وجدى قال:دا الفنان والممثل الجميل محمود ميسرة السراج
ناديت الحجة وسألتها الزول ده بشبهنى قالت لى برى
أها أصدق وجدى ولّ مرتى
عندى مشكلة في حياتى قصة كل زول بشبهنى بى طريقتو
يوم واحد قال لى مبالغة ياخ بتشبه النميرى شديد .. قلت ليهو ما بطال شر أخير من شر في ناس قالوا بشبه صدام .. قال لى آى والله بتشبه صدام أكتر
في ناس بتلاقينى وبتسلم علىّ بحرارة شديد زى كأنهم بشبهونى وما متذكرين فياكلوك حنك فبمشى القصة عشان متعود عليها
يوم في موقف مدنى موصلين أختى ماشة الخرطوم .. لقيت لمة واقفين معاهم كمال كيلا .. مشيت طوالى أسلم عليهو فقابلنى بأحضان حارة شديد أثلجت قلبى .. أبوى سألنى بتعرفو قلت ليهو لا لكن زول ظريف شديد .. مرت الأيام وكنت واقف فى المحطة الوسطى أمدرمان وجه تاكسى مارى جواهو كمال كيلا فسلم علىَ بالإشارة بحرارة شديدة فتأكدت القصة فيها لخبتة والزول ده مشبهنى
في زواج المرحوم هاشم مرغنى كان جارنا فى إمتداد ناصر .. لامن الحفلة دورت مشينا وقفنا ورا ونحن ما معزومين .. الناس طلبوا منو يغنى وصله وطبعاً هو العريس .. هو ماشى على المكرفون عينو وقعت فينى طوالى جانى وسلم بحرارة وأصر أخش أشيل معاهو .. غايتو كانت زنقة عديت منها وبراحة أنسحبت من الحفلة قبال يكتشف غلطتو


