغم هذا الطردِ . .
والتشريدِ
والنفى المؤبدِ . .
ما بال حبك لا يبيدْ .
كنا مع الأسفار نهزِج فيك أغنيةً ،
تغطينا من العبث الطفولىِّ الخبيثِ ،
وكانت الأخلاقُ
نُودِعها مآقينا ،
. . فتُعلِينا ،
ونعبر آخر الأنهارِ
نحو حصنكِ ،
- متعبينَ –
مليكة أنتِ . .
وحراسٌ على الأبوابِ ،
يؤذنُ بالدخول لغيرنا ،
ولنا انتهاءٌ
وابتداءٌ فى التسكعِ
من جديدْ .
يا صحوةَ التاريخ غِيلينى
فإنى فى هواك فتىً مُريدْ
متحفزٌ سيفى ،
وممتطىٌ جوادى
فلا أخَالك تغفلين .
ولأنت ، سيدةَ النساء ، مليكةٌ ،
من أجل عينيها
سأُشرِعُ السفن القديمةَ ،
- آخرُ الأنباء قالوا :-
لا الهوى يحلُو ،،
و لا العشقُ المؤقتُ ،،
لا التحدثُ خلف زجاجِ نافذةٍ ،،
يطولُ ،،
ولا ارتعاشاتُ الشفاهِ . .
وقبلةُ الموتِ الأخيرْ .
وتجيلُ سيدةُ النساء الطرْفَ نحوى
فالحب قافيةٌ . . وسجعةٌ أخرى
أنالُ بها المحبَّبَ ،
لا . . ولن استجدى سيدةَ النساءِ
أنا المغيرُ . . أنا المُغيرْ
إن كان حبُّك سافراً
خبأتُ حُقَّ العطرِ
تحت وسادةٍ للشمسِ ،
خبأتُ التجاعيدَ ،
تَلونَتْ كلُّ الحقولِ . . وأزهرتْ
فلنا التحدِّى والدخولْ
وتجيلُ سيدةُ النساء الطرف نحوى
كانت تجيلُ الطرفَ نحوى
ولها عيونُ المستحيلْ
وذوو الفضولْ
يتراجعونَ . .
لأنَّ هذا الموتَ
يُقبِلُ فى شتاءٍ قارسٍ
فى الصيفِ يقبل قاسياً
ويجىءُ هذا الحبُّ فى كلِّ الفصولْ



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:11 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.