شنو يا وضيئ وقعت فيني " الدين النصيحة"، والشفاء، وعوار ، وعوار آخر
مع كامل إحترامي لك ، كنت خطيباً بإحدى الجوامع لفترة ليست بالقصيرة وأحفظ من النصوص ما يعينني على إحترام ذاتي ومن حولي وتكوين فكرة عامة عن الحياة.. كما أعلم تماماً أنه يمكنني أن أطوع تلك النصوص وإستخدامها مطية ليس ك " حمًالة أوجه" فحسب بل لتوظيف خطاب سياسي. أثمن جزء من مداخلتك أعلاه فيما يخص طولة البال.. أما بخصوص هذه الفقره
اقتباس:
|
أما الأحكام على الغير ياصديقي فتظل رهينة القرائن والأدلة ...دونما ارتكاس لقيل وقال أو خنوع لاسقاط اذ النفس دوما أسيرة الهوى والشيطان!...
|
إن كنت تعني بها هذا المحمد طه فالعوار الذي تسبب في إحداثه لليتامى والأرامل والجوعى والفقراء فهذا ما لن يندمل والتاريخ لن ينساه فليس هنالك هوى وشيطان أسوأ من الطغمة الحاكمة ، وإن وردت في سياغ إنو الناس تروًق المنقه فثق إنو منقتي ما بطًاله إلى حين عوار آخر.
لحين تفرغ من كتابة هذا البوست مرفق لك إحترامي لشخصك وكرهي الأعمى للكيزان.