منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 17-09-2008, 09:18 AM   #[2]
أمير الشعراني
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمير الشعراني
 
افتراضي

[frame="7 80"]تفاصيل حوار مع رجل يسخر الجن
هل استطاع (جني) بلة الغائب خداع الاستخبارات في بوابة وزارة الدفاع؟!
أيوة.. وعدت أكلم الرئيس نميري بأي انقلاب عليهو قبل ثلاثة أيام ولكن..!
(الحلقة الثانية)
حوار: أحمد يونس
قلنا أمس، إن إجراء حوار صحفي مع (الجان)، فكرة مثيرة تلهب خيال أيّ صحفي، خاصة أن وسيطي الشيخ بلة (الغائب) عند الجان المسلم (صخر)، ابتدر حلقاته الحوارية معي بأن قال لشخص لم يكن في مقدوري رؤيته:
ـ جيب الحاجة دي..!
ثم وضع أمامي (تفاحتين كبيرتين)، أكلناها ولم نذق أشهى طعماً منهما!
* قلت لشيخ بلة إن الناس يقولون إنك (غبت) من السجن وأنت مقيد ومكلبش وظهرت في مكتب الرئيس النميري، ومن يومها وأنت تمتهن الغياب، هل هذا صحيح؟!
ــ والله ليس الغرض من غيابي هذا، (شوفوني أنا بعمل شنو)، ولو أنا كنت غلطان فعلاً لما كان ربنا أعانني، ولو كان في بطني حرام لما آزرني ربنا.
وتقول القصة إن رجلاً كان يتعبد أربعين سنة، وحين ناجى سيدنا موسى ربه وقال يا ربي عبدك فلان يعبدك في ظل الشجرة الفلانية من أربعين سنة وعنده غرض يريد منك أن تتمه له، قال المولي لسيدنا موسى، يا موسى في بطن هذا العابد حرام! الحرام أربعين سنة ما خرج من بطنو، فلو كنت مداناً لما أعانني الله..
قائد السجن سألني لما لقاني واقف قدام المكتب:
ــ إنت بلة؟!
قلت له:
ــ نعم..
فقال:
ــ عملت كده كيف؟!
قلت ليهو:
ــ بعد دا ما حيقعد في إيديني أو رجليني كلباش أو قيد، وما حأقعد في حراسة، لأني مظلوم، لازم تحاكموني بالسجن أو البراءة.
فقال لي:
ــ أقعد في مسجد الجيش دا، وأنا حاكتب لجهات الاختصاص، والبقولوا لينا اعملوه فيك بنعملو.
وبالفعل رفع تقريراً..
* ماذا حدث بعدها؟!
ـ بعد يوم جات طيارة هيليكوبتر أخذتني من القضارف جابتني القيادة العامة في الخرطوم، وكان معي ملازم اسمه عنتر ضربو لغم في جبيت وكتلو، الله يرحمو، ومن شبّاك الهليكوبتر كنا شايفين ناس شايلين كلابيش وقيد، وكان مولانا الحسين الحسن، الشاعر المعروف، بيعمل في فرع القضاء العسكري في الوقت داك، فقال لي الملازم:
ــ يا شيخ بله أنا بسلمك بعد ده وبمشي، لكن الكلباش والقيد ديل شايلنهم ليك، لكن أقيف وقفة زي وقفتك بتاعة القضارف، وكان ما وقفتها الناس ديل ح يحاكموك..
فقلت له:
ــ أبشر بالخير، أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما ما يشاء.
أول ما نزلت من الطائرة كان في واحد اسمه أحمد محمد الحسن، كان مدير فرع القضاء العسكري، قال لي:
ــ ليه تكون عميل للشريف حسين الهندي؟
كانت لهجته مصرية، فقلت له:
ــ سبحان الله دا المثل البقول جدادة الخلا تطرد جدادة البيت، هسع السوداني منو أنا ولا إنت؟!
فقال لي:
ــ دي مش القضارف، ما عاوزش كلام كتير معاك، يللا قيدوه وكلبشوه..
ولما جوا دخلوني الحراسة القريبة من وزارة الدفاع، سألته:
ــ إنت اسمك أحمد محمد الحسن؟
قال لي:
كيف عرفت اسمي؟
فقلت له:
ــ أنت رجل مفروض تنفذ العدالة تدخلني الحراسة زي وزي أي (بغبغان)؟ كنت أظنك حتنصفني وتقدمني لمحاكمة، وما دام الأمر كذلك فأنا سأصل للنميري محل ما هو موجود..!
الراجل ما صدق حكاية اني ممكن امشي لي نميري في مكانو، وقال لي:
ــ شايف الشبابيك الفوق دي، هسي النميري موجود فيها.
وكان التقرير قد وصل النميري وقال ليهم جيبوه نشوفو هل الكلام الحاصل ده صاح ولاّ ما صاح..
سألت ربي وما قعدت في الحراسة أكثر من عشر ثوانٍ وخرجت، ومشيت لوزارة الدفاع ودخلت البوليس الحربي ما شافني، وكانت الطيارة لمن جابتني كان في عدد من الضباط فيهم واحد ما كنت بعرف اسمو، ولمّا دخلت وزارة الدفاع لقيتو اسمو الخير عبد الجليل المشرف، كان مديراً لمكتب الرئيس، ثم تدرج في الخدمة العسكرية ليصل رتبة اللواء.
أول ما طلعت في الطابق الثاني قال:
ــ يا مولانا إنت مش بلّة؟!
فقلت ليهو: نعم، قال:
ــ تعال داير شنو؟ قلت ليهو:
ــ داير أقابل الرئيس.
خلاني في مكتبو ودخل على الرئيس، فجاء الرئيس ومجرد ما لاقاني سلم عليّ و(قلدني) وقال:
ــ إنت مش جابوك هسع من القضارف، كيف خرجت وجيت هنا؟!
قلت للرئيس نميري:
ــ طلبت من ربي فأجابني لأني مظلوم..
فقال لي الرئيس:
ــ والله والله والله (ثلاث مرات) إنت برئ، بدون شك، مش مقفول جوه وجيتني هنا؟! إنت برئ ونحن من هسع حكمنا عليك بالبراءة، وأطلقنا سراحك!.
في الحقيقة فرحت فرح شديد، وقلت ليهو:
ــ زي ما إنت حلفت ثلاث مرات، أنا كمان أعاهدك بالله ورسوله، وما دمت إنت في السلطة أي انقلاب عليك ما ينجح، وقبل الانقلاب بثمانية وأربعين ساعة أو ثلاثة أيام أجي أكلمك..
والحمد لله كنت بكلم النميري بأيّ زول يحاول يعمل انقلاب قبل مواعيده، لأنه رجل منصف!.
[/frame]



التوقيع: [frame="7 80"]أنت رحوم إذا أعطيت .. لكن لا تنسى
وأنت تعطي أن تدير وجهك عن الذي تعطيه
فلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك
[/frame]
أمير الشعراني غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:24 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.