اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الراقي
[align=center]ابن العم العزيز طارق صديق ...
أي ثمن ذاك الذي يدفعه الإنسان حتى تبدو له حقيقة الأشياء ... هل كل شيء كان يمكن أن يكون كما هو ...
بالأمس غنينا معاً ورقصنا علي رائعات الروابي ...
هل كنت تعلم بأنك بهذا السرد قد قدمت عملاً جليلاً .. أخذتنا به حيث أهل
بلادي البسطاء ، فذهبت أرواحنا لأيام كانت بالأمس بين اليدين وباتت اليوم حلماً يرجوه الغريب ...
فبين الرغبة والواقع ذبلت روحي ..
صارت مزقاً .. انتثرت أوراقاً وفروعاً
وتوارت في نفسي أحزان زخرفها أنين ودموع
فبين الرغبة والواقع ..
ضاعت أحلامي في هذا الوطن المتخثر
بعضٌ منها ضاع علي أيدي العسكر
والبعض الآخر يتوارى حائراً ما بين العيش في منفي والرغبة في وطنٍ ممطر !!
حقاً ممعن سردك في الجودة .. ونقي أدبك في الخطاب ..
وحتى بعد أن غبنا عنها ما زالت تمثل لدينا كل شيء ...
ابن العم العزيز ..
لا شيء يثبت أنا نمتد إليها سوى الكتابة والكلمات فنلقها علها تخفف بعض سادية العصر و ( الكجر الحاقدين )
ما يمتد فينا قافية و وطن .. محبة و تسامح .. عمقاً يلامس الدواخل الظاهرة .. بطهرها ونقائها وأشياء من
من أجلَّ ما نشتهي ...
سطحاً يلامس فينا الظواهر الباطنة .. فنرى فيها عيون الأطفال تلمع براءة .. فنرسم السماء بريشة العين الطفولية
قد كنت أسأل آخر الكلمات عن معنى الكتابة
لأغيب الأحزان في عمق االكتابة
قد كنت قالوا لكنما السرد الجميل وسحره قد أخرجاني ذات مرة من حزن فانية هاج في وجهي فقالوا ..
( واشوقي لي مرسي الصدق .. واشوقي لي لهفة رضيع الألفة في جواك سكن واشوقي لي زولاً وطن )
كتبت لي حبيبتي مرة :
(عندما تخمد أشعة الشمس قبيل الغروب وتخضب بشعاعها صفحة النيل الحبيب وتبدأ نسمات الليل بخشخشة أشجار النيم حاملة عطره الجذاب أكون في الإنتظار .. فإذا أتيت حبيبي فما عليك إلاَ النظر إلى مكان يكون فيه بخار الماء أكثر
تصاعداً فتلك أنا قد على شوقك جوفي !! )
هكذا قالت فكان رشح منها الشوق لوحة ..[/align]
|
الشريف الراقي
قال الكبير الفيتوري ذات قصيدة ..
((كأن ثمة من يرقع غيمةً مثقوبةً هذا المساء ...)) !!
ومستأذناً اياه أقول .. كأنك ترقع ثقب غيمتي هذا المساء ..!!
شكراً ندياً اذ لم تترك لي ما أقول .. غير أنني أهديك رقبتي تستطيل بها لنشرئب سوياً لذاك البخار المتصاعد .. وتلك غاية المنى .. !!
تحياتي يا أنيق الفكرة ..