شواطىء من أهوى قد نبتت سـُمـّاً
[align=center]شواطىء من أهوى قد نبتت سُـمّاً[/align]
[align=right]نفس الرفضْ
النابع من قـُفـّة ْ عمران
والسفـّـة النايمه مع العمده الحيرانْ
وبص المدرسه
لامن تتمختر فيهو الدُّره رهان
وود التوم
الشادى ضراعو ودايماً عرقانْ
والكحّه المكبوته فى عم عثمان
وبيّاع الدومْ
والبسمه الشارده فى خد كلتوم
وخبير الأعشاب ابن المرحوم
وعبدو حنان
قنـّاص العضة والحفلات
وما ناسى كبير القوم
وكل نداءات الجيران
لا زالت ترسم فى كسلا ألواناً
من كرز الألوان
عن عظمتنا فيها
عن عفو طفولتنا المنشاد
فى تلك البقعة يا أحمد ...
كان الليل جبان
حين تعثر بالخطوة يوم العيد
ليركلنى عن قدرى أبداً
ويمتص منامْ
فى زفـّة منعم إبن صفيه
للحسناء الناعمة الألحاظ
إحسان
إبنة شيخ الجوديه
بت خالة الجيران
فرسالة أختى أذكرها دوماً
قـَدَرَكْ أبا يـسْـتَـنّـاكْ
ما تسلـِّم روحكْ يا ود امِّى
عارفاكْ حى
أوعكْ تستسلمْ للأحزانْ
وعلمت فى ساعتها
أن شواطىء من أهوى قد نبتت سُمّاً
واتقدتْ أفران الأفرانْ
وطريق الآهة إمتدّ أمامى
وافترش القلب بلا استئذانْ
فمضيت وعمرى دون هدى
وشبح اللقيا واااا أسفى ...
قد ضاع وضيعنى
وسَط الأزمانْ[/align]
|