10-10-2008, 06:45 AM
|
#[14]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
[align=justify]في البدء لا بد أن نقر بان الحزب الإتحادي يتجه إلى الخلف قبل أن نبحث عن من المسئول
في رأي إن القيادة الحالية للحزب الاتحادي هي المسئولة عن إضعاف الحزب وهي بالتالي المسئولة عن ذهاب الديمقراطية الثالثة التي سماها أمينه العام في آخر أيامها ديمقراطية العدم دون أن يقدم أسباب لذلك ولا الحلول .
إن السيد محمد عثمان الميرغني هو المسئول الأول عما حدث ويحدث في حزب الحركة الوطنية والمرحوم الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني وكل القيادات التي ساهمت في المأساة والتي اكتفت بالصمت والفرجة هي المسئول الثالث .
ونواصل[/align]
|
أخي وشقيقي كباشي
منذ فتحك لهذا البوست قلنا ما جاء في صدر كلامك ( قارب الاتحادي الديمقراطي ) من ان يصبح ( كحزب الوفد المصري ) ولعلني اجدك قد تقاربت معي الان في ذلك ..
وغابت المسئولية في الحزب ( الاتحادي الديمقراطي ) لغياب توحده قيادة ورؤي ..
ومن مثال تلك القيادات من ما زال يغني علي( ليلاه) يذكر الماضي ويناجيه ولا يحمل للغد اي رؤي سوي ( شق الصفوف ) والاكثار من ( الكتل ) اقرأ مثال لهذه القيادات التي لن نسمع منها ولم نري سوي هذا :
اقتباس:
العدد 349 - الخميس ٩ اكتوبر ٢٠٠٨م
طيفور الشايب 60عاما في دهاليز الحزب الحركة الوطنية في حوار مع الأحداث:/قرار الاستقلال لم يصدر عن أجهزة الحزب
حوار : حمزة بلول – محمد عبدالحكم - تصوير: علم الهدى
أكثر من ستة عقود أمضاها طيفور الشايب في أضابير الحزب الاتحادي متنقلا بين تياراته المختلفة مشاركا وصانعا لكثير من الأحداث السياسية قبل وبعد الاستقلال ,
ويمتاز طيفور عن غيره من الساسة السودانيين بالتوثيق فصالون منزله يحوي تفاصيل حياة الحزب منذ أن نشأ الى أن وضعنا أرجلنا على أعتاب منزله في أواخر أمسيات رمضان , طرحنا عليه قليلا من الاسئلة وكثيرا من الاتهامات , أجاب على بعضها , وضحك ولم ينبس ببنت شفة في أُخر ولكنه كان جريئا في تحليل وتوضيح كثير من القضايا الحزبية والوطنية مرددا لم يبق من العمر الكثير كي نداري على أنفسنا او نخاف من أحد
*متى كان انضمامك للحركة الاتحادية ؟
في أول مظاهرة ضد الجمعية التشريعية في 1948م وكان عمري "18 عاما" انضممت لحركة الاشقاء وهي حركة اتحادية ثم تحولنا بعد المصالحة التى اشرف عليها الرئيس المصري محمد نجيب" للوطني الاتحادي" سنة 53 ثم اصبحنا تلقائيا بعد عودة حزب الشعب الديمقراطي بالاتفاق مع الحزب الوطني الاتحادي كونا معا الحزب الاتحادي الديمقراطي .
*هناك حديث عن ان الوحدة التى حدثت في مصر اجهضت محاولات فكرية لمجموعة من المفكرين في مجموعة ابوروف بمعنى ان السياسة بقيادة الازهري طغت على الفكر في الوطني الاتحادي ؟
كانوا مجموعة من الاحزاب لكل منهم رأي سياسي معين ولكنهم اتفقوا على رؤية موحدة وهي قيام حزب وطنى اتحادى يضمهم جميعا وليس هناك تأثير للآراء الشخصية وقد شاركوا جميعهم في تكوين الوطني الاتحادي "الابروفيين او غيرهم" وعلى رأسهم (خضر حمد،حماد توفيق، ابراهيم محمد خير، ابراهيم يوسف سليمان وآخرين) تكون الحزب من خمس او ست مجموعات.
*هل صحيح ان الزعيم الازهري اخذ قرار الاستقلال بمفرده دون الرجوع للحزب الذى كان يطرح الوحدة مع مصر؟
كنا ندعو للوحدة مع مصر ولم نكن جميعنا متفقين حول خطة واحدة محددة، البعض يقول ان تكون هناك وحدة اندماجية بمعني يصبح السودان ومصر "دولة واحدة وحكومة واحدة، ومنا من يريدها بشكل كونفدرالي ولم تكن الكونفدرالية معروفة في ذلك الوقت "لنا حكومتنا ولهم حكومتهم ثم يكون هناك مجلس عالى للتنسيق بينهما"، بالرغم من انهم لم يكونوا على رأي واحد لكن لم يكونوا مختلفين اختلافا كليا، وقطعا الانتصار في الانتخابات قاد الناس للتقرب من بعض بحكم انهم فازوا فيها، وشكلوا الحكومة التي شملت اغلب الاسر الاتحادية المندمجة للوطني الاتحادي ولم يكن هناك اختلاف اساسي واضح .
*بشكل اكثر دقة..هل استأثر الازهري بقرار الاستقلال لوحده ؟
القرار حقيقة لم يتخذ من قبل اجهزة الحزب ولكنه كان مقبولا للجميع لأن الغرض الاساسي للحركة الاتحادية هو تحقيق الاستقلال وبما انه تحقق فانه يكون لبى للجماهير رغباتها الكاملة.
الم تكن الوحدة رغبة الاتحاديين بكل انتماءاتهم؟
الوحدة كانت رغبتهم ولكن حدثت مشاكل بين السودان ومصر اذكر منها عندما ذهب اسماعيل الازهري لمؤتمر باندونق -وكنا في مرحلة الحكم الذاتي ولم نكن نلنا استقلالنا بعد- للمشاركة بدعوة من الجهة المختصة بوفد السودان والتقى هناك بجمال عبد الناصر وصلاح سالم وآخرين فحاولوا ضم السودان للوفد المصري باعتبار انهم يدعون للوحدة فالازهري اخبرهم انهم لم يقرروا الوحدة او الاستقلال ،فالشعب هو الذى سيقرر ذلك في استفتاء وانتظروا حتى يحدد الشعب هل هو مع الوحدة ام الاستقلال واذا اختار الوحدة حينها نكون وفدا واحدا في أي اجتماع آخر.ولكنهم لم يقبلوا ذلك ووجهوا بعض الاساءات للأزهري والوفد باعتبارهم ناكرين للجميل وغيره، هذه اثرت على نفسيات الاتحاديين ثم عندما عزل نجيب في رأي كثير من افراد الشعب السوداني ان نجيب عزل لموقفه لصالح السودان باعتباره منحازا للسودان اكثر من مصر كما فسرها المصريون وهذه اثرت علينا نفسيا وكان لابد من ان نتخذ موقفا، ثالثا قتل سيد قطب وكان في ذلك الوقت كتبه تملأ المكتبات وكان الشباب مهتما به وبكتبه ومقتله بتلك الطريقة التى جاءت في الصحف وغيرها،جعلت الشعب السوداني يذهب للعداء لمصر. ولذلك لما جاء الاستقلال لم يأت نتيجة لقرار من ازهري فقط بل نتيجة لمطالبات القواعد الاتحادية بأن هؤلاء المصريين بصورتهم هذه يجب ان نبتعد عنهم فابتعدنا , فقط جاء الابتعاد على يدي الازهري .
* الا تتفق معنا ان الاسباب التي ذكرتها عرضية ولايمكن ان توقف مسيرة خطة استراتيجية نشأت على اثرها اكبر حركة سياسية سودانية كما أبانت انتخابات 1954 ؟
الوحدة لم تكن موقفا استراتيجيا ، نحن الآن نبحث عن وحدة السودان ولا نجدها، بعدين كيف نتفق مع مصر فالعقلية المصرية التى كانت موجودة في ذلك الوقت تختلف عن عقلية اليوم، فاليوم يتم التعامل مع مصر بطريقة الانداد لكن في ذاك الوقت كان التعامل معنا يختلف كثيرا.
طالما كنتم ترون ذلك لماذا لم تنضموا لحزب الامة في دعوته للاستقلال التام؟
حزب الامة لم يكن جادا في دعوته للاستقلال, كان رأينا انه حزب متعاون مع الانجليز لأقصى حد ولم يتظاهر يوما ضد الانجليز ولكنه تظاهر ضد الاتحاديين وكسر نادينا.
هل يمكن ان نقول من الاشياء التى غلبت خيار الاستقلال هو ان الاحزاب السياسية السودانية شعرت بأن حجم الديمقراطية داخله اوسع من الديمقراطية في السلطة المصرية؟
قطعا.
بعد تشكيل حكومة ازهري، كان يمتلك الاتحاديون كادرا مميزا وواعيا لماذا استأثر ازهري برئاسة الدولة ووزارة الداخلية. كان يمكن أن تكون لشخص آخر ماهو رأي الحزب؟
اولا رئيس الوزراء من حقه ان يعين كل من يراه مناسبا لموقع معين، وربما هذه الاشياء لم نناقشها من قبل، ولكن اقول ان رئيس الوزراء رأى في تلك اللحظة التى كون فيها الحكومة انه لم يكن هناك أحد كفء في تولى المنصب فأمسك بها إلى أن يجد البديل وعندما وجد البديل سلم الوزارة، وليس بالضرورة من أول يوم يعلن ان وزير الدولة فلان فهو يتحمل عبء كل الوزارات .
لكن توليه حقيبتين مهمتين اثر على ادائه في وزارة الداخلية ولعل احداث عنبر جودة تنهض دليلا واقعيا على انفلات الامن مما قاد الى إسقاط الحكومة بعد ذلك؟
أنا أحد الذين ذهبوا لعنبر جودة كممثلين للنقابات والتقوا بالجرحى والمعوقين وكل الجهات، واستطيع ان اقول بكل ثقة عنبر جودة ليست مسئولية اسماعيل الأزهري لأنه في كل يوم تحدث أحداث ولا يمكن ان يستطيع المسؤول الاول عالما بكل شيء بمعنى انه اذا حدث الامر بقرار منه وحصل ضرر للمتلكات والناس وغيره يكون هو مسئولا لكن إذا تصرف البوليس في حدود مسئوليته ليس هذا خطأ وزير الداخلية وقد حوكم المخطئون وسجنوا.
لكن ضعف الترتيبات الأمنية من مسؤوليات وزير الداخلية ؟
لم يكن هناك ترتيبات امنية في ذلك الوقت.. كلهم كانوا يتدربون على الحكم كتلاميذ المدارس يذهبوا للتعلم، وكلمة أمنية هذه جديدة علينا، تقولها بحساب اليوم ولا يمكن ان تحاسب الزمن الماضى بحساب اليوم.
*لكن الخبراء العسكريون يقولون ان المستوى المهني للجيش والشرطة كان أفضل من اليوم..؟
الموجود اليوم من شرطة أمنية وعسكرية وغيره لم تكن موجودة كان هناك بوليس وجيش، والقصة كلها تتمثل في ان البوليس ذهب ليحل مشكلة مع المزارعين في مشروع جودة لأنهم رفضوا ان يسلموا محصول القطن واصحاب المشروع هم الذين اشتكوا وهم سلطة إدارة أهلية فكان البوليس لابد ان يستلم القطن فهو لم يكن ملك للمزارعين وحدهم بل شراكة فرفضوا واعتدوا على البوليس فما كان من البوليس إلا ان اعتقلهم وقبض عليهم والخطأ حدث عندما احضرهم لكوستي ادخلهم في عنبر وكان عددهم كبير حوالى 200مزارع تقريبا، ولم يكن هناك مكان كبير، ولكن يبدو أن العنبر كان فيه "سميات" او أثرها وهو مخزن مقفول وبعد دخول المزارعين بدأوا يشعرون بالاختناق وحاولوا الصياح للبوليس ليخرجهم ولكن لم يكن احد ليصدقهم الا بعد ان كسروا كم شباك، بأمانة هذا ترويج شيوعيين وهم من روج الحديث القائل بمسئولية الحكومة، والشيوعيون اصلا دي طريقتهم يتحدثون بالحق والباطل .
* لنغادر محطة جودة ..برغم تحقيق حزبكم للاغلبية المطلقة الا انه لم يستطع المحافظة عليها واتضح عند الانشقاق وبحساب الدوائر انكم ليس كما تزعمون من تأييد الشعب السوداني لكم ؟
نحن كنا حزب واحد هو الوطني الاتحادي ،وعندما شعر الختمية بأن الاتحاديين الاقحاح أغلبية اتجهوا نحوالاستقلال بحزبهم, وبعد انقسام الشعب الديمقراطي ظللنا الحزب الاكبر في السودان انظر الى نتيجة الانتخابات في صحيفة الايام "اخرج نسخة صفراء من الصحيفة" مجموع المصوتين كانوا كالآتي "المرأة غير موجودة في التصويت " الوطني الاتحادي 348.535 صوت ،الامة 310.000صوت , عدد الدوائر 173 والانتخابات كانت مزورة في رأيي (لأن من فاز بالاغلبية الوطني الاتحادي أخذ 45 مقعدا فقط) أما حزب الأمة اللى مجموع أصواته 310الف أخد 72 مقعدا، حزب الشعب وهو أحرز نصف عدد اصواتنا اخذوا 40 مقعدا*هل هناك مشكلة في تنسيق الدوائر، ومادوركم في لجنة الانتخابات ؟
لم تكن هناك لجنة انتخابات بالمعني ،حكومة فقط، قلة من حزب الامة والشعب، المهم ان ننظر الى هذه المفارقة، مجموع المصوتين 843 الف شخص عند قسمتها على عدد الدوائر 173 يصبح متوسط الدائرة 4 الف ، إذا أخذنا متوسط الوطني الاتحادي نجده 7 الف للدائرة وهو مايزيد عن نسبة الدائرة بثلاثة الف في كل دائرة وعلى ذلك قس متوسط حزب الامة والشعب.
نعود للسؤال من قسم الدوائر بهذا الشكل؟
قسمتها الحكومة (عبد الله خليل) الذى يمثل حزب الامة ويشكل أغلبية ومعه حزب الشعب الديمقراطي (على عبد الرحمن وميرغني حمزة وآخرون)، الوطني الاتحادى حسب الاصوات يفترض ان يكون لديه 71 دائرة وحزب الامة 61 دائرة وحزب الشعب 31, وبالرجوع الى سؤالك وبرغم انقسام حزب الشعب اذا تم التقسيم بشكل عادل للدوائر كنا سنظل الحزب الاكبر في السودان ولعل هذا ما حدث في انتخابات 1968عندما تم الائتلاف بين الاثنين (الوطني الاتحادي وحزب الشعب) نفس الدوائر 71+31 = 102 دائرة وحزب الامة احرز 63 دائرة.
* الا ترى ان السياسيين فرطوا في الحكم المدني بالرغم من ريادة السودان في النهج الديمقراطي المدني للحكم ؟
ليس كل السياسيين مسؤولون، عبد الله خليل هو الذي سلم السلطة لعبود، ماذا كان علينا ان نفعل نحن. نتمرد مثلا ونحمل سلاح .عملية عبود كانت عملية تسليم وتسلم لأن رئيس الوزراء شعر بأن الصديق المهدي قوي عوده ودخل البرلمان وبعض اعضاء حزب الامة طالبوا بأن يكون الصديق رئيس الحزب وعبد الله خليل امين الحزب، وحسب ماعلمنا وقتها حصلت مطالبة بأن يكون رئيس الحزب هو رئيس الحكومة فشعر عبد الله خليل بأن الموجة ضده وهو الذى خدم دائرة المهدي وحزب الأمة وهو من المؤسسين وأنه سيعزل، لذلك سلم عبود السلطة وقال له ان هناك استهداف خارجي للسودان واذا لم تستلم سيضيع السودان وعبود نفذ الأوامر واستلم السلطة .
|
مقياس عدد الدوائر الانتخابية بعدد الناخبين مقياس طبيعي وعادل ويوجد في كل الدول الديمقراطية الا ان مقياس حصول حزب علي اعلي الاصوات من مجموع عدد الناخبين يعطية حق الفوز باكبر عدد من المقاعد هذا لعمري لم اسمع به الا في مخيلة ( جيل ) تلك القيادات المختلفة والمخالفة ..ولنكون صريحين ..
هل الاتحاديون مختلفون؟
وعلي ماذا يختلف الاتحاديون ؟
ثم علي ماذا يتفقون؟
وكيف لهم ان يتفقوا؟
|
|
|
|
|