اقتباس:
كنت قبل فترة قصيرة، (جنب دكاكين العرب في اسكاي لاين)، وهاتفت مجاهد، وتحدثنا وضحكنا، سألته عن أخبار عثمان، وأنا (جنب بقالة الأمل)، صمت، ثم جاءني صوته، مثل هزيم المجرة:
إنت بجدك يا زول.
|
يبدو إنك يا أبو السُّرّة؛ ضقت المرّة،،
لعثمان الرحمة يا تاج، ولك كل هذا الضياع الكبير
تداعيات مؤلمة، لماضٍ فات، وحاضر يرحل فيه الأصحاب ولا نعرف برحيلهم سوي من خلال حديث ضاحك، بصوتٍ يأتي عادة، كهزيم المجرّة.
تحيّاتي