منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2012, 11:39 AM   #[1]
imported_معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معاوية محمد الحسن
 
افتراضي ثم طارت كالحمامة !

بقلم : معاوية محمد الحسن

أتاني العم حمودة و كان يبدو مبتئسا بعض الشيء هذا الصباح . دعوته لتناول الشاي رفض ثم أخذ يحدق مليا في ملامح وجهي و قال :

- ها .. هل مازلت تكتب القصص ؟

كمن يخرج من وادي النعاس ليدلف إلي وادي النوم العميق عبرت صحراء صمته الممتدة مثل قدر لا فكاك منه . كان صمته أشبه بصمت الأشجار لكنه كان يابسا مثل أوراق خريفية هوت من قمة الاخضرار إلي أسفل الهشيم و سماء كلامه تبدو ممطرة لو أن برق الشجن خرق قلب سحابها فسيحدث الانفجار لا شك .

أتابع حركات الأصابع المعروقة بعد ذلك و هي تتحسس التوتر علي الجبين و الخدين , يشعل السيجارة كأن حريق العالم يشتعل من أنفاسها , قام يرطن بحكايات أول البارحة حيث أودع عساكر الجيش أبنه الوحيد زنزانة الخدمة العسكرية , ثلاثة أيام و هو يروح و يجيء , يساسق بين القيادة العامة للجيش و مكتب شؤون المستجدين قدم مشفوعات كثيرة حتى يطلقوا سراح الولد و لكن لا جدوى , هاهو الآن يعود لصمت الأشجار لكنني قرأت ما يود أن يقوله :

- ألا تصلح هذه الأحدوثة كمادة قصصية مثلا ؟

في الخاطر دوما قصص كثيرة يحكيها عن هذه المدينة أوان كانت جلدة الشباب خضراء و يانعة , لا ادري لماذا غالب قصصه عن العاهرات الحبشيات في السجانة و أولئك النشالين في سوق ستة . كان يحكي مثلا عن صداقته للخواجة ( يني ) ملك البار الشهير حين نقلوه بفعل اشتراكه في التظاهرات ضد الإنجليز الي مدينة عطبرة لكنه مع ذلك ظل مشاكسا و له في العراك و الشجار صولات و جولات .

سليل فرسان ( الديوم ) الأشقياء و ربيب ( توتو كورة ) و له شهامة أولاد أم درمان . قال ذات مرة :

- شوف كل حكاية احكيها ليك لازم تعرف أنها زي حصلت و ما حصلت .. زي كانوا شوفتها و ما شفتها .. شيء متل الأحلام . زمان حفلة بي عثمان حسين او حسن عطية أوقفها علي فد رجل ..

ثم يضحك و كأنه يستفزني :

- ها .. اكتب قصصك و بس !
بحثنا عن (جمال ) أبنه في معسكر ( فتاشة ) غربي أمدرمان فقالوا إنهم رحلوه الي السليت و في السليت اكتشفنا إن قوة المجندين بالكامل تم توجيهها نحو مسارح العمليات لكن أية مسارح في جبهة الشرق أم الغرب أم الجنوب ؟

اسقط في يده . حاولت أن أخفف غلواء الفجيعة و كنت أعلم أن جمالا أحب الأبناء إليه و هو صغير كان يرسله ليلعب معنا و لكنه كان يدخره لأمر عظيم في المستقبل , كان يري فيه فتحا جديدا في جيل صاعد رقما كبيرا في دنيا ستفتح ذراعيها له
- جمال ما ح يطلع أقل من دبلوماسي كبير أو صحفي مرموق .. حكاية الطب و الهندسة خليناها لأولاد الناس التانيين .

في عينيه ذكاء عجيب . كان بريقا ما يشع في عينيه أعظم من بريق الماس نفسه , صنو أبيه في تدبير المقالب و الطرائف . يلعب الدومينو فلا أحد يباريه و كرة القدم بين قدميه كأنها قيثارة و هو يعزف أجمل الألحان و أعذبها و حين ينزل النهر معنا يجدف في الماء و هو مستلق علي ظهره فعل محترف لا يشق له غبار .

قلت له و نحن قافلان من المعسكر :
- هناك أمل دوما .

كانت حركات وجهه كمذعور أكتشف أن الحائط الذي كان يستظل بظله في أمان الله قد أخذ يتداعي فوق رأسه فجاءه .
قال :
- ح تكتب القصة ؟
قلت دون تردد :
- نعم . لا مفر أبدا من ذلك .

قال خذ عندك أذن و كنت حينها أستعيض عن الخيال بالواقع و بالواقع عن الخيال و ذهبت مذاهب شتي في استدعاء تأريخه الشخصي .

- ( 1) -
أم درمان – قهوة جورج مشرقي سنة 1950

الحيطان في أم درمان ملطخة بروث البهائم و لكن الشمس كانت بها رفيقة و حنونة , تضرب صفحتها ذات اليمين و ذات اليسار كأنها تهدهد طفلا و الناس سعداء الترماي يقوم من أم رمان و يحط في الخرطوم . دار الرياضة تمتلئ و تفرغ و الأمين برهان يصدح في حي العرب .

- هل كان ما يزال حيا حتى ذلك الوقت ؟

المهم أسمع كنت أبيع الحليب علي ظهر أتان عجوز , اشتبكت مع أحد العساكر لأنه رفض أن يدفع ثمن تمنة لبن فمكثت في السجن سنتين , عرفت أهل السياسة و خرجت و عقيرتي مرفوعة في المظاهرات و العراك . تراك لا تصدق ؟

عملت بائعا جوالا ثم جرسونا و حمالا و صبي في قهوة جورج مشرقي و و ..
- هل يستحق هذا الكتابة ؟
- لا . مؤكد لا
- أضف الخيال و الحبكة . أعطيك طرف الخيط فقط

- ( 2) -
خمارة سان جورج سنة 1953

بلغت الحلم و طار لي شارب أنيق و كنت محط أعين فتيات كثيرات . زهو الشباب لا نظير له , دخلت في رهان مع عسكري خواجة حول صندوق بيرة , إذا احتسيته كله فسيدفع هو ثمن الشراب نحو ثلاثة جنيهات و إذا خسرت أنا الرهان فسأدفع المبلغ و أحمل الخواجة علي كتفي الي منزله في اشلاقات البوليس .
- أها ؟
جرعت البيرة مثل ما تجرع الأرض الظمأى ماء المطر , أتيت علي صندوق البيرة و الناس أعينهم مفتوحة من الذهول , كان جوفي يمتص الشراب مثل بالون ضخم . الخواجة اللعين رفض يدفع .

أقول لك شيء وقفت عدييييل و رصعتوا كف .. كف زى الحلاوة و الناس تضحك و تهتف بحياتي

أودعوني سجن المديرية و في الصباح أنطلقت تظاهرة تندد بالمستعمر أما أنا فقد كان البول يشق مثانتي شقا و أنا أصرخ مع الناس في المظاهرة حتى فعلت بنفسي ما فعل الخواجة ( يني ) فصار مثلا يقال :
- أدك سكرات يني !

لا شيء يوحي بالكتابة عن هذا العجوز لماذا ؟ ربما لأن عصر حكاياته لم يعد ملهما . حسنا هذه المرة لن أضل الطريق و سأعثر علي شيء ما يصلح كحدث رئيس في رواية أو قصة قصيرة . ذهبت برفقته شمبات و حين فتح باب الحوش قال :

- خمسين سنة أتنقل من هنا الي هنا . سكنت أحياء البلاد كلها

الغرف من الجالوص تبدو بائسة من الخارج لكنها من الداخل أنيقة و زهور الياسمين و صباح الخير نمت و ترعرعت علي جنبات الحوش و هناك أزيار تحت شجرة اللبخ الكبيرة و عنقريب هبابي و كلب باسط ذراعيه بالوصيد . صورة جمال ابنه علي جدران غرفة الضيوف . يا لله الأشياء باردة و ساكنة . تحاشيت النظر الي صورة جمال زميل الدراسة , سمته في الصورة كسابق الأوان , كان يكتب لنا الخطابات الغرامية و يجادل في السياسة وله في محبة أهل الحي حظ عظيم .

كأنه قرأ ما يدور في رأسي فقال و هو يشير الي صورة ابنه :

- أخذته خدمة الجيش الحكومة شاركتنا حتى في أبنائنا .

ربما الآن هو في همشكوريب أو نمولي أو جبال النوبة . هل مات ؟ العجوز يقطع بذلك أحيانا , ذات مرة جاءته برقية مقتضبة تطمئنه علي حال ابنه لكنه لم يصدقها . صار وحيدا الآن يحاول نسج حكاية عظيمة عن ماضيه التليد لكن لن تفيده حكايات الماضي كثيرا مثلما أنها لن تقف كذلك ترياقا ضد الوحدة و العزلة و بؤس الحياة .

******
( أنا حمودة ود سعيد كنت اعمل في مهنة أسمها الحياة في أم درمان .
هل تعرفون معني أن يمتهن المرء الحياة عملا ؟ فكرة مجنونة و لا أدري لماذا يلاحقني هذا الولد بزعم الكتابة , حياتي لا شيء فيها يستحق أن يروي , عشت مثل سائر البشر, أكل و أشرب , أنام و أستيقظ , أحب و أكره . طربت للغناء و الموسيقي و أحببت الحيوانات الأليفة , شربت الخمر و ذهبت كثيرا للصلاة في المساجد . قاومت و صارعت أفات الزمان مثل السرطان و الحمى و كانت الحياة مهنتي . كنت مثل مسافر و أحس الآن أن القطار يدنو من محطته الأخيرة كثيرا لكنني لم أقل كل شيء بعد .)

هكذا أخذت أخط أولي كلمات القصة قبل أن تغالبني أوجاع الكتابة فأهرع نحو ذاكرة المكان . كان من الممكن أن يقول كلاما كلاما كثيرا ولا شك عن حدث مهم , حدث أكبر من مغامراته في أم درمان و فاجعة اقتياد أبنه قسريا الي الحرب لكنه تخندق بصمت الأشجار .

هل يخفي شيئا ما خلف ظلال التاريخ الشخصي ؟
منذ يومان أو أكثر و هو مختف . سالت عنه في كل مكان و لكن لا أحد يعلم أين أختفي العجوز . هل كان فكرة و تبخرت ؟ شبح مثلا ؟ لم لا يكمل ما بدأه ؟
تذكرته حين قال :

- أنت تكتب القصة و أنا أعطيك رأس الخيط فقط فاهم ؟

كنت أقرأ له ما أكتب حال الفراغ من صياغة القصة لكن كثيرا ما لا تعجبه تلك القصص و يذكرني بضرورة البحث عن فكرة غائبة و حاضرة في ذات الوقت . هناك دوما ثمة حكاية لم يكتبها أحد من الناس بعد لكنها قائمة تحلق مثل الطيف في محيط الدائرة

طال اختفاء العم حمودة .
في ليلة شاتية و كانت الريح تهز مفاصل العالم سمعت قرعات الأقدام علي الأرض في الخارج فقمت كمن أستولي عليه ذعر الدنيا بحاله . كانوا في الخارج يحملون الجثمان و في أيديهم المصابيح و حس العويل و البكاء لا ينقطع نظرت الي نافذته تلوح في الظلام و قد أطبق السكون و ساد البيت حزن كثيف شعرت روحي و قد أفاضت الي حيث أفاض الرجل ثم تسربت فكرتي الجديدة الي دواخلي و طارت الي هناك مثل حمامة لأنني كنت حينها قد عثرت علي قصتي التي سأكتبها يوما ما .

انتهت ,,



التوقيع: أعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ... ( محمود درويش )
imported_معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 11:57 AM   #[2]
imported_حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_حافظ حسين
 
افتراضي

جميل يا أستاذنا الجميل
ليس لدي ما أضيفه أو أقتبسه و أعذرني إذ لم أكتفي بفضيلة السكوت الذهبي ...

اقتباس:
المهم أسمع كنت أبيع الحليب علي ظهر أتان عجوز , اشتبكت مع أحد العساكر لأنه رفض أن يدفع ثمن تمنة لبن فمكثت في السجن سنتين , عرفت أهل السياسة و خرجت و عقيرتي مرفوعة في المظاهرات و العراك . تراك لا تصدق ؟
أتان دي و الله ما عرفتها لانو أخوك مشروع حنكوش ضل الطريق ... غايتو خمنتها تكون حمار لكن لابد انه حمار بمواصفات خاصة... حمار كسول, حمار أعرج , أو حمار يسابق الريح و الاخيرة دي ممكن تكون الصح حسب شخصية العجوز.



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
imported_حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 12:11 PM   #[3]
imported_معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معاوية محمد الحسن
 
افتراضي

شكرا يا عزيزي حافظ

أتان انثي الحمار او يقال حمارة .. أنا اقصد هذه الكلمة و عفوا لان ضبط الكلمات احيانا يوقع القاريء في التباس

تحياتي



التوقيع: أعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ... ( محمود درويش )
imported_معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 12:49 PM   #[4]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

في تمام البهاء كما عهدناك .

شكرا يا معاوية فقد أوفيت الكيل وتصدقت علينا بلغة باذخة.

لك احترامي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 01:01 PM   #[5]
imported_بدر الطائف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بدر الطائف
 
افتراضي

لقد وهبتنا الجمال والفرح بكل مانزفه قلمك الجميل.
شكرا معاوية.



التوقيع: الصبرمفتاح الفرج
imported_بدر الطائف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 01:16 PM   #[6]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي


عودة أخرى للنص اذ يستحق التكرار.

ملاحظتان:

الاولى أن استبدال ( رجل) مكان كراع هنا:


اقتباس:
. زمان حفلة بي عثمان حسين او حسن عطية أوقفها علي فد رجل ..

أضر -في ظني- بإفادة العم حمودة.

والملاحظة الاخرى أن كلمة يومان هنا :


اقتباس:
منذ يومان أو أكثر و هو مختف .

مكسورة لاتصالها بحرف الزمان "منذ" لذا فهي " يومين"، أو هكذا أعتقد.

لك تقديري ومودتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 01:26 PM   #[7]
imported_حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
الاولى أن استبدال ( رجل) مكان كراع هنا:
العزيز طارق ... القارئي الجيد هو من يستصحب إختلافات الثقافات و اللايف أستايل للزمكان المحدد للنص ... فهنا يا صديقي و حد علمي أنا قرأت النص بمخيلة شلعوها الخوالدة أو البشاقرة ... فعلاً قد يكون حديثك سليم لأن في تلكم المناطق كلمة (رجل) ممكن تكون غير مستخدمة في الحوار الدارجي اليومي و عوضاً عنها بستخدموا كراع
(علي فد كراع.... كراع كلب.... كراع في الخرطوم و التانية في مدني, كراع عنقريب و الخ من الكرعين)
لكن فات عليك يا طارق أن مسرح النص هنا أمدرمان ... يعني عادي ممكن الأمدرماني يقول قوم لي من رجلي و علي فد رجل و الخ ... عليه أري أن إستخدام كلمة رجل لا تضر بالنص إذا استصحبنا مسرحه...

و ودي الذي تعلم يا طارق
و مرة أخري شكراً يا أستاذ معاوية علي إتحافنا بمثل هكذا كتابة



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
imported_حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 01:57 PM   #[8]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين مشاهدة المشاركة
العزيز طارق ... القارئي الجيد هو من يستصحب إختلافات الثقافات و اللايف أستايل للزمكان المحدد للنص ... فهنا يا صديقي و حد علمي أنا قرأت النص بمخيلة شلعوها الخوالدة أو البشاقرة ... فعلاً قد يكون حديثك سليم لأن في تلكم المناطق كلمة (رجل) ممكن تكون غير مستخدمة في الحوار الدارجي اليومي و عوضاً عنها بستخدموا كراع
(علي فد كراع.... كراع كلب.... كراع في الخرطوم و التانية في مدني, كراع عنقريب و الخ من الكرعين)
لكن فات عليك يا طارق أن مسرح النص هنا أمدرمان ... يعني عادي ممكن الأمدرماني يقول قوم لي من رجلي و علي فد رجل و الخ ... عليه أري أن إستخدام كلمة رجل لا تضر بالنص إذا استصحبنا مسرحه...

و ودي الذي تعلم يا طارق
و مرة أخري شكراً يا أستاذ معاوية علي إتحافنا بمثل هكذا كتابة

مساء الجمال ياحافظ

ما عشان جنس الهجمات المرتدة دي أنا قلت -في ظني- ..!

ثم أنني اتفق مع قراءتك لفكرة (الكرعين) وهي قراءة لم تغب عن خاطري وانا أبدئ هذه الملاحظة، اذ العم حمودة بحسبما يقول النص يتحدث عن خمسينات القرن المنصرم التي اعتقد فيها ( أي الخمسينات) أن لفظة (كراع) كانت أكثر شيوعاً في امدرمان كغيرها من بقاع السودان المختلفة.

ورغم هذا وذاك يبقى هذا الثراء الجميل في الثقافة السودانية ويظل النص محفزاً لأكثر مما نقول.

شكرا معاوية
شكرا حافظ

لكما ودي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 02:44 PM   #[9]
imported_معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معاوية محمد الحسن
 
افتراضي

شكري العميق لكل من قرأ و علق علي هذا النص المتواضع

شكري العميق بصفة خاصة للاخوين العزيزين كانديك و حافظ

بالتأكيد ملاحظة كانديك حول استعمال كلمة رجل بدلا عن كراع لها ما يسندها و احترم رأيه جدا
و كذلك الاخ الصديق حافظ ايضا أضاف اضافة تنم عن نظر ثاقب بخصوص لهجة الامدرمانين ..

النص عموما لا يدور عن القصة التي اريد كتابتها !

لذلك قلت في نهايته ( لانني عثرت علي قصتي التي سأكتبها يوما ما )

انه قصة البحث عن قصة في حياة هذا الشخص الامدرماني العادي و كل التفاصيل لا تعدو سوي كونها مقدمات لقصة اخري ربما ساكتبها يوما ما !

شكرا مرة اخري حافظ و كانديك

شكرا كانديك بمناسبة التصويبات النحوية .. و ساعدلها



التوقيع: أعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ... ( محمود درويش )
imported_معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2012, 02:48 PM   #[10]
imported_سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي أ.معاوية

وشكراً على النص البهي
إستمعت بقراءته، ووجدت هذه الجزئية تمسك عصب فكرة الكتابة كما أراها:

اقتباس:
كنت أقرأ له ما أكتب حال الفراغ من صياغة القصة لكن كثيرا ما لا تعجبه تلك القصص و يذكرني بضرورة البحث عن فكرة غائبة و حاضرة في ذات الوقت . هناك دوما ثمة حكاية لم يكتبها أحد من الناس بعد لكنها قائمة تحلق مثل الطيف في محيط الدائرة
فهذه الفكرة الغائبة والحاضرة في نفس الوقت تهب المتعة حينما تفاجئنا بإنبثاقها من رحم الحضور نفسه دون أن ننتبه إليها من قبل!..تخلق نصوص في تمام الحيوية والإقناع..قريبة الى العقول والنفوس..

وهذا أكثر ما يعجبني في كتاباتك الأدبية سيدي..
فشكراً لك مرة أخرى

مودتي والإحترام



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
imported_سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2012, 01:16 AM   #[11]
imported_مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مهند الخطيب
 
افتراضي

يامعاوية يامعاوية يامعاوية ....!

ياخ حضوري هنا ده عشان اثبّت فكرة القراءة الاولى بس ...

وحجي تاني لكن ماعشان انتقد النص ، بس حجي عشان شوية تحليل لم تسمح لي دهشة القراءة الأولى بدلقها هنا....

نقطتين بس حعلق عليهم بعد جودك......

* اياك يامعاوية ان تصف نصّا كتبته - بالذات ان كان له هذا الثقل - بالتواضع .....!
اقتباس:
شكري العميق لكل من قرأ و علق علي هذا النص المتواضع
يحكى يامعاوية ان العالم الموسوعي قد وقف امام الملك دوم الفونسو ملك البرتغال لاستلام جائزة عن مجمل اعماله فقال له :"شكرا لك ياجلالة الملك على هذه الجائزة التي استحقها فعلا" قد كان يستحقها ولم يكن نصك متواضعا فلا تتواضع ...

*النقطة الثانية هي من عصب النص وأرجو أنها تقاطعت مع واقع الكاتب :
اقتباس:
- ها .. هل مازلت تكتب القصص ؟
هل مازلت تكتب القصص يامعاوية؟

اكتب واكتب وسأذهب لاستقصي ماكتبت ، فلقد أعجبت بهذا القص .......

تحياتي ياقاص ...

ولي عودة ملزمة.....



التوقيع:
[frame="7 80"]وطــــن الصبر لامن يغيــــز ....... وطــــني العزيــــز

حميــــد...[/frame]
imported_مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2012, 04:34 PM   #[12]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

يا معاوية...

في تمام الجمال..
ليت سودانيات تمتلئ جمالاً كل يوم...


العجبني في نصك.. انك هبشت حتات كتيرة شديد.. وفي قصة..
مواضيع متنوعة قد تشغل رواية ضخمة.. يسرتها لنا في نص قصصي جميل..



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2012, 08:23 PM   #[13]
imported_محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_محمد مصطفي
 
افتراضي

والله يا معاوية كتابة جميلة ... تنتشي بها الروح
لي يومين بقرا في النص ده بي نفس النشوة واحساس الجمال
حتماً أن هناك اكثر من حمود .. فعسي أن تلتقي بآخر يشبع الرغبة في الكتابة والقراءة
.
.
تحياتي



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
imported_محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 07:21 PM   #[14]
imported_معاوية محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_معاوية محمد الحسن
 
افتراضي

الحلوين /

سماح / مهند / اشرف/ محمد مصطفي

يا الله !

بكم تزدهي كلماتي و تأخذ بريقها ..
شكرا لكم علي القراءة و التعليق و شكرا لله ان كان النص قد حاز رضاؤكم .

صديقي / مهند الخطيب
يا اخي والله نحنا ناسا مساكين و النص متواضع بالقياس الي ما أبدعه كتاب كبااار و نحن لم نكد نبلغ من السيجة نباح كلابها حد تعبير الراحل علي المك ههههه

و يا اخي انتظر مرورك مرة اخري و ملاحظاتك النقدية

دمتم جميعا

مع محبتي ,,



التوقيع: أعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي ... ( محمود درويش )
imported_معاوية محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2012, 08:46 PM   #[15]
imported_سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_سارة
 
افتراضي

مرور وبس

ولا كلمة



التوقيع: [frame="7 80"]تــجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا[/frame]
imported_سارة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:10 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.