إبداكي من وين و لا وين يا إشراقة مصطفي.... و الله بالنسبة لي شخصياً كانت ليلة و لا كل الليالي .... فيها بكت إشراقة خالد الحاج... تكلمت عن حياته الثرة بعد موته ... خالد حي في الوجوه الكالحة (و الله هي ما قالت كالحة لكن زي وجوه ناس خال فاطنة ديل غير كالحة يسموها شنو), تكلمت عن نحت الصخر في فينا و سردت تجربة كلنا فخورون بها .... إشراقة زينة النساء .... إمرأة حرة حين تتكلم, حين ترقص و حين تضحك .... فالقي يا سماح عصي الكتابة أم نكون من الملقيين ....
----------------------
* كلما أنداحت إشراقة أكلما ما قلت في سري مبتسماً بتشفي موت بغيظك يا هيثم الشفيع
|