منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2008, 11:48 PM   #[46]
عبدالماجد محمد عبدالماجد
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالماجد محمد عبدالماجد
 
افتراضي

الأخ كباشي

نشكرك على افتراع هذا الخيط المهم بشأن الحزب الاتحادي في الوقت المناسب. كثير من الاتحاديين يشعرون بالمرارة من التردي الذي لازم الحزب لزمن طويل. بعضهم يئس وغادر مسرح السياسة تماما ومجموعات أخرى من الشرفاء حوربوا وتعرضوا لمضايقات ومحاولات لاغتيال الشخصية وأساليب أخرى مارسها ضدهم أقل الناس أهلية للقيادة. ولمّا خلا الجو لهؤلاء لم يستطيعوا تقديم شيئ للحزب ذلك لأن أكثرهم كان يقدم المصلحة الخاصة (ولا أقول كلهم حتى لا أصيب بعضهم بجهالة). ولم يبك على الشرفاء أحد. حتى الذين اختطفتهم المنية كان في موتهم راحة للانتهازيين. واليوم يتباكى الناس على هجرة المتسببين في أزمة الحزب؟ فهل كانوا يتوقعون أن ينصلح حال حزب يقلب المنطق بتسويده العجزة على الأكفاء؟!
هذا الاضمحلال والتلاشي كان متوقعا منذ زمن طويل.و وبرغم ذلك فإن تدارك الأمر ممكن من داخل السودان اليوم بعد أن انفضّ سامر السماسرة (والتفاصيل مرجأة ).



عبدالماجد محمد عبدالماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2008, 12:44 AM   #[47]
سفيان ابوقصيصة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
من جريدة الصحافة
http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=55405



ذوي المصالح الاقتصادية الذين ( يجيدون خياطة الكلام كاجادتهم لخياطة الملابس الذين يغازلون المؤتمر الوطني بالتحالفات في الفترة القادمة لان البلاد والعباد مستهدفون من قوي الشر والعدوان ) ...

سلامات الشقيق مكي

بل خياطة السراويل اب (تكه)..!



سفيان ابوقصيصة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2008, 01:45 AM   #[48]
عبدالماجد محمد عبدالماجد
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالماجد محمد عبدالماجد
 
افتراضي

تحياتي

قبل عامين (تقريباً) وجدتني أفكر في الأمر الاتحادي و أخرين محاولا تعقب مسيرته وسينياريوهات مستقبله معتمدا على علاقاته بالمؤتمر الوطني وبعض أوجه الشبه والخلاف بينهما, في عجالة أيضا لمست جوانب مما حصد من علاقاته مع الشموليات العربية, وأحسب أني أول من تطرق لأوجه الشبه بين الوطني والاتحادي فما صدّق بعض إخوني قولي الذي فسروه باقتراح فشرعوا بالتسابق في اتجاه الانخراط في الوطني عوضا عن المشاركة المرحلية التي قادها د.جلال بوسف الدقير وأمّن عليها الشريف زين العابدين الهندي رحمه الله. (وكثير يظنون أن دور د. جلال جاء تأييدا لرؤية الشريف إلا أن الذي أعرفه عن قرب أن جلالاً كلن أسبق في هذا الأمر من الشريف (اللهم إلا إذا كان الشريف يسر الأمر في نفسه وينتظر من يقرع الباب أولا) إذ أن رفقاء الشريف (وكنت عاملا بينهم) فوجئوا بالخطوة تماما, نفس الخطوة التي أنكروها على د. جلال فتقبلّ رأيهم وانصرف عنها تلبية لنداء الأكثرية. إلا أن هذه الأكثرية لم تعترض أبداَ لمّا فاجأها الشريف بقراره المفاجىء بعد الرحلات المكوكية للقيادي التيجاني محمد إبراهيم بين الخرطوم ودمشق يوفق بين الرئيس البشير والسيد الهندي, أوهكذا نما إلي مسامعنا).

ثم نشرت عدة كلمات في صحيقة سودانايل الغراء من بينها هذا المثال الذي أعيد نشره هنا اعتقادا مني بأن فيه من النقاط ما قد يساعد على الإجابة للأسئلة المهمة التي طرحت في هذا البوست:


-- -----------------------------------------------------------------------

ما يحدث في بلادنا ثورة 6
عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي لندن

هو السودان تاني بيتحكم ؟ (الشريف حسين الهندي)
أعباء الدعم الخارجي وسياسات "المباصرة" بين الأشقاء الألداء
وتصب انتفاضات الهامش في حياض الديمقراطية

كتبت عدة كلمات تحت هذا العنوان وتوقفت حتى ظن البعض أني أعرضت عن الموضوع أو غيرت رأيي. وربما أشكل على قراءة المستجدات. والصحيح أنني ظللت أرقب النذر وأديم النظر في علامات الساعة :ساعة التغيير الذي يطمح الجمهور في تحققه في لبوس جديد نوعا وجوهرا وهو ما يحذره القدامى ممن لا يروق لهم إلا ما اعتادوا على تسويقه من سلع يعيدون إنتاجها - دوما - ولكن بنفس المقاييس والمواصفات ويصرون على تغليفها (غرطستها) في ورق أكثر لمعا وأشد بريقا .
ولا أخفي أن كثيرا من الحذر والخوف اصطحباني في مراقبتي هذا الأمر وأولها التخوف من محاولات إبطال ثورة حلة البخار (البريستو): إنها ستنضج الطرفين كليهما خلسة بنار ليس لها ضرام ( وقد تصهرهما وتكسبهما نضجا رويدا رويدا) : طرف الجالسين على كرسي البارود يتحسسون كل ذبال وفتيل من حولهم فرقا من الشرارة وذعرا من ألسنة اللهب ، أما الطرف الآخر فيرابط في سكة المعارضة يعترض على الغاشي والماشي ويسائل: " من أين جاء هؤلاء". وأضرب المثل بمن عرفت ورافقت انتماءً . سمعتها والله ، بأنبوب أذني اللتين يحثوهما غدا الرمل يوم ألحد في حفرة اسمها "بكرة الدود بياكلنا".
قالها رأس من عجزوا عن حفظ الوصية. كان الحسين الهندي رحمه الله يوصي باستمرار: (عضوا على القضية بالنواجذ) وفي المجالس المغلقة كان يقول : (هو السودان تاني بيتحكم؟!) وكان ذلك قبيل رحلته للحج ومغادرته لمؤتمر خالكيزا باليونان حيث فاجأت فيه المنية. ومنهم قلة تعزت بأن السودان ليس بعقيم (عفوا ، الحزب ليس بعقيم), وبقي الأمل في المؤتمرين وحفنة من عصاة الداخل. ولكن يكثر بينهم من يحب الكلام أو يدمن الطعام أو يرى من تمام الزينة الحلف بالطلاق (وهو يفسر غياب مخز لدور المرأة في ذلكم الحزب، وكيف وهي ترى نفسها يقايض بكرامتها ويستهتر بقيمتها في جلسات الونسة السياسية وولائم ما قبل الاجتماعات حيث تقرر المصائر قبيل إضفاء شبهات الشرعية عليها في لقاءات ومؤتمرات وهمية (وسوف يأتي دور هذه إن شاء الله)، قرفت المرأة فبحثت عن حقوقها في تنظيمات أخرى (والمكضب يعمل إحصائية)). وقرف العمال وقرف المزارعون أو قل لم ينظر لهم كقوة فاعلة في المجتمع كما فعل اليسار في البدء – على سبيل المثال – و الجبهة لاحقا (افتقدوا الناس حين لم يفتقدهم المعنيون إلا يوم الاقتراع – ويكفي أن يقال: "الفقدك ما حقرك").
تبدو كلمة الشريف حسين " هو السودان تاني بتحكم؟" تبدو ملتبسة وقد يرى فيها بعض المنزعجين من صحوة الأطراف (الأقاليم) بأنها تعني تطلع العراة والرعاة أو "مشاباتهم" لاستنقاذ ما ضيّعه المركز - غفلة أو عمدا - من حقوق للناس. ومثل هذا التفسير مسيء للرجل. وقد يستدل به البعض - خطاَ - بأن القبول بالرجل كان لميزة يحملها وراثة. وهؤلاء أقرب للحيران وإن فكوا الحروف عربيّها ولاتينيّها أو أتقنوا إحكام ربطات العنق وأحسنوا أدب المائدة في تناول الطعام بشوكة في اليد اليسرى وسكين حاذقة تستأصل أصفر البيض من بياضه ولا تخطيء .
ومثَلُ من لم ينتفع بتلك الصحبة الكهربائية النادرة من هؤلاء أو يشحذ همته ويشحن قدراته الفكرية والقيادية (وليس الوجدانية الفجّة في حضن الوله ألأبله) مثل من ورد الماء ظمآناً ورجع وهو أشد ظمأً أو كما يقول أهلنا: (كالمرفعين نزل البحر بجنابتو ورجع بجنابتو). أولئك لم يتضح لهم الوجه الآخر لمقالة الحسين (رحمه الله)، وهو قول تفسره كلمة أخرى أكثر من تكرارها : "ماذا نفعل مع جماعات يفتقر معظمها للمؤهلات والمقدرات ويصر كل من أفرادها بأحقيته في قيادة العمل السياسي؟ّ" وكأنه يقول :"جاطت" أو " هزلت حتى بدا منها كُلاها *** وحتى سامها كل مفلس" وحاشاه يتفوّه بمثل هذا فقد كان عف اللسان. وكان يلح في النصح بالخروج عن التشرذم. ولم يعدم من يذكره بأنه ليس بمستثنىً من تحمل جزء من مسئولية ما آل إليه الأمر. وهذا حديث يطول ويستحق معالجة منفصلة. ولكن تجدر الإشارة إلى أن ذلك النقد لم يخل من بعض قسوة أو ظلم:
فالرجل لم يخف أن كاهله كاد ينوء بأثقال غالب طبقة المثقفين المخضرمين من حوله وامتلائهم بالذاتية والاستعلاء وغيرتهم من الجيل الصاعد وحنقهم على قيادات بالداخل من جلابة السوق ممن اتخذ من المعارضة سبيلا للازدياد برغم تفرد فئة منهم بروح ثورية نادرة واستعداد للنزال والتضحية ممن لا يلين عزما أو يهن همةً وإن نحل جسدا واشتعلت منه الرأس شيبا (وخلا كتابه من برامج شاملة؟).
غير أن ما كان يقلق الرجل وحفنة معه (منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر) ظل يتحقق باستمرار: تفاقمت الانقسامات وازداد التشرذم واستفحلت الخصومات الشخصية لتشرخ الحزب شروخا غائرة أضعفت جميع أطرافه واضطرت فئات كثيرة للارتماء في أحضان الألداء أو الانقياد الأعمى للأقوى من الحلفاء وربما الاستكانة الكاملة و الذوبان في فكر الشركاء.
وليس هذا كله بجديد. بدأ الاضمحلال منذ اضطرت المعارضة للهجرة للضغط على الأنظمة من الخارج (وهي هجرة مشروعة كان يمكن لها أن تثمر أكثر لو كانت انطلقت من أراض تنعم بالديمقراطية. ولكن، وللأسف تعرضت المعارضة في الخارج لضغوط ولإملاءات ومحاولات اختراق كثيرة إضافة لاختراقات في الداخل من قبل الأنظمة نفسها، فجند البعض حتى خان ومرق وآخرون روٍّضوا أو استؤنسوا. وهو السبب الذي أدخل المعارضة الاتحادية في أزمة مع شريكيها العربيين مما اضطر الحسين رحمه الله لنقل القيادة السياسية للندن والإبقاء على العسكريين في الصحراء لا سيما وأن النظام الليبي كان جوادا بالسلاح (كما سمعت منه) ولكن الاختلاف في الرؤى السياسية كان مصدر إزعاج شديد أدخل القيادة في مأزق ما كان ليسوسه إلا حاذق لبيب كان يمكن أن يدفع حياته ثمنين: ثمنا لاختلافه مع نظام الخرطوم وثمنا لاختلافه مع الحلفاء المضيفين. وللتاريخ نشهد بأنه ما كان على وفاق كامل أو ود شديد مع البلدين وإن الطواف بجثمانه عبر الأجواء لم يكن إسداء عرفان للمضيفين كما قيل بقدر ما كان تخويفا (وتلويعا) لنظام الخرطوم وربما قصد غير ذلك كاستدرارٍ أخير لموارد جففها الموت).
والحق إن الحزب لم يتدحرج للوراء – في ما أحسب – كما تدحرج في تلك الفترة فقد استخدم الدرهم بشح شديد وتقتير أشد لتحجيم الحركة الاتحادية الجديدة. وزرعت فتن بين قياداتها ولكنها استطاعت كشف التآمر ومحاولات إضعافها تارة بالتشكيك في الأمانة وتارة بوضع العراقيل أمام تحرك بعض ناشطيها. والمثل على ذلك انعقاد بعض المؤتمرات لإصلاح ذات البين سرا ليس خيفة من النظام ولكن حذر الحلفاء. عروبية الحزب الصارخة (برغم توجهه الليبرالي) جرت عليه أدواء العروبية الشمولية المزمن .ولم يشفع له إيمانه بالمؤسسية الديمقراطية، بالعكس، فقد كان ذلك النزوع نحو التعددية وبالا عليه. ونستطيع القول أن الدور الاتحادي في مؤتمر الصمود والتحدي أصاب بعض الحلفاء بالذعر من انطلاقة عروبية تؤمن بالديمقراطية التعددية. وما كان مثل ذلك التطور شيئا يراد من أولئك الشموليين الذين شرعوا في عملية الإضعاف, ويعاونهم الأجل.
ومن حاضرة الرشيد كان العون يجيء بمقدار ولكن أصابع القطريين كانت تضغط بشدة على أزرار التحكم في الحزب مع الحرص على إبقائه حيا لأن في استمراره ضعيفا شرط تمددها في رقعته وانتشارها على أرضه.(وبالدوغري: يريدون نشل الحزب مثلما يتوسم آخرون ويعشمون).
لعله اتضح لك الآن شيء من عوامل ضعف الاتحادي ومسببات انحساره وتستطيع أن تلمح ما جعل ولوج الآخرين مداخله سهلا ويمكن إجمال ذلك في خلوه من الأطر التنظيمية واعتماده على القيادات الفذة (فإن لم تولد هذه القيادة توجب عليه انتظارها بالتشبث بأي قيادة طالما ادعت نسبا مميزا). هذه العروبية التي أجبر عليها لما هاجرت قيادته وهرع إليها شطر منه طائعا مختارا لما في قصر الرئاسة وبقي الشطر الآخر يناور من أجل شراكة مماثلة ولكن الشطرين لم ينفضا عنهما غبار الشحناء التاريخية وإن بحت أصوات كثيرة بنبذ الفرقة والخلاف والجلوس لرأب الصدع. وغريب حقا أن لا يلأم الشطران خلافهما ولكن ليس بغريب أن يشاركا خصمهما الذي يحمل شعاريهما الأساسيين ( الإسلام والعروبة) سواء كان ذلك قبل التوالي أو بعدها. ولك أن تتساءل عن اختلافهما في الإيمان بالتعددية ولم لا يقف عائقا أمام تلك الشراكة. ونقول أن الديمقراطية كان التنصل منها أخذ شوطا بعيدا وأنها منذ البدء أخذ من مظهرها أكثر مما أخذ من جوهرها وإن الشكل الديمقراطي الذي ينادى به اليوم (طوعا أو كرها) ربما كان هو الأكثر ملاءمة لتطلعات الشعب السوداني.
فاليوم نحن اليوم نسمع مصطلحات جديدة (تنمية، توازن، اقتسام سلطة، اعتراف بالآخر، قضايا الجندرة وحقوق الأطفال .... الخ) كانت شبه غائبة أو مغيّبة. ولقد كان هذا الغياب من جملة الأسباب التي حدت بالكثيرين على الترحيب بالانقلابات أملا في تحقيق إنجازات تغير مجرى الحياة اليومي بعدما سئم الناس ثقافة الكلم الرطب والخطب الرنانة.
ثمّة عامل آخر ساعد في اجتذاب الأحزاب الليبرالية (أفراد أو جماعات) نحو مضيفها الحالي (شريكهما), وهو قدراته التنظيمية المتفوقة ومهارته في توفير أهم عوامل المنعة والقوة: المال مع القدرة على تحصيله وإنمائه. وقد تحصنوا به وبذلوه وجعلوا منه مخصصات للمجموعات المشاركة لأجل إبقائها حية (ذات نفس يعلو ويهبط ولكن على السرير) . هذه الحياة السريرية ضرورية للإبقاء على الشكل و اتقاء ما يجلب ضيقا أو "عكننة". أما الجمهور فيسهل تخديره أيًرخى له ويًشد بحسب الظرف (ومنه الحوافز التي تمنح للعمال والموظفين والتي يشاع أنها أحيانا تتجاوز الراتب الأساسيّ، والله أعلم).
ودليل قلق الشريك الأكبر من علل شركائه استدعاء رأس مجموعة من مجموعات شراكة التوالي لمناقشة خلافات حزبه الداخلية مع أخطر شخصية سياسية على الساحة كما يطلق عليه بعض أعضاء الحركة الشعبية قبيل نيفاشا. لعله قلق من شدة الاعتلال (الجماعة ديل الحقوهم ،عايزين يموتوا لينا في إيدينّا ولا شنو ؟) ولا يستبعد أن يستبد القلق أيضا إذا نعمت هذه الأحزاب بتمام الصحة وكمال العافية فالشراكة القوية لها مثالبها أيضا لاسيما في ضوء المستجدات وما وًعِد بتطبيقه.
وبرغم ذلك فلا بد من أن نترك هامشا لمزيد من القراءات كأن نستمع لمن يرى أن المؤتمر الوطني لا يرى خلافا برنامجيا بينه وبين الاتحادي تحديدا وبالتالي فاتحادهما أو ذوبان أحدهما في الآخر غير مستبعد إن لم يكن متوقعا. ذهب المؤتمر الوطني بعيدا في تنفيذ برامجه الإسلامية والعروبية وقطع شوطا في تنقية الأجواء مع الحليف الاتحادي الاستراتيجي (مصر) وبدأ في الدنوّ مما علا به الصوت الاتحادي حتى كاد يضج به الفضاء: "الديمقراطية" وفوق ذلك وقع اتفاقية سلام ذات بنود تنص على مزيد من التطور الديمقراطي والخروج به من الشكل إلى المضامين ليشمل الاقتصاد والبناء المتوازنين واعترف بحقوق الأقليات والمستضعفين (وتشكر الحركة الشعبية وانتفاضة الأطراف (وأرى أن البرمة ما زالت تغلي)). لا غرابة إذن في الاحتفاء المتواصل بالأزهري من قبل النظام الحاكم الحالي وبإكثار رئيس الجمهورية من ترداد اسمه في معظم المناسبات مما قد يحسبه البعض استهلاكا أو قطع للطريق أمام الجناح المعارض. ولا غرابة أيضا في اتخاذ الشريف زين العابدين الهندي موقفه المعروف مع النظام للدرجة التي جعلت الكثيرين يظنون به الظنون ويحيّرهم تفسير موقفه وبخاصة على خلفية زهد شهد عليها الكثير من الناس. وأحسبها قناعة مؤسسة على قواسم مشتركة ( متطابقة؟). ولعل الجناح الآخر لم يستبن ذلك إلا مؤخرا أو كان يعلمه، ولكن يساوم فتستعصي عليه المساومة مع طرفين يتأففان من الطائفية ( وإن قبلت في بعض المراحل كرها أو اضطرارا) .
ولا فكاكَ من الطائفية السياسية في السودان على المدى القريب ، في تصوري. ذلك لأن الطائفية السياسية هي الإفراز المنحرف لأسّ البعد الإيماني المقوّم للعقيدة الدينية والذي تشكّل في السودان بصورة محلية أعطت الإسلام نفسه هوية متفرّدة, فلا غرو أن أصبحنا نسمع اليوم كثيرا من المثقفين يتحدثون عن الإسلام السوداني. هؤلاء يتحدثون عن التصوف (ولا غبار عليه لأنه من وسائل إشباع البعد النفسي وفيه ملء وتحريك للحياة الجوانية التي يفتقر إليها إنسان المجتمع المادي البحت (حيث خواء الروح)، ولا أريد الخوض في مسائل البحث عن الحقيقة الحقّة (The really real) في هذا النزوع السوداني الخاص (أو سمّه الابتكار)). أسميته انحرافا ولم أسمه انهيارا أو خروجا كاملا عن مسار ما أبدعه المجتمع السوداني عبر قرون ليست بالطوال. وإذا سلّمنا بأن أي نشاط إنساني (فكري أو عملي) قابل للانحراف وأن كل انحراف قابل للتعديل, نستطيع القول بأن هذا الانحراف يمكن تداركه وبتعديله يسهّل قبوله والتعايش معه, وهذا أسلم وأصح من محاولات التحايل المتبادل على المسير سويا., وهو نوع من أنواع "مباصرة الآخر ومخاتلته", هذه المباصرة صرفت أنظار الحاكمين والطامحين عن مهامهم الأساسية وشغلتهم عن حاجات العباد وصرفت معظم وقتهم لمراقبة ما يدور في الأروقة أو في حضرات الأضرحة والقباب و استنفذت طاقاتهم في محاولات تخمين ما يجري في أذهان الآخرين.

غير أن مراجعة الانحراف الطائفي (أي الميل نحو تحقيق مكاسب للطائفة عبر بوابة القصر (الطمع)) أمر ممكن ولكنه شاق ويتطلب مراجعة مستمرة. ومن أدواته التعليم ونشر الاستنارة الغير معادية والغير متربصة وتحريض الجمهور على وضع يده على مفاصل أدوات التغيير في ما يتعلق بأمور المعاش وبطريقة يمكن أن يتصور معها جموع مختلفة الطرق والعقائد تعمل مجتمعة من أجل المنطقة الجغرافية المعينة بغض النظر عن اختلاف العقائديات والإثنيات. عندئذ – أي بعدما يتحقق شرط إمساك الناس بأزمة الأمور – تكون الطائفة مصدر إلهام للناس وطريق لممارسة شعائر العبادة من شكر وحمد وطلب لمعرفة المزيد وتحقيق الأكثر نفعا. ستكون الطرق من آليات ترقية السلوكيات الفردية والجماعية لشعوب وقبائل تتعارف وتتضافر (تتنافس) لاجتلاب الخيرات ولا تتصارع من أجل الهيمنة فلا نسمع بعدها (شيخي أفضل من شيخك أو أبونا غوث وأبوك نقيب لا غير). هذا أفضل من محاولة إفراغ الطرق (مفرخة الطوائف) من كل مضامينها عن طريق استبدالها بتأويلات جديدة غريبة على الأرض والمجتمع. والكل يعلم مغبة محاولات استيراد فقه البداوة الأولى وتطبيقه في مجتمع شديد الاختلاف عن مجتمع نشأة هذا الفكر المستورد (ولك أن تتصور مبلغ الضرر لو سمح للرؤية اللادنية (من بن لادن) بالترعرع في السودان.
الإسلام لا يحتاج لإعادة نظر والمسيحية لا تحتاج, وكذلك كريم العقائد, ولكن الاجتهاد والتأويل أمران لا مناص منهما لمن يريد أن يعيش حياته في وئام.
ولئن لم يحمل أمر التجديد هذا محمل الجد فلا يلومًنّ الناسً إلا أنفسهم في قتل دينهم وما بني عليه انحرافا (بما فيه الطوائف نفسها): سيقول كثير من الناس لا خير في أمر يفرّق ولا يجمع, وسيمرقون. فانتبهوا(وإني ليفزعني خواء الروح ويقرفني الطمع – الكاتب). ولا إجابة عني عن المطلوب الآن سوى نصيحة تهدى لطالبها:
لا مبرر لاختلاف هذه الأجنحة لو كانت ذات برنامج مشترك أوموثق غليظ. فإن قالوا: (لدينا) قيل: إذن لا يمنع توحدكم إلا بقية من حقد أو نار من حسد، ولستم بأهل للريادة ولا استحقاق لكم في القيادة. أين البرامج المعدّة إعدادا جيدا متأنيا لمؤتمر عريض لا تحصر فيه رقاع الدعوة على من يؤمن جانبه من أصحاب البيعة المطلقة والمساندة المسبقة؟ وكفى مؤتمرات عجلة ومكلفتة (كلفتة الإقصاء )).
ولئن رأينا اليوم شيئا من تقدم وبارقة أمل في الشعارات الجديدة والمصطلحات التي لم تكن واردة في الماضي, يبدو لنا أن ضغوط الأطراف الملتهبة كانت عاملا من عوامل إعادة النظر المحمودة هذه. إن تصدى الناس في الأطراف للنضال من أجل حقوق الهوامش المهضومة نتج عنه توجه نحو مزيد من الديمقراطية وصارت أطروحاته تجد قبولا في المركز (وهو محمدة) وقبولا من المعارضين. ولا نقول بأن إدراج هذه المستجدات مجرد انحناء مؤقت لعاصفة طارئة. نعتقد أنه قبول رضا واقتناع برغم ارتفاع أصوات ترتفع هنا وهناك تريد إطفاء هذه النور بأفواهها. أحسب أن جميع الأصوات المعارضة لتوجه السودان نحو ديمقراطية اللامركزية تخفي خوفا من مصالح ذاتية (آنيا أو مستقبليا).
ولا شك لدي في أن الضغط الشعبى كان دائما هو العامل الأساسي في تطور الديمقراطية (حتى في مواطن نشأتها) سواء كان الوسيلة هي الإضراب أو التظاهر أو إرسال العرائض (ولنرجع لمراجعة تطور الديمقراطية في بريطانيا كمثال). وأكاد أكون على يقين بأن حكومة بلا معارضة لن تتقدم كثيرا ، وستترهل لانعدام عامل الرقابة والمساءلة وربما فسدت نهائيا في ظل القبول المطلق، وأحسب أن آذانا في الخرطوم وعت ذلك وأدركته. هؤلاء يمدون في أسباب استمراريتهم بإصغائهم لحس الشعوب واستجابتهم للمطالب العادلة والمعقولة (ومما هو غير معقول تجزئة البلد ولا أرى أحدا جرؤ على رفعه وقد علقته الحركة الشعبية في رقاب الشماليين, وكذلك يعلقه أبناء بقية الأقاليم ممن يحسون هضما).

هذه الحركات الجديدة – برغم ما بينها من اختلافات ستقلص من حجم الغفلة (وربما التواطؤ والتقاعس) التي عرف المركز منذ نشوئه وتخفف من قبضة قاسية قسوة المستعمر المستعلي. وفي اعتقادي أن كل فجاج السودان وقراه ستشهد انتفاضات (ليس بالضرورة أن ترفع كلها الأسنّة، ولا عاقل يدعو له): انتفاضات يسلحها الوعي بالحقوق والواجبات وستحرسها معارضاتها الداخلية ودستور في المركز توصل له بالتراضي ولم يكتب بالإنابة أو الوصاية.
هذه الحركات التي ركبت أسنة الرماح ستركب غدا القلم والورق وتمتطي صهوات الإعلام وإيصال الصوت بكل الوسائل الممكنة. ومن المهم أن نتصور وضع الانحرافات المحتملة:
ستكون انحرافات صغيرة يمكن معالجتها محليا. وسترغم الأحزاب فتنتقل للانتشار من القواعد ويمتنع عليها تصدير النواب. في ذلك اليوم يمكن لكل طامح أن يسعي لتحقيق برامجه بطمأنينة. طمأنينة مردها واقعية البناء من قاعدة الهرم لا من قمته.
إن ما يحدث في بلادنا ثورة
ثورة بدأت من أطرافه وتبناها رجال ونساء في كبد عاصمته وما زالوا يكابدون.
عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة، لعله اتضح لكما الآن علاقة هذه الكلمة المسهبة بعنوانها واعتذر عن الاستطراد الذي حتمته الضرورة. ولست بحاجة للاعتذار عن عدم ضربي أمثلة بأحزاب غير تلك التي عايشتها وادعي أنني ملم ببعض خباياها.



عبدالماجد محمد عبدالماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2008, 11:50 AM   #[49]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالماجد محمد عبدالماجد مشاهدة المشاركة
الأخ كباشي

نشكرك على افتراع هذا الخيط المهم بشأن الحزب الاتحادي في الوقت المناسب. كثير من الاتحاديين يشعرون بالمرارة من التردي الذي لازم الحزب لزمن طويل. بعضهم يئس وغادر مسرح السياسة تماما ومجموعات أخرى من الشرفاء حوربوا وتعرضوا لمضايقات ومحاولات لاغتيال الشخصية وأساليب أخرى مارسها ضدهم أقل الناس أهلية للقيادة. ولمّا خلا الجو لهؤلاء لم يستطيعوا تقديم شيئ للحزب ذلك لأن أكثرهم كان يقدم المصلحة الخاصة (ولا أقول كلهم حتى لا أصيب بعضهم بجهالة). ولم يبك على الشرفاء أحد. حتى الذين اختطفتهم المنية كان في موتهم راحة للانتهازيين. واليوم يتباكى الناس على هجرة المتسببين في أزمة الحزب؟ فهل كانوا يتوقعون أن ينصلح حال حزب يقلب المنطق بتسويده العجزة على الأكفاء؟!
هذا الاضمحلال والتلاشي كان متوقعا منذ زمن طويل.و وبرغم ذلك فإن تدارك الأمر ممكن من داخل السودان اليوم بعد أن انفضّ سامر السماسرة (والتفاصيل مرجأة ).
[align=justify]الأخ عبد الماجد محمد عبد الماجد
تحياتي لك مع الشكر على المرور والاستقراء الجيد لواقع ومستقبل الحال الاتحادي وأنا من المتفائلين بمستقبل الحزب إذا ما استطاع الذين ابتعدوا أو أبعدوا أن يتغلبوا على مرارة الابتعاد و يشمروا عن ساعد الجد فالحزب الآن لا ينفعه التعاطف ولا العزف على التاريخ ولكن العمل المخلص الدءوب من الذين يعرفون العمل السياسي وهم كثر فيه لكنهم على السياج لأن الواقع يشير إلى أن القيادة الحالية قد فشلت فشلاً ذريعاً في كل ما رفعته من شعارات سوى كانت على مستوى وحدة الاتحاديين أو على مستوى الوطن وأسباب هذا الفشل هو ما نسعى لتوضيحه هنا كل بما امتلك من معلومة من خلال تجربته فقد نستطيع أن نخلق مجموعة ذات رأي واحد و إن لم نحقق ذلك سنكون رفعنا عن أنفسنا إثم التستر على الجرم الذي يمارس باسم الحزب الاتحادي فربما كفينا بذلك فرد من أجيال قادمة من الانتحار السياسي أو هدار جهد بلا طائل .
أما ما طرحته بأن المؤتمر الوطني قد اقترب من الحركة الاتحادية ورفع كل شعاراتها فربما كان هذا صحيح من النظرة الخارجية ولكن السؤال المهم هل يقوى المؤتمر الوطني على حمل هذه الشعارات وتطبيقها ؟ في رأي هذا ما لم يحدث لأنها مبادي تتناقض مع منهجه وفكره وستلقى وجوده إذا ما طبقت قي يوم من الأيام فهو لن يؤمن بالديمقراطية لأنه يرى فيها تناقض مع الحاكمية لله وهو لن يؤمن باشتراكية ولا عدالة اجتماعية وقد قام على العناصر الطفيلية التي تتاجر بقوت الناس وقد أحل الله البيع ستارها النفسي وهو لن يقوى على الحديث عن العروبة خارج قطره فلن يصدقه أحد في المحيط العربي إذ هو لا يرى في القومية العربية إلأ دعوة ردة عن الإسلام كما إن عروبة الاتحاديين لسانية ليست عرقية ولا شيفونية وسلامية ليست صدامية ولا عدوانية أساسها القبول والتراضي والتعايش مع القوميات الأخرى وما يمارسه المؤتمر الوطني الآن باسم العروبة وإنه حامي حماها في السودان ما هو إلا إزكاء لروح عنصرية وعرقية بغيضة لا ينقص السودان المتعدد الأعراق و النزاعات شيء منها .[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 28-09-2008 الساعة 11:57 AM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2008, 10:30 AM   #[50]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

السلام عليكم
في الحزب الاتحادي الديمقراطي تجد الان الكثيرين من ذوي المواقف " النيه "
صاحب هذا الحوار في موقع ال ( اس ام سي - وهو موقع مشبوه حيث يوصف بانه موقع لجهاز الامن )
كان ومازال مع نفر من اعضاء المكتب السياسي ( للمرجعيات ) يحاورون " المؤتمر الوطني " من أجل شراكة في خيلائهم ..
عندما خرج ( فتح الرحمن ابراهيم شيلا من الاتحادي اثر استقالته المنشورة علي الصحف ومنها صحافة الانترنت كان يشغل مع صاحب الحوار التالي منصب نواب الامين العام ..) والامين العام ( للمرجعيات ) هو الاستاذ/ سيد أحمد الحسين ( رد الله عافيته ) وعليه يصبح الامين العام الفعلي صاحبنا هذا اذا كان بحق يستطيع ان يملاء الفراغ في هذه الامانة العامة ولكن لا اعتقد بأنه يستطيع ان يملاء بشحمه ولحمه ثوبه او جلبابه ...
تامل في الحوار التالي عزيزي القارئ

من موقع
http://arabic.smc.sd/armain/artopic/?artID=46080

اقتباس:
تاج السر محمد صالح في إفادات مثيرة لـ (smc)
الحزب الاتحادي فيه حرية أكثر من غيره ولدينا تحالفات في الأفق

سنحرص ونمنع تكرار ظاهرة الهجرة إلي المؤتمر الوطني

مواقفنا متميز تجاه قضايا الوطن ومذكرة أوكامبو تخلق هزة دستورية بالبلاد

خدمة : (smc)

إذا سلمنا بأن هنالك صراعات داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي أو لم نسلم فإن الشواهد تؤكد بان هنالك حالة من الرمادية تسود الحزب خاصة بعد خروج عدد من كوادر الحزب وانضمامهم إلي المؤتمر الوطني.
ومع قرب موعد الانتخابات وفي ظل الضبابية حول عودة السيد محمد عثمان الميرغني فإن الكثير من الأسئلة تظهر علي السطح حول خلافات الاتحاديين ووحدتهم، وماذا أعد الحزب وكيف أستعد للانتخابات القادمة وعودة الميرغني متى وكيف في ظل مياه من مبادرات الوفاق الوطني المتدفقة نحو الساحة السياسية الأسئلة حول هذه القضايا وغيرها حملناها بكل شفافية إلي الأستاذ تاج السر محمد صالح القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي.
هجرة الاتحاديين للمؤتمر الوطني قصة لم تفسر نفسها ؟
نعم هنالك مجموعة كما ورد في الصحف مكونة من 65 شخصاً يقودها الأستاذ صلاح الأزهري وهي جزء من فصيل المرحوم محمد الأزهري تسمي بالمؤتمر الاستثنائي وهي سابقة أن تهاجر هذه المجموعة وتظهر في الحزب قبل فترة وظلت في حالة تمحور حول نفسها ولم تعلن عن هذه الهجرة ولم تندمج أيضا في أجهزة الحزب بل ظلت تعمل بانفصال عن البقية إلي أن قررت ولأسباب خاصة بها ولم تعلن عنها الإنضمام إلي المؤتمر الوطني .. وسميت هجرة كما حب خيال الأساتذة الصحفيين أن يصورها وهي ظاهرة محدودة جداً وفي الخرطوم فقط ولدينا حالات بان من عبروا المؤتمر الوطني عادوا ثانية للحزب الاتحادي الديمقراطي. وإذا قسنا حجم تلك المجموعة مع من بالحزب الآن فان حجم هؤلاء لا يزعج وأن كان علينا أن نحرص ونمنع تكرر هذه الظاهرة وان كانت محدودة وسيكون هذا من خلال دراسة يعكف عليها بعض الأخوة والتحضير لها علي ضوء ما تم من هجرات لكي لا يتعرض الحزب لمثل هذه الظاهرة مرة أخري.
نحن الآن أكثر حزب يعمل علي الترابط الاستراتيجي وبعد اكتمال هذه الدراسة ستعرض علي أجهزة الحزب لانجازها والعمل بها ما أمكن ذلك.
إذا ما هي نوعية هذه الدراسة ؟
أنها دراسة لم تكتمل بعد ولم نضع لها تصور حتى الآن وستناقش فيها كثير من المواضيع وما يتوصل إلية سيطرح علي الحزب للعمل به.
هل تعتبر هذه الهجرة أول ردة فعل لانضمام شيلا للمؤتمر الوطني ؟
ليس هذا رد فعل لأن هذه النية أصلا كانت متوفرة وجميع الأمور تحتاج لنظرة جديدة وهذه المجموعة قبل أن تقرر انضمامها للمؤتمر الوطني عبر الأستاذ صلاح الأزهري عن هذا التوجه في مرات عديدة ومتتالية وسابقة ولا يعتبر هذا الخبر مفاجأة بالنسبة لنا.
يقولون هنالك خلافات داخل الحزب ؟
والله الحزب الاتحادي الحرية فيه متاحة (حتى التماس) عما سواه من الأحزاب الأخرى لكن تكون في إطار تباين وجهات النظر وهي تظهر وتخبو وغالباً ما يأتي احتوائها بالحوار وجلوس الفرقاء إلي بعضهم البعض لإيجاد قواسم مشتركة ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي الناس يمارسون طرح آرائهم ورؤاهم بحرية كبيرة جداً ويبدوا أنهم في كثير من الآراء يتباينون لكن كما قلت عندما يجلسون مع بعضهم وبالحوار يمكن تجاوز ما هم مختلفين فيه.
أذا هو تباين في وجهات النظر وليس صراعات أنا لدي رأي وأنت لديك رأي أخر وأنا لدي وسيلة تحقق هدفاً معيناً وهنالك من يري إن هذا الهدف يمكن تحقيق بوسيلة أخري وليس خلافاً علي الأهداف والمبادئ ولا تاريخ أو مستقبل الحزب أو علاقاته بالوطن وأولوية قضايا الوطن في أجندة الحزب.
ماذا عن وحدة الاتحاديين ؟
الحزب الاتحادي كحزب مؤسس من جميع الفئات ولدينا تحالفات في الأفق وكما قلت فان الحزب الاتحادي توجد فيه حرية أكثر من غيره وهمومنا وقضايانا نناقشها فيما بيننا ولدينا وجهات نظر متباينة.
هنالك لجنة للحوار الدائم مع المؤتمر الوطني لماذا تم فصلك من هذه اللجنة بعد أن تم تعديلها ؟
أستغرب جداً لهذه الضجة وواضح جداً أن هذا السؤال مترتب علي قراءة غير صحيحة واللجنة التي كنت أنا جزء منها هي لجنة مبادرة السيد محمد عثمان الميرغني للحوار مع المؤتمر الوطني وهذه اللجنة باقية لم يحدث فيها شئ ولم تتأثر مواقعنا وهنالك لجنة سميت بلجنة التواصل مع المؤتمر الوطني ولم نسمع بها إلا في أجهزة الإعلام ولا أستطيع أن أجزم أن كان المؤتمر الوطني والحزب الاتحادي الديمقراطي وإدارته قد تسلمت إخطارا بذلك الأمر أم لا ؟.
ولكن تناقلت الصحف هذا الخبر ؟
هذا غير صحيح اللجنة هي لجنة للتوافق تختلف عن لجنة مبادرة الحوار وهي واحدة من تسع أو عشر لجان كان الغرض المنوط بها توصيل المبادرة لكل الأحزاب وشرحها بكل تفاصيلها والاستماع للرؤى حولها هذا اختصاص محدد وإذا كونت لجنة لأي سبب آخر فهذا لا يمنع تكوين لجان أخري لأغراض أخري ومع أحزاب أخري.
ماذا عن مبادرة الوفاق الوطني وهناك من يري أنها لم يتم فيها إشراك الجميع ؟
مبادرة الوفاق الوطني الشامل تم تبليغها لكافة الجهات المعنية بها وأقول بأننا استلمنا موافقة تقريباً من كل الجهات وبعضها مكتوب والآخر شفاهة وجاءت أثناء هذه الحادثة التي طرحت فيها مبادرة أهل السودان المتعلقة بدارفور والآن المبادرتين يسيران في اتجاه استكمال الهدف وتتميز مبادرة الوفاق الشامل علي مبادرة أهل السودان بأنها أشمل طرحاً وتتحدث عن كل التباينات في الرؤى في الساحة السياسية لكن مبادرة أهل السودان تتكلم عن دارفور ودارفور جزء من اهتمام مبادرة الوفاق الوطني الشامل بمعني أنهما لا تتعارضان فان كانت مبادرة أهل السودان تتعامل فقط في جزء من اختلافات الساحة السياسية فان مبادرة الوفاق الوطني الشامل رمت إلي طرح كل مطلوبات التصافي والتعافي والوفاق في السودان في مؤتمر أشمل يقول أن هذا سيحصل أذا التئم الناس تحت مظلة مبادرة أهل السودان سيجدوا أنفسهم بعد استعراض ملف دارفور أنهم أمام ملفات أخري لا تقل أهمية عن ملف دارفور وبطبيعة السودانيين سيجدوا أنفسهم يناقشون مبادرة الوفاق الوطني الشامل وعندها سيكون قد تحقق ما رمينا إليه بطرح هذه المبادرة.
ما الفرق بين مبادرة أهل السودان ومبادرة الوفاق الوطني الشامل ؟ والله كلها مترادفات مثل أحمد وحاج احمد وتحدثت مبادرة الوفاق الوطني الشامل عن أهمية تنفيذ الاتفاقيات التي أبرمت في اسمرا - نيفاشا - القاهرة – ابوجا، اسمرا كان تنفيذ هذه الاتفاقات يعطي أشارة ايجابية جداً أنو نحن نلتزم بما نقول ونستطيع إن نوفي ما تعاقدنا علية.
وتحدثت عن قضية دارفور بصورة خاصة علي أساس أنها مؤثرة للصورة العامة في السودان وتعتبر الظل الإداري ودواعي تسريع حل الأزمة لأنهم هم وأطين علي الجمرة وتطرقت المبادرة لـ استكمال اتفاقيات السلام ووضع اتفاق الشرق موضع التنفيذ والإسراع بحل عاجل وعادل لمشكلة دارفور ووقف الاقتتال ومراجعة القوانين القائمة وإبرازها قانون الانتخابات والخدمة المدنية إضافة لـ القوانين المرتبطة بالتحول الديمقراطي حيث يقتضي الجميع آليات ونظم الاحتكام للشعب وإرساء الأسس اللازمة للتنمية الاقتصادية المتوازنة لتحقيق رفاهية الشعب السوداني إلي جانب الاتفاق علي سياسة خارجية متوازنة تحقق المصالح العليا للبلاد.
وهذه هي أجندة مبادرة الميرغني للوفاق الشامل ونحن في الحزب الاتحادي الديمقراطي نجعل الوطن فوق الحزب وبالنسبة لجيلكم هذا يمكن أن يكون شاهد تجربتين تعامل فيهما الحزب تعامل وطني أكثر من كونه حزب أبرزها مبادرة الميرغني قرنق عام 1988م التي كانت تهدف لما حقق في نيفاشا بعد عقدين من الزمان تلك الاتفاقية لو حققت ما فيها من أجندة سياسية لوفرت علينا الكثير من الوقت عقدين من الزمان- أيضا عندما جاءت المواقف التي كانت تستهدف السودان في سيادته فكان موقفنا متميزا عن موقف الفرقاء السياسيين من الأحزاب الأخرى.
وقفنا حيث حماية السيادة للسودان وإنسانية المواطن السوداني بان قلنا لا للقوات الأجنبية ولا لمحاكمة سوداني خارج قطره وبلده وطرحنا خياراً بان تتكون محكمة خاصة وبمواصفات خاصة حتى لا ينجو مجرم من العقاب ويحاكم المجرم داخل وطنه ولو وفر هذا لكفانا أوكامبو وأن قراره يؤثر مباشرة علي استقرار البلاد ويخلق هزة دستورية ومبادرة الوفاق الوطني الشامل هي مبادرة تعني بهموم وأوجاع الساحة السياسية وهي قصدت إن تحقق روح نص المادة 21 من الدستور وهي تتحدث عن المصالحة والمصافحة الوطنية وبان يجلس كل أهل السودان وعلي صعيد واحد ويحاولوا حل قضاياهم ويتجاوزا مرارات الماضي وقضية مبادرة أهل السودان مطروحة من رئيس الجمهورية علي أحزاب الساحة السياسية وهي مبادرة محدودة في معالجة الأمر أو الخلاف الدرافوري ونحن قبلناها لأنها تعالج جزء من كل "وما لا يدرك كله لا يترك جله".
إلي أي مدي تم التوافق حول الأطروحات التي حملها ميرغني عبد الرحمن المفوض من مولانا الميرغني في وحدة الاتحاديين لدمج مبادرة الوفاق الوطني الشامل في مبادرة أهل السودان لحل أزمة دارفور ؟
ما تحدث عنه الأخ ميرغني عبد الرحمن شأن تنظيمي وهذه مبادرة شأن وطني عام قصد منها أصلاح حال البلاد والعباد وهي تحدث عن تنظيم والمبادرة تتحدث عن مبادئ وأهداف عامة ليس لديها علاقة بالمبادرة والحديث الذي يقوله الأخ ميرغني لأنه أصلاً غير متقاطع معها وميرغني قال حديث هو يرمي لحل مشكلة دارفور وتنفيذ الاتفاقيات ونحن كاتحاديين هذا شأن وبمختلف مشاربنا لا نختلف فيه.
عودة مولانا محمد عثمان الميرغني ماذا بشأنها ؟
لا أستطيع إن أعطي إجابة ولكن هنالك استعدادات جارية علي قدم وساق لاستقبال مولانا الميرغني والمتابع أن أبن السيد محمد عثمان الميرغني السيد جعفر الصادق بعث كوفد مقدمة للإعلان عن حضوره والقي السيد جعفر خطابا أستهله بالآية الكريمة "ولا تقولن لشئ أني فاعل ذلك غداً إلا إن يشاء الله " ومفهوم المخالفة لهذا لأن الله لم يأذن بعد بأن يعود الميرغني.
الاستعدادات للانتخابات وهنالك من يقول بأنكم تودون الاستفادة من مقدرات الوطني لكسب الانتخابات ؟
القرار الموجود ألان في أروقة الحزب بان خياراتنا وتحالفاتنا مع الجميع وأن الانتخابات لا زال بيننا وبينها عام ولا أظن إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يشبه المجتمع السوداني بكل تفاصيله يختلف عن مسألة الاستعداد للانتخابات وإذا قامت الانتخابات سيستنفر الحزب كل رجالاته وكل جماهيره وإمكانياته ويستطيع إن يقطع المسافة في زمن وجيز ونحن كبقية السودانيين نحلق عشية العيد ونغسل ونكوي عشية العيد ونذهب إلي السوق ونشتري احتياجات الصيام عشية أول يوم في رمضان.
ومن الحوار
اقتباس:
نحن الآن أكثر حزب يعمل علي الترابط الاستراتيجي وبعد اكتمال هذه الدراسة ستعرض علي أجهزة الحزب لانجازها والعمل بها ما أمكن ذلك.
إذا ما هي نوعية هذه الدراسة ؟
أنها دراسة لم تكتمل بعد ولم نضع لها تصور حتى الآن وستناقش فيها كثير من المواضيع وما يتوصل إلية سيطرح علي الحزب للعمل به.
هل سمعتم بهذا من قبل دراسة " استراتيجية " لم يوضع لها تصور ولا أهداف بل هي في مخيلة ( الامين العام بالانابة ) ان لم تكن اضغاث احلام ..ثم يختتم الحوار بالاتي:


اقتباس:
الاستعدادات للانتخابات وهنالك من يقول بأنكم تودون الاستفادة من مقدرات الوطني لكسب الانتخابات ؟
القرار الموجود ألان في أروقة الحزب بان خياراتنا وتحالفاتنا مع الجميع وأن الانتخابات لا زال بيننا وبينها عام ولا أظن إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي يشبه المجتمع السوداني بكل تفاصيله يختلف عن مسألة الاستعداد للانتخابات وإذا قامت الانتخابات سيستنفر الحزب كل رجالاته وكل جماهيره وإمكانياته ويستطيع إن يقطع المسافة في زمن وجيز ونحن كبقية السودانيين نحلق عشية العيد ونغسل ونكوي عشية العيد ونذهب إلي السوق ونشتري احتياجات الصيام عشية أول يوم في رمضان
الامين العام بالانابة لاكبر الاحزاب السودانية جماهيرياً يستعد للانتخابات بمفهوم ( رزق اليوم باليوم ) الم اقل لكم بان حزبنا في قيادته في الطريق الي كتب التاريخ ..



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-09-2008, 10:41 AM   #[51]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ثم خبر لاخر " الهطرقة - والفبركة - وخم العقول ...الخ )..
والله اني لاتمني وحدة الاتحاديون الان قبل الغد ولكن علي ماذا يتحدون ..." تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتي " خلافاتهم الشخصية اكبر من التنظيمية ...سوف اعود لهذه لاحقاً


اقتباس:
العدد 344 - الاحد 28 سبتمبر 2008م الموافق 28 رمضان 1429ه


توحيد (7) تيارات اتحادية منتصف أكتوبر
الخرطوم: مصعب شريف
عزمت سبعة تيارات اتحادية على إعلان وحدة جديدة حددت اتمامها بالرابع عشر من أكتوبر المقبل، وسط ارهاصات بأن تدفع الخطوة بالمزيد من الانقسام وسط الحزب الا

تحادي الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني. وأبلغ عضو أمانة التنظيم بالمرجعيات التوم هجو “الأحداث” أمس بأن استمرار الحزب الاتحادي بات مرهونا بالوحدة بين تياراته المبعثرة، وشدد على أن الاتفاق المرتقب أخذ في اعتباره مشروعات التقارب التي تمت من قبل في الشارقة وأُم دوم وسواها. وردا على اعتبار الخطوة انقساما جديدا في الاتحادي الذي لايبارك زعيمه الميرغني المساعي الحالية، أكد هجو على أن الخطوة مسنودة بقواعد الحزب، وأردف “على الآخرين أن يحددوا موقفهم”، ونوه الى أن المساعي لإصلاح الحزب اصطدمت بمصالح الشخصيات المتنفذة غير الراغبة في الاصلاح، مشيرا الى أن مذكرته المرفوعة لقيادة الحزب والتي تدعو لتوحيد التيارات قوبلت بالاهمال وعدم الرد، وبحسب بيان تلقته “الأحداث” أمس فإن فصائل (الموحد، الهيئة العامة، التيار الوحدوي بالمرجعيات، الوطني الاتحادي، الاتحادي المسجل، الحركة الوطنية الثورية، ومجموعة أزرق طيبة) تنوي التوقيع على الإعلان السياسي للوحدة منتصف أكتوبر بدار الخريجين. لكن القيادي بالحزب الاتحادي علي السيد أكد عدم تلقيه الدعوة للمشاركة في تلك المباحثات، واعتبر المشاركين فيها أفرادا لايعبّرون عن رأي المؤسسة، مبينا أنهم لايرفضون أي مسعى للم شمل الاتحاديين، بشرط أن يتم وفقا لأسس صحيحة. إلا أن نائب الأمين العام بالحزب الاتحادي (الهيئة العامة) وائل عمر عابدين أكد لـ(الأحداث) أمس أن مجهودات توحيد الاتحاديين لم تستثنِ أي فصيل، متهما تيار المرجعيات بالحرص على التماهي بين الحزب والطائفة، فضلا عن رفضه للوحدة والبُعد عن احترام المؤسسية.



مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2008, 12:25 AM   #[52]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]يامكي كيفك
يأخي عندي سؤال محيرني ولي فترة عاوز أطرحه فاليوم زكرتني له
*من هو أحمد علي أبوبكر ؟؟؟
*من هو تاج السر محمد صالح ؟؟؟

دورهم في تاريخ الحركة الإتحادية الذي يأهلهم لرهن مصير الحزب بأيدييهم !!
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2008, 01:36 PM   #[53]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

أعلنت الهيئة العليا لإنفاذ وحدة فصائل الحزب الإتحادي الديمقراطي عن توحد سبعة فصائل من الحزب واكدت في تعميم صحفي أمس توافق التيارات السبعة على الوحدة الكاملة بإسم الحزب الإتحادي الديمقراطي. وأوضحت أن التوقيع على الإعلان السياسي للوحدة سيتم في 14 من أكتوبر المقبل بنادي الخريجين بأم درمان.
وقال التوم هجو قائد مجموعة الوحدويين بالمرجعيات لـ (الرأي العام): ان الفصائل المتوحدة تشمل الهيئة العامة، ومجموعة مبادرة أزرق طيبة، والتيار الوحدوي بالمرجعيات ،والوحدويين بالمرجعيات ،والحزب الوطني الإتحادي، والحركة الثورية (قوات فتح) والأمانة العامة- . وابان هجو إن هذا العمل جاء تأكيداً لرأي الحزب في مؤتمر المرجعيات، واشار لاختلاف الخطوة عن سابقاتها ، في انها تعترف بالواقع الإتحادي الآن، وتدعو لبنيان وحدة حقيقية قائمة على المؤسسية، وتتجاوز العاطفية . وطمأن هجو جماهير الحركة الإتحادية بأن هذه المجموعة تعاهدت على الوحدة لإعادة الحزب لأهله ـ على حد قوله ـ لاختيار قيادته. واضاف هجو أن الإعلان لا يعني الإندماج في فصيل معين.
من جانبه، نفى حاتم السر المتحدث باسم الحزب الاتحادى وجود أى إتصالات بين حزبه والمجموعة التي قالت انها تسعى للوحدة، وقال لـ (الرأي العام) أننا لسنا طرفاً فيما يسمى بـ "الهيئة العليا لأنفاذ الوحدة، وأكد أن مشاركة الوحدويين بالمرجعيات لا تعكس رأياً رسمياً للحزب ولا تعبر إلا عن الرأى الشخصى لبعض الافراد . ورفض السر التعليق على إعلان المجموعةوقال سنعرض هذا الأمر على القطاع السياسى للحزب. وتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من قبل اللجنة المختصة بـ "لم الشمل الاتحادى" التى كونها الحزب والتى عكفت على اعداد الاسس والمبادىء المفضية الى لم الشمل الاتحادى ووحدة الصف وعودة كل التيارات للعمل تحت مظلة الحزب الاتحادى الأصل بقيادة مولانامحمد عثمان الميرغنى رئيس الحزب. واضاف ان اللجنة بالفعل شرعت فى اتصالاتها بالاطراف المعنية.وقال إن وحدة الحزب لا تتم بالامنيات والعواطف بل بالعمل الجاد والحوار الصريح والشجاع الذى يقف عند الاسباب التى ادت الى هذه الظاهرة. من ناحيته نفى تيار الموحد على لسان الحاج مضوي محمد أحمد وجود أية علاقة لهم بهذا العمل وقال لـ (الرأي العام) امس نحن ملتزمون بقرار هيئة القيادة القاضي بالإعتذار عن المشاركة في هذا العمل. فيما أشار د.يحى مكوار مقرر اللجنة التنفيذية بالموحد أن فصيله إعتذر عن إجتماع اللجنة الفنية لوحدة الإتحاديين. وقال من حضروا منا كانوا بصفة شخصية بإعتبارهم مراقبين للإجتماع . وفي الوقت ذاته أكدت جلاء الأزهري القيادية بالموحد مشاركة فصيلها في إعلان الوحدة وقالت لـ (الرأي العام) إن كل الإتحاديين أشواقهم تتطلع للوحدة وإن كانت مشاركتنا جزئية فهذا يعني أننا مهتمون بأمر الوحدة ولا نستطيع مغالطتها حتى تتم على أرض الواقع.من جهته أكد د. عبدالرحيم عبدالله الأمين العام للهيئة العامة أن فصيله جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وقال كنا نقوم به في سرية تامة الى أن شعرنا بأن هنالك تسريبات فأضطررنا لهذا الإعلان لتطمين الجماهير الإتحادية.دوأشار مصدر الى أن مجموعة الاتحاديين التقت أمس الأول أزرق طيبة، الذي أكد لها أنه لن يتفاوض في أمر الوحدة دون أنزال كل الرايات الإتحادية أولاً، والجلوس حول منضدة واحدة تجمع فيها كل الفصائل على الوحدة في الوقت الذي تمسكت فيه الأمانة العامة بالإحتفاظ برايات الفصائل وإعلان مبادئ للوحدة.
صحيفة الراي العام
[align=justify]يبدو أن هذا الجيل المأزوم قد صدق حدثنا فيه فهو لا يعرف غير طريق الخراب والشقاق وإن إتجه نحو الوحدة !![/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2008, 02:34 PM   #[54]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

مقال للأستاذ صلاح الباشا

[align=justify]
المراقب ولفترة طويلة لما يجري في ساحة بلادنا الآن من حراك ساخن داخل أروقة الحزب العريق ( الإتحادي الديمقراطي ) وما تبعه من تكثيف صحافي متواصل .. كل علي شاكلته.. لا بد من أن يري أن ثمة سحب كثيفة ظلت تتجمع منذ إجتماعات القناطر الأولي التي إنعقدت في نهاية عام 2006م وقد كنا حضورا فيها لمدة خمسة أيام بلياليها كجهاز إعلام حزبي مرافق يرصد ويحلل ويغذي كافة أشكال الميديا بمايدور .. تلك الإجتماعات التي صدرت قراراتها التاريخية و التي تم بموجبها نقل كافة أنشطة المكتب السياسي للعمل من داخل الخرطوم حيث كان من المقرر أن يجتمع المكتب بكافة أجهزته كل ثلاثة أشهر لوضع السياسات ولتحريك العمل الجماهيري ولتفعيل نشاط حصر العضوية علي مستوي القطر كله وبالتالي تفعيل مساهمات الأعضاء المادية شهرياً لتسيير أعمال الحزب وأنشطته اليومية المتتابعة.
ولكن ... كانت الطامة الكبري أن هذا المكتب بكل شخوصه وبعضوية مكتبه التنفيذي السابق والذي كان موكلاً له تحريك أعمال الحزب قد سجلوا جميعا غياباً تاماً .. بل قد إزدادت المكاجرات والحزازات دون مبرر .. فقعدت تلك القيادات ( الهلامية ) بكل أصناف وجاهاتها عن تنفيذ المهام الموكلة لها .. ما قاد فيما بعد إلي إرهاق السيد رئيس الحزب بإدخاله في جزئيات صغيرة أدت إلي إصداره قراراً ثانياً قام فيه بتجميد العديد من المناصب القيادية .. ثم تم تكوين شكل هيكلي جديد بقطاعات جديدة .. أصبحت بعد قليل هي الأخري خاملة كخمول معظم من أختارتهم القيادة لتنفيذ المهام .. وبالتالي قاد كل ذلك إلي هذا الركود الذي ضرب بأطنابه علي كل مفاصل هذا الحزب الذي كان في ماضي الزمان من أكثر الأحزاب دايناميكية .. بل ظلت قواعد الحزب في كل قطاعات المجتمع السوداني داخل الوطن وخارجه وخاصة في قطاعات الشباب والطلاب تنظر بعين الدهشة والحزن النبيل لكل مايجري بسبب قيادات تنام في العسل وتغازل حزب السلطة بطرف خفي أحياناً وعلي عينك ياتاجر أحايين أخري .. إلي أن أطل الزلزال مؤخراً وهو لابد من أن يكون زلزال خير وبركة .. وبالتالي يجب ألا ينزعج البعض مما يجري حالياً .. فهو لابد من أن يكون مخاضاً يفضي إلي ولادة طفل سليم معافي يسمي فيما بعد الديمقراطية داخل الجسد الإتحادي الكبير .. والتوحد الراقي داخل فصائله المتكاجرة بلا مبررات ضخمة .
فالآن يحدث ما ظل شباب الحزب وطلابه وقاعدة الحزب العريضة في المدن والأرياف يخافون منه .. وهو الهرولة نحو حزب السلطة لعدة أسباب . فلا إتباع طريقة السباب للمهرولين هو الحل الناجع لأزمة الحزب .. ولا إنعقاد لجان محاسبة للذين يتحدثون بكامل الحرية عبر الصحف هذه الأيام بعد أن إنعدمت ظروف توفير النقد الداخلي داخل الصالونات بسبب غياب ورش العمل وعدم قيام مؤتمرات تداولية لتشريح الأزمات لتطوير آفاق العمل الداخلي للحزب .. لأنه ومن المعروف جيداً أن قواعد الحزب وكوادره الوسيطة والداعمة للعمل تظل وفية وتتمتع بحزمة من الأشواق الدافئة ذات الحس القوي نحو التمسك ببقاء هذا الحزب عملاقاً .. ولكن تم حجب آرائها بمرور الزمن عن زعيم الحزب بسبب عدم إتاحة الفرصة له لتلمس مطلوبات جماهيره المنتشرة في طول الوطن وعرضه.. علماً بان ذات المهرولين وغيرهم قد كانوا ولعدة سنوات خلت يضعون سياجاً جباراً بين الزعيم والكوادر وتكنوقراط الحزب الذين يقفون علي الرصيف الآن .. فالمهرولون والناقدون الآن كانوا جزءاً لا يتجرزأ من أزمة الحزب من حيث تغييب المؤسسية ومن تشييد السياج الحديدي بين السيد رئيس الحزب وبين الكوادر النشاطة وسط جماهيره التي لاتزال وفيه للسيد الميرغني ولتاريخ الحزب الناصع البياض .
فعلامات الدهشة التي تسري الآن في أوساط قواعد الحزب وجماهيره العريضة والتي ظلت ترفض وعلي الدوام التوافق مع الشمولية مهما كان نوعها .. تلك الجماهير والكوادر الواعية التي تظل تعتقد جازمة دون شك بأن قوة الحزب لن تتحقق بطريقة الإنبراش لكل طلبات الحزب الحاكم .. وبالتالي تتباعد المسافات بين هذه القيادات الفقاعية الهلامية وبين كوادر الحزب وقواعده المتينة والمقدرة بالملايين داخل الوطن وخارجه .. وهنا يجب الإقرار والإعتراف الجريء بأن معظم بل كل كفاءات الحزب المتميزة أكاديمياً ونضالياً ومهنياً تقف الآن علي رصيف الأحداث في إنتظار أن تجد فرصتها لتطوير أداء الحزب والذي سوف ينعكس فوراً علي إستقرار الوطن كله .. فالحزب الإتحادي هو الحزب الوحيد الذي لم يسبب أذيً ذات يوم لشعب السودان عبر مسيرته الطويلة في العمل الوطني .. وهو الحزب الوحيد الذي جمع ولأول مرة أهل الشمال وأهل الجنوب في تحالف عجيب هز كل أركان الدنيا وكاد أن يحقق السلام المتوازن والعادل في 16 نوفمبر 1988م .. بتلك المبادرة الباهرة التي تمت بين لزعيم الميرغني وبين الراحل المماضل دكتور جون قرنق ديمبيور.. غير أن تعاسة شعب السودان قد أطلت من خلال مجموعات لا تعرف أهمية السلام .. فطارت حمامات السلام محلقة بعيدا في الفضاء اللانهائي حين تم إسقاط المبادرة من داخل الجمعية الـتأسيسية في ديمسبر 1988م .. لتدخل بلادنا في متاهات الأزمنة الرديئة التي ظلت تحاصرها حتي اللحظة .. بل ربما يستمر تأثيرها لعقود طويلة قادمة ..فالوطن كله الآم مهدد من جميع أطراف بعد أن تم نقل مشكلات شعبنا إلي معظم عواصم الدنيا .. بعد أن كانت الخرطوم في زمان مضي هي قبلة التوحد العربي والأفريقي وحلالة المشاكل العربية والأفريقية منذ نكسة حزيران ومؤتمر الخرطوم في عام 1967م . وقاتل الله جمود الأيدولوجيات مهما كان نوعها .
والآن ... وبرغم تعقيدات الفعل السياسي علي الخارطة السودانية وتراكم الأزمات .. فإن إنقاذ الوطن الحقيقي خلال المرحلة القادمة لا يأتي إلا بخلق تحالف قوي ومتين يعيد ألق التاريخ القريب بين الحركة الشعبية لتحرير السودان بكل شموخها ووطنيتها الباهرة وقيادتها للنضال اليومي من أجل خلق وطن حر ديمقراطي تتحقق فيه العدالة العريضة .. وبين الحزب الإتحادي الديمقراطي الذي لاتزال كوادره الفاعلة وقواعده النضالية ( وليست الهلامية ) تري أن في هذا التحالف الذي لابد من بعثه من جديد بين الكيانين هو الضامن الحقيقي لإستقرار الوطن ولخلق وحدة تأتي طوعية حين تتساوي الكتوف لبناء هذا التحالف الذي إستمر قوياً لمدة تـقارب العشرين عاماً في ماضي الزمان إلي أن أتي الإختراق المبرمج مؤخراً.
ذلك ... أن القناعات التي تسكن داخل وجدان الحزبين الكبيرين ( الإتحادي والحركة الشعبية ) هي بمثابة صمام الأمان لوحدة السودان .. بل لوحدة كل أرض وادي النيل من نمولي وحتي الإسكندرية .. فهذا خير لنا من أن تكون أرض بلادنا ملطشة للقوي الكبري ولهواة أحلام اليقظة.
وعليه ... فإن أحلام رعاة تمزيق الحزب الإتحادي لن تتحقق مطلقا مهما كانت عبارات الإستفزاز ( والحقارة الصحافية ) تجري بين طيات الصحف .. فالمخطط بائس وفاشل بسبب أن قواعد الحزب الإتحادي هي في حد ذاتها قيادات باهرة سيأتي دورها حتماً حين تختفي القيادات الهلامية ذات الأداء السياسي والنضالي الفطير .. فالحزب الإتحادي لايزال هو حصان الرهان الفائز في مستقبل بلادنا القادم مهما تأخر قطار الحزب في الوصول إلي محطات التوحد التي تندفع بكل هدوء وتؤدة وثقة في الله وفي النفس مثلما ما نري الآن .. وليس المستقبل في قطار التوحد الأهوج الآخر الذي يطل من الأفق بوحدة فطيرة وبائسة في كل مرة مثلما يجري حالياً في شكل مكائد مؤقتة يعدها البعض إعداداُ سيء الإخراج وينتهي بالدخول في النفق المظلم المعروف سلفا حيث المال دوماً في الإنتظار ... مال الشعب طبعاً .. وبعدها يأتي الركل بالشلوت كما جرت العادة .
ومما يثير الإستغراب أن هناك قيادات واعية عديدة داخل الحزب الحاكم تـنظر بإستغراب يغلفه إزدراء بائن لممارسات قياداته الأخري التي تجري وراء ترغيب ما تلفظه الأحزاب التاريخية حيث تعتبر تلك القيادات الواعية في حزب السلطة أن حزبها ليس في حاجة ماسة لخدمات مثل هؤلاء المهرولون الذين لن يضيفوا بعدا مميزاً لحزب يفيض أصلاً بالكفاءات المهنية والسياسية التي تنتظر دورها في إعتلاء مقاعد الحزب والسلطة معاً .. كما أن صحافة الحزب الحاكم والمتعاطفين معه لاتزال تتبع أسلوب إستصحاب ثقافة اركان النقاش الطلابية البالية في طريقة إستفزازها وبطريقة صبيانية مخجلة جداً ضد الحزب الإتحادي العملاق والذي يعرف جيداً كيف يصبر علي الأذي المتراكم .. فهل يصبر مثل هؤلاء في الزمان القادم كصبر قيادات وكوادر الإتحاديين الصامدة منذ عام 1958م ؟؟؟؟ لا أعتقد في ذلك !!!!!!
إذن ... ماهي الأدوات التي تقودنا إلي هزيمة كل مشاريع الظلام داخل الحزب الإتحادي أولاً ثم داخل بقية منظومات الساحة السياسية السودانية .. بعد أن تباعدت الخطي بين الإتحادي والحزب الحاكم مع بروز تكاثر السخرية من بعض قادة المؤتمر الوطني ضد قيادات الإتحادي الأب لكل الحركة الوطنية في بلادنا والذي بدأ الإتجاه الآن نحو التحالف الجاد مع حركات الهامش العريضة والتي أكتسبت ثقافة العمل السياسي المتميز لحماية التحول الديمقراطي من التراجعات المفاجئة من أجل إعادة السلطة للفئة الغالبة من جماهير شعبنا .. فإن ذلك سيأتي ذكره في حلقاتنا القادمة لكي تصبح المسألة أكثر وضوحاً من ثقافة الغطغطة البالية والتي كنا نعيش عليها طويلاً .. فالإتحادي (بتاع زمان ) قادم بقوة لامحالة ... ولا أعتقد بأن الحزب الإتحادي سيظل يدير خده الأيسر للذي يلطمه علي خده الأيمن ... وفي هذه الجزئية نحن نراهن علي ذلك .. فالحزب الإتحادي سيطل إلي الوجود قريباً وهو أكثر قوة .. وبالتالي تـنـتـفي طلبات بعض الصحافيين بحل الحزب أو طلبات البعض الآخر بإستقالة رئيسه... وعلي هؤلاء أن يوجهوا هذا النصائح الجريئة والمنافية للإتيكيت الصحافي لجهات أخري ربما تحتاجها وهم يعرفونها جيداً ... فالإتحاديون لم يسبق لهم – كما قلنا – تسبيب الأذي لشعبنا في كافة مراحل النضال الوطني منذ نشوء الحركة الوطنية.. إذن وفروا عليكم نصائحكم .. فالإتحادي لايملك السلطة ولا الثروة ... لذلك فهو يصبح صمام الأمان للزمان القادم وليس الحالي علي أية حال .. أليس كذلك يا سادتي ؟


بقلم : صلاح الباشا
[email protected]
[/align]


قول متفائل !!ومحاولة لعلاج الخراج بالبرهم الذي لن يجدي معه غير الفتح الجراحي ولا وقت لتحضير غرفة عمليات بل في الهواء الطلق فلن يتلوث الجرح بأكثر من الجراثيم التي تعشعش فيه الأن .



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2008, 02:50 PM   #[55]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center][/align]



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2008, 07:55 AM   #[56]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد مشاهدة المشاركة
[align=center][/align]
[align=justify]و أنت يا عزيز وكل سودانيات بخير وصحة جيدة وفي السودان وقد إنقشعت عتمته ،،،[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2008, 06:44 PM   #[57]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

[align=justify]في البدء لا بد أن نقر بان الحزب الإتحادي يتجه إلى الخلف قبل أن نبحث عن من المسئول إن كان الأمر يحتاج لبحث فالمعروف تاريخياً إن هذا الحزب كان العمود الفقري للحياة الحزبية في السودان فقد كان هو المبادر والقائد للحراك السياسي سنده في ذلك جماهيريته الكبيرة والمستنيرة وبرنامجه السودان شعب جدير بالحياة الكريمة والحرية و يجب أن يكون في مقدمة الأمم لم يكن صاحب نظرية ولا عقيدة فاسدة ولا أفكار بشرية يصر عليها وهي تتكشف نواقصها كل طلعة شمس بهذه الهلامية الفكرية كان الحزب يسير وبتجرد قياداته ووطنيتها أستطاع أن ينجز مهام الاستقلال دون دماء ولا أحلاف وبحنكة هذه القيادة أستطاع أن يبقى ويتواصل ويرسخ في وجدان الأمة حتى يومنا رغم كل العوائق المادية والتنظيمية و سلحفائية القيادة الحالية ولكن لكل شيء أثره فإن كان أثر القيادة الأولى وتجردها هو ما أبقى الراية مفخرة حتى اليوم ففي ممارسات القيادة الحالية ما ترك ظلال مخيفة على مسيرة الحزب ومستقبله .
وهذا كان واضح منذ انتفاضة إبريل الذي بدأ الحزب فيها وهو الذي صمد في نضال ومنازلة النظام المايوي منذ صباحه الأول وحتى يومه الأخير يبشر بيوم الثورة ويحض عليها ويدعو لها بدأ يومها وكأنه لم يكن متوقع حدوثها فربما كانت هذه القيادة تعتقد ذلك فهي لم تكن جزء من مرحلة النضال السابق ، فغاب الحزب عن كل مراحل الإعداد للمرحلة الديمقراطية في الفترة الانتقالية وظل مشغول بمن هو رئس الحزب ومن هو أمينه وكأنما الأمر اقتسام غنيمة فبدأ الصراع والتنافس والمعارك في غير معترك ثم الانشقاقات التي ما زالت لعبة البعض وأستمر الحال حتى عشية الانتخابات ففتحت الدوائر وتبارى فيها نواب الحزب كأنما هم أحزاب عدة ففقد الحزب كثير من دوائره بهذا التشتيت الذي كان متعمد في بعض الأحيان ومعظم من فازوا حسبوه نصر شخصي خاص بهم فصار منهم من يرى في قرارة نفسه إنه حزب لوحده !! وكثير من الذين فازو باسم الحزب لم يكن لهم علاقة به ولا بتاريخه ولا نضاله !! منتهى السبهللية ، ونتيجة لذلك التمثيل المشوه خفت صوت الحزب في البرلمان فضعف تأثيره في الراي العام وضعف صوته الإعلامي فإزدراه الأعداء وسود وجه المخلصين الذين كانت الحرية المزعومة وبال عليهم مثل ما كانت مايو فحوربوا صغار وكبار وطردوا من الحزب ليعشش أهل المصالح فاقدي الخبرة والمقدرة ، وثالث الأثافي كان الإستوزار باسم الحزب إما ترضية جهوية أو فئوية أو قبلية !! وسهام الحزب في كنانتها تلوك المراير وهي ترى حزبها تتجاذبه أهواء من لم يعرفوا دروبه وبذا كان الحزب صيد ضعيف أما سيد صادق ففشى فيهم غبينته التاريخية حالفهم وخالفهم أقتسم معهم المناصب باتفاق وأسقطهم من مقعدهم الثاني في مجلس السيادة لأنهم بالصدفة قدموا إليه رجل خبره الصادق وخبر جيله د. احمد السيد حمد أهذا هو الحزب الاتحادي حقاً ؟؟
في رأي إن القيادة الحالية للحزب الاتحادي هي المسئولة عن إضعاف الحزب وهي بالتالي المسئولة عن ذهاب الديمقراطية الثالثة التي سماها أمينه العام في آخر أيامها ديمقراطية العدم دون أن يقدم أسباب لذلك ولا الحلول .
إن السيد محمد عثمان الميرغني هو المسئول الأول عما حدث ويحدث في حزب الحركة الوطنية والمرحوم الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني وكل القيادات التي ساهمت في المأساة والتي اكتفت بالصمت والفرجة هي المسئول الثالث .
ونواصل
[/align]



التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-10-2008, 06:45 AM   #[58]
مكي محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi مشاهدة المشاركة
[align=justify]في البدء لا بد أن نقر بان الحزب الإتحادي يتجه إلى الخلف قبل أن نبحث عن من المسئول

في رأي إن القيادة الحالية للحزب الاتحادي هي المسئولة عن إضعاف الحزب وهي بالتالي المسئولة عن ذهاب الديمقراطية الثالثة التي سماها أمينه العام في آخر أيامها ديمقراطية العدم دون أن يقدم أسباب لذلك ولا الحلول .


إن السيد محمد عثمان الميرغني هو المسئول الأول عما حدث ويحدث في حزب الحركة الوطنية والمرحوم الشريف زين العابدين الهندي المسئول الثاني وكل القيادات التي ساهمت في المأساة والتي اكتفت بالصمت والفرجة هي المسئول الثالث .
ونواصل
[/align]
أخي وشقيقي كباشي
منذ فتحك لهذا البوست قلنا ما جاء في صدر كلامك ( قارب الاتحادي الديمقراطي ) من ان يصبح ( كحزب الوفد المصري ) ولعلني اجدك قد تقاربت معي الان في ذلك ..

وغابت المسئولية في الحزب ( الاتحادي الديمقراطي ) لغياب توحده قيادة ورؤي ..
ومن مثال تلك القيادات من ما زال يغني علي( ليلاه) يذكر الماضي ويناجيه ولا يحمل للغد اي رؤي سوي ( شق الصفوف ) والاكثار من ( الكتل ) اقرأ مثال لهذه القيادات التي لن نسمع منها ولم نري سوي هذا :

اقتباس:
العدد 349 - الخميس ٩ اكتوبر ٢٠٠٨م


طيفور الشايب 60عاما في دهاليز الحزب الحركة الوطنية في حوار مع الأحداث:/قرار الاستقلال لم يصدر عن أجهزة الحزب
حوار : حمزة بلول – محمد عبدالحكم - تصوير: علم الهدى
أكثر من ستة عقود أمضاها طيفور الشايب في أضابير الحزب الاتحادي متنقلا بين تياراته المختلفة مشاركا وصانعا لكثير من الأحداث السياسية قبل وبعد الاستقلال ,

ويمتاز طيفور عن غيره من الساسة السودانيين بالتوثيق فصالون منزله يحوي تفاصيل حياة الحزب منذ أن نشأ الى أن وضعنا أرجلنا على أعتاب منزله في أواخر أمسيات رمضان , طرحنا عليه قليلا من الاسئلة وكثيرا من الاتهامات , أجاب على بعضها , وضحك ولم ينبس ببنت شفة في أُخر ولكنه كان جريئا في تحليل وتوضيح كثير من القضايا الحزبية والوطنية مرددا لم يبق من العمر الكثير كي نداري على أنفسنا او نخاف من أحد
*متى كان انضمامك للحركة الاتحادية ؟
في أول مظاهرة ضد الجمعية التشريعية في 1948م وكان عمري "18 عاما" انضممت لحركة الاشقاء وهي حركة اتحادية ثم تحولنا بعد المصالحة التى اشرف عليها الرئيس المصري محمد نجيب" للوطني الاتحادي" سنة 53 ثم اصبحنا تلقائيا بعد عودة حزب الشعب الديمقراطي بالاتفاق مع الحزب الوطني الاتحادي كونا معا الحزب الاتحادي الديمقراطي .
*هناك حديث عن ان الوحدة التى حدثت في مصر اجهضت محاولات فكرية لمجموعة من المفكرين في مجموعة ابوروف بمعنى ان السياسة بقيادة الازهري طغت على الفكر في الوطني الاتحادي ؟
كانوا مجموعة من الاحزاب لكل منهم رأي سياسي معين ولكنهم اتفقوا على رؤية موحدة وهي قيام حزب وطنى اتحادى يضمهم جميعا وليس هناك تأثير للآراء الشخصية وقد شاركوا جميعهم في تكوين الوطني الاتحادي "الابروفيين او غيرهم" وعلى رأسهم (خضر حمد،حماد توفيق، ابراهيم محمد خير، ابراهيم يوسف سليمان وآخرين) تكون الحزب من خمس او ست مجموعات.
*هل صحيح ان الزعيم الازهري اخذ قرار الاستقلال بمفرده دون الرجوع للحزب الذى كان يطرح الوحدة مع مصر؟
كنا ندعو للوحدة مع مصر ولم نكن جميعنا متفقين حول خطة واحدة محددة، البعض يقول ان تكون هناك وحدة اندماجية بمعني يصبح السودان ومصر "دولة واحدة وحكومة واحدة، ومنا من يريدها بشكل كونفدرالي ولم تكن الكونفدرالية معروفة في ذلك الوقت "لنا حكومتنا ولهم حكومتهم ثم يكون هناك مجلس عالى للتنسيق بينهما"، بالرغم من انهم لم يكونوا على رأي واحد لكن لم يكونوا مختلفين اختلافا كليا، وقطعا الانتصار في الانتخابات قاد الناس للتقرب من بعض بحكم انهم فازوا فيها، وشكلوا الحكومة التي شملت اغلب الاسر الاتحادية المندمجة للوطني الاتحادي ولم يكن هناك اختلاف اساسي واضح .
*بشكل اكثر دقة..هل استأثر الازهري بقرار الاستقلال لوحده ؟
القرار حقيقة لم يتخذ من قبل اجهزة الحزب ولكنه كان مقبولا للجميع لأن الغرض الاساسي للحركة الاتحادية هو تحقيق الاستقلال وبما انه تحقق فانه يكون لبى للجماهير رغباتها الكاملة.
الم تكن الوحدة رغبة الاتحاديين بكل انتماءاتهم؟
الوحدة كانت رغبتهم ولكن حدثت مشاكل بين السودان ومصر اذكر منها عندما ذهب اسماعيل الازهري لمؤتمر باندونق -وكنا في مرحلة الحكم الذاتي ولم نكن نلنا استقلالنا بعد- للمشاركة بدعوة من الجهة المختصة بوفد السودان والتقى هناك بجمال عبد الناصر وصلاح سالم وآخرين فحاولوا ضم السودان للوفد المصري باعتبار انهم يدعون للوحدة فالازهري اخبرهم انهم لم يقرروا الوحدة او الاستقلال ،فالشعب هو الذى سيقرر ذلك في استفتاء وانتظروا حتى يحدد الشعب هل هو مع الوحدة ام الاستقلال واذا اختار الوحدة حينها نكون وفدا واحدا في أي اجتماع آخر.ولكنهم لم يقبلوا ذلك ووجهوا بعض الاساءات للأزهري والوفد باعتبارهم ناكرين للجميل وغيره، هذه اثرت على نفسيات الاتحاديين ثم عندما عزل نجيب في رأي كثير من افراد الشعب السوداني ان نجيب عزل لموقفه لصالح السودان باعتباره منحازا للسودان اكثر من مصر كما فسرها المصريون وهذه اثرت علينا نفسيا وكان لابد من ان نتخذ موقفا، ثالثا قتل سيد قطب وكان في ذلك الوقت كتبه تملأ المكتبات وكان الشباب مهتما به وبكتبه ومقتله بتلك الطريقة التى جاءت في الصحف وغيرها،جعلت الشعب السوداني يذهب للعداء لمصر. ولذلك لما جاء الاستقلال لم يأت نتيجة لقرار من ازهري فقط بل نتيجة لمطالبات القواعد الاتحادية بأن هؤلاء المصريين بصورتهم هذه يجب ان نبتعد عنهم فابتعدنا , فقط جاء الابتعاد على يدي الازهري .
* الا تتفق معنا ان الاسباب التي ذكرتها عرضية ولايمكن ان توقف مسيرة خطة استراتيجية نشأت على اثرها اكبر حركة سياسية سودانية كما أبانت انتخابات 1954 ؟
الوحدة لم تكن موقفا استراتيجيا ، نحن الآن نبحث عن وحدة السودان ولا نجدها، بعدين كيف نتفق مع مصر فالعقلية المصرية التى كانت موجودة في ذلك الوقت تختلف عن عقلية اليوم، فاليوم يتم التعامل مع مصر بطريقة الانداد لكن في ذاك الوقت كان التعامل معنا يختلف كثيرا.
طالما كنتم ترون ذلك لماذا لم تنضموا لحزب الامة في دعوته للاستقلال التام؟
حزب الامة لم يكن جادا في دعوته للاستقلال, كان رأينا انه حزب متعاون مع الانجليز لأقصى حد ولم يتظاهر يوما ضد الانجليز ولكنه تظاهر ضد الاتحاديين وكسر نادينا.
هل يمكن ان نقول من الاشياء التى غلبت خيار الاستقلال هو ان الاحزاب السياسية السودانية شعرت بأن حجم الديمقراطية داخله اوسع من الديمقراطية في السلطة المصرية؟
قطعا.
بعد تشكيل حكومة ازهري، كان يمتلك الاتحاديون كادرا مميزا وواعيا لماذا استأثر ازهري برئاسة الدولة ووزارة الداخلية. كان يمكن أن تكون لشخص آخر ماهو رأي الحزب؟
اولا رئيس الوزراء من حقه ان يعين كل من يراه مناسبا لموقع معين، وربما هذه الاشياء لم نناقشها من قبل، ولكن اقول ان رئيس الوزراء رأى في تلك اللحظة التى كون فيها الحكومة انه لم يكن هناك أحد كفء في تولى المنصب فأمسك بها إلى أن يجد البديل وعندما وجد البديل سلم الوزارة، وليس بالضرورة من أول يوم يعلن ان وزير الدولة فلان فهو يتحمل عبء كل الوزارات .
لكن توليه حقيبتين مهمتين اثر على ادائه في وزارة الداخلية ولعل احداث عنبر جودة تنهض دليلا واقعيا على انفلات الامن مما قاد الى إسقاط الحكومة بعد ذلك؟
أنا أحد الذين ذهبوا لعنبر جودة كممثلين للنقابات والتقوا بالجرحى والمعوقين وكل الجهات، واستطيع ان اقول بكل ثقة عنبر جودة ليست مسئولية اسماعيل الأزهري لأنه في كل يوم تحدث أحداث ولا يمكن ان يستطيع المسؤول الاول عالما بكل شيء بمعنى انه اذا حدث الامر بقرار منه وحصل ضرر للمتلكات والناس وغيره يكون هو مسئولا لكن إذا تصرف البوليس في حدود مسئوليته ليس هذا خطأ وزير الداخلية وقد حوكم المخطئون وسجنوا.
لكن ضعف الترتيبات الأمنية من مسؤوليات وزير الداخلية ؟
لم يكن هناك ترتيبات امنية في ذلك الوقت.. كلهم كانوا يتدربون على الحكم كتلاميذ المدارس يذهبوا للتعلم، وكلمة أمنية هذه جديدة علينا، تقولها بحساب اليوم ولا يمكن ان تحاسب الزمن الماضى بحساب اليوم.
*لكن الخبراء العسكريون يقولون ان المستوى المهني للجيش والشرطة كان أفضل من اليوم..؟
الموجود اليوم من شرطة أمنية وعسكرية وغيره لم تكن موجودة كان هناك بوليس وجيش، والقصة كلها تتمثل في ان البوليس ذهب ليحل مشكلة مع المزارعين في مشروع جودة لأنهم رفضوا ان يسلموا محصول القطن واصحاب المشروع هم الذين اشتكوا وهم سلطة إدارة أهلية فكان البوليس لابد ان يستلم القطن فهو لم يكن ملك للمزارعين وحدهم بل شراكة فرفضوا واعتدوا على البوليس فما كان من البوليس إلا ان اعتقلهم وقبض عليهم والخطأ حدث عندما احضرهم لكوستي ادخلهم في عنبر وكان عددهم كبير حوالى 200مزارع تقريبا، ولم يكن هناك مكان كبير، ولكن يبدو أن العنبر كان فيه "سميات" او أثرها وهو مخزن مقفول وبعد دخول المزارعين بدأوا يشعرون بالاختناق وحاولوا الصياح للبوليس ليخرجهم ولكن لم يكن احد ليصدقهم الا بعد ان كسروا كم شباك، بأمانة هذا ترويج شيوعيين وهم من روج الحديث القائل بمسئولية الحكومة، والشيوعيون اصلا دي طريقتهم يتحدثون بالحق والباطل .
* لنغادر محطة جودة ..برغم تحقيق حزبكم للاغلبية المطلقة الا انه لم يستطع المحافظة عليها واتضح عند الانشقاق وبحساب الدوائر انكم ليس كما تزعمون من تأييد الشعب السوداني لكم ؟
نحن كنا حزب واحد هو الوطني الاتحادي ،وعندما شعر الختمية بأن الاتحاديين الاقحاح أغلبية اتجهوا نحوالاستقلال بحزبهم, وبعد انقسام الشعب الديمقراطي ظللنا الحزب الاكبر في السودان انظر الى نتيجة الانتخابات في صحيفة الايام "اخرج نسخة صفراء من الصحيفة" مجموع المصوتين كانوا كالآتي "المرأة غير موجودة في التصويت " الوطني الاتحادي 348.535 صوت ،الامة 310.000صوت , عدد الدوائر 173 والانتخابات كانت مزورة في رأيي (لأن من فاز بالاغلبية الوطني الاتحادي أخذ 45 مقعدا فقط) أما حزب الأمة اللى مجموع أصواته 310الف أخد 72 مقعدا، حزب الشعب وهو أحرز نصف عدد اصواتنا اخذوا 40 مقعدا*هل هناك مشكلة في تنسيق الدوائر، ومادوركم في لجنة الانتخابات ؟
لم تكن هناك لجنة انتخابات بالمعني ،حكومة فقط، قلة من حزب الامة والشعب، المهم ان ننظر الى هذه المفارقة، مجموع المصوتين 843 الف شخص عند قسمتها على عدد الدوائر 173 يصبح متوسط الدائرة 4 الف ، إذا أخذنا متوسط الوطني الاتحادي نجده 7 الف للدائرة وهو مايزيد عن نسبة الدائرة بثلاثة الف في كل دائرة وعلى ذلك قس متوسط حزب الامة والشعب.
نعود للسؤال من قسم الدوائر بهذا الشكل؟
قسمتها الحكومة (عبد الله خليل) الذى يمثل حزب الامة ويشكل أغلبية ومعه حزب الشعب الديمقراطي (على عبد الرحمن وميرغني حمزة وآخرون)، الوطني الاتحادى حسب الاصوات يفترض ان يكون لديه 71 دائرة وحزب الامة 61 دائرة وحزب الشعب 31, وبالرجوع الى سؤالك وبرغم انقسام حزب الشعب اذا تم التقسيم بشكل عادل للدوائر كنا سنظل الحزب الاكبر في السودان ولعل هذا ما حدث في انتخابات 1968عندما تم الائتلاف بين الاثنين (الوطني الاتحادي وحزب الشعب) نفس الدوائر 71+31 = 102 دائرة وحزب الامة احرز 63 دائرة.

* الا ترى ان السياسيين فرطوا في الحكم المدني بالرغم من ريادة السودان في النهج الديمقراطي المدني للحكم ؟
ليس كل السياسيين مسؤولون، عبد الله خليل هو الذي سلم السلطة لعبود، ماذا كان علينا ان نفعل نحن. نتمرد مثلا ونحمل سلاح .عملية عبود كانت عملية تسليم وتسلم لأن رئيس الوزراء شعر بأن الصديق المهدي قوي عوده ودخل البرلمان وبعض اعضاء حزب الامة طالبوا بأن يكون الصديق رئيس الحزب وعبد الله خليل امين الحزب، وحسب ماعلمنا وقتها حصلت مطالبة بأن يكون رئيس الحزب هو رئيس الحكومة فشعر عبد الله خليل بأن الموجة ضده وهو الذى خدم دائرة المهدي وحزب الأمة وهو من المؤسسين وأنه سيعزل، لذلك سلم عبود السلطة وقال له ان هناك استهداف خارجي للسودان واذا لم تستلم سيضيع السودان وعبود نفذ الأوامر واستلم السلطة .
مقياس عدد الدوائر الانتخابية بعدد الناخبين مقياس طبيعي وعادل ويوجد في كل الدول الديمقراطية الا ان مقياس حصول حزب علي اعلي الاصوات من مجموع عدد الناخبين يعطية حق الفوز باكبر عدد من المقاعد هذا لعمري لم اسمع به الا في مخيلة ( جيل ) تلك القيادات المختلفة والمخالفة ..ولنكون صريحين ..
هل الاتحاديون مختلفون؟
وعلي ماذا يختلف الاتحاديون ؟
ثم علي ماذا يتفقون؟
وكيف لهم ان يتفقوا؟






مكي محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2008, 07:55 PM   #[59]
كباشي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية كباشي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكي محمد الحسن مشاهدة المشاركة


أخي وشقيقي كباشي
منذ فتحك لهذا البوست قلنا ما جاء في صدر كلامك ( قارب الاتحادي الديمقراطي ) من ان يصبح ( كحزب الوفد المصري ) ولعلني اجدك قد تقاربت معي الان في ذلك ..
[align=justify]الشقيق الرفيع مكي تحياتي ياغالي
أخي تراجع الحزب الإتحادي سياسياً أمر لا يجادل حوله عاقل ولكن القاعدة الجماهيرية صلبة و لم تهزها العواصف ولن تغيرها المحن ولا زالت تبحث عن قائد يلهمها روح النضال ويبعثها من مرقدها غير المريح وما يعانيه الحزب الأن في قيادته لن يدوم فإن القيادات محطات في طريق طويل إما ان تعطي و إما أن يتجاوزها الزمن و إذا ما جاء يوم ويئس الناس و إنفضوا من حول الإسم لا يمكن ان ينفضوا عن مبادي هي الحرية والعدالة والوطن للجميع وذلك هو الحزب الإتحادي . لذا أنا لم ازل أرى اننا لن نشبه نهاية حزب الوفد ولأسباب سقتها سابقاً وأسباب لا أرى داعي لذكرها لن تكون النهاية واحدة .
يا مكي أطمئن القاعدة بخير وذلك لن يتجلى لك إلا إذا رأيت مناسبة إتحادية جماهيرية فانا لا زلت أذكر يوم خرجنا في مسيرة من منزل الزعيم الأزهري إلى قبره عليه في الخالدين سلام ثم رجوعاً في طريقنا إلى قبة المهدي ثم الخرطوم ثم الخرطوم بحري ضريح السيد علي ثم منزل الزعيم مرة أخرى كما كان مخطط فقد رأيت كيف خرجت امدرمان مصطفة على الطريق يلوح الشباب والنساء والشيوخ والعجزة بأعلام الحزب دون ما تنظيم منا ولا دعوة ، منظر يفوق الوصف لم يحتمله النظام فسحب ترخيص المسيرة واعترضنا بجيش مدجج يتقدمه محافظ أم درمان الجميعابي عند مدخل سوق أم درمان في طريقنا من ضريح الأزهري إلى قبة المهدي ومنعنا من تكملة المسيرة وأرجعنا متتبعنا حتى منزل الزعيم ولم يهدأ روعهم حتى أطلقوا علينا الغاز المسيل للدموع داخل منزل الزعيم الازهري وبيننا شيوخ ونساء وأطفال !!
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة كباشي ; 12-10-2008 الساعة 08:10 AM.
التوقيع: سلام يالبقعة مبروكة الاله والدين
حباب الحرورك لا انتماء لادين

حباب السودنوك خلوك سمارة وزين
حباب الازهري النكس ذرا العلمين

حباب الراية هفهافة وتكيل العين
قولوا معاي تبارك اقول دقر ياعين
كباشي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2008, 09:22 PM   #[60]
عبدالماجد محمد عبدالماجد
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالماجد محمد عبدالماجد
 
افتراضي

يا إخوتي .... ملوك الطوايف

إخفاق الأحزاب لا يُحسب على جماهيرها. يُحسب على القيادات. ويلام على عدم التحرك الناشطون ممن لم يتسببوا في الخراب ويحاسب من نرى اليوم من جماعات تقفز من المركب الذي أغرقته هي لتطالب بإصلاحه!!!! ولكن كما تعلمون إن تركيبة الاتحادي الراهنة تستلزم ممن يتصدى للإصلاح أن يبدأ بتقديم بيعات كثيرة قبل أن يخطو للتجديد ولكن هذا الأمر صعب إلا على الدهاة المراوغين المقتدرين وحدهم وأيسر منه أن تؤسس حزبا جديدا. ولعل بعض شرائحه تستطيع تدارك الأمر لو فكرت جيدا وبتجرد.
عبدالماجد



عبدالماجد محمد عبدالماجد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.