بين سياسات زمان والحالية ..
كان الساسة في الازمان الغابرة بسلكون بعض من تلك ( القذارة ) عند الضرورات وحتى تلك ( الضروريات ) كانت لها مقاييس وموازين تختلف لدى الجهات ...- كل حسب تقديره - .. ونتاج الممارسات كانت تظهر للعيان بعد مرور وقت كاف .. وكان يصعب على العامة تدارك ما كان يخطط له .. وعند تبيان النتائج كان الفرحين بها (بالنتائج ) يستكبرون الساسة ويتعجبون لدهاء أفكارهم وطرق وأساليب سياساتهم . اما الغاضبون بالنتائج فكان لهم ان ينصرفوا بعض الوقت في تحليل النتائج وتبان مضار نتائج سياسات خصومهم .. وذلك لترجيح كفة أحزابهم السياسية وتمجيد الساسة .
اما ما يمارس اليوم .. فظني أنها ليست ببعيدة عن المستجدات ومستلزمات العصر فهي (خفيفة ) وسهلة وسريعة النتائج !! يستبينها العامة من المتابعون بكل يسر بعد مرور التخطيط لها بسويعات .. وفي أفضل الحالات بعد وقوعها بلحظات !! أما التعجب واستكبار عقول المدبرين والمخططين لها لم تعد باقية وليس له مكان في خريطة الساسة والسياسيين ، بل يكثر الساخطون بالنتائج بين القواعد التي الفت السخط والتذمر ..
لنا عودة ومواصلة...
|