منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ندوة الدكتور محمد جلال هاشم (مشاريع السدود بشمال السودان) أمستردام اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 6 من 6 « First < 5 6 أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 15-10-2008, 06:47 PM #[76] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: موضوعات ذات صلة : الخطـــر قائــــــــم بقلم : م. هشام مبارك تابعنا جميعا ما نشر في الصحف عن فيضان النيل لهذا العام حيث إنه شريان الحياة لكل المصريين كما تابعت شخصيا تصريحات وزارة الموارد المائية والري عن هذا الموضوع ما نشر بجريدة الأهرام بأن نسبة الطمي في مياه الفيضان تبلغ2500 جزء في المليون وأن الإطماء السنوي يبلغ120 مليون م3 وكتبت عن ذلك مقالا نشر في باب قضايا وآراء بجريدة الأهرام يوم السبت2001/11/24 مضمونها أن هذه النسب والكميات غير دقيقة ولابد أن تكون أكبر من ذلك كما أني قدرت العمر الافتراضي للسد العالي بـ250 سنة بدلا من500 سنة وأن الطمي سيصل إلي توشكي بعد أربعين سنة كما توقعت أن الطمي سوف يتركز في الثلث الأوسط من بحيرة ناصر حيث تنعدم سرعة المياه أو تقارب الصفر, وسيشكل ذلك سدا عشوائيا عند كرسكو التي تقع جنوب السد العالي بمسافة180 كيلو مترا. وقد تفضل بالتعقيب علي مقالي الدكتور/ ضياء الدين القوصي مستشار وزير الري في نفس صفحة المقال فقال إن عددا كبيرا من الدراسات قدرت رواسب الطمي السنوية ما بين20 إلي120 مليون م3 وأضاف بأنه في المؤتمر الدولي لأطماء الأنهار الذي عقد بالقاهرة في نوفمبر2001 قدرت إحدي الباحثات كمية الطمي المترسب بما يتراوح بين62 مليون م3 إلي47 مليون م3 سنويا كما أضاف أن كمية الطمي المترسب اغلبها في القطاع السوداني من بحيرة ناصر ويعود السبب في عدم التعامل مع الطمي حتي الآن إلي أسباب اقتصادية لأن عمق الرواسب تحت سطح المياه لم يصل بعد إلي المستوي الذي يسهل معه رفعها ونقلها إلي جانبي البحيرة. وأضاف أن تحديد الكميات الفعلية للطمي يحتاج إلي المزيد من الاقطاعات خصوصا في المناطق الجنوبية التي تتراكم فيها الرواسب بمعدلات تزيد علي المناطق الأخري وإني أعتبر ذلك منه كلمة حق كما سيتضح ضمن هذا المقال. أما عن تأثير الطمي علي محطة الرفع في توشكي فقد أفاد بأن القناة الموصلة للمحطة يمكن تطهيرها بشكل مستمر بعد تشغيل المحطة وأني أقدم له عظيم شكري لاهتمامه بما ورد في مقالي. كما أشكر السيد الوزير لأن الوزارة لم تكتف بهذا الرد فبادرت بنشر تحقيق صحفي بجريدة الأهرام أيضا يوم الأثنين2001/11/26 في باب تحقيقات الصفحة13 بعنوان دلتا جديدة للنيل عن الأطماء في بحيرة ناصر وقد تحدث في هذا التحقيق بجانب السيد الوزير مجموعة الخبراء والمستشارين في الوزارة ولهم جميعا آراء علي درجة كبيرة من العلم والخبرة في مجال الري والهيدروليكا والمساحة وكان التحقيق الصحفي يدور كله حول الطمي وعملية الإطماء. وكانت أهم النقاط التي تضمنها حديث السيد الوزير والسادة مستشاري الوزارة ما يلي: 1. يتركز معظم الطمي في الجانب السوداني ولم يتسرب منه إلي مصر سوي10% إلي15% من إجمالي الطمي المترسب في البحيرة ولم يذكر كم حجم الإجمالي؟. 2. تحديد العمر الافتراضي للسد العالي بـ312 سنة ووصول الطمي بكميات مؤثرة إلي توشكي بعد50 سنة. 3. احتمال إقامة سد جديد في منطقة المضيق المشهورة بالبحيرة ولم يذكر لماذا وأين يقام هذا السد. 4. التفكير بالاستعانة بالجانب الصيني في تطهير البحيرة حيث إن لديهم خبرة في تطهير النهر الأصفر بالصين. 5. معلومة واحدة عن الاقطاع السوداني ومفادها أن الطمي وصل ارتفاعه الي50 مترا. كما أن الحديث يعطي الانطباع للقارئ بالآتي: 1. تم ذكر نسبة التركيز للطمي قبل إنشاء السد العالي والمياه جارية ولكن المطلوب هو نسبة التركيز عند مدخل البحيرة وبعد إنشاء السد والمياه محتجزة كما أنهم لم يذكروا نتائج محطة رصد الطمي في دنقلة. 02 اتجاه عام من الجميع علي عدم ذكر حجم وتكوينات الإطماء في القطاع السوداني, ولا أعلم لماذا ولم أستطع تفسير ذلك؟ 3. رأي يفكر في طرق مناسبة لتطهير مجري النيل من الطمي المترسب. 4. رأي آخر ينتظر مزيدا من ترسيبات الطمي حتي تتكون دلتا جديدة من جنوب وادي حلفا حتي توشكي. وقد انتظرت كثيرا بعد نشر هذا التحقيق حتي أعطي الفرصة لغيري أن يعقب عليه أو يدلي برأيه في هذا الموضوع المهم وخاصة من أساتذة الري والهيدروليكا في كليات الهندسة بالجامعات المختلفة, ولكن للأسف لم يتقدم أي منهم بذلك رغم خطورة الموضوع. وإني كمواطن مصري يهمه مصلحة بلده أولا وأخيرا أطلب من السيد الوزير مرة أخري إعطائي الفرصة لأن أبدي رأيي وملاحظاتي وأرجو أن يتسع صدر سيادته لما أبديه من آراء وملاحظات وأوضح أولا بأن تباين الآراء بالتحقيق الصحفي ممكن أن يثري الحوار ولكنه يضعف القرار الذي نحن في أشد الحاجة إليه وبأقصي سرعة كما أن هناك اسئلة قائمة وتساؤلات مفتوحة, ولكن الإجابات غائبة والردود غامضة ولا أدري لماذا؟ مما جعلني أستعين بتقرير صادر من الوزارة عن دراسة حركة الأطماء داخل الحدود السودانية بعثة أبريل سنة2000. وسوف أستعرض القطاع السوداني من بحيرة ناصر الذي يمتد من وادي حلفا إلي شلال دال وهو بطول حوالي150 كيلو مترا وهو المورد المباشر لمياه البحيرة والشريان الأعظم خطرا حيث يتجمع في مجراه معظم الطمي من بداية التخزين حتي اليوم, وقد انشأت وزارة الري عام1973 رؤوسا لقطاعات عرضية شرق وغرب مجري النيل علي طول بحيرة ناصر وهي معروفة المناسيب في26 موقعا منها11 موقعا في القطاع المصري, و15 موقعا في القطاع السوداني وتقوم البعثات البحثية التابعة للوزارة مرتين سنويا بعمل قطاعات عرضية رئيسية كما تؤخذ قطاعات أخري ثانوية خلف أمام القطاعات الرئيسية, وذلك لمعرفة مناسيب الطمي المترسب خلال السنة المائية ومتابعة ما وصل إليه الإطماء والنحر في كل قطاع, وكذلك لقياس السرعات المختلفة لمياه النيل سواء في الأعماق أو الأجانب. ثم تعمل تقارير بعد انتهاء مهام هذه البعثة ترسل للمختصين بالوزارة لتحليلها لمعرفة الموقف أولا بأول. وفي التقرير الخاص بالقطاع السوداني حول دراسة حركة الإطماء داخل الحدود السودانية بعثة ابريل عام2000 كانت البيانات المسجلة للإطماء كما وردت في صفحة24 ـ25 من التقرير كما يلي: (أ) في المسافة ما بين مدخل البحيرة حتي جنوب قطاع كجنارتي يكون عرض المجري ضيقا حيث يتراوح بين(300 ـ1000 متر) ويتراوح عمق المياه ما بين(6,45 ـ19,7 متر). (ب) في المسافة من جنوب كنجارتي وقطاع مرشد وقطاع جيمي ووصل السمك إلي(57,59 ـ51,71 ـ60,37 متر) علي التوالي بمعدل(1,71 ـ1,52 ـ1,78 متر سنويا ويقل الترسيب تدريجيا كلما اتجهنا جنوبا أو شمالا من هذه القطاعات. (ج) في المسافة من شمال جيمي حتي قطاع عبد القادر يتسع المجري فجأة ليصبح2,25 كيلو متر عند قطاع مضيق أمكا ويزداد العرض حتي يصل عرض القطاع الي اكثر من10 كيلو مترات عند قطاع عبد القادر وكذلك تزداد اعماق المياه لتصل الي ما بين(27,8 متر ـ33,7 متر). وباستعراض هذه البيانات يمكن رسم قطاع طولي من بداية البحيرة في الجنوب حتي مشارف مدينة بو سمبل بطول205 كيلو مترات منها150 كيلو مترا في السودان و55 كيلو مترا في مصر وعلي طول هذه المسافة نجد أن الطمي قد اجتاحها وترسب بها مكونا هضبة تبدأ بارتفاع إطماء يبلغ7,8 متر في اقصي الجنوب عند الدكة ويستمر ارتفاع الطمي في الصعود ليصل ارتفاعه الي57,95 متر عند كجنارتي وذلك خلال مسافة93 كيلو مترا ثم تبدأ شبه مصطبة أفقية للهضبة لمسافة22 كم ليصل ارتفاع الطمي الي60,37 متر عند جيمي والتي تبعد عن الحدود المصرية بمسافة34,5 كيلو متر, ثم يهبط ارتفاع الطمي فجأة الي26,16 متر عند أمكا ثم يرتفع إلي45,5 متر عند الجندل الثاني ويتدرج هبوطا حتي يصل ارتفاع الطمي إلي30,38 متر عند بداية الحدود المصرية ثم يتدرج بعد ذلك ليصل إلي مدينة بو سمبل علي بعد55 كيلو مترا شمال الحدود مع السودان ولم يذكر التقرير ارتفاعات للطمي في هذا الجزء, حيث إن هذا التقرير كان يخص القطاع السوداني فقط. كما ورد بنفس هذا التقرير عن الجزء السوداني صفحة8 أن منسوب سطح مياه البحيرة عند الدكة كان(178,5) متر وذلك في يوم2000/4/28, وأن منسوب سطح المياه للبحيرة عند دبروسة علي الحدود المصرية كان(178,17) متر وذلك في يوم2000/5/11 وبتوقيع مناسيب سطح المياه علي القطاع الطولي الذي يوضح شكل وتكوينات الاطماء يتضح ان منسوب الطمي في المصطبة العليا للهضبة يرتفع عن منسوب الماء بمقدار15 مترا عند جيمي ومقدار13 مترا عند كجنارتي أي أن مجري النيل في هذه المنطقة شبه مغلق بالطمي لمسافة30 كيلو مترا وذلك في أواخر أبريل2000 قبل انتهاء السنة المالية بثلاثة أشهر أي قبل ورود الفيضان في أغسطس2000, ولا أعرف ما الموقف الحالي لترسيبات الطمي في هذا الجزء بعد أن علاها إطماء عام2000, وإطماء عام2001, وذلك بالمعدلات السنوية للإطماء عند كنجارتي وجيمي. وبإجراء بعض العمليات الحسابية البسيطة يتضح أنه علي مدي36 عاما السابقة من بداية التخزين الكامل لمياه البحيرة حتي الآن فإن اجمالي حجم الطمي المترسب يبلغ حوالي10800 مليون م3 ويأخذ السنوات المتوسطة الفيضان في الاعتبار كما حددها السيد الوزير فيمكن ان يصل متوسط الاجمالي الي8 مليار م3 بمعدل متوسط حوالي222 مليون م3 سنويا وهذا الحجم الضخم من الطمي والمكون لهذه الهضبة المعترضة لمجري النيل والذي يصل وزنه الي16 مليار طن في حالة تشبعه بالماء ويصل الي12,8 مليار طن بعد الجفاف من الضخامة بحيث إنه يمكن لهذه الكمية أن يتم تصنيع4000 مليار طوبة حمراء تكفي لبناء سور ارتفاعه5 أمتار بطول اكثر من3 ملايين كيلو متر, كما أن نفس الكمية يمكنها أن تغطي الأرض الزراعية جميعها في مصر بسمك يصل إلي ثلث متر وأن حجمها يمكن أن يمثل أربعة أضعاف حجم المجري المائي لقناة السويس بعد توسيعها. ولا مجال الآن للتحدث عن العمر الافتراضي للسد العالي في ظل هذا السلوك غير المتوقع لترسيبات الطمي والذي خالف كل ما هو متوقع ومخطط له في أثناء التصميم والذي خصص له السعة الميتة أسفل مجري النيل من بداية البحيرة جنوبا حتي السد العالي شمالا للترسيب داخلها. إني مازلت أحذر وأكرر تحذيري من خطورة الموقف والوزارة مسئولة أولا وأخيرا عن الموارد المائية وكيفية تدبيرها وذلك قبل توزيعها للري وحتي الآن, فإننا مازلنا متضررين من عدم استكمال مشروع قناة جونجلي في جنوب السودان والذي تم إنجاز80% منه وتوقف في عام1983 بسبب الحالة الأمنية والقتال الجاري بهذه المنطقة والذي كان باستكماله ستزيد الموارد المائية لنا, والآن الوضع الخطير داخل بحيرة ناصر وبين أيدينا ولم نبدأ في مجابهته وهو الأمر الذي يثير تساؤلا شديدا نحوه وأني يا سيادة الوزير أقف بجوارك وليس في مواجهتك, كما أنني أتمني للسد والبحيرة وجميع مشروعات الري العملاقة في توشكي وسيناء كل توفيق وتقدم وازدهار بل أتمني أضعاف ذلك من تنمية وتوسيع للرقعة الزراعية سواء في سيناء أو في جنوب الوادي, ولكن بشرط توافر الموارد المائية الدائمة لها, كما أحلم مثل كل المصريين بالتوسع الزراعي في وادي اللقيطة شرق مدينة قوص في محافظة قنا, وكذلك التوسع الزراعي في الساحل الشمالي بعد تطهيره من الألغام والتوسع في الغرب امتدادا من منخفضات توشكي إلي الواحات الداخلة والخارجة مكونا واديا موازيا لوادي النيل, وذلك لا يتأتي إلا بالجهود الجادة العملية لتطهير مجري النيل من الطمي, والإسراع في ذلك بكل ما نستطيع حتي لا نجابه بوضع خطير يصعب علينا تداركه سببته الطبيعة وليس للإنسان يد فيه, ولكن له القدرة علي مواجهته وإزالة آثاره أولا بأول لنضمن ونؤمن مستقبلنا ومستقبل مصر, وإذا كان الأمر يتعلق باعتبارات اقتصادية بحتة, كما ذكرت سيادتك فإن ذلك لا يعادل أبدا المخاطر المنتظرة مستقبلا سواء كانت الفيضانات عالية أو منخفضة. وإني لا أنتقد أحدا أو أهاجم مشروعات بل علي العكس فإني أحاول التحذير من كل ما يتسبب في الإضرار بها, حيث إنها إضرار للوطن وسكانه, ولكل من يعيش علي جنبات الوادي من إنسان وحيوان ونبات, وإني أعتقد أن مشروع تطهير مجري النيل من الطمي له الأسبقية الأولي عن أي مشروعات أخري في جميع المجالات بالدولة لنضمن توافر الموارد المائية الدائمة حيث يقول الله تعالي في كتابه الكريم وجعلنا من الماء كل شيء حي صدق الله العظيم. السيد الوزير هذا هو رأيي, وإني أعتقد الآن أنك تتفق معي علي أنه ليس هناك متسع من الوقت للبدء في تخليص مجري النيل من الجلطة الطميية حتي لا تصاب مصر في شريانها الوحيد. وأتمني للوزارة جميعها كل التوفيق والسداد فيما تتولاه من مسئولية لمشروعات عملاقة ضخمة شمال وجنوب الوادي. المصدر: http://www.ahram.org.eg/Archive/2002/3/9/OPIN12.HTM التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 15-10-2008, 10:38 PM #[77] عاطف عبدون :: كــاتب نشــط:: عمل جميل ومرتب التوقيع: عيش لغيرك عاطف عبدون مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عاطف عبدون البحث عن المشاركات التي كتبها عاطف عبدون 17-10-2008, 10:10 PM #[78] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاطف عبدون عمل جميل ومرتب شكرا أخي عاطف شغلتني الشواغل في اليومين السابقين لكن سأعود لتكملة ترجمة الدراسة السويسرية ، وهناك الكثير الذي يمكن أن يضاف.. التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 18-10-2008, 09:59 PM #[79] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: الدراسة السويسرية (5) : اقتباس: [align=left]A.5 Socioeconomic context Sudan had a population of 40 million people in the year 2005 [14]. The country has been classified as a presidential republic with low human development in many annual UN human development reports. Only in the year 2006 was Sudan considered as a country with medium human development having a human development index rank (HDI) of 141 [15]. The GDP per capita (purchasing power parity) was $1949 in 2004 compared to $4211 in neighboring Egypt and $39,676 in the USA[15]. Around 40% of the population is estimated to be below poverty line. Energy consumption per capita was 4.1 million Btus, almost 1/8 of that in Egypt, 32.3 million Btu, 42 times smaller than that of Germany, 172.7 million Btus, and 63 time smaller than that of Australia, 260.4 million Btus, [14, 16-18]. Electricity consumption was 2.9 billion kWh which, in per capita basis, is 13 times less than that in Egypt and 180 times less than that in Germany. Sudan has an installed electric power generation capacity of 760 MW. For comparison, that is less than half of the capacity of Albania, where the population is less than 1/10 of the population in Sudan [19]. The country’s electricity grid is still plagued with blackouts and reaches a meager fraction of the population. Electrification is vital for any human development since education, sanitation and health services are dependent on electrification levels. To reach some of the development standards of today, Sudan has to undergo major changes in energy production. Main Sudanese exports are cotton, sesame, livestock, groundnuts, Arabic gum, and sugar [20] Expansion in producing these goods is hindered by the lack of modern irrigation systems, agricultural processing and food producing industries. Textiles, edible oils, leather and tanning industry are Sudan’s main industrial sectors, though they are limited in size. The value of all Sudanese exports was $ 6.989 billion in the year 2005 [20]. The country is believed to have considerable mineral resources but the civil war prevented the assessment of resources and their exploitation. Development of these economic sectors to an extent that enables Sudan to benefit from its advantages and profit from the global trade will require stable and substantial electricity supply. The inadequate electric power generation capacity of Sudan implies that its economic potentials remain untapped, which makes human and economic development almost impossible.[/align] ترجمة : عدد سكان السودان 40 مليون شخص في عام 2005 و تصنف جمهورية رئاسية . التنمية البشرية منخفضة في تقارير التنمية البشرية والعديد من تقارير الأمم المتحدة . فقط في عام 2006 أعتبر السودان دولة ذات تنمية بشرية متوسطة . وجود مؤشر التنمية البشرية رتبة (المبادرة) من 141 نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي (تعادل القوة الشرائية) كان 1949 دولار في عام 2004 مقارنة بمبلغ 4211 في مصر المجاورة و39676 دولارا في الولايات المتحدة الأمريكية .حوالي 40 ٪ من السكان تشير التقديرات إلى أنهم يعيشون في أقل من خط الفقر. استهلاك الطاقة للفرد الواحد هو 4.1 مليون دولار Btus ، تقريبا 1 / 8 من ان في مصر ، 32.3 مليون وحدة حرارية ، و 42 مرة أصغر من أن من ألمانيا ، 172.7 مليون Btus ، و 63 مرة أصغر من أن من أستراليا ، 260.4 مليون Btus ، [14 ، 16-18]. وكان استهلاك الكهرباء 2.9 مليار كيلوواط ساعة ، في أساس نصيب الفرد ، هو 13 مرة أقل من أن مصر و180 مرة أقل من أن ألمانيا. السودان لديه تركيب قدرة توليد الطاقة الكهربائية 760 ميجاوات. للمقارنة ، التي هي أقل من نصف قدرة ألبانيا ، حيث السكان هي أقل من 1 / 10 من السكان في السودان ([19]). شبكة الكهرباء في البلاد لا تزال تعاني من انقطاع الكهرباء مع وصولها إلي نسبة ضئيلة من السكان. الكهرباء أمر حيوي لأية تنمية بشرية التعليم والمرافق الصحية والخدمات الصحية التي تعتمد على الكهرباء. السودان قد يخضع لتغييرات كبيرة في إنتاج الطاقة. الصادرات الرئيسية السودانية هي القطن والسمسم ، والماشية ، والفول ، الصمغ العربي ، والسكر ([20]) التوسع في إنتاج هذه السلع يعوقه عدم وجود نظم الري الحديثة ، وتجهيز المنتجات الزراعية والصناعات المنتجة للأغذية. والمنسوجات وزيوت الطعام ، ودباغة الجلود و القطاعات الصناعية الرئيسية ، وإن كانت محدودة في حجمها. وتبلغ قيمة كل من الصادرات السودانية مبلغ 6.989 بليون دولار في عام 2005 ([20]). البلد يعتقد ان لها قدرا كبيرا من الموارد المعدنية ولكن الحرب الأهلية منعت تقييم الموارد واستغلالها. تنمية هذه القطاعات الاقتصادية إلى حد أن تمكن السودان من الاستفادة من مزاياها والربح من التجارة العالمية سوف يتطلب استقرارا كبيرا وإمدادات الكهرباء. عدم كفاية القدرة على توليد الطاقة الكهربائية من السودان يعني أن الإمكانات الاقتصادية لا تزال غير مستغلة ، مما يجعل من التنمية البشرية والاقتصادية يكاد يكون مستحيلا. [align=left] اقتباس: A.6 Political context In this section we give a quick overview of the political climate in Sudan. Though the topics discussed below might seem of little consequences for a dam project involving one country, they are in reality very influential as they shape Sudan’s relations with 8 the outside world, thus, determine the available technological and economical support to development projects in Sudan. The current Sudanese president, Gen. Omar Al Bashir, seized power after leading a coup d'état in 1989 to overthrow the democratically elected government of El Sadiq Al-Mahdi. This coup was carried out by Islamists officers from the National Islamic Front, an offshoot from the Muslim Brotherhood. The National Islamic Front and its members in the military strongly opposed the concessions that the civilian government of El Sadiq El Mahdi was going to give to the southern rebels as well as its plans to abolish Sharia. They considered the policies of El Mahdi as intents to weaken the Islamic character of Sudan and secularize the Sudanese state. Al-Bashir ruled as a leader of the Revolutionary Command Council for National Salvation, a military junta, till late 1993 when he became president of the Republic of Sudan. During the first decade of his rule, he and Dr Hassan al-Turabi, the founder of the National Islamic Front and an influential ideologue for the Islamist political movements on the global level, were very strong alleys. El Turabi dominated, at least, the steering of Sudanese foreign policy agenda. In 1990-1991 Sudan was among a handful of nations to oppose the USA-led war on Iraq. This stance alienated Sudan within the Arab formal political sphere and damaged its relation with other Arab regimes. El Turabi orchestrated an alliance between all the Islamist opposition movements and invited them for a conference in Sudan in 1993. This move proved costly for Sudan as it was declared a state sponsor of Terror by the USA. In 1995 Hosny Mubarak, president of Egypt for the last quarter of a century, survived an assassination attempt while attending an African Union summit in Addis Abbaba. Islamist armed groups claimed responsibility. Sudan was accused of harboring and supporting these groups, a plausible accusation given el Turabi’s ideological stances and his major influence on Sudanese politics and decision making. This led to deterioration in the relations between Sudan and Egypt. In 1997, a trade embargo and a total asset freeze were enacted by the U.S. government against Sudan. The deterioration in Sudan’s foreign relations culminated in August 1998, when USA air forces bombarded Sudanese pharmaceutical installations, allegedly manufacturing chemical weapons. This was a reprisal for the bombing of the American embassies in Nairobi and Dar Es Salam earlier the same year, two terrorist acts whose perpetrators were allegedly harbored and supported by Sudan, as well. In 1999 a power struggle between El Turabi and El Bashir erupted as El Turabi opposed El Bashir’s re-election. It concluded with the house imprisonment of El Turabi in 2001 and his marginalization in the Sudanese politics. El Bashir, after wining the presidential election of 2001, started transition from “the revolutionary legality” to the “constitutional legality”. This meant that his policies will be judged by what they achieve to the Sudanese people in terms of security and prosperity and not according to the extent of advancement of an ideological agenda. The boost given to major development projects, e.g., Merowe dam, and achieving the peace agreement can be understood in light of this policy change. Marginalization of el Turabi, moderation of the regime’s Islamist rhetoric, the move away from a revolutionary ideologically motivated state toward more pragmatic approaches, peace agreement with the southern rebels, and the finding of considerable oil reserves improved to some extent Sudans situation as aid and credit 9 receiving country. However, the fact that the same president and many of the high ranking officials who were in charge during the turbulent decade of the 90’s are still in powerful positions, along with their refusal to allow international intervention to stop the catastrophe in Darfur, hinder cooperation and loans from western states. This has direct implications on the funding and construction of Merowe dam, as for Sudan it was more viable to obtain financial and technical assistance from Arab development funds and the Chinese government (Table 3). An important note is that the Arab Fund for Economic and Social Development (AFESD), a joint fund of all the states member of the Arab league, suspended its operations in Sudan from 1988 to 2000. Merowe dam was given the first priority upon resumption of activities in accordance with the Sudanese government request. [/align] ترجمة : 6 السياق السياسي في هذا القسم نقدم لمحة سريعة عن المناخ السياسي في السودان. ورغم أن المواضيع التي تمت مناقشتها أدناه قد تبدو قليلة العواقب لمشروع سد في بلد واحد ، فهي في واقع مؤثر جدا لأنها تشكل علاقات السودان مع العالم الخارجي ، وبالتالي ، تحديد التكنولوجية المتاحة والاقتصادية لدعم مشاريع التنمية في السودان. الرئيس السوداني الحالي ، الجنرال عمر البشير استولى على السلطة بعد ان قاد انقلاب في عام 1989 للاطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطيا برئاسة الصادق المهدي. هذا انقلاب قام به الاسلاميون من ضباط الجبهة الإسلامية القومية ، المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين. الجبهة الإسلامية القومية وأعضائها في الجيش يعارضون بشدة التنازلات للحكومة المدنية برئاسة الصادق المهدي كان من المزمع إعطاءها لمتمردي الجنوب فضلا عن خطط لإلغاء قوانين الشريعة. واعتبروا أن سياسات المهدي تبدي النوايا لإضعاف الطابع الإسلامي للسودان وعلمنة الدولة السودانية. البشير يحكم بوصفه زعيم مجلس قيادة الثورة للإنقاذ الوطني ، المجلس العسكري الحاكم ، حتى أواخر عام 1993 عندما أصبح رئيسا للجمهورية السودان. خلال العقد الأول من حكمه ، والدكتور حسن الترابي ، مؤسس الجبهة الإسلامية القومية والمؤثر الأيديولوجية للحركات السياسية الاسلامية على المستوى العالمي ، كانت علاقة قوية جدا . التوجه للسياسة الخارجية السودانية في الفترة 1990-1991 كان السودان من بين حفنة من الدول المعارضة للولايات المتحدة و الحرب على العراق. هذا الموقف زاد نفور السودان ضمن المجال السياسي الرسمي العربي ودمرت علاقته مع غيرها من الأنظمة العربية. الترابي نسق تحالف بين جميع حركات المعارضة الاسلامية ودعوتهم لعقد مؤتمر في السودان في عام 1993. أثبتت هذه الخطوة أنها مكلفة لأنها أدت إلي إعلان السودان دولة راعية للارهاب من جانب الولايات المتحدة. وفي عام 1995 ، حسني مبارك ، رئيس مصر لربع القرن الماضي ، نجا من محاولة اغتيال بينما كان يحضر قمة الاتحاد الافريقي في أديس Abbaba. أعلنت الجماعات الاسلامية المسلحة مسؤوليتها عن الهجوم. واتهم السودان بايواء ودعم هذه المجموعات ، ووجه الاتهام الترابي نسبة للمواقف الايديولوجية ولتأثيرن الكبير على السياسة السودانية وصنع القرار. وأدى ذلك إلى تدهور في العلاقات بين السودان ومصر في عام 1997 ثم كان الحظر التجاري وتجميد الأصول مجموعه سنت من قبل حكومة الولايات المتحدة ضد السودان. التدهور في علاقات السودان الخارجية بلغت ذروتها في آب / أغسطس 1998 ، الولايات المتحدة الأمريكية عندما قصفت القوات الجوية الأمريكية المنشآت الصيدلانية غي السودان ، وبدعاوي تصنيع الأسلحة الكيميائية. وكان ذلك انتقاما لتفجير السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام في وقت سابق من نفس العام . في عام 1999 صراع على السلطة بين الترابي وعمر البشير وكان الترابي يعارض إعادة انتخاب البشير. وانتهي بالترابي الى المنزل و السجن في عام 2001 والتهميش في الحياة السياسية السودانية. عمر البشير ، بعد الفوز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2001 ، بدأ الانتقال من "الشرعية الثورية" الى "الشرعية الدستورية". وهذا يعني أن سياساته سيحكم علىها بما تحقق لشعب السوداني من حيث الأمن والرخاء وليس وفقا لمدى تقدم عقائدي. و نظرا لزيادة المشاريع الإنمائية الرئيسية ، مثل بناء سد مروي ، وتحقيق اتفاق سلام يمكن أن يفهم في ضوء هذا التغيير في السياسة. تهميش الترابي ، والاعتدال من الاسلاميين في نظام الخطاب و الابتعاد عن الثورية العقائدية ، نحو نهج أكثر واقعية ، واتفاق السلام مع المتمردين الجنوبيين ، وإيجاد قدر كبير من احتياطيات النفط حسنت إلى حد ما الوضع في السودان من حيث المساعدات والائتمان . ومع ذلك ، فإن حقيقة أن نفس الرئيس والعديد من كبار المسؤولين الذين كانوا خلال العقد المضطرب من التسعينات ولا يزالون بتمتعون بنفوز سلطوي قوي ، إلى جانب رفضهم السماح لتدخل دولي لوقف الكارثة في دارفور ، تعوق التعاون والقروض من الدول الغربية. هذه لها آثار مباشرة على التمويل والبناء لسد مروي ، إلا أن السودان تمكن من الحصول على مساعدة مالية وتقنية من صناديق التنمية العربية والحكومة الصينية (الجدول 3). ملاحظة هامة هي أن الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي (الصندوق العربي) ، صندوق مشترك من كل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ، علق عملياته في السودان في الفترة من 1988 إلى 2000. بناء سد مروي أعطي الأولوية الأولى عند استئناف الأنشطة وفقا لطلب الحكومة السودانية. أعود إن شاء الله ... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 27-10-2008, 04:28 PM #[80] عزيز أرنتى :: كــاتب جديـــد :: [align=center]الصديق خالد الحاج ( أستأذنك في كلمة الصديق ) أرجو أن لا يكون هذا البوست أحد أسباب محاولة تعطيل هذا المنتدى المنفس لنا ، لأن إسم د. محمد جلال هاشم يستفز كثير من رجال السلطة وخاصة وحدة السدود وولاة الأمر بالشمالية لتداعيات سد دال الشهير . لا أود أن أزعج القراء هنا بتفاصيل إحتمال لا تعنيهم كثيرا أو تلقى عندهم هوي ولكن كمقدمة لما يأتي أقول ... حاولنا نحن في لجنة مناهضة سد دال التواصل مع والي الشمالية ومعتمدها ومدير وحدة السدود وكتبنا وتوسلنا لهم أن يضعونا في الصورة لمعرفة دراسة الجدوى لهذا السد وتمليكنا المعلومات حتى المبدئية منها وإنتظرنا عشرة أشهر ولم نجد إستجابة ، بل ووجهنا بتصريحات مستفزة وتعامل فوقي مع أهل المنطقة وآخر تصريح لوالي الشمالية أفاد أن لا تفاوض حول السد وإنما التفاوض حول التوطين والتعويضات . ولم نجد بدا من مخاطبة رئيس الجمهورية ونائبيه ... قل لي بربك هل أخطأنا ؟؟؟ وإليكم البيان : التاريخ: 17رمضان 1429هـ الموافق : 17/09/2008م السيد / رئيس الجمهورية المحترم السيد / النائب الأول لرئيس الجمهورية المحترم السيد / نائب رئيس الجمهورية المحترم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الحمدُ لله الذي قال " وجعلنا من الماء كل شيء حيّ " ونصلي ونسلم على المبعوثِ رحمة لكل حيّ، محمّدٍ الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين وبعد. نحن أهل الشمال، أهل المنطقة النوبية نرفع شكوانا وتظلمنا لسُدّة الرئاسة. فإنّ النيل الذي يهبُ بإذن الله الحياة لنا ولمن هم دوننا في مصر صار نذيراً يكاد يُزري بآمالنا ويغرق ما تبقى من أرضنا وزرعنا وتراثنا. منذ أكثر من مائة عام ( عهد خزان أسوان الأول ) كلما أنشأ إخوتنا في مصر على النيل صرحاً أو قاموا بتعليته أغرق النيلُ أرضَنا وهو يهبُ الحياة لمن هم دوننا، حتى كانت الطامّة الكبرى بإنشاء السد العالي وضياع جزء أثير من المنطقة النوبية، إذ فقدنا بوابتنا النوبية المزركشة ( وادي حلفا ) دون مقابل ، بل كان المقابل هو التشرّدُ والضياع . أما خصومتنا اليوم فهي مع السدود التي تُنشأ بالجملة لتمحو حضارتنا عن الوجود وتشردنا في الأرض بعيداً عن شريان حياتنا . إننا نتحدث عن سَدًيُ دال وكجبار وشكوانا حولهما من جوانب عديدة. أولا نشكو إلى سُدة الرئاسة السيّد والي الولاية الشمالية والسيد رئيس وحدة السدود والسيد معتمد وادي حلفا. إذ كنا نتقصى عن هذه السدود وخاطبنا ثلاثتهم كتابةً لنعلم ( فقط قدر ما يعلمون) عن هذه السدود فنحن المكتوون بنارها أو المبشرون بنعيمها. بعثنا إليهم خطاباً عن طريق السفارة السودانية بالرياض وانتظرناهم ستة أشهر ولكنهم ثلاثتهم سفهوا أمرنا بمن فيهم ابن بلدنا ( المعتمد ) والذي تقلد منصبه وهو موجود بيننا في المهاجر. و الذي مافتئ - قبلها - يبكى معنا على أرضه التي ضيعها السد العالي قبل نحو نصف قرن من الزمان. إزاء هذا التجاهل تقصينا عن هذه السدود ممن أجرَوْا الدراسات بشأنها. إنّ ما توصلنا إليه من هذا التقصي، ومن تفسيرنا لتجاهل أولي الأمر لاستفساراتنا، خلُصنا لأن ضياع أرضنا وإرثنا رهينٌ بإنشاء هذه السدود، ويتبع ذلك تشرّدنا في الصحارى بعيداً عن نيلنا الذي هو شريان حياتنا. ولكن لا بُدّ أنّ لهذه السدود من منافع، ولكن العاقل من وزن النفع بالضرر. وهذه هي قراءتنا: 1- فوائد السدود : معلوماتنا التي نستقيها من مسؤولي الحكومة- وعلى رأسهم السيد وزير الرِّي- تقول إنّ السدود في الشمال - ولعلها كذلك في غير الشمال – هي لإنتاج الكهرباء فقط . وتقول التقاريرُ الحكومية صراحة إنّ السدود ليست للرِّي . وعلماؤنا أيضاً يقولون إنّ السودان قد استنفذ حِصته من مياه النيل أو كاد، وإنّ هذه السدود لن ترتبط بتنمية زراعية تعتمد على مياه النيل لأنّه ليست للسودان من حصته بقيّة. فإن لم تكن هناك تنمية زراعية فلا ندرى أين تكون التنمية. وتطالعنا تصريحات المسؤولين وغير المسؤولين عن التنمية المصاحبة للسدود ولم يُسمِّ أيٌّ منهم مشروعاً تنمويّاً واحداً. إذن فإنّ ما نسمعُ به من تنمية ينحصرُ في توفير قدرٍ من الكهرباء ( حوالي 700 ميقاوات للسدّيْن ) فيما نسمع. 2- ثمن السدود أو ثمن الكهرباء: وفي المقابل فإنّ لهذه الكهرباء ثمناً وأيَّ ثمن: 1- غرق المناطق المأهولة بالسكان وبالنخيل وجروف الخير على شريط النيل في منطقة سكوت جرّاء سدّ دال، وغرق منطقة المحس جرّاء سدّ كجبار. ونتيجة للغرق انتزاع الأهالي من أرضهم وتهجيرهم وإعادة إسكانهم ( أين لا ندري ) ولكن تجربة {أمري} لا تطمئن. 2- ضياع الإرث والحضارة. كم تسوى هذه الآثار؟ وماذا يعني ضياع أوّلَ حضارة في التاريخ؟ الحضارة التي سبقت الحضارة الفرعونية؟ إنّ قيام السدود يعني ضياع الجزء الأكبر من الآثار مهما بُذلت لإنقاذها الجهود. لقد فقدت المنطقة النوبيّة أفضل آثارها غرقاً بمياه السد العالي رغم انكباب العالم أجمع لإنقاذ آثار النوبة امتثالاً لنداء اليونسكو قبل نصف قرن من الزمان. ولن يقنعنا أحد أنّ جهداً كذاك الذي بُذل من قبل سيبذلُ الآن. لذا فإنّ قيام هذه السدود معناه ضياع هذا الإرث. و لنستمع لما قاله رئيس البعثة الفرنسية التي كانت تنقب عن الآثار في جزيرة صاي والذي قال ( إنّ آثار جزيرة صاي وحدها تحتاج لمائة عام لاكتشافها ). ثمّ إنّ التجربة الماثلة أمامنا للآثار في المنطقة المغمورة والمتأثرة بسدِّ مروي لا تبشّر بخير. كنّا نأمل دوماً أن تلتفت الحكومات للمقوّمات { السياحيّة} التي تمتلكها الولاية الشماليّة، وأهمّها الآثار. وها هو التهديد لها لتصبحَ أثراً بعد عيْن. 3- ضياع الماء في الهواء : إنّ قيام السدود يعني بالضرورة تبخّر جزء كبير من نصيب السودان في مياه النيل، في منطقة هي الأعلى حرارة والأكثر جفافاً في السودان ( أكثرُ العلماء تفاؤلاً يقول بتبخّرِ 3 مليار متر مكعب من الماء من بحيرات سدود مروي ودال وكجبار)، وتعلمون أنّ اتفاقيّة مياه النيل (1959م) تحمّل السودان كل التبخر الذي يحدث في أراضيه. - ولكن ما هي تكلفة المياه الآن في عهد شح المياه؟ - وكم دولاراً يساوى المتر المكعب من الماء؟ - و ماذا يعني إهدار المياه في زمن يتوقعُ فيه الدهماءُ – دعك عن العلماءِ – نشوبَ الحروب بسبب المياه في العالم خلال السنوات القادمة؟ 4- الآثار الاجتماعية والآثار البيئية السالبة وغيرها : ربنا هو الذي يعلم مداها. السادة رئيس الجمهورية ونائبيْه نخاطبكم بكل الاحترام لنقول إنّ أبناء المنطقة النوبية يرفضون أن يكونوا {الحائط القصير} الذي تطلب منه التضحيات حيناً بعد حين. لقد ضحينا مرة إثر مرة وما نعمنا وما نعمَ سودانُنا بثمرة واحدة من ثمار هذه التضحيات. و لن يصيبنا شيء من التنمية المزعومة من وراء سدّي دال وكجبار – حتى وإن حدثت تنمية – حين نضرب نحنُ في الصحراء أو ننتزع من أرضنا. إننا نرفضُ أن يقرر مصيرُنا من وراء ظهورنا، ونرفض أقوال السيّد الوالي - التي تدحضها القرائن – والتي يتحدث فيها عن رضا أهل المنطقة عن السدود . إننا نرفض لهجة السيد الوالي الذي يُهددنا بالويلِ والثبورِ وعظائمِ الأمورِ إن رفضنا السدود، و أقواله ( المستفزة ) بأنّ السدود قائمة رضينا أم أبينا، وإن {عادت مأساة عبود} أو زالت عن الوجود. إننا نرفض تصدى قوات وحدة السدود ( المدججة بالسلاح ) للعُزّلِ، بالرصاص القاتل في كجبار ونطالب بالقصاص ولا نرضى تسويف الجهات المختصّة ولا يرضاه أولياء الدم. ونرفض تعرّضَ القوات للمتظاهرين في صاي وعبري بالهراوات وصدمهم بالسيارات. باختصار إننا نرفض هذه السدود جملةً وتفصيلاً، ونرفضُ سياسة فرض الأمر الواقع، ليس فقط لأننا نحبُّ أرضنا ونعشقُ نخيلنا وجروفنا فحسب، أو لأنّنا نرى ضرر هذه السدود أكبر من نفعها فحسب، ولكن لأننا نرى أنّ السودان جميعُه سيدفعُ بسبب هذه السدود ثمناً باهظاً يعلو كثيراً على ثمن الكهرباء، حين يحكم على هذه المنطقة بالفناء. السادة رئيس الجمهوريّة ونائبيه لقد تعاقبت علينا الحكوماتُ إثر الحكومات وهي تعتبرنا خارج خارطة السودان. فحمل أهلنا بخروجهم المبكر إلى المهاجر العبء عن كاهل الحكومات المتعاقبة التي وكلتنا لأنفسنا. وحين تنبهت الحكومة أخيراً لوجودنا ظننا أنّها ستعوضننا عن صبرنا، ولكنها قررت عِوضاً عن ذاك أن تزيلنا عن أرضنا. فإن قصُرت عدالة الأرض عن إيفاءنا حقنا، فإن عدالة السماء هي من قبلُ ومن بعدُ رجاؤنا، والمولى عزّ وجل هو حسبُنا ونِعمَ وكيلٍ لنا. ولكننا عندما نخاطبُ سدة الرئاسة نعلم أننا سنجد الآذان التي تصغي لنا، إذ أنّنا على يقين من عدالة قضيتنا، كما نتمنى أن تظل هذه الملفات بأيدي العقلاء من أهلنا وهي هكذا حتى يومنا. وآخر القول: إن كان هناك من يظن أننا هجرنا أرضنا بهجرتنا المؤقتة عنها فهو لا يعرف النوبيين، وإن كان هناك من يرانا قليل فقد كفانا السمؤل الردّ بأبياته : تُعيرنا أنّا قليلٌ عديدُنا *** قلت لها إنّ الكرام قليلُ وما خمدت نارٌ لنا دون طارقٍ *** ولا ذمّنا في النازلين نزيلُ لقد رفعنا مظلمتنا لمن بيدهم الحل والعقد، ونحن في انتظار الإنصاف المبين بإلغاء هذه السدود ونصلي ونسلم على رسولنا الأمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. [/align] عزيز أرنتى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عزيز أرنتى البحث عن المشاركات التي كتبها عزيز أرنتى 27-10-2008, 05:17 PM #[81] عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: أخي الفاضل عزيز أرنتي الأنسان مكرم عند الله! ... وهو بلا جدال مناط كل تنمية تسعى لها كل الحكومات ...وفي كل أقطار الدنيا... فالظلم (على أطلاقه) ظلمات يوم القيامة ...وقد قال أبن تيمية (قد ينصر الله الدولة الكافرة بعدلها ويخذل الدولة المسلمة بظلمها)!... ويحمد لأهلنا في الشمال ...قولهم بأنهم (ان أقتنعوا) بفائدة السدود للوطن فانهم لن يألوا جهدا في التنازل عن ارضهم لقيامها ...بل والمساعدة بكل غال ونفيس في انشائها! فلماذا الناي عن سماع حجتهم والجلوس اليهم؟! أقولها بكل الصدق أن الناي عن الاستماع الى الراي الآخر في شأن هذه السدود يودي بالناس الى موارد (الظن) بوجود ماذكره البعض من (خفايا) لا يُراد للناس الأطلاع عليها!! أما أمر العدل في أيفاء متطلبات أعادة توطينهم فهو من أوجب واجبات الدولة من قبل ومن بعد...أذ يعد ذلك من حقوق أهل المنطقة بموجب كل القيم العدلية ...وهو كذلك حق لهم بموجب أتفاقية نيفاشا بأن يعطوا الأولوية لينالوا من خيرات منطقتهم! ليت السيد الرئيس ونائبه الاستاذ علي عثمان ومن قبل ذلك السيد الوالي (الاستاذ عادل العوض) والسيد الوزير ( المهندس أسامة) والسيد المعتمد يهتمون بأمر هذا الخطاب المبين!... أن الناي عن سماع صوت المواطن يعد ظلما للعباد!... أقول ماسبق برغم كوني لم أزل ارى الكثير من الفوائد من قيام تلك الخزانات (بشرط أن تكون للكهرباء والري معا)... العدل العدل...والشفافية الشفافية!... مودتي التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده) عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم 28-10-2008, 09:01 AM #[82] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز أرنتى [align=center]الصديق خالد الحاج ( أستأذنك في كلمة الصديق ) أرجو أن لا يكون هذا البوست أحد أسباب محاولة تعطيل هذا المنتدى المنفس لنا ، لأن إسم د. محمد جلال هاشم يستفز كثير من رجال السلطة وخاصة وحدة السدود وولاة الأمر بالشمالية لتداعيات سد دال الشهير . [/align] الصديق أرنتي عساك طيب لي الشرف يا أخي في أن أكون صديقا لك (أيه الدنيا غير لمة ناس في خير... أو ساعة حزن) هكذا قال شاعرنا حميد ويا لها من مقولة ... إن كان الإرهاب يسكت صوتا لما جلسنا لهذا العملاق محمد جلال هاشم يحدثنا حديث العالم عن سدود السودان وهو الذي تعرض للاعتقال والترهيب علي يدي جلادي النظام لإسكات صوته.. من أمثاله نأخذ عزيمتنا وإيماننا يا صديقي وليتهم يعلمون ... سؤال خطر ببالي وأنا أقرأ هذه المذكرة الضافية للسيد الرئيس ونائبه .. هل وجدتم رد عليها ؟؟؟ سأعود للموضوع قطع شك ، إن كان الهكر قد شغلني عنه بعض الوقت لترتيب البيت في سودانيات إلا أنه قطع شك "لن" يسكت صوتي هنا.... وهناك .. يديك العافية التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 28-10-2008, 04:02 PM #[83] عزيز أرنتى :: كــاتب جديـــد :: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة adilassoom أخي الفاضل عزيز أرنتي الأنسان مكرم عند الله! ... وهو بلا جدال مناط كل تنمية تسعى لها كل الحكومات ...وفي كل أقطار الدنيا... فالظلم (على أطلاقه) ظلمات يوم القيامة ...وقد قال أبن تيمية (قد ينصر الله الدولة الكافرة بعدلها ويخذل الدولة المسلمة بظلمها)!... ويحمد لأهلنا في الشمال ...قولهم بأنهم (ان أقتنعوا) بفائدة السدود للوطن فانهم لن يألوا جهدا في التنازل عن ارضهم لقيامها ...بل والمساعدة بكل غال ونفيس في انشائها! فلماذا الناي عن سماع حجتهم والجلوس اليهم؟! ليت السيد الرئيس ونائبه الاستاذ علي عثمان ومن قبل ذلك السيد الوالي (الاستاذ عادل العوض) والسيد الوزير ( المهندس أسامة) والسيد المعتمد يهتمون بأمر هذا الخطاب المبين!... أن الناي عن سماع صوت المواطن يعد ظلما للعباد!... أقول ماسبق برغم كوني لم أزل ارى الكثير من الفوائد من قيام تلك الخزانات (بشرط أن تكون للكهرباء والري معا)... العدل العدل...والشفافية الشفافية!... مودتي [align=center]أستاذي عادل عسومي في الأول كنا معتبرنك نوبي بجواز السفر أما الآن سوف نمنحك الجنسية الأصلية نرجو أن تشرفنا بقبولها . حديثك الهادئ المدوزن برد حرارة السدود بدواخلنا . أشيد بتناولك الموضوعي لهذا الأمر الذي فيه فناء أمة رغم تأييدك المشروط للسدود . قف .... نحبك ...... قف لا تنقطع عن هذا البوست [/align] عزيز أرنتى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عزيز أرنتى البحث عن المشاركات التي كتبها عزيز أرنتى 28-10-2008, 04:20 PM #[84] عزيز أرنتى :: كــاتب جديـــد :: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج الصديق أرنتي عساك طيب لي الشرف يا أخي في أن أكون صديقا لك (أيه الدنيا غير لمة ناس في خير... أو ساعة حزن) هكذا قال شاعرنا حميد ويا لها من مقولة ... إن كان الإرهاب يسكت صوتا لما جلسنا لهذا العملاق محمد جلال هاشم يحدثنا حديث العالم عن سدود السودان وهو الذي تعرض للاعتقال والترهيب علي يدي جلادي النظام لإسكات صوته.. من أمثاله نأخذ عزيمتنا وإيماننا يا صديقي وليتهم يعلمون ... سؤال خطر ببالي وأنا أقرأ هذه المذكرة الضافية للسيد الرئيس ونائبه .. هل وجدتم رد عليها ؟؟؟ سأعود للموضوع قطع شك ، إن كان الهكر قد شغلني عنه بعض الوقت لترتيب البيت في سودانيات إلا أنه قطع شك "لن" يسكت صوتي هنا.... وهناك .. يديك العافية [align=center]الخال الصديق خالد الحاج يديك العافية ولن أزيد وأطمنك أنهم لم يردوا لكننا سنظل نطرق جميع الأبواب المغلقة بدون مهاترة الشئ المؤكد الوحيد في الأمر أنه لن تقم قائمة لهذا السد إلا على جثثنا ........[/align] عزيز أرنتى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عزيز أرنتى البحث عن المشاركات التي كتبها عزيز أرنتى 03-11-2008, 05:06 PM #[85] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: أعود إن شاء الله لمواصلة الترجمة ومتابعة الموضوع ... التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 03-11-2008, 06:57 PM #[86] عادل عسوم :: كــاتب نشــط:: اقتباس: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز أرنتى [align=center]أستاذي عادل عسومي في الأول كنا معتبرنك نوبي بجواز السفر أما الآن سوف نمنحك الجنسية الأصلية نرجو أن تشرفنا بقبولها . حديثك الهادئ المدوزن برد حرارة السدود بدواخلنا . أشيد بتناولك الموضوعي لهذا الأمر الذي فيه فناء أمة رغم تأييدك المشروط للسدود . قف .... نحبك ...... قف لا تنقطع عن هذا البوست [/align] عزيزي عزيز أرنتي هي شرف لي ياحبيب أحبك الله الذي أحببتني فيه ياغالي ليتك تفيدني عن (الكتاب الابيض) الذي يتحدث عنه أهلنا في الشمال (قيل بأن فيه تفاصيل كثيرة عن موضوع السدود)! مودتي موصولة لك وللأحباب التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده) عادل عسوم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عادل عسوم البحث عن المشاركات التي كتبها عادل عسوم 05-11-2008, 09:51 AM #[87] MJH :: كــاتب جديـــد :: الإخوة الأعزّاء، أعتذر لهذا الغياب، كما أرجو من أهلنا النّوبيّين أن يعذروني، إذ يبدو كما لو كنتُ بالنَّعِيِّ، أي الذي يُبلّغ النّاس بالنّعي، أي، فلان بن فلان قد مات. هذا لأنّني ربّما لا أحملُ لكم أخباراً سارّة. وكم أخشى وأخشى أن يكون حالي وإيّاكم كما قال الشّاعر: أمرتُهمو أمري بمنعرج اللوى *** فلم يستبينوا النُّصحَ إلاّ ضُحى الغدِ *** استجدّت ثلاثة أشياء ربّما تُفضي إلى وقف بناء السّدود نهائيّاً بالشّماليّة، وتحديداً إيقاف بناء سدّي دال وكجبار. أوّلُ هذه العوامل هو الأزمة الماليّة العالميّة، حيث قد يعزُّ على النّظام أن يجد من يموّل مشروعاته السّدوديّة، وبالأخصّ من أهلنا العرب العاربة. ولكن هذا العامل قد لا يمنع الصّين، وهي أكبر مموِّل للمشروعات في أفريقيا قاطبة، وليس في السّودان فحسب. فالصّين هي الدّولة الأولى على مستوى العالم من حيث فائض العملة الأجنبيّة (3 ترليون دولار). ولهذا قام قبل فترة رئيس الدّولة الصّينيّة باستقبال مجموعة من الرّؤساء الأفارقة وقدّم لهم العديد من عروض التّسليف، الأمر الذي شجّعهم لتدشين المشروعات، ما منه فائدة وما ليس مه فائدة. فقد قال لهم: "لدينا أكبر فائض عملة أجنبيّة على مستوى العالم ولا ندري ماذا نفعل بها، خاصّةً وأنّها في ازدياد مستمرّ. تعالوا لنا بما لديكم من برامج اقتصاديّة، ونحن على استعداد لتمويلها". *** ولا يظنّنّ أحدُ أنّ الصّينيّين قد فقدوا عقلهم بهذا؛ فهم لا يقدّمون أيّ قروض إلاّ بضمانات سداد قويّة سوف نتعرّض لها أدناه، ثمّ بشروط أقلّ ما يمكن أن يُقال عنها إنّها مجحفة وغير عادلة. وهذا قول يمكن لأيِّ واحد منكم أن يتأكّد منه، وذلك بتحريك مشغِّل البحث قوقل عبر الكلمة المفتاحيّة: "استثمارات الصّين في أفريقيا" أو "استثمارات الصّين في السّودان". ويُفضّل لو جرى البحث باللغة الإنكليزيّة؟ فالصّين في حقيقة الأمر إنّما تقوم بتدوير السّيولة الضّخمة التي تملكُها، وصدق من شبّههم بيهود آسيا. ولكن السّؤال هو: من أين لها الضّمانات بأنّ ما صرفته من قروض سوف يعود لها، دع عنك أن يعود عليها بأرباح إضافيّة؟ في الواقع لا تطلب الصّين أيّ نوع من الضّمانات، ذلك لأنّها إنّما تطالب بامتيازات استثماريّة Investment Concessions مُيسّرة من قبيل أن تقوم باستخراج البترول على أن تكون نسبة السّودان من عائد المبيعات لا تتجاوز الـ 5% فقط، وهي الحقيقة المرّة فعلاً، والتي قد لا يصدّقُها الكثيرون. شكل آخر من الضّمانات التي تطالب بها الصّين هو امتيازات الاستثمار الميسّرة في مجال الذّهب، بحيث لا يتجاوز نصيب السّودان من عائدات الذّهب أكثر من 3%. *** وقد لا يعلم الكثيرون أنّ سعر متر الكهرباء الآن هو 3 سنتات، بينما سيرتفع سعرُها إلى 6 سنتات بدخول كهرباء سدّ مِرْوي في الشّبكة القوميّة. لماذا؟ لأنّ هذا هو السّعر الذي من خلاله يمكن لمن أقرضوا حكومتنا السّنيّة كلّ هذا القرض غير الحسن أن يستعيدوا أموالَهم زائداً عليها الأرباح (أي والله! الأرباح! أي أنّهم أنشأوا المشروع بقروض ربويّة وهم الإسلاميّون؛ ثمّ من بين المقرضين دول إسلاميّة، قتصوّروا!). وبالطّبع تأتي الصّين على رأس قائمة المستثمرين في سدّ مِرْوي. *** الآن نعود لموضوع السّدو واحتمال إيقاها بشمال السّوداند. إذن فهناك احتمال قوي في أن يُعلن عن وقف مشروعات السّدود بالشّماليّة، خاصّةً سدّي دال وكجبار. قد يعتقد بعضُ ذوي النّوايا الحسنة أنّ الله قد ألهم حكومتنا الصّوابَ بعد أن تنكّبت عن المحجّة الغرّاء طيلة سِنِي حكمها. ولكنّي أخشى أنّ فألهم سوف يخيب بصورة قد لا يمكن تصديقُها. *** وينقسم الموضوع إلى شقّين. *** الشّقّ الأوّل للموضوع يكمن في أنّ الصّينيّين قد اكتشفوا كمّيّات مهولة من الذّهب في المنطقة الواقعة بين عكاشة شمال عبري ودلقو بوسط المحس. فقد نما إلى علمنا أن أجهزة التّحسّس والاستشعار قد بدأت في الصّفير وهي لا تزال "مُستّفة" في الحقائب والزّكائب بالعربات رباعيّة الدّفع لدى تجوالهم بربوع المنطقة المذكورة، إن شرقاً أو غرباً. ولهذا رفع الصّينيّون التّقارير يطالبون الحكومة بصرف النّظر عن موضوع سدّي دال وكجبار. إذ ليس من المعقول أن يقوموا بتمويل بناء سدود سوف تكلّفهم مليارات الدّولارات، في الوقت الذي يمكن أن يقوموا بكسب نفس المليارات مباشرةً على مناجم للذّهب تنادي من يبحث عنها وبالصّفير العالي. فلماذا يصرفون المليارات في الوقت الذي يمكنهم أن يبحوها دون أن يصرفوا فلساً واحداً زائداً عن كُلفة التّنقيب الرّخيصة؟ ثمّ لماذا يقومون بتمويل بناء سدود سوف تصعّبعليهم عمليّة التّنقيب عن الذّهب الأصفر؟ وكلمة "الأصفر" هذه يمكن أن تُقرأ على أنّها صيغة المبالغة من "صفّر يُصفِّر فهو أصفر". *** أمّا الشّقّ الثّاني للموضوع فيكمن في أنّ نفس الصّينيّين قد اكتشفوا كمّيّات مهولة من البترول في المنطقة الواقعة غرب السّكّوت والمحس. ومن سخريّة الأقدار أنّ البقعة السّوداء في خريطتهم البتروليّة (أيّ المنطقة التي يتوقّع أن تكون بؤرة التّنقيب) تقع على بعد حوالي 35-50 كم غرب قرية دال. وبالطّبع جميعُنا نعلم أن البترول يمكن التّنقيب عنه وضخّه وسط البحار، الأمر الذي يعني إمكانية التّنقيب عنه، ومن ثَمَّ ضخُّه داخل البحيرة النّاجمة عن أيّ سدّ، أكان سدّ دال أم سدّ كجبار. لكن المسكلة تكمن في أنّ البترول السّوداني، حسبما عُرف عنه في مناطق البترول بجنوب السّودان، تزيد فيه نسبة المياه الجوفيّة بدرجة تزيد معها كلا تكاليف الضّخّ والتّكرير. فهل تُرى لهذا تزيد كلفة استخراج البترول من أعماق البحار قياساً باستخراج البترول من اليابسة، كما هو الحال في الجزيرة العربيّة وغيرها؟ الله أعلم! فالمعلومات المتوفّرة لدينا عن الموضوع لا تزال قليلة، فضلاً عن أنّها أصلاً شحيحة. وعلى أيٍّ، على هذا شرع الصّينيّون، وفق ما تحصّلنا عليه من معلومات، في رفع التّقارير مطالبين بصرف النّظر عن بناء سدّي دال وكجبار. *** وبصورة عامّة، تكمن خطورة الأمر في أنّ استخراج البترول في المنطقة وفق الشّروط الصّينيّة المجحفة هذه لا يعدو كونه نوعاً من نهب ثرواتنا وعلى عينك يا تاجر. وبالنّظر إلى ما حاق بالمجموعات الثّقافيّة بمناطق البترول في جنوب كردفان ومنطقة أبيي من وخيم العاقبة للدّرجة التي أصبحوا معها يختطفون العمّال والمهندسين الصّينيّين ـ بالنّظر إلى كلّ هذا، لن نفارق الحقيقة والواقع إذا تصوّرنا أنّ نفس المصير سوف يحيق بنا نحن النّوبيّين، إن لم يكن أسوأ. *** إلاّ أنّ أخطر ما في الموضوع برّمته، يكمن في أنّ الليبيّين قد وقفوا بالمرصاد للصّينيّين والسّودانيّين (أي الحكومة) في حال شروعهم للتّنقيب في مناطق الحوض النّوبي. ويرى الليبيّون أنّ حقول البترول في مناطق الكفرة والواحات داخل حدودهم ليست سوى امتداد لحقول البترول المكتشفة حديثاً في الحوض النّوبي. وعلى هذا من المتوقّع أن يؤدّي ضخّ البترول من حقول الحوض النّوبي إلى تجفيف حقول البترول بالواحات الليبيّة. وهناك بعض المراقبين الذين أشاروا إلى احتمال أن يكون لليبيا، وفق بموقفها الرّافض للتّنقيب عن البترول بالحوض النّوبي، دور متعلّق بموضوع اختطاف الصّينيّين والدّخول بهم إلى ليبيا. *** وفي الحقيقة يكمن الخوف الليبي في معرفتهم بقدرة الصّينيّين العجيبة في تجفيف حقول البترول وفي أقلّ فترة زمنيّة. فالحقل الذي من المتوقّع له أن يستمرّ لفترة 25-40 سنة، يجفّفه الصّينيّون في فترة لا تتعدّى 7-10 سنوات. وقد لا يعلم الكثيرون إلى أنّ سبب تمنّع الحكومة في الانسحاب من منطقة أيي الغنيّة بالبترول، ومن ثمّ تسليمها لحكومة جنوب السّودان وفقما كان مقرّراً في اتّفاقيّة نيفاشا، وهو الأمر الذي نجمت عنه حرب أبيي المصغّرة قبل شهور بما كاد أن يؤدّي إلى إشعال فتيل الحرب مرّة أخر ـ قد لا يعلم الكثيرون أنّ السّبب الحقيقي وراء ذلك التّمنّع هو محاولة حجب حقيقة أن أغلب الآبار بتلك المنطقة قد تمّ تجفيفُها وفي فترة وجيزة فاقت كلّ التّصوّرات. فاكتشاف الجنوبيّين لهذه الحقيقة ربّما أدّى بهم إلى إعلان استقلال جنوب السّودان قبل انقضاء عام 2011م. *** وفي الحقيقة هذا هو نفس العام الذي تحكي بعض أخبار البترول المتسرّبة أنّ الشّركات الصّينيّة قد تكفّلت بحلوله بتجفيف تلك الحقول من البترول. فالصّينيّون قد تُعرف لهم بعض الخبرات التّكنولوجيّة غير العالية في استخراج البترول، إلاّ أنّهم يتجلّون في قدراتهم الخارقة في تجفيف حقول البترول وبسرعة يدهش لها علماء البترول. وفي العادة لا تزيد كمّيّة البترول المستخرجة من أيّ بئر عن نسبة 30% إلى 35% عن مجمل الكمّيّة المخزّنة في البئر. إلاّ أنّ الصّينيّين قد تفوّقوا على غيرهم على مستوى العالم عندما نجحوا في ضخ كمّيّات تفوق نسبة الـ 70% إلى 80% من مجمل الكمّيّة المخزّنة. *** وليت كان هذا هو كلّ الخطر المحدق بأهلنا النّوبيّين. فإزاء التّهديدات الليبيّة الجادّة لكلا الحكومتين السّودانيّة والصّينيّة من مغبّة التّنقيب عن البترول في الحوض النّوبي، أثبت النّظام القائم في السّودان وشريكُه الصّيني أنّهما فعلاً يفوقان سوء الظّنّ. فقد شرعا وبقوّة وبسرعة لإحلال غطاء بشري ضخم بمنطقة الحوض النّوبي من شأنه أن يجعل الليبيّين يفكّرون مرّتين قبل تدبير أيّ عمل عدواني على مناطق البترول بالحوض النّوبي، والذي سوف يتمّ تصيره على أنّه من قبيل إلحاق الأذى بالمدنيّين العزّل. *** وهنا تكمن المشكلة والخطر الماحق الذي يتهدّد النّوبيّين. فهذا الغطاء البشري الذي يخطّط له النّظام الحاكم بالسّودان وبتورّط صيني كامل، ليس إلاّ توطين ملايين المصريّين بالحوض النّوبي بأسرع فرصة وأسرع زمن ممكن. وهنا يتجلّى شكل التّورّط المصري أيضاً. ليس هذا فحسب، بل شرع النّظام الحاكم بالسّودان في تعديل قوانين الجنسيّة بما يسمح لهؤلاء المصريّين في اكتساب الجنسيّة السّودانيّة بعد خمس سنوات ليس إلاّ. *** وليس ببعيد ما قاله السّيّد الرّئيس عمر البشير في المقابلة التي أُجريت معه بصحبفة الأيّام في يوم 2/8/2008م في معرض ردّه أنّ مشكلة دارفور تعود إلى سياسة الحكومة في توطين قبيلة عربيّة غير سودانية قادمة من تشاد في أراضي المجموعات الأفريقيّة. فقد نُسب إليه أنّه ردّ قائلاً بأنّ حدود السّودان مفتوحة أمام العديد من القبائل غير السّودانيّة التي دخلت واستقرّت، ومنها قبيلة الهوسا. وقد دفع هذا القول بأبناء الهوسا في كلا القضارف وكسلا إلى إحداث ثورة عارمة حرقوا فيها العديد من الدّور الحكوميّة بالقضارف من وزارات وخلافه، وبدرجة أقلّ في كسلا. *** والشّاهد في هذا أنّ نظام الخرطوم إنّما يخطّط في الواقع لاستيراد مواطنين [كذا!] من مصر بحيث لا يكون لهم أيّ ولاء إلاّ للنّظام الحاكم. فحتّى في حال احتمال تغيير نظام الحكم من العسكري الدّيكتاتوري الأيديولوجي (مثلما عليه الحال الآن) إلى النّظام الدّيموقراطي، سيكون الحزب الحاكم في وضع أفضل بحكم أنّ له ملايين الأتباع الذين يعرفون تماماً أنّه لا بقاء لهم في أرض السّودان إلاّ بالوقوف في خندق واحد مع الحزب السّياسي الذي سوف يتمخّض عن هذا النّظام. *** يُقال بأنّ شرّ البليّة ما يُضحك. وفي أخريات أيّام مايو، جرت النّكتة بأنّ الرّئيس جعفر نميري سعى في إحدى رحلاته للخليج العربي للحصول على عقد عمل هناك. وطبعاً كان عقد العمل الذي سعى له الرّجل عبارة عن "حاكم إمارة". والآن لا تزال المضحكاتُ المبكياتُ بأثرنا لا تريد متّا فكاكاً. فها هو النّظام الحاكم يرى ألاّ خير فينا كمواطنين له، فيسعى لاستيراد مواطنين آخرين من مصر. ولكن على حساب من؟ بالطّبع على حسابنا نحن النّوبيّين؛ "الحيطة القصيرة". *** وهكذا يُباعُ النّوبيّون في سوق النّخاسة، وبالمكشوف، أي لا لف ولا دوران! والنّوبيّون في غفلتهم التّاريخيّة التي سوف تُدرّس في كتب التّاريخ ضمن قصص الاحتلال اليهودي لأرض فلسطين التي قام فيها أناسٌ غرباء باحتلال أراضي غيرهم بدون وجه حق، لا لشيءٍ إلاّ لغفلةٍ ناجمة عن حالة من حالات الاستغباء القومي التي نادراً ما تُلمُّ بالشّعوب المغضوب عليها من الله. *** محمّد جلال أحمد هاشم MJH مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى MJH البحث عن المشاركات التي كتبها MJH 25-11-2008, 05:41 PM #[88] خالد الحاج :: كــاتب نشــط:: العزيز دكتور محمد جلال.. لا زلت مندهش والله من المعلومات التي حوتها مداخلتك الأخيرة.. (ذهب وبترول) ؟ أخشي ما أخشاه يا دكتور أن يكون الخبر مزروع فأنا لا أثق في الكيزان وقد يكون الغرض جعل شمال السودان "مغري" للوحدة في ظل تشرزمات "علي الباب" تطرق بقوة وبدايتها من جنوب السودان. * شقلتني الشواغل عن المواصلة في البوست ، كذلك عدم قدرتي رغم المحاولات المضنية في التحدث مع البروف هيرمان بل. نعود بعون الله في الويك إند. التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها، وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها، حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟ علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ فنّ النّهوضِ من الجراحْ. (عالم عباس)[/align] خالد الحاج مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى خالد الحاج زيارة موقع خالد الحاج المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها خالد الحاج 26-11-2008, 12:19 AM #[89] نبيل عبد الرحيم :: كــاتب نشــط:: الشكر للأخ خالد الحاج على هذا البوست التوثيقى وفى المقابل أشكر د محمد جلال هاشم على مجهوداته وقدرته على توصيل المعلومة بطريقه مقنعه ويكفى إنك أقنعت خالد الحاج . لكم مودتى التوقيع: نبيل عبد الرحيم مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى نبيل عبد الرحيم البحث عن المشاركات التي كتبها نبيل عبد الرحيم 16-02-2009, 01:03 PM #[90] عزيز أرنتى :: كــاتب جديـــد :: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج العزيز دكتور محمد جلال.. لا زلت مندهش والله من المعلومات التي حوتها مداخلتك الأخيرة.. (ذهب وبترول) ؟ أخشي ما أخشاه يا دكتور أن يكون الخبر مزروع فأنا لا أثق في الكيزان وقد يكون الغرض جعل شمال السودان "مغري" للوحدة في ظل تشرزمات "علي الباب" تطرق بقوة وبدايتها من جنوب السودان. * شقلتني الشواغل عن المواصلة في البوست ، كذلك عدم قدرتي رغم المحاولات المضنية في التحدث مع البروف هيرمان بل. نعود بعون الله في الويك إند. [align=center]الخال ود الحاج تحية وشوق نقدر جدا ما أنت فيه من مشاغل لكننا ما زلنا ننتظر المزيد بزيادة [/align] عزيز أرنتى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عزيز أرنتى البحث عن المشاركات التي كتبها عزيز أرنتى صفحة 6 من 6 « First < 5 6 تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 06:46 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.