كــــــــوة ضـــــــــــــوء
اعتصرني الوجع قليلا فقلت غايتي أن استروح عن نفسي مزيدا ببعض من همزات الانامل
وكل النوافذ امامي مغلقة والكتابة مباشرة دون رهق التعديل والتنسيق والمراجعة علي وزن السماء أمطرت خيلا والمستحيل لم يصبح خيالا
من هذه النافذة أبصرت كوة ضوء في غرفة مظلمة والغبار المتناثر فيها
تصحح مقولة نيوتن أن الضؤ الذي يحمل الاشواق عبارة عن جسيمات متناهية في
الصغر . بل اشواق متناهية في الكبر تضخمت و أستحثت حتي شطرت
قلبي نصفين , أنها المواجع فيزيائياً .
و شوقنا حارٌ جدا دافئ عميق شتاءاً كما قالت الجغرافيا ,
وحسابيا لن نلتقي لان الدالة بيننا لانهائية فقط العشق في شكل
حاصل كارتيزي ومجموعة الحل خالية برفض الابوين
هكذا درسنا سويا , و أسرجنا الليل علما بشعاع خيط وزيت
لو كنت اعلم اني سأتفوق عليك في ذلك العام لكنت سهوت عمدا .
ولكن طريقك قصير فقد سبقك الإيناع بعام ولم تكتمل فخامة صوتي
لتتماشي مع رقاقة صوتك لم أستلهم تلك العبارات إلا الآن
فقد كنت تآءها في البراءة .
وركلتي كل ذلك الجهد بمقولة بنت العم لود عمها ( والقدح إن شاء الله ينكشح)
عموما هذا آخر الليل وقد نلت من ذاكراك مايكفي لعام
وتصبحين علي خير
|